النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,417

    صديقه تطاول على الله ورسوله ويريد نصحه !

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    الأخ الفاضل مهذب مشرف مشكاة الاستشارات هذه رسالة وصلت من خلال بريد الموقع لاحد الأخوة يقول فيها :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    لي صديق كلما نوى أن يتوب تراجع وتنحى عن التوبه وذلك لسبب في نفسه ولما أردت ان أعرف السبب حاول الهرب الى ان عرفت ..
    هو من الشباب الكثيرين اللذين تطاولت السنتهم على رب العالمين وعلى سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم وكان ممن يسبهم فانا أريد أن أوصلها لكل هؤلاء الشباب لانهم وللاسف كثيرين والله المستعان فارجو منك الاجابه ...
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    أسأل الله العظيم أن يهديه ويشرح بالإيمان صدره ..

    إن الله لا يتعاظمه شيئ .. فهو القائل جل وتعالى : " قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم " .
    فهو يغفر كل الذنوب متى ما حصلت التوبة النّصوح حتى لو كان الذنب شركاً وكفراً .

    إننا نقرأ في كتاب الله تعالى في قصة أصحاب الأخدود أن الله بعد ما ذكر عظيم جرم الذين قتلوا المؤمنين ناداهم بقوله : " إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق " .
    فتوعّدهم بعذاب جهنم وعذاب الحريق إذا لم يتوبوا !
    وفيهم السّاحر والكافر والطاغية والمجرم .. ومع ذلك يحبّب الله تعالى التوبة إلى عباده ببيان سعة رحمته جل وتعالى .

    ومن يتطاول على الله جل في علاه ليسأل نفسه من وهبه السمع والبصر ، ومن يعطيه السمع والبصر لو مُنع منها ؟!
    " قل أرأيتم إن اخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به " !!
    لو كانت الصحّة والعافية تُملك بالمال والجاه والسلطان لاستطاع أهل المال والجاه والسلطان أن يحموا أنفسهم من الأمراض المزمنة التي تلاحقهم !!

    إنهم مهما ملكوا فإنهم لم يزالوا فقراء إلى لله ( الحي القيوم ) .
    القيوم الذي يحتاج له كل شيء ليقوم .
    إن غمضة عينك ونبضة قلبك وحركة دماغك لولا لطف الله ورحمته بك ما نبض فيك عرق ولا غمضت لك عين !

    لتقف على عظيم نعمة الله عليك ورحمته بك .. قف بين القبور واسأل أهلها عن أمنياتهم هل يجيبوك ؟!
    انقطعت أعمارهم ولم تنتِه امانيهم .. وأنت لا تزال روحك تتحرك بين جنبيك تسعى في تحقيق أمانيك !
    قف على المرضى واسألهم ماذا يشعرون وماذا يتمنون ..!!
    ثم تأمل في نفسك : هل تشتكي مما يشتكون !

    إن الله بك راحم .. خلقك وأعطاك وما منعك فلمَ سوء الدب مع الله ؟!

    كل الخلائق بدأت بأمر الله وتنتهي إلى الله " وأن إلى ربك المنتهى " فماذا ستقول عند اللقاء ؟!

    أسأل الله العظيم أن يهديك .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •