النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    27 - 11 - 2008
    المشاركات
    2

    أرجو منكم النصيحة،،، حبي لها ليس في الله !!!!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي الكريم بارك الله فيكم
    قرأت هذا الموضوع
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=65780

    ومنذ حوالي سنة كاملة وأنا أبحث ماهو الفرق بين الحب في الله وهوى النفس
    فأدركت بموضوعكم هذا ما لم أكن أدركه في علاقة مع صديقة مقربة لي واسأل الله أن يغفر لي،،
    فقد انقلب حياتي إلى جحيم لا يطاق منذ سنة،، ووأنا أتساءل هل محبتي لها في الله أم لا؟
    وقصتي شبيهة بما وضعته الأخت تقريبا،، ولكن الفرق مختلف فالأخت للآن لا تعلم أنني أعاني من محبتي لها ومن أخوتنا !!

    لذلك أخي الكريم أناشدك أن تبين لي بعد أن أدركت خطورة ما أنا فيه ماهي الخطوات التي تعينني بإذن الله من تصحيح مسار العلاقة من جانبي لهذه الأخت كي تكون حب في الله ؟

    وهل تنصحني بترك عالمي الدعوي لفترة كي لا أتواصل مع هذه الأخت مع العلم أن سبل التواصل بيننا موجودة من جوال وغيره؟ وهل الأفضل لي أن أقاطعها لفترة من الزمن حتى يعود لنفسي رشدها وتوزانها ،،، مع العلم أنني حاولت كثيرا تركها وعدم التواصل معها لفترة ولكن أعود أكثر من السابق.......

    أرجو أن تنصحوني وتكونوا سندا لي في التخلص من هذه المشكلة

    وفقكم الله

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    أسأل الله العظيم أن يطهر قلوبنا وينوّر بصائرنا . . وأن يكفيناشر أنفسنا وشر الشيطان وشركه .
    أمّا الحب في الله فهو إيمان ..
    يزيد الإيمان . . ويزيد من تعظيم الله ومحبته في القلب .
    لأن دافعه حب الله وتعظيمه . .
    ودون ذلك من مشاعر . . هي مجرد ( ميولات ) !
    إن لم نضبطها ونوجّه مساربها ومداخلها وتصوّراتها .. فإنها تنحرف بنا نحو ( الجنوح ) !

    عندما نشعر أن قلوبنا تميل إلى شخص ما .. لصورته أو أو لشيء آخر غير ( رضا الله ) !
    ينبغي أن نقف مع أنفسنا موقفاً حازماً . .
    حتى لا تميل بنا الأهواء ..
    والحب لا يرتفع من القلب إلاّ بحبّ أعظم منه ...
    لذلك لنجتهد في تعظيم الله ومحبته في قلوبنا وتعزيز هذا العمل في أنفسنا بكثرة قراءة القرآن والتدبّر فيه .. مع كثرة الاستغفار .
    إن الله الذي خلقنا ... أحق بالحب والإجلال من أن نصرف هذا الحب لمخلوق مثلنا يأكل ويشرب ويصيبه ما يصيب الناس من حاجة إلى الخلاء والمرض والنتن ونحو ذلك ..
    محبة الله في قلوبنا تعظم كلما داومنا على الصدقة والصيام .. وملاحظة نعم الله علينا وتجددها .
    أن كل يوم تشرق فيه الشمس وأنت لا تزال مسلماً تعرف الله هي نعمة جديدة متجددة .
    فكم من إنسان يصبح مؤمنا ويمسي كافرا !
    - اكثري من تدبر اللقران .
    - اكثري من الاستغفار .
    - اكثري من الصدقة والصيام .
    - أديمي ملاحظة نعم الله عليك دائماً ..
    وأكثري من الدعاء أن يطهر الله قلبك من حب غير حبه ورضاه .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •