النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    30 - 11 - 2003
    المشاركات
    460

    هل نجاح زيجات السابقين ؛ سببها الجهل بالفروق النفسية بين الجنسين ؟

    رجل من أقربائي كبير في السن عندما يسمع الفروق النفسية بين الجنسين يقول بأنه في عصرنا عقدنا الأمور
    كان زمان فلان يتزوج فلانة ويظلوا العمر مع بعض ويعتادوا على بعض
    يعني يقصد أننا الآن نركز على الفروقات والنفسيات
    فالرجل يفهم الأمر بهذه الصورة والمرأة تقصد ذلك الأمر بتلك الصورة ... وكذا وكذا
    وفي النهاية المشاكل كثرت ونسب الطلاق تزيد
    ما رأيكم ؟
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الاستشارات ; 11-08-08 الساعة 11:12 AM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    30 - 11 - 2003
    المشاركات
    460

    إجابة الأخ مهذّب

    نعم .. أخيّة ..
    أجدادنا .. لا ينكرون عدم الفرق بين الرجل والمرأة ..
    لأن الله يقول أن هناك فرق " وليس الذّكر كالأنثى " ..
    لكنهم كانو يحسنون التعامل .. ولو لم يدركوا بطريقة أو بأخرى خصائص هذه الفروقات .

    إننا كنّا - ولا نزال - نسمع من بعض كبار السن من ىبائنا وممن نعرف .. أنهم في لحظة ما يقولون ( هكذا طبع المرأة ) !!
    ونسمع من أمهاتنا وممن نعرف أنهنّ يقلن ( هكذا طبع والدكم ) !!
    هم يتعاملون مع بعضهما بالتسامح لا بالمشاحّة !

    وحين يقولون الناصحون .. أن هناك فرقا بين الرجل والمرأة .. لا يعنون بذلك التبرير ( المطلق ) ..
    إنما يعنون بذلك أن تكون هذه المعرفة وسيلة للتغيير والإصلاح وكبح جماح النفس وتغيير بعض طبائعها ....
    فلما يقول القائل ( - الرجُل عند الضغوط يودّ الراحة و الهدوء ، و المرأة عند الضغوط تودّ التحدّث و الاهتمام . )
    فلا يعني أن يستسلم الرجل لهذه الطبيعة .. إنما يعني أن يحاول اقلمت هذا الطبع فيه بما يتفق أو يكون له عونا على سهولة حياته مع زوجته ... وفي المقابل .. هي دعوة للمرأة أن تتفهّم ذلك عندما تظن أن زوجها ( يتجاهلها ) !! فقط هي معلومة ( تفسيرية ) للموقف والحدث .. وليست تبريرية بالمعنى المطلق !

    وهكذا ...
    عندما نقول أن هناك في مراحل التربية ( فترة مراهقة ) و ( مرحلة بلوغ ) ..
    هو تقسيم واقع .. حتى لو لم يفقّط بمثل هذا ..
    ولكل مرحلة خصائصها ...
    ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم : " مروا أولادكم بالصلاة لسبه واضربوهم عليها لعشر "
    لماذا الأمر في السبع .. والضرب في العشر ؟!
    الأمر يعطينا أن لكل مرحلة خصائصها في التوجيه والتربية ..

    نعم لأن بعضا من مدارسنا التربوية صارت تستقي مفاهيمها من بعض المدارس الغربية .. صارت تعطي خصائص لفترة المراهقة غير ( تربوية ) ... بقدر ما تعطيها خصائص ( ثوريّة ) ..
    في التربية الإسلامية ... نفهم أن فترة مراهقة هي فترة ما قبل البلوغ والتهيّؤ للبلوغ .. وهي فترة إعداد للمسؤوليّة والتكليف ..
    في التربية الغربية ... المراهقة هي فترة ( ثورة وتمرّد ) .. تربية تجعل المراهق فوق مستوى المسؤولية الفردية .. وأنه معذور في كل تصرف جانح منه ...

    هذا ما يظهر لي الآن ... وبالله التوفيق .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •