صفحة 6 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة
النتائج 76 إلى 90 من 98
  1. #76
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,225
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سكونـ مشاهدة المشاركة
    - إذا قالت المرأة دعاء (إن حبسني حابس...الخ) عند الإحرام، فحاضت قبل الطواف سواء طواف العمرة أو الإفاضة فهل تُتعبر في حل؟! على فرض أنها لم تستطع البقاء في مكة حتى تنتهي حيضتها؟!!
    الجواب :

    إذا اشترطت عند الإحرام ، ولم تتمكن من إكمال الحج فلا شيء عليها ، أما إذا استطاعت الانتظار وإكمال الحج فيجب عليها أن تبقى وتُكمل حجَّها .

    قال الخرقي : وَيَشْتَرِطُ فَيَقُولُ : إنْ حَبَسَنِي حَابِسٌ فَمَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي . فَإِنْ حُبِسَ حَلَّ مِنْ الْمَوْضِعِ الَّذِي حُبِسَ فِيهِ ، وَلا شَيْءَ عَلَيْهِ .
    قال ابن قدامة : يُسْتَحَبُّ لِمَنْ أَحْرَمَ بِنُسُكٍ ، أَنْ يَشْتَرِطَ عِنْدَ إحْرَامِهِ ، فَيَقُولَ : إنْ حَبَسَنِي حَابِسٌ ، فَمَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتنِي .
    وَيُفِيدُ هَذَا الشَّرْطُ شَيْئَيْنِ : أَحَدُهُمَا ، أَنَّهُ إذَا عَاقَهُ عَائِقٌ مِنْ عَدُوٍّ ، أَوْ مَرَضٍ ، أَوْ ذَهَابِ نَفَقَةٍ ، وَنَحْوه ، أَنَّ لَهُ التَّحَلُّلَ .
    وَالثَّانِي ، أَنَّهُ مَتَى حَلَّ بِذَلِكَ ، فَلَا دَمَ عَلَيْهِ وَلا صَوْمَ .
    وَمِمَّنْ رُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ رَأَى الاشْتِرَاطَ عِنْدَ الإِحْرَامِ ؛ عُمَرُ ، وَعَلِيٌّ ، وَابْنُ مَسْعُودٍ ، وَعَمَّارٌ .
    وَذَهَبَ إلَيْهِ عَبِيدَةُ السَّلْمَانِيُّ ، وَعَلْقَمَةُ ، وَالأَسْوَدُ ، وَشُرَيْحٌ ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، وَعَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ ، وَعِكْرِمَةُ ، وَالشَّافِعِيُّ إذْ هُوَ بِالْعِرَاقِ . اهـ .

    وقال أيضا : وَإِنْ شَرَطَ فِي ابْتِدَاءِ إحْرَامِهِ أَنْ يَحِلَّ مَتَى مَرِضَ ، أَوْ ضَاعَتْ نَفَقَتُهُ ، أَوْ نَفِدَتْ ، أَوْ نَحْوَهُ ، أَوْ قَالَ إنْ حَبَسَنِي حَابِسٌ ، فَمَحِلِّي حَيْثُ حَبَسَنِي .
    فَلَهُ الْحِلُّ مَتَى وَجَدَ ذَلِكَ ، وَلا شَيْءَ عَلَيْهِ ، لا هَدْيَ ، وَلا قَضَاءَ ، وَلا غَيْرَهُ ، فَإِنَّ لِلشَّرْطِ تَأْثِيرًا فِي الْعِبَادَاتِ ، بِدَلِيلِ أَنَّهُ لَوْ قَالَ : إنْ شَفَى اللَّهُ مَرِيضِي صُمْت شَهْرًا مُتَتَابِعًا ، أَوْ مُتَفَرِّقًا .
    كَانَ عَلَى مَا شَرَطَهُ .
    وَإِنَّمَا لَمْ يَلْزَمْهُ الْهَدْيُ وَالْقَضَاءُ ؛ لِأَنَّهُ إذَا شَرَطَ شَرْطًا كَانَ إحْرَامُهُ الَّذِي فَعَلَهُ إلَى حِينِ وُجُودِ الشَّرْطِ ، فَصَارَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ أَكْمَلَ أَفْعَالَ الْحَجِّ ، ثُمَّ يُنْظَرُ فِي صِيغَةِ الشَّرْطِ ، فَإِنْ قَالَ : إنْ مَرِضْت فَلِي أَنْ أَحِلَّ ، وَإِنْ حَبَسَنِي حَابِسٌ فَمَحِلِّي حَيْثُ حَبَسَنِي .
    فَإِذَا حُبِسَ كَانَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ الْحِلِّ وَبَيْنَ الْبَقَاءِ عَلَى الإِحْرَامِ .


    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  2. #77
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,406
    فضيلة الشيخ هذا سؤال وصل على بريد الموقع يقول السائل فيه :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    لماذا أناب النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر رضي الله عنه للحج بالمسلمين ؟
    وهل يلزم من الحج أن يكون للحجاج أمير ؟
    وما دلالة هذه الإنابة .
    وشكراً لكم على هذا اللقاء .
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  3. #78
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,225
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مســك مشاهدة المشاركة
    فضيلة الشيخ هذا سؤال وصل على بريد الموقع يقول السائل فيه :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    لماذا أناب النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر رضي الله عنه للحج بالمسلمين ؟
    وهل يلزم من الحج أن يكون للحجاج أمير ؟
    وما دلالة هذه الإنابة .
    وشكراً لكم على هذا اللقاء .
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا

    النبي صلى الله عليه وسلم بَعَث أبا بكر أميرًا على الناس في الحج ؛ لأن الناس لا بُدّ لهم من يسوسهم ، ويقوم على شؤونهم وأمورهم .
    وقد بعثه النبي صلى الله عليه وسلم لأمرين :
    الأول : الإعلان للناس أن لا يحجّ بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عُريان .
    ففي حديث أَبَي هُرَيْرَةَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعَثَهُ فِي الْحَجَّةِ الَّتِي أَمَّرَهُ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَوْمَ النَّحْرِ فِي رَهْطٍ يُؤَذِّنُ فِي النَّاسِ : أَلا لا يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ وَلا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَان . رواه البخاري ومسلم .

    والثاني : الإمرة على الناس ، وفي هذا إشارة إلى خلافة أبي بكر رضي الله عنه ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم رضيه لِدِين الناس في قيامه مقامه صلى الله عليه وسلم في الإمامة في الصلاة وفي الحج في الأمرين : في شأن دِينهم ، وهو الحج ، وفي شأن دُنياهم ، وهي الإمارة عليهم .
    ولذلك كان عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه يقول : رضينا لِدُنيانا من رضيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لِدِيننا .

    وعلى ذلك جَرى العَمَل ، وفي كُتُب التاريخ يندر أن يُذكر الحج إلاّ ويُذكر من كان أميرًا على الْحُجَّاج في تلك السنة ، ومن قرأ في " البداية والنهاية " لابن كثير أدرك ذلك بِجلاء ووضوح .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  4. #79
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,225

    للفائدة :

    هل الرفقة المأمونة للحج تحل محل المحرم ؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=61582

    هل صحيح أنّ أوّل حِـجة هي التي تُحسَب ، و الباقي سُـنّـة فقط ؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=68993

    ما حُـكم تقديم الهَدي احتياطا ؟؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=61515

    هل أحرم من ميقاتي أم من ميقات أهل المدينة؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=60958

    العمرة للمرة التانية أم الأرامل ولأايتام والمساكين ؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=43145

    هل يجوز لي أن أعتمر عن جدي الذي مات وأهدي له ثواب العمرة ؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=42924

    والبقية تأتي - إن شاء الله -
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  5. #80
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,406
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    الشيخ عبدالرحمن كيف حالك ..
    بخصوص الطوائف المنحرفة عن منهج أهل السنة والجماعة كالرافضة والصوفية والأشاعرة وعدد ما شئت من الفرق المنحرفة , هل لهم طريقة معينة في مشاعر الحج أم هي طريقة أهل السنة وخصوصاً في الأنساك الثلاثة ؟
    وهل يصح الحج بغير هذه الأنساك الثلاثة وخصوصاً ممن يرى أن هذا هو منهج أهل السنة في الحج وأن هذا لا يلزمهم .
    ونفع الله بعلمك ..
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  6. #81
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,225
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مســك مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    الشيخ عبدالرحمن كيف حالك ..
    بخصوص الطوائف المنحرفة عن منهج أهل السنة والجماعة كالرافضة والصوفية والأشاعرة وعدد ما شئت من الفرق المنحرفة , هل لهم طريقة معينة في مشاعر الحج أم هي طريقة أهل السنة وخصوصاً في الأنساك الثلاثة ؟
    وهل يصح الحج بغير هذه الأنساك الثلاثة وخصوصاً ممن يرى أن هذا هو منهج أهل السنة في الحج وأن هذا لا يلزمهم .
    ونفع الله بعلمك ..
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    ونفع الله بك .

    أما الرافضة فَلَهم مشاهد وعتبات مُقدّسَة ، وأخيرا بَنَوا لهم كعبة في كربلاء !
    وفي كُتُبهم تفضيل زيارات العتبات والقبور على الحج إلى بيت الله !
    ففي الكافي ( أصح كتب الرافضة ) : زِيَارَةُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ ( عليه السلام ) تَعْدِلُ عِشْرِينَ حَجَّةً وَأَفْضَلُ وَمِنْ عِشْرِينَ عُمْرَةً وَحَجَّةً .

    وروى أيضا – كذبا وزورا – عن جعفر الصادق أنه مَرَّ قَوْمٌ عَلَى حَمِيرٍ فَقَالَ : أَيْنَ يُرِيدُ هَؤُلاءِ ؟قال الراوي : قُلْتُ : قُبُورَ الشُّهَدَاءِ ، قَالَ : فَمَا يَمْنَعُهُمْ مِنْ زِيَارَةِ الشَّهِيدِ الْغَرِيبِ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ : وَزِيَارَتُهُ وَاجِبَة ؟ قَالَ : زِيَارَتُهُ خَيْرٌ مِنْ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ وَعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ ، حَتَّى عَدَّ عِشْرِينَ حَجَّةً وَعُمْرَةً ، ثُمَّ قَالَ : مَقْبُولاتٍ مَبْرُورَاتٍ . قَالَ : فَوَ اللَّهِ مَا قُمْتُ حَتَّى أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ : إِنِّي قَدْ حَجَجْتُ تِسْعَ عَشْرَةَ حَجَّةً ، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي تَمَامَ الْعِشْرِينَ حَجَّة ، قَالَ : هَلْ زُرْتَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ ( عليه السلام ) ؟ قَالَ : لا . قَالَ : لَزِيَارَتُهُ خَيْرٌ مِنْ عِشْرِينَ حَجَّةً .

    والصوفية – خاصة الغُلاة منهم - لهم طواف على القبور أيضا ! ولهم تعظيم للأضرحة يُشبه تعظيم المسلمين للكعبة والمشاعر !

    ولهم إشارات إلى المناسك ، فهم يُفسِّرون الحقائق برموز وإشارات !

    وبقية المذاهب والفِرَق تتفق في الأنساك الثلاثة وتختلف في تحديد أركان الحج وواجباته .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  7. #82
    تاريخ التسجيل
    24 - 9 - 2007
    المشاركات
    8
    من محظورات الاحرام على الرجل عدم تغطية الرأس.. والمرأة لا تنتقب..
    ما حكم كمامات الأنف؟
    وما حكم تغطية الوجه -بالنسبة للمرأة- وتغطية الرأس -بالنسبة للرجل- باللحاف أو البطانية؟

  8. #83
    تاريخ التسجيل
    24 - 9 - 2007
    المشاركات
    8
    أفضل الأنساك التمتع ثم القران ثم الافراد..

    ما حكم تبديل النية بين هذه الأنساك؟ وهل يختلف تبديلها من النسك الأعلى للأدنى والعكس؟

    مثلا شخص أحرم متمتعاً .. وعند وصوله بدل نيته إلى القران أو الافراد..
    وشخص أحرم مفرداً .. ثم بدل نيته إلى قران أو تمتع؟

  9. #84
    تاريخ التسجيل
    22 - 11 - 2005
    المشاركات
    672

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    ماحكم تأخير طواف الحج والسعي لشهر محرم أو صفر حتى تخف الزحمة

    بارك الله فيكم ونفع بكم الأمة



    اللهم أنصر الإسلام والمسلمين في كل مكان ياحي ياقيوم
    (أفيقوا ياحكام العرب واتقوا الله في الرعيه فإنكم مسؤلون أمام الجبار سبحانه لا تلهكم الأموال فإنها زائله في طرفة عين)

  10. #85
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,406
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    فضيلة الشيخ عبدالرحمن هذا سؤال وصل عبر بريد الموقع يقول السائل فيه :
    هل يجب الهدي على من أراد الحج بالتمتع و هو من سكان مكة.
    وهل يعتبر من سافر للعمل في مكة قبل أيام من الحج من سكان مكة.
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  11. #86
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,225
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سكونـ مشاهدة المشاركة
    من محظورات الاحرام على الرجل عدم تغطية الرأس.. والمرأة لا تنتقب..
    ما حكم كمامات الأنف؟
    وما حكم تغطية الوجه -بالنسبة للمرأة- وتغطية الرأس -بالنسبة للرجل- باللحاف أو البطانية؟
    الجواب :

    يجب على المرأة أن تُغطّي وجهها إذا كانت بحضرة رِجال أجانب .
    قالت عائشة رضي الله عنها : كان الركبان يمرُّون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمات فإذا حاذونا سَدلتْ إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها ، فإذا جاوزونا كشفناه . وهذا عام في أمهات المؤمنين وغيرهن . ومن ادّعى خصوصية أمهات المؤمنين بهذا الأمر فقد غلِط . وذلك لأن عائشة رضي الله عنها أفتت نساء المؤمنين بذلك .
    فقد روى إسماعيل بن أبي خالد عن أمه قالت : كنا ندخل على أم المؤمنين يوم التروية فقلت لها : يا أم المؤمنين هنا امرأة تأبى أن تغطي وجهها . فرفعت عائشة خمارها من صدرها فغطت به وجهها . رواه ابن أبي خيثمة .
    وكان عليه العمل عند غير أمهات المؤمنين . كما روت ذلك فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر وهي جدتها . روى الإمام مالك عن فاطمة بنت المنذر أنها قالت : كنا نُخَمِّر وجوهنا ونحن محرمات ، ونحن مع أسماء بنت أبي بكر الصديق .

    قال ابن القيم : ومن قال " إن وجهها كَرَأس الْمُحْرِم " فليس معه بذلك نص ولا عموم ، ولا يصح قياسه على رأس الْمُحْرِم لِمَا جَعل الله بينهما مِن الفَرْق .
    وقول من قال من السلف : " إحرام المرأة في وجهها " إنما أراد به هذا المعنى أي لا يلزمها اجتناب اللباس كما يلزم الرجل ، بل يلزمها اجتناب النقاب ، فيكون وجهها كَبَدَنِ الرَّجُل . اهـ .

    وعلى هذا فيجوز لها تغطية وجهها عند النوم ، ولو كانت لوحدها ، إذا احتاجت لذلك .

    وكذلك الأمر بالنسبة للرجل ، فإنه يجوز له تغطية وجهه .
    قال الإمام النووي : مذهبنا أنه يجوز للرَّجُل الْمُحْرِم سَتْر وَجهه ، ولا فِدية عليه ، وبه قال جمهور العلماء . اهـ .
    وقد ضعّف العلماء رواية : " ولا تخمّروا وجهه " .

    ولا يجوز للرَّجُل الْمُحْرِم تغطية رأسه بِلِحاف ولا بِغيره ، ويُستثنى من ذلك حَمْل المتاع عليه .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  12. #87
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,225
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سكونـ مشاهدة المشاركة
    أفضل الأنساك التمتع ثم القران ثم الافراد..

    ما حكم تبديل النية بين هذه الأنساك؟ وهل يختلف تبديلها من النسك الأعلى للأدنى والعكس؟

    مثلا شخص أحرم متمتعاً .. وعند وصوله بدل نيته إلى القران أو الافراد..
    وشخص أحرم مفرداً .. ثم بدل نيته إلى قران أو تمتع؟

    الجواب :

    القارِن له أن يُغيّر نيته ، ويتحلل بِعمرة ، ويكون مُتمتِّعًا ، وكذلك المفرِد ، بشرط أن يكون القصد هو التمتّع لا التحلل من الحج والرجوع إلى أهله .

    وليس له أن ينتقل من التمتّع إلى الإفراد . ولا ينتقل من القِران إلى الإفراد . لأنه في هاتين الصورتين يُلغي العمرة .

    ويجوز الانتقال من التمتع إلى القِران ، قبل أن يشرع في أعمال العمرة .

    سُئل شيخنا الشيخ ابن باز رحمه الله عن حُكم الانتقال من الإفراد إلى القِران
    يقول السائل : جاء في بعض كتب الحديث أن الحاج المفرد لا يجوز له أن ينتقل من الإفراد إلى القِران . فهل هذا صحيح ؟

    فأجاب رحمه الله بِقوله : الرسول - صلى الله عليه وسلم - أمر الحجاج المفردين والقارنين أن ينتقلوا من حجهم وقرانهم إلى العمرة وليس لأحد كلام مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فالرسول - عليه الصلاة والسلام - أمر أصحابه في حجة الوداع وكانوا على ثلاثة أقسام : قسم منهم أحرموا بالقران أي لبوا بالحج والعمرة ، وقسم لبوا بالحج مفردا ، وقسم لبوا بالعمرة . وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - قد لبى بالحج والعمرة جميعا أي قارنا ؛ لأنه قد ساق الهدي ، فأمرهم - عليه الصلاة والسلام - لما دنوا من مكة أن يجعلوها عمرة إلا من كان معه الهدي ، فلما دخلوا مكة وطافوا وسعوا أكد عليهم أن يقصروا ويحلوا إلا من كان معه الهدي . فسمعوا وأطاعوا وقصروا وحلوا . هذا هو السنة لمن قدم مفردا أو قارنا وليس معه هدي حتى يستريح ولا يتكلف ، فإذا جاء اليوم الثامن أحرم بالحج . ولا يخفى ما في هذا من الخير العظيم ؛ لأن الحاج إذا بقي من أول ذي الحجة أو من نصف ذي القعدة وهو محرم لا يأتي ما نهي المحرم عن فعله .

    وقال رحمه الله : إذا حج الإنسان مع جماعة وقد أحرم بالحج مفردا ثم سافر معهم للزيارة ، فإن المشروع له أن يجعل إحرامه عمرة ، ويطوف لها ويسعى ويقصر ثم يحل ، ثم يحرم بالحج في اليوم الثامن ويكون بذلك متمتعا ، وعليه هدي التمتع كما أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك أصحابه في حجة الوداع الذين ليس معهم هدي .

    وقال أيضا : من جاء مكة مُحْرِما بالحج وحده أو بالحج والعمرة جميعا في أشهر الحج وليس معه هدي ، فإن السنة أن يفسخ إحرامه إلى عمرة فيطوف ويسعى ويُقَصّر ويتحلل ، ثم يحرم بالحج في اليوم الثامن من ذي الحجة في مكانه الذي هو مقيم فيه داخل الحرم أو خارجه ويكون متمتعا وعليه دم التمتع . اهـ .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  13. #88
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,225
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عزام مشاهدة المشاركة
    ماحكم تأخير طواف الحج والسعي لشهر محرم أو صفر حتى تخف الزحمة



    بارك الله فيكم ونفع بكم الأمة
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وبارك الله فيك .

    يجوز تأخير طواف الإفاضة على أن يتجنّب الْمُحرِم النساء ، وإن كانت امرأة لم تحلّ لزوجها حتى تطوف طواف الإفاضة .

    قال الإمام النووي : مذهبنا أن طواف الإفاضة لا آخر لوقته ، بل يبقى ما دام حيا ، ولا يلزمه بتأخيره دم . قال ابن المنذر : ولا أعلم خلافا بينهم في أن مَن أخَّره وفَعله في أيام التشريق أجزأه ولا دم ، فإن أخَّره عن أيام التشريق فقد قال جمهور العلماء - كمذهبنا - : لا دم .

    وقال أيضا : قال الأصحاب : ويدخل وقت هذا الطواف من نصف ليلة النحر ويبقى إلى آخر العمر ، ولا يزال محرما حتى يأتي به .

    والله تعالى أعلم .

    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  14. #89
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,225
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مســك مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    فضيلة الشيخ عبدالرحمن هذا سؤال وصل عبر بريد الموقع يقول السائل فيه :
    هل يجب الهدي على من أراد الحج بالتمتع و هو من سكان مكة.
    وهل يعتبر من سافر للعمل في مكة قبل أيام من الحج من سكان مكة.
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أما أهل مكة وما جاورها فهم حاضِرُوا المسجد الحرام ، وليس عليهم هدي لقوله تعالى : (ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ) .
    ورجّح شيخنا الشيخ د . إبراهيم الصبيحي – وفقه الله – أن المراد بِـ (حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ) هُم من قرُبت مساكنهم منه ، وأن أرجح الأقوال في هذا مَن حدَّه ِما دون مسافة القصر .
    ونَقَل عن ابن جرير الطبري قوله : وأولى الأقوال في ذلك بالصحة عندنا قول من قال: إن حاضري المسجد الحرام مَن هو حوله ممن بينه وبينه من المسافة ما لا تُقْصَر إليه الصلوات . اهـ .

    وأما من سافر إلى مكة في وقت الحج أو قبل ذلك فلا يُعتبر من أهل مكة ؛ لأنه لو اعتُبِر ذلك لكان كل من حضر قبل أيام مِنى من أهل مكة !

    والله تعالى أعلم .

    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  15. #90
    تاريخ التسجيل
    24 - 9 - 2007
    المشاركات
    8
    بارك الله بكم شيخنا الفاضل

    وعلى هذا فيجوز لها تغطية وجهها عند النوم ، ولو كانت لوحدها ، إذا احتاجت لذلك .


    ماذا لو لم تكن هناك حاجة.. ولكنها تغطيه وقت النوم من باب الراحة والخلود للنوم ..

صفحة 6 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •