النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    24-10-2008
    المشاركات
    162

    Red face عن سؤال الملكين في القبر

    ثبتنا يارب

    عن سؤال الملكين في القبر

    يوم نام ابراهيم ابن الرسول عليه الصلاة والسلام في حضن أمه مارية وكان عمره
    ستة عشر شهراً والموت يرفرف بأجنحته عليه والرسول عليه الصلاة والسلام ينظر
    إليه ويقول له يا إبراهيم أنا لا أملك لك من الله شيئاً ومات إبراهيم وهو آخر
    أولاده فحمله الأب الرحيم ووضعهُ تحت أطباق التراب وقال له يا إبراهيم إذا
    جاءتك الملائكة فقل لهم الله ربي ورسول الله أبي والإسلام ديني . فنظر الرسول
    عليه الصلاة والسلام خلفهُ فسمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ينهنه بقلب صديع
    فقال له ما يبكيك يا عمر ؟ فقال عمر رضي الله عنه يا رسول الله إبنك لم يبلغ
    الحلم ولم يجر عليه القلم وليس في حاجة إلى تلقين فماذا يفعل ابن الخطاب ، وقد
    بلغ الحلم وجرى عليه القلم ولا يجد ملقناً مثلك يا رسول الله وإذا بالإجابة
    تنزل من رب العالمين جل جلاله بقوله تعالى رداً على سؤال عمر
    { يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة ويُضلُّ الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء}
    نسأل الله تعالى ان يثبتنا عند سؤال الملكين ويهون علينا وحده القبر ووحشته
    ويغفر لنا ويرحمنا انه على ما يشاء قدير
    واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى اللهم وسلم وبارك عليك يا سيدي يا
    رسول الله
    أرسلها لغيرك لعله يستفاد بها

    </I>

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    34,424
    جواب الشيخ عبدالرحمن السحيم عن هذه القصة :
    هذه القصة لا تَصحّ ، ولا يَصحّ في التلقين بهذه الطريقة حديث .
    ولذلك عدّ العلماء تلقين الميت بعد موته من البِدع المحدَثات .
    فالسنة أن يُلقّن عند الاحتضار ، لا عند الدفن ولا بعد أن يُلحَد في قبره .

    ولا يصح هذا الحديث في سبب النُّزول .

    وهنا تنبيه على قول : (ويرحمنا إنه على ما يشاء قدير)

    وهو أن هذا اللفظ لا يَجوز إطلاقه هكذا ، إلا مُقيَّداً ، لأنه يُوهِم أن الله لا يَقدر إلا على ما يشاء .
    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
    تقييد القدرة بالمشيئة يوهم اختصاصها بما يشاؤه الله تعالى فقط، لا سيما وأن ذلك التقييد يُؤتَى به في الغالب سابقاً حيث يقال: "على ما يشاء قدير" وتقديم المعمول يفيد الحصر ، كما يعلم ذلك في تقرير علماء البلاغة ، وشواهده من الكتاب والسنة واللغة ، وإذا خُصَّت قدرة الله تعالى بما يشاؤه كان ذلك نقصاً في مدلولها وقصراً لها عن عمومها ، فتكون قدرة الله تعالى ناقصة حيث انحصرت فيما يشاؤه ، وهو خلاف الواقع ، فإن قدرة الله تعالى عامة فيما يشاؤه وما لم يشأه ، لكن ما شاءه فلابد من وقوعه ، وما لم يشأه فلا يمكن وقوعه . اهـ .
    وقال رحمه الله : إذا قُيِّدَتْ المشيئة بشيء مُعيّن صحّ ، كقوله تعالى : (وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ) ، أي : إذا يشاء جمعهم فهو قادِر عليه . اهـ .
    والله أعلم .
    رابط السؤال :
    http://www.almeshkat.net/vb/showthre...oto=nextoldest
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    03-03-2009
    المشاركات
    1

    Red face hbobte2009@yahoo.com

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبع الكوثر مشاهدة المشاركة
    ثبتنا يارب




    عن سؤال الملكين في القبر

    يوم نام ابراهيم ابن الرسول عليه الصلاة والسلام في حضن أمه مارية وكان عمره
    ستة عشر شهراً والموت يرفرف بأجنحته عليه والرسول عليه الصلاة والسلام ينظر
    إليه ويقول له يا إبراهيم أنا لا أملك لك من الله شيئاً ومات إبراهيم وهو آخر
    أولاده فحمله الأب الرحيم ووضعهُ تحت أطباق التراب وقال له يا إبراهيم إذا
    جاءتك الملائكة فقل لهم الله ربي ورسول الله أبي والإسلام ديني . فنظر الرسول
    عليه الصلاة والسلام خلفهُ فسمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه ينهنه بقلب صديع
    فقال له ما يبكيك يا عمر ؟ فقال عمر رضي الله عنه يا رسول الله إبنك لم يبلغ
    الحلم ولم يجر عليه القلم وليس في حاجة إلى تلقين فماذا يفعل ابن الخطاب ، وقد
    بلغ الحلم وجرى عليه القلم ولا يجد ملقناً مثلك يا رسول الله وإذا بالإجابة
    تنزل من رب العالمين جل جلاله بقوله تعالى رداً على سؤال عمر
    { يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة ويُضلُّ الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء}
    نسأل الله تعالى ان يثبتنا عند سؤال الملكين ويهون علينا وحده القبر ووحشته
    ويغفر لنا ويرحمنا انه على ما يشاء قدير
    واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى اللهم وسلم وبارك عليك يا سيدي يا
    رسول الله
    أرسلها لغيرك لعله يستفاد بها

    </I>

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •