النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,421

    تعاني من القلق عند حلول الليل وتطلب التوجيه ...

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    الأخ الفاضل مهذب مشرف مشكاة الاستشارات هذه رسالة وصلت من خلال بريد الموقع لاحدى الأخوات تقول فيها :
    اشعر بالقلق عند حلول الليل و خاصة عند النوم ..
    فكيف توجهوني ..
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    وأسأل الله العظيم أن يصرف عنك ما تجدين . .
    الانسان يولد بلا قلق أو مخاوف لكنه يكتسب ذلك لسبب ما !

    يبدو أنك تعرّضت لموقف ما أو سمعت عن الليل أحاديث وقصص تثير مخاوفك وقلقك !
    ابحثي عن سبب هذا القلق وابدئي الحل من السّبب .
    غيري نمط تفكيرك تجاه الليل ..
    فالليل آية من آيات الله العظيمة ..
    الليل فرصة للخلوة مع الله والأنس به بكثرة الدعاء والاستغفار وقيام الليل ..
    في الليل تتزين السماء بالنجوم والقمر ..
    في الثلث الأخير من الليل يتنزّل الرب تعالى إلى السماء الدنيا ويقول ( هل من سائل فأعطيه ، هل من مستغفر فأغفر له .. )
    فكيف يخاف أو يقلق الإنسان في هذه اللحظة العظيمة التي يمتلئ الكون فيها نوراً بجلال الله ؟!

    ثقي تماماً .. أنه لا يمكن أن يحصل عليك شيء في اليل أو في النهار لم يقدره الله عليك !
    والقلق لا يمكن أن يدفع عنك شيء قد قدّره الله عليك في ليل أو نهار !
    فلماذا نقلق ؟!

    عندما يحل الليل اقرئي أذكار المساء ..
    استعيذي بالله من الشيطان كلما راودك هذاالقلق ..
    افزعي للصلاة كلما أحسست بشيء من ذلك ..
    لا تنامي وحدك !

    اقرئي عن الليل وجماله ..
    تناقشي مع من تحبين حول الليل ..
    فضفضي لمن تثقين به عن مخاوفك وقلقك واسباب ذلك من غير خجل ولا استحياء ..

    أكثري من الاستغفار .. وثقي ان الله أرحم الراحمين .
    وفقك الله واسعدك .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •