النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    28 - 5 - 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    50

    ابتعدت عن الدِين ، و أصبحت تمارِس المُـنكَـرات

    أخي مهذب جزاك الله خير الجزاء عما تفعله ..وتذكر دائما"خير الناس انفعهم للناس"
    وبارك الله لك ياأخي ونفعك بما علمك....
    فتاة تبلغ من العمر 22عاما تعلمت اللغة الانجليزيه واصبح مجال عملها مع الأجانب ولكن عن طريق الهاتف واخذت تبعد شيئا فشيئا عن الدين فاصبحت لا تصلي ومن ثم خلعت الحجاب ولكن امام الاقارب واعتقد انه لا مانع لديها من ان تخلعه امام الاخرين وتبدل حالها ..اينعم هي لم تكن ملتزمه كما ينبغي ولكن كانت على قدرمحمود ..أخذت تراسل شباب على النت والمصيبه ان احدهم كافر وتتخذه صديق لها أو حبيب وخاضت تجارب كثيرة مع شباب تقول انها تبحث عن الحب والحنان مع العلم انها فعلا تفتقدهما لظروف والديها فلم تشعر معهم ابدا بالحب والحنان والاستقرار ....وحتى لا أطيل عليك كلما كلمها أحد عن الدين وما الى ذلك نفرت منه سواء كلمها باللين أو بالشدة هي الان تحكي لي وانا اتقرب منها ولكن لم اكلمها ابدا في الدين ولو كلمتها في الدين ستقطع عني جميع اخبارهاوتتجه الى من مثلها ينصحونها .. وما أدراك بالذي سيحدث .
    اخذت تخجل من كل شئ يتعلق بالدين او بالعرب حتى انها تخجل من قراءة القران امام الناس في رمضان .
    فكرت ان اخاطب صديقها الكافر وادعوه الى الاسلام ..فكرت ان اراسلها انا كأني احد الشباب ومن ثم ادعوها شيئا فشيئا ...
    فكرت ان ابحث لها عن زوج حتى يعوضها عما فقدته من حنان ..ولكن من يرضى بمثل هذه الزوجه
    وهو على خلق ودين ..... لا اعرف ماذا افعل
    والدها يعاني ولايعرف ماذا يفعل
    أخوها بعدما كان قريب منها ويسمعها الان سئم منها ومن افعالها وتركها وشأنها
    أمها الله يهديها هي سبب كل هذه المشاكل والبنت بتكرها ولا تشعر انها امها
    بس والله في شئ جميل انها تعرف انها على خطأ .....
    أخي مهذب اريد خطوات انفذها حتى تعود تلك الفتاه..... والله اني اخاف عليها
    لكن بالله عليك ان تكون خطوات تتمشى مع الواقع الذي هي عليه الان مع العلم هي تسخر
    من الشرائط والبرامج ولاتريد سماعها .
    هل هذه المشكله لها حل ...؟ ام ستظل هكذا.....
    اذا قمت بالرد عل مشاركتي .....ربما يكون شئ من الحلول لا استطيع تطبيقه فتابع معي حتى تعود الفتاه وتبتعد عما هي فيه لانه من الممكن ان تكون هناك عقبات أخرى لا استطيع التصرف
    فيها بمفردي.
    جزاكم الله خيرا وبارك الله فيك

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    الأخت الفاضلة . .
    أسأل الله العظيم أن يهديها ويردّها إليه ردّاً جميلاً ..
    أختي الكريمة ..
    الحرص على هداية الناس وإصلاحهم والسعي في ذلك من الأمور المحمودة في كتاب الله تعالى " ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين " .
    لكن ينبغي أن لا ننسى في خضم اهتمامنا بالآخرين أن الهداية منحة ربانيّة والله يختار للهداية من يشاء .. فإن الله قد قال لنبيّه محمد صلى الله عليه وسلم ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء .. ) ثم عقّب بعد هذه الآيات بآيات بقوله ( وربك يخلق ما يشاء ويختار ) .

    فكم كانت أمنية الهداية تعتلج في صدر النبي صلى الله عليه وسلم أن ينقذ عمه ابا طالب من النار ؟!
    أعتقد يقيناً أن ما كان في صدره من حرارة هذه الأمنية أعظم بكثير ولا يقارن بما يقع في صدور بعضنا تجاه حبنا لهداية من نحب .
    ومع ذلك يقول الله له ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين ) .
    ثم إن الله تعالى لم ينهه عن أن يحاول ويبذل في هدايته ودعوته .. إنما لفت انتباهه إلى حقيقة مهمّة ، وهي حقيقة حسن الظن بالله وحسن الظن بقدر الله وحكمه وقضائه وأنه ( أعلم بالمهتدين ) .
    فيه جاءت لبيان هذه الحقيقة ولتسلية نفس كل داعية أن لا ييأس أو يُحبط أو يظن بربّه سوءاً عندما لا يجد أثراً على غيره ..
    فقد جاء في الحديث ( يأتي النبي وليس معه أحد ) !!

    أخيّة ...
    كل ما تقرئينه أو تسمعينه أو يأتيك في حل هذه المشكلة سواء من هنا أو من غير هذا المكان إنما هو لا يعدو أن يكون خطوة في اتخاذ السبب ..وذلك لا يعني أنها ( الحل الأكيد ) !

    صديقتك بحاجة إلى من يتحاور معها بنفس اللغة التي تبحث عنها ( بلغة الحب والحنان والقرب منها ) وإشعارها بالأمان .
    قد لا تفيد المحاورة عن طريق الهاتف أو ( الشات ) كثيراً بقدر ما يفيد أن تجلسي معها - إن كانت من أهل بلدك وقريبة منك - تجلسي معها في جو مليء بالحب والعاطفة وتخاطبيها بحرص وتحاوري معها لا على أن ما هي عليه خطأ .. وإنما بطريقة عرض الصواب عليها دون التعرض لتخطئتها .

    اتفقي معها - مثلاً - على أن تترجم لك مقطوعة في حب النبي صلى الله عليه وسلم وأنك بحاجة إليها في نشرها على بعض المواقع .
    اتفقي معها أن تترجم لك باللغة الانجليزية بعض مواقف الآخرة .
    ان تترجم لك شيئا عن عظمة الله ومحبته لخلقه .
    اكتبي لها ذلك بأسلوب بسيط شيق جذّاب .. واجعليها تقرأ فيه من غير احساس بالسيطرة الشعورية عليها من جهتك ..

    ثم أكثري لها من الدّعاء وتحيّني فرص الاجابة .
    وايضا أخيّة لا تنسي ملاحظة نفسك .. فإن لنفسك عليك حق .. فلا يشغلك الانشغال بها عن الالتفات إلى إصلاح نفسك وعدم الانجرار خطوة خطوة نحو الهاوية بلباس الإصلاح !

    أسأل الله العظيم أن يصلح شأنك وإيّاها وأن يهديها لأحسن الأخلاق والأعمال .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •