النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    29 - 1 - 2009
    المشاركات
    8

    Unhappy مستقيمة ولكني تعرفت على شاب ، والذنب يحرقني



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    إخوتي الأفاضل ..

    أنا فتاة ملتزمة ولله الحمد ..
    ولكني انزلقت بمنزلق عظيم !

    بصراحة ..
    أنا أحادث رجلا أجنبي !
    أكلمه وأتراسل معه ..

    أعلم أنه ذنب معصية
    وأعلم أن هذا ليس طريقا ..
    فلست صغيرة في السن ..
    فعمري قارب الثلاثين ..
    أعرف كل الكلام الذي يقال للفتيات ، ذئاب وووو........
    لكني حقا بحاجة لمن يوقظني
    أشعر أني أغرق في الذنب
    أريد من يخوفني بالله ومن عقابه
    أريد من ينصحني من قلبه بحديث صادق

    أتوب وأخاف العقاب ..
    ثم أعود أخرى !
    تعبت من شؤوم المعصية ..
    وأحرقني الذنب ..

    ماذا أفعل ؟!


    أرجوكم أخبروني ماذا أفعل ؟!
    تعلقت به .. وفي نفس الوقت لاأريده !
    أنا أخاف ربي .. لكني أضعف أمام عواطفي !


    أرجوكم دعواتكم لي بالهداية ..
    فو الله اني بابتلاء عظيم ..
    أسأل الله أن يصرفني عنه ..




    تعبت حقــا ..
    فماذا أفعل ؟؟!







  2. #2
    تاريخ التسجيل
    29 - 1 - 2009
    المشاركات
    8

    هل من معين ؟!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    30 - 11 - 2003
    المشاركات
    460

    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    نسأل الله لكِ الإعانة وأن يحمي قلبكِ ويقيكِ شَـرّ الفِتن .

    ستجدين إن شاء الله إجابة لسؤالكِ
    تريثي قليلاً حماكِ الله حتى يجيبكِ الأخ مهذب .
    خُلِق الإنْسَان في كَبَد ، في مَشَقَّة ومُكابَدَة في هذه الْحَيَاة الدُّنْيا ، ومِن مَنْظُومَة تِلْك الْمَشَقَّة ما يَمُرّ بِه الإنْسان في هذه الْحَيَاة مِن شِدَّة ولأْوَاء ، يَتَصَرَّف في بعضها ، ويَقِف أمَام بعضِها الآخَر حائرًا متلمِّسا مَن يأخُذ بِيَدِه ، ويُشِير عَلَيْه بِما فِيه الرَّشَد .
    فيُضِيف إلى عَقْلِه عُقولاً ، وإلى رأيه آراءً ، وإلى سِنِيِّ عُمرِه سِنِين عَدَدا ، حَنَّكَتْها التَّجارُب وصَقَلَتْها الْحَيَاة ، فازْدَادَتْ تِلْك العُقُول دِرايَة ، فأصْبَحَتْ نَظرتها للأمُور ثاقِبَة ، فَهْي أحَدّ نَظَرا ، وأبْصَر بِمواقِع الْخَلَل ، وأكْثَر تقدِيرا لِعَوَاقِب الأمور ، خاصَّة إذا انْضَاف إلى تِلْك العُقُول تَقوى الله ، فإنَّها حينئذٍ تَتَفَرَّس في الوُجُوه ، وتُمَيِّز الزَّيْف .
    قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا) [الأنفال:29] .
    وكَانَت العَرَب تُولِي الرأي اهْتِماما ، وتَرْفع له شأنا ، ولِذا خَرَجَتْ هَوازِن بِدُريْد بن الصِّمَّة ، وكان شَيخا كبيرا ليس فيه شيء إلاَّ التَّيَمُّن بِرَأيه ومَعْرِفَتِه بِالْحَرَب ، وكان شَيْخًا مُجَرَّبًا وما ذلك إلاَّ لأهميَّة الرأي والْمَشُورَة عند العرب .
    وقد جاء الإسلام بِتَأكِيد هذا الْمَبْدأ ، فَكَان مِن مبادئ الإسْلام : الشُّورَى . فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُشَاوِر أصحابه ، وكان يأخذ بِرأيِهم فيما لم يَنْزِل فيه وَحْي .
    وكان يَقول : أيها النَّاس أشِيرُوا عليّ .


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    واسأل الله العظيم أن يزيّن الإيمان في قلبك وأن يكرّه إليك الكفر والفسوق والعصيان وان يجعلك من الصالحات القانتات الحافظات للغيب بما حفظ الله ..

    أخيّة ..
    إن مما يميّز قلب المؤمن أنه قلب حيّ .. إن حصلت منه غفلة انبعثت النفس اللوّامة تلومه على ما فعل ، الأمر الذي يدفعه إلى التوبة والندم والاقلاع والعزم على الترك والبعد ..

    هنيئا لك حياة قلبك .. وصحوة ضميرك .. ونفسك اللوّامة التي تلومك على الذنب والمعصية .
    لكن يوشك أن تنقلب هذه النفس ( اللوّامة ) فتلوم صاحبها لا على مواقعة الذنب وإنما على تفويته فرصة الذنب ..!!
    متى ذلك ؟!
    عندما يتغافل المرء عن واعظ الله في قلبه كلّما ناداه !
    تأملي قول الله : " ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيّض له شيطاناً فهو له قرين "
    ( يَعْشُ ) .. يعني يتغافل .. يلهو .. يعرض .. يستهين ..
    هنا تأتي العقوبة " نقيّض له شيطاناً فهو له قرين " .. ليس هذا فحسب .. وإنما " وإنهم ليصدّونهم عن السبيل ويحسبون انهم مهتدون " !
    وهذا من أفضع العقوبات أن ينغمس المرء في الذنب والمعصية ( ويحسبون أنهم مهتدون ) !!

    أخيّة ..
    إننا نكتب أحياناً عندما نقع في مثل هذه المشكلة لأجل أن نتخلّص من سياط تأنيب الضمير ..
    وبعضنا ربما نذر على نفسه نذراًُ ..
    وبعضنا ربما عاهد الله وأقسم ..
    كنوع من محاولة التخلّص من سياط تأنيب الضمير ..
    لكن الحقيقة 0 المرّة - أن هذا لا يكفي لنتخلّص من ألم السياط ..
    بل ربما أننا بالتعوّد على مثل هذه ( المسكّنات والمهدّئات ) ربما مات هذا الضمير أو خفّت جذوته !
    إن المنبغي أن يكون مع ذلك ( إرادة ) للتغيير .. لأن الله يقول : " إن الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
    فلن يتغيّر شعورنا بالألم والحرقة .. والضيق والحسرة والنكد .. حتى نبدأ نحن في التغيير !
    ولابد أن نثق تماماً أن التغيير لن يكون من الخارج !
    فإذا كنّا نشتكي من الم شؤم المعصية .. فلن يخفّ هذا الألم أو يزول إلاّ إذا تركنا هذه المعصية ..
    مستحيل أن يزول الألم ونحن مستمرون على المعصية مستمرؤون لها إلاّ إذا كانت لا حياة لقلوبنا !
    حينها .. ما لجرح بميّت إيلام !

    ويجدر بي هنا أن أنبّه نفسي وإيّأك .. إلى أن ( الإرادة ) في التغيير تختلف عن ( أمنيتنا ) للتغيير ..
    فمن يمتمنّى أن يتغيّر .. لن يتحقق له ما يريد ما لم تكن هناك ( إرادة ) !
    وهنا ندرك تماماً لماذا كلما حاولنا التغيير لا نتغيّر .. !
    لأننا في الحقيقة نعيش ( امنية ) ولا نعيش ( إرادة ) و ( عزم ) فنظن أننا نقوم بشيء حين نتمنّى !

    أخيّة ..
    1 - نعيش الضياع والحيرة والانحراف .. عندما تضعف محبة الله في قلوبنا ..
    عندما تتضاعف محبة الشهوة والإثم في قلوبنا ..
    ولو امتلأ القلب حباً وتعظيماً لله لما بقي فيه متسع لما سوى ذلك !
    انصحك .. أن تملئي قلبك حباً لله بـ :
    - تذكّر نعمه عليك وتأملها .
    - وتأمل أسمائه وصفاته .
    - والمداومة على قراءة القرآن .
    - والقيام بالأعمال والعبادات التي تقوّي الإرادة عند المرء كالصّدقة والصيام وقيام الليل .

    2 - انتِ أعرف بمداخل نفسك ..
    لذلك اغلقي هذه المداخل .. وتأملي قول الصّأدق المصدوق " ضرب الله تعالى مثلا صراطا مستقيما و على جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة و على الأبواب ستور مرخاة و على باب الصراط داع يقول : يا أيها الناس ! ادخلوا الصراط جميعا و لا تتعوجوا و داع يدعو من فوق الصراط فإذا أراد الإنسان أن يفتح شيئا من تلك الأبواب قال : ويحك لا تفتحه فإنك إن تفتحه تلجه فالصراط الإسلام و السوران حدود الله تعالى و الأبواب المفتحة محارم الله تعالى و ذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله و الداعي من فوق واعظ الله في قلب كل مسلم " .

    إن تفتحه تلجه !
    إن تفتحه تلجه !
    فإيّاك إيّاك .. أن تفتحي هذه السُّتر المرخاة ..!
    ولتعيني نفسك على إغلاق هذه السُّتر :
    - تخلصي من كل ما يربطك بهذا الشاب من ايميل أو منتدى أو موقع أو رسالة أو صورة أو تسجيل أو نحوه .
    - اجعلي جهاز الحاسب في مكان عام من البيت . واحرصي أن لا تجلسي على الجهاز في حال خلوة منك .
    - كلما شعرت بالضعف أو نزعتك نفسك للعودة إلى الذنب فافزعي إلى الوضوء و الصلاة والاستغفار .
    - تذكري دائما سوء العاقبة .. من الفضيحة في الدنيا وضعف الديانة وخسران احارامك لذاتك وتخلّيك عن كثير من قيمك وحياؤك ..
    وفي ذات الوقت تأملي لذّة الانتصار على الشهوة .. وحلاوة الخوف من الله .

    3 - أخيّة ..
    أنت بحاجة إلى رصيد من الإيمان تجمعينه في حال الرّخاء ..
    لأنه قد تمرّ بك ( شدّة ) .. تحتاجين لحظتها إلى هذا الرصيد ليعينك على أن تسألي الله بصدق وتضرع .. ويعينك على الصبر في هذه الملمّة !
    أليس يراود بعضنا شعور عند المصيبة أنه يستحي أن يسأل الله الفرج لأنه يتذكّر من المعاصي والذنوب التي كان يأبى أن يتركها في حال رخاءه ؟!
    إذن تأملي معي قول الله : " وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسّكم الضرّ فإليه تجأرون " لاحظي كيف ربط بين ذكر النعمة وذكر البأساء .. مما يعني أن شكر النعمة رصيد ليوم البأساء ..
    لكن الذي يحصل من بعض الناس " ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون " !
    لكن الله لا يُغش .. " ليكفروا بما أتينهم فتمتعوا فسوف تعلمون "
    إنه يكفي أن يمتلأ قلب المؤمن رهبة من هذا الوعيد " فسوف تعلمون " .
    إذن تذكّري أنك في حال الرّخاء .. تحتاجين إلى جمع رصيد إيماني .. فأولى لك في حال الرخاء أن تتفرغي لذلك بدل من أن تشغلي وقتك بمحادثات تضعف رصيدك ليوم قد تحتاجين فيه إلى مثل هذاالرصيد .. وتدركين تماما قاعدة ( الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ) .

    4 - اشغلي نفسك ببرامج نافعة .. كالاشتراك في دور التحافيظ النسائية أو الجمعيات الخيرية أو الأنشطة الدعوية والخيرية .. أو الاشتراك في دورات تدريبية سواء كانت مهنية أو تطويريّة ..
    الأهم أن لا تجعلي في وقتك فراغاً .. فإن الفراغ قاتل .
    لا تقولي صعب ... إنما الصعب على أصحاب ( الأمنيات ) !
    لكن تتحطّم صخرة الصعوبات عند عتبة أصحاب ( الإرادات ) !

    أكثري أخيّة من الاستغفار والدعاء ... ولا تيأسي وكلما وقعت في ذنب استغفري .. ولا تتفلّتي من بعض مظاهر الاستقامة بحجّة أنه لا يليق بالعاصية أن تكون على هذا المظهر .. بل كلما وقعت في معصية زيدي من تمسكك واستقامتك .. فإنها عون لك بعد الله على الثبات .. والنجاة من شؤم المعصية .

    حماك الله وسترك .




  5. #5
    تاريخ التسجيل
    29 - 1 - 2009
    المشاركات
    8


    أسأل الباري عز وجل أن يزيدك علما
    وأن يجعل أعمالك خالصة لوجهه الكريم
    وألايحرمك لذة طاعته في الدنيا
    وحلاوة لقائه في الفردوس
    وأن يرزقك من واسع فضله ورزقه
    ويعطيك مما سألته
    وألا يرد لك دعوة
    وأن يسخر لك أهلك وزوجك وأبناؤك
    ويجعلهم قرة عين لك ..
    وأن يسعدك دنيا وأخرى سعادة لاتشقى بعدها أبدا
    وأن يجعلك هاديا مهديا مباركا أينما كنت ..



    أسأل الباري عز وجل ألا يحرمك أجرماكتبته
    وثق تماما أنك السبب بعد الله في توبتي وإصراري على الإقلاع عن الذنب
    فكلماتك أحيت بإذن الله ضميرا غافلا ..
    لك دعواتي ماحييت ..


    بوركت ..



    ِ

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    29 - 1 - 2009
    المشاركات
    8
    لازلت أمر على هذه الصفحة
    لأقرأ ماكتبته ..
    فأجدد عزمي ..
    ويرق قلبي ..
    وتدمع عيني ..




    أسأل الباري عز وجل أن يرفعك بكلماتك أعلى عليين
    ويرزقك سعادة الدارين ..

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •