النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    14 - 1 - 2009
    المشاركات
    7

    أعاني مِن الرُهاب الاجتماعي ، وأخاف الزواج كذلك

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جــزاك الله خيرا أخــي مهذب على جهودك الطيبة أسأل الله لك التوفيق

    مشكلتــي وهــي تكمن في معاناتي مع الخجــل
    فتاة على قدر من الالتزاام والجمال ومشكلتي منذ صغري وهي أني أعــاني من خجل شديد حيث أنــي بسبب هذا الخجل أصبحت انطوائيه لاأحب التجمعات وأخـاف من كثرة الزحاام في الجمعات وحتى عند الأقارب لا أخــرج إلا إذا كان هناك مريض أو إمرأة نفاس حتى لاأكون قاطعة للرحم وأما التجمعات العائلية كل اسبووع لاأذهب وأحيانا أهلــي يجبرووني على الذهاب ويقولون مع الوقت تتعودين ولكـن مهما حاولت مافي فائدة وإن ذهبت لاأتكلـم أبداا وإن أحــد سألنـي سؤال أجاوب ولكـن بصوت خافت واحمرار وجهي وتصبب عرقـي ودقات قلبي سريعة ووالله أنـي اتحررج كثيراا
    حتى والله لما أدخــل المكان تكون دقات قلبــي سريعه ويأتيني رعشة وهذا كله من الخجل

    فقلت في نفسي خليني أريـح نفسي من هذه الأعراض واجلس في البيت

    فوالله ياأخـــي إذا أردنــا زيارت أحد الأقارب أحمل هم
    وأيضا مشكلتــي الأخــرى
    وهــي خوفي الشديد من الزواااج
    كل ماتقدم لي شاب يأتيني خووف عجيب وبكاء وتعرق وحرارة في جسمي وإذا رفضت ارتااح
    علما أنــي أدعي الله أن يرزقني زوجا صالحا أصلح مني حتى أحافظ على التزامي ويزيدني طاعة إلى الله
    ولكــن إذا أتــى الجد وأتى الخاطب تتحوول نظرتي بسررعه إلى خوف ورفض وفي كل مرة على هذا الحال
    ووالله حتى أهلــي اصبحوا يقولون إحنا بريئين من ذنبك أنت المسؤوله على نفسك والذنب عليك ماتقولـي بعدين إحنا اللي جالسين نرفض أنت سبب نفسك قلت خلاص أنا المسؤوله
    وللعلــم ياأخــي أنـي عائشة في ظل أبوين متحابين ومتفاهمين ولكن خووفي من الرجاال ماهو طبيعي والله ياأخـي حتى لما أنزل السوق أو المستشفى او مكان عام ماأحب أن يمشي خلفي رجل ياتيني خووف لابد أن أمشي قبل أمي
    ووالله يأخي أني حساسة جداا وحنونة وسريعة البكاء من اي شي وماأحب أحدا يجرحني بشي حتى وإن كان مازحا حتى أهلــي يعاملوني معاملة خاصة على دلال وحب وطلبية طلباتي ولكنهم ربوني ولله الحمد على الطاعة منذ صغري
    فهذه الحساسية الزائدة والخجل الشديد والخوف من الزوااج معاناتي

    فماذا على أن أفعل في مشكلتــي هـــذه

    وجزاكم الله خيرا

    لاإله أنت سبحانك إنــي كنت من الظالمين
    أستغفرالله العظيم الذي لاإله إلاهو الحي القيوم واتوب إليه




  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وشكر الله لك حسن ظنك وبارك فيك وأسعدك . .

    أختي الكريمة . .
    الخجل أو ما يسمى بـ ( الرهاب الاجتماعي ) مشكلة ( نفسية سلوكيّة ) ..
    ينتج عنه الشعور بالقلق والتوتر والخوف والانعزال وربما صاحبة الموقف اعراض جسدية كالمغص واحمرار الوجه والتعرّق ونحو ذلك ..

    وهذه المشكلة ( الخجل ) عادة ما ينشأ عن مجموع سببين مهمّين :
    السبب الأول : التصوّرات الخاطئة .
    السبب الثانية : ضعف المهارات الاجتماعية .
    يضاف إلى هذين السّببين الرئيسيين :
    - الجانب الوراثي .
    - وجانب النشئة التربوية في محيط لا ينمّى لدى الطفل المهارات التي تساعده على أن يخرج من قوقعة ( الخوف والخجل ) .

    بعض الدراسات النفسية تقول أن حوالي 10-15% من الأطفال يولدون ولديهم ميل واستعداد لأن يكونوا خجولين بصورة غير طبيعية، بينما الباقون يصبحون خجولين إما لأنهم بدون مهارات اجتماعية أو بسبب الخوف من عدم تقبل الآخرين لهم أو الخوف من تعرضهم للسخرية من الآخرين، مما يدل على فقدان الثقة بالنفس والذات.
    من أهم الخطوات المهمّة لتجاوز وعلاج هذه المشكلة :
    - أن تعلمي أخيّة أن الخجل ليس عيباً ( مطلقاً ) .. فالخجل في حدود يعتبر أمراً محموداً وهو الخجل الذي نسمّيه ( الحياء ) الذي يحجز النفس عن المساوئ ..
    لكن حينما يتطوّر الأمر إلى أن هذاالخجل يمنع الإنسان من ( الخير ) ومن الأمور الاعتيادية في حياة الناس ( كالزيارات والاجتماع بالآخرين ونحو ذلك ) فإنه يصبح خجلاً غير محمود يحتاج إلى تعديل وترشيد .
    فإذن أهم خطوة أن تفرّقي بين الخجل المحمود والخجل المذموم .. وأن لا يملئ شعورك بأن الخجل شيء مذموم ( دائماً ) .

    2 - مفتاح التغلب على الخجل الاجتماعي هو تحدي الأفكار الخاطئة التي تسيطر على الذهن عند التعرض للمواقف الاجتماعية .
    أنتِ تخجلين من الاجتماعات والاماكن العامة لأنك تتصورين أن كل من في المكان ينظر إليك ، وربما ينتقدك وربما أنهم يقولون عنك كذا وكذا ...
    وهكذا تتخيلين أموراً هي مرسومة في ذهنك وليست في الواقع .
    كل ما عليك أن تتحدّي هذه الأفكار بنقيضها .. فعندما تخرجين إلى مكان عام أو زيارة او اجتماع عائلي ..
    عليك أن تدركي انك لست وحدك من تشعرين بهذا الشعور معرفتك لهذا الحقيقة ستسهل عليك الكثير، فمعظم الناس يضعون قناعا اجتماعيا عندما يقومون بالخروج إلى الحياة العامة بحيث يقومون بالتصنع ولو على مستويات مختلفة.
    اقنعي نفسك أن من حولك لا يقولون عنك إلاّ خيراً لأنك لم تسيئي إليهم ..
    اقنعي نفسك أن من حولك منبهرين بوجودك بينهم فرحين بذلك .. يعجبهم حسن لباسك ومنطقك معهم ..
    كل من حولك يرغبون بالتحدث معك ، ويأنسون إليك ..
    وهكذا .. غيّري الأفكار السلبية إلى أفكار إيجابية حقيقية .

    3 - لا تنظري لنفسك على انك خجولة و بأنك لا تستطيعين التفاعل مع الوسط المحيط من حولك .
    إنك بذلك تعطين إشارات للعقل اللاواعي بالعجز عن أن تكوني اجتماعية ، وفي نفس الوقت تعطين إشارات لمن حولك على أن يتعاملو معك بأنك خجولة ، وربما كان سلوكهم معك يكرّس هذا الاعتقاد الخاطئ عندك !
    لكن تعاملي معهم بثقة .. حتى يعاملوك بطريقة وأسلوب تبعث في نفسك الاطمئنان والرضا عن نفسك .

    4 - تعوّدي عندما تخرجين إلى أي مجتمع أو اجتماع عائلي أن تتصرفي بطريقة تلفت الانظار إليك .
    مثال : أن تأخذي معك كتاباً .. أو تلبسي لباساً متميّزاً - في حدود المباح - المقصود أن تقومي بأمر يثير عن الآخرين حواراً معك ..

    5 - دائماً حفّزي نفسك لكسر حاجز الخجل بأنك تقومين بعمل يحبه الله .
    زيارتك وصلتك للأرحام عمل يحبه الله .
    الزواج عمل يحبه الله وهو طريق للجنة ..
    سؤال الآخرين عن أحوالهم والحديث معهم في المباح وإدخال السرور عليهم عمل يحبه الله ..
    وهكذا حفّزي نفسك بمثل هذه الرغبة وهذا الشعور والاحتساب .

    6 - حاولي أن تلتحقي بالدورات التدريبية التي تساعدك على اكتساب المهارات وتصحيح التصورات مما سيكون لها الأثر الطيب على تحسين نظرتك لنفسك وسلوكك مع الآخرين .

    7 - تذكّري دائماً أن كل حل يحتاج إلى عمل .. وليس إلى زيادة ثقافة فقط .
    لذلك ابدئي .. وتدرّجي في تخليص نفسك من هذا الشعور بالاقتحام والتحدّي .

    8 - عندما يتقدم لك شاب .. لا تفكّري بغير أمرين ( الدين والخُلق ) لقوله صلى الله عليه وسلم : " إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه إلاّ تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير " .
    لاحظي عاقبة ردّ صاحب الدين والخلق ( الفتنة والفساد ) !
    فكّري بهذا الأمر دائماً .. وكما قلت لك الأمر يحتاج إلى كسر الحاجز الأول .. والاقتحام .
    وبعدها ستسهل عليك بقية الأمور إن شاء الله .

    أكثري من الاستغفار فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " من لزم الاستغفار جعل الله له من كل همّ فرجا ومن كل ضيق مخرجا ومن كل بلاء عافية "

    أسأل الله العظيم أن يشرح صدرك ويكفيك شرّ ما أهمّك ..




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •