صفحة 5 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 75 من 98
  1. #61
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,247
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد مبارك مشاهدة المشاركة
    شيخنا لفاضل الكريم أود أن أسألكم في من يشارك في القرعة عندنا عدة مرات بدون نتيجة
    أي أن العدد المسموح له أن يحج كل عام محدود جدا وبالتالي تنقص النسبة في كل عام ماذا يفعل وهل يجزئه ذلك إن وافاهالأجل قبل أن يؤذي فريضته؟ علما بأن له الاستطاعة المادية والصحية
    أفيدوني بارك الله فيكم والسلام عليكم ورحمة الله
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وبارك الله فيك .

    إذا تعلّق الأمر بالقرعة ومُنِع من الحج ، فالإثم على منعه ، ولا إثم عليه ، إلاّ أنه يستطيع أن يخرج بتأشيرة عُمرة ، ويبقى حتى يحجّ ، خاصة إذا كبُـر وهو مُستطيع .

    ومن وَجََب عليه الحج ومات ولم يَحُجّ فإنه يُخرج عنه حجّة مِن مَالِه .
    وقد نصّ العلماء على أن الحج يُقدّم على الوصية .
    روى الإمام الشافعي عن عطاء وطاوس أنهما قالا : الحجة الواجبة من رأس المال .
    قال الشافعي : والقياس في هذا أن حجة الإسلام من رأس المال .

    والله تعالى أعلم .

    وأعتذر إليك .. فقد أجبت عن السؤال ، وفاتني إدراج الإجابة ..
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,247
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مســك مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    فضيلة الشيخ عبدالرحمن هذا سؤال وصل على بريد الموقع يقول فيه السائل :
    ما مدى مشروعية تكرار الحج كل سنة ؟
    وهل كان ذلك من هدية صلى الله عليه وسلم أو هدي أصحابة ؟
    ولو كان هذا التكرار يفوت الفرصة على آخرين لم يحجوا بسبب التصريحات الخاصة بفريضة الحج
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    سُئل شيخنا العلام الشيخ ابن باز رحمه الله :
    بعض الشباب تتوق أنفسهم للحج خاصة في مجال الدعوة والتوجيه لإرشاد الحجاج لكن يخذلهم بعض الناس وبعض العوام يقولون : "من حج فَرْضه يَقْضب أرضه" أو "اترك المجال لغيرك" فما رأي سماحتكم ؟

    الأفضل لمن استطاع الحج أن يحج ؛ لعموم الأحاديث الدالة على فضل الحج وأن الحج المبرور ليس له جزاء إلاَّ الجنة ، فإذا كان الحاج من العلماء الذين يَدْعون إلى الله سبحانه ويُفَقِّهون الناس في دينهم وفي مناسك حجهم كان ذلك أفضل وأعظم أجرا . اهـ .

    ويُشرع أداء الحج كل خمس سنوات ، لقوله عليه الصلاة والسلام : قال الله : إن عَبْدًا صححت له جسمه ، ووسّعْتُ عليه في المعيشة ، يمضي عليه خمسة أعوام لا يَفِد إليّ لَمَحْرُوم . رواه أبو يعلى وابن حبان ، وصححه الألباني .

    ومن حجّ أكثر من مرّة ، وكانت فُرص الحج قليلة ، فيدع المجال لِغيره ، خاصة لِمن لم يحجّ حجّة الإسلام .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #63
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,247
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله كريمي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هل يجوز تلفظ نية الحج من منى - بحكم أنني أذهب لترتيب وستقبال الحجيج - أم يجب علي أن أحرم من السكن - في العزيزية - ؟
    جزاكَ اللهُ خيراً مقدماً ..
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا .

    أولاً : لا يجوز التلفّظ بالنية لا في حج ولا في عمرة ، ولا في غيرهما .

    ولم يصحّ تلفّظ النبي صلى الله عليه وسلم بالنية لا في حج ولا في عُمرة .
    وما يتلفّظ به الحاج هو صيغة الدخول بالـنُّسُك ، وهو بِمنْزِلة التكبير للدخول في الصلاة .

    قال ابن رجب رحمه الله : وصَحّ عن ابن عمر أنه سمع رجلا عند إحرامه يقول : اللهم إني أريد الحج والعمرة. فقال له : أتُعَلّم الناس ؟ أوَ ليس الله يَعلم ما في نفسك ؟
    قال : ونَصَّ مالك على مثل هذا ، وأنه لا يُسْتَحَبّ له أن يُسَمِّي ما أحْرَم به ، حكاه صاحب كتاب تهذيب المدونة من أصحابه . اهـ .
    وهذا يَعني أن يُلبي بما أراد مِن حجّ أو عُمرة .

    ثانيا : يُحرِم الحاج يوم الثامن من مكانه الذي هو فيه ، ويُسنّ أن يكون إحرامه ضُحى .
    قال شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : يُحْرِم من مكانه الذي هو نازل فيه ، فإن كانوا في البيوت فمن البيوت ، وإن كانوا في الخيام فمن الخيام .
    ودليل ذلك أن النبي صلّى الله عليه وسلّم لَمَّا فَرَغ من الطواف والسعي ، خرج إلى ظاهر مكة (الأبطح) ونزل هناك ، وأحرم الناس من هذا المكان . وعلى هذا فنقول : يُسَنّ أن يُحْرِم من المكان الذي هو فيه ، سواء في مكة أو في غيرها .


    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  4. #64
    تاريخ التسجيل
    1 - 2 - 2003
    الدولة
    وطن النهار
    المشاركات
    3,223
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أحسن الله اليكم شيخنا الكريم وزادكم من فضله

    سؤال...
    عندما تُحرم المرأة لا يجوز لها لبس النقاب بل تُغطي كامل وجهها ولا يجوز لها لبس القفازين
    فهل اذا غطت يدها بعبايتها لا يصح لها ذلك وعليها ان تكشف يدها


    ونود نصيحة من فضيلتكم لمن ستذهب الى الحج كإدارية في حملة الحج

    جزاكم الله خيرا ونفعكم ونفع بكم
    _

    مَنْ كانَ مِنْ أهلِ الحَديثِ فإنهُ ::: ذو نـَضرةٍ في وَجههِ نورٌ سَطَعْ
    إنَّ النبيَّ دَعا بنضرةِ وَجهِ مََنْ ::: أدَّى الحَديثَ كَما تحَمَّلَ واستَمَعْ

    _


  5. #65
    تاريخ التسجيل
    24 - 9 - 2007
    المشاركات
    8
    ماشاء الله بارك الله جهود طيبة وفرصة رائعة ..

    وإليكم الأسئلة:

    - معلوم أن مس الطيب لا يحل للمحرم ، فما حكم الآتي: مناديل التعقيم (ديتول) ، معجون الأسنان، الشامبو، وأيضاً صابون اليد؟! لأن معلوم أن هذه الأمور الأخيرة لها رائحة عطرة ..

    - من قام بأحد المحضورات جهلاً كمس الطيب مثلاً، هل يُلزم بالكفارة؟ أم أن الجهل يُسقط ذلك عنه؟

    - ما هو الأفضل في يوم عرفة بالنسبة للدعاة هل يقوموا بتوجيه الناس وإعطاءهم كلمة تذكيرية بسيطة عن فضل المكان وفضل الدعاء، أم الكف عن ذلك؟! ، لأن هناك من يقول أن ذلك لم يُسن عن النبي صلى الله عليه وسلم بل هناك من قال أن الموعظة في عرفة بدعة ..حيث أنه صلى الله عليه وسلم عندما وصل لعرفة نُصبت له خيمة فجلس فيها وتفرغ للدعاء ولم يخرج خطيباً في الناس ولم يذكرهم..

    - إذا قالت المرأة دعاء (إن حبسني حابس...الخ) عند الإحرام، فحاضت قبل الطواف سواء طواف العمرة أو الإفاضة فهل تُتعبر في حل؟! على فرض أنها لم تستطع البقاء في مكة حتى تنتهي حيضتها؟!!




    آمل أن يبقى الموضوع مفتوحاً لفترة أطول .. لأنه قد تطرأ لنا أسئلة لاحقاً ونود الاستفسار عنها


    وجزاكم الله خيراً وبارك بكم..

  6. #66
    تاريخ التسجيل
    26 - 10 - 2008
    المشاركات
    6
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد:
    السلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاته


    شيخنا الفاضل نشكر لكم جهدكم ونقدر تعبكم وجزاكم الله خير.

    تنطلق الطائرة بنا إن شاء الله من بلدي إلى جدة على الساعة 4 ونصف صباحا بتوقيت مكة المكرمة، ويكون الوصول على الساعة 9 صباحا، أي بعد وقت صلاة الصبح بعدة ساعات.

    السؤال:
    هل أصلي في الطائرة أم أنتظر الوصول إلى جدة ؟

    جعلكم الله مباركين أينما كنتم

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    24 - 9 - 2007
    المشاركات
    8
    تذكرت سؤلاً ..

    الصيام بالنسبة للحاج هل يُقال في حقه مثل ما يُقال للمسافر الصائم؟!
    أي أنه إذا وجد من نفسه القدرة والتحمل على الصيام فالأفضل في حقه الصيام؟ وإن كان الصيام يضعفه عن أداء مناسك الحج فالكراهة؟
    على اعتبار أن العشر من ذي الحجة هي من أفضل أيام السنة والكثير من الحجاج يريدون أن يتزودوا فيها من الطاعات..
    وماذا عن فعل النبي صلى الله عليه وسلم ؟ على صام في حجة الوداع؟

    وشكراً

  8. #68
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,247
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نـــــــور مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أحسن الله اليكم شيخنا الكريم وزادكم من فضله

    سؤال...
    عندما تُحرم المرأة لا يجوز لها لبس النقاب بل تُغطي كامل وجهها ولا يجوز لها لبس القفازين
    فهل اذا غطت يدها بعبايتها لا يصح لها ذلك وعليها ان تكشف يدها

    ونود نصيحة من فضيلتكم لمن ستذهب الى الحج كإدارية في حملة الحج

    جزاكم الله خيرا ونفعكم ونفع بكم
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    يُشرع للمرأة تغطية يديها في حال الإحرام ، ولكنه لا يكون بالقفازين ؛ لأن القفاز يُفصّل على حجم اليد وأصابعها .

    ومن كانت ستذهب في عمل إداري في حملة حجّ فعليها أن تُعين أخواتها فيما فيه كمال حجّهنّ وصِحّته ، وأن تسعى جاهدة إلى بيان الأخطاء ، والتحذير منها ، وسؤال أهل العلم ؛ لأن من الملاحظ أن هناك من يتساهل في بعض الواجبات في الحج ، أو في بعض الأركان ، وقد يأتي ليسأل بعد سنين عددا ! فأحدهم مرّة يسأل عن مسألة حصلت في الحج قبل خمسة عشر عامًا !!

    ومما يُلحظ على بعض الحجا ، أنه يأتي بأعمال يوم العيد ، ويطوف للحج ، ثم يُوكِّل غيره ويعود إلى بلده ، وهذا تهاون مذموم ، وعليه عن كل واجب تركه دم .
    ولا يجوز التوكيل بالنسبة للشخص القادر ، ولا يجوز له ترك الواجب عمدًا .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  9. #69
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,247
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سكونـ مشاهدة المشاركة
    ماشاء الله بارك الله جهود طيبة وفرصة رائعة ..

    وإليكم الأسئلة:

    - معلوم أن مس الطيب لا يحل للمحرم ، فما حكم الآتي: مناديل التعقيم (ديتول) ، معجون الأسنان، الشامبو، وأيضاً صابون اليد؟! لأن معلوم أن هذه الأمور الأخيرة لها رائحة عطرة ..

    - من قام بأحد المحضورات جهلاً كمس الطيب مثلاً، هل يُلزم بالكفارة؟ أم أن الجهل يُسقط ذلك عنه؟

    آمل أن يبقى الموضوع مفتوحاً لفترة أطول .. لأنه قد تطرأ لنا أسئلة لاحقاً ونود الاستفسار عنها


    وجزاكم الله خيراً وبارك بكم..
    الجواب :

    وبارك الله فيك .

    لا يجوز استعمال المناديل المعطّرة ، ويجوز استعمال مناديل أو سوائل التعقيم إذا لم تكن مُطيبة .

    ويجوز استعمال الصابون ، وإن وُجِدت به بعض آثار الطيب أو الروائح الطيبة ؛ لأنه ليس بِمعطّر ، ويجوز استعمال الصابون " الشامبو " ، ويجوز استعمال معجون الأسنان ؛ لأن هذه الأشياء لا يٌصد بها التطيّب ، ولا هي من أنواع الطيب ولا من أجناسه .

    ومَن ارتكب شيئا من المحورات جاهلا أو ناسيا ، فلا شيء عليه ، لعموم قوله تعالى : (رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا) .

    وفي الصحيحين من حديث يعلى بن أمية رضي الله عنه في قصة الرجل الذي لبس جُبّة وتطيّب ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : اغْسِلْ الطِّيبَ الَّذِي بِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، وَانْزِعْ عَنْكَ الْجُبَّةَ ، وَاصْنَعْ فِي عُمْرَتِكَ كَمَا تَصْنَعُ فِي حَجَّتِكَ .
    فلم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بغير ذلك ، ولو كان يجب عليه في ذلك فِدية لأمره بها ، ولا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة .

    قال ابن قدامة : فلم يأمره بالفدية مع مسألته عما يَصْنَع ، وتأخير البيان عن وقت الحاجة غير جائز إجماعا . دَلّ على أنه عُذر لجهله ، والجاهل والناسي واحد . ولأن الحج عبادة يجب بإفسادها الكفارة ، فكان من محظوراته أنه ما يُفَرّق بين عمده وسهوه ، كالصوم ... إذا ثبت هذا فإن الناسي مَتَى ذَكَر فعليه غسل الطيب وخلع اللباس في الحال ، فإن أخَّرَ ذلك عن زمن الإمكان فعليه الفدية . اهـ .

    وقال : المشهور في المذاهب أن المتطيّب أو اللابِس ناسيا أو جاهلا لا فِدية عليه ، وهو مذهب عطاء والثوري وإسحاق وابن المنذر .

    وفرّق العلماء بين المحظورات ، فمنها ما يُمكن وقوعه نسيانا ، ومنها ما لا يكون كذلك .
    وقد نقل ابن قدامة عن الإمام أحمد قوله : قال سفيان : ثلاثة في الجهل والنسيان سواء : إذا أتى أهله ، وإذا أصاب صيدًا ، وإذا حَلَق رأسه .


    والله تعالى أعلم .

    وبقية الأسئلة يُفرد كل سؤال على حِدة .. كل مشاركة يُطرح فيها سؤال واحد ..
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  10. #70
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,247
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التلمساني مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد:
    السلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاته

    شيخنا الفاضل نشكر لكم جهدكم ونقدر تعبكم وجزاكم الله خير.

    تنطلق الطائرة بنا إن شاء الله من بلدي إلى جدة على الساعة 4 ونصف صباحا بتوقيت مكة المكرمة، ويكون الوصول على الساعة 9 صباحا، أي بعد وقت صلاة الصبح بعدة ساعات.

    السؤال:
    هل أصلي في الطائرة أم أنتظر الوصول إلى جدة ؟

    جعلكم الله مباركين أينما كنتم
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    إذا كان هذا الوقت قبل دخول صلاة الفجر ، فتجب عليكم الصلاة وأنتم في الطائرة ، وعليكم أداء الصلاة وأنتم في الطائرة ، ولا يجوز تأخير الصلاة إلى وقت وصولكم إلى جدة ؛ لأن وقت الصلاة يكون قد خرج ، ولا يجوز تأخير الصلاة عمدا حتى يخرج وقتها من غير عُذر شرعي .

    ويُمكنكم الصلاة في الطائرة إما بِجوار أحد الأبواب ، أو في مكان لا يمرّ منه أحد ، فإن تعذّر ذلك مع بذل الجهد فليُصلّ المسافر على حاله ، ولا يؤخِّر الصلاة حتى يخرج الوقت .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  11. #71
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,247
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سكونـ مشاهدة المشاركة
    تذكرت سؤلاً ..


    الصيام بالنسبة للحاج هل يُقال في حقه مثل ما يُقال للمسافر الصائم؟!
    أي أنه إذا وجد من نفسه القدرة والتحمل على الصيام فالأفضل في حقه الصيام؟ وإن كان الصيام يضعفه عن أداء مناسك الحج فالكراهة؟
    على اعتبار أن العشر من ذي الحجة هي من أفضل أيام السنة والكثير من الحجاج يريدون أن يتزودوا فيها من الطاعات..
    وماذا عن فعل النبي صلى الله عليه وسلم ؟ على صام في حجة الوداع؟

    وشكراً
    الجواب :

    العلماء يَنُصُّون على أن صيام يوم عرفة لغير الحاج .
    وجاء فيه النصّ على أنه من أيام العيد ، فلا يصومه الحاجّ .
    قال عليه الصلاة والسلام : يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام ، وهي أيام أكل وشُرب . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي . وصححه الألباني والأرنؤوط .

    والنبي صلى الله عليه وسلم لم يَصُم يوم عرفة ، فإنهم شَكُّوا في صوم النبي صلى الله عليه وسلم يَوْمَ عَرَفَةَ فَبَعَثَتْ إِلَيْهِ أم الفضل بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبَهُ . رواه البخاري ومسلم .

    واخْتُلِف في صوم يوم عرفة للحاج .
    قال ابن بطال : وقال ابن عباس يوم عرفة : لا يَصْحبنا أحدٌ يريد الصيام ، فإنه يوم تكبير وأكل وشرب . واختار مالك ، وأبو حنيفة ، والثوري الفطر ، وقال عطاء : من أفطر يوم عَرفة ليتقوى به على الذِّكْر كان له مثل أجر الصائم . وكان ابن الزبير وعائشة يصومان يوم عرفة ، وكان الحسن يُعجبه صوم يوم عرفة ، ويأمُر به الحاج ، وقال : رأيت عثمان بعرفة في يوم شديد الحر وهو صائم وهم يُرَوِّحون عنه ، وكان أسامة بن زيد ، وعورة بن الزبير ، والقاسم بن محمد ، وسعيد بن جبير يصومون بعرفة ، وقال قتادة : لا بأس بذلك إذا لم يُضعف عن الدعاء ، وقال الشافعي : أحب صيام يوم عرفة لغير الحاج ، فأما من حج فأحب أن يُفطر ليقوى به على الدعاء ، وقال عطاء : أصومه في الشتاء ، ولا أصومه في الصيف . قال الطبري : وإنما أفطر عليه السلام بِعَرفة ليدل على أن الاختيار في ذلك الموضع للحاج الإفطار دون الصوم ؛ كيلا يضعف عن الدعاء ، وقضاء ما لزمه من مناسك الحج ، وكذلك من كَرِه صومه من السلف فإنما كان لِمَا بَيَّناه من إيثارهم الأفضل من نفل الأعمال على ما دونه ، وإبقاء على نفسه ليتقوى بالإفطار على الاجتهاد في العبادة .
    ونَقَل ابن بطال عن المهلب قوله : في شُرْبه عليه السلام اللبن يوم عرفة أن العيَان أقطع الحجج وأنه فوق الخبر . اهـ .

    وقال ابن القيم : الصواب أن الأفضل لأهل الآفاق صومه ، ولأهل عرفة فِطره ؛ لاختياره صلى الله عليه وسلم ذلك لنفسه ، وعمل خلفائه بعده بالفطر ، وفيه قوة على الدعاء الذي هو أفضل دعاء العبد ، وفيه أن يوم عرفة عِيد لأهل عرفة ، فلا يستحب لهم صيامه .

    وقال الشوكاني : قَالَ قَتَادَةُ : إنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ إذْ لَمْ يَضْعُفْ عَنْ الدُّعَاءِ ، وَنَقَلَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي الْمَعْرِفَةِ عَنْ الشَّافِعِيِّ فِي الْقَدِيمِ ، وَاخْتَارَهُ الْخَطَّابِيِّ وَالْمُتَوَلِّي مِنْ الشَّافِعِيَّةِ ، وَحُكِيَ فِي الْفَتْحِ عَنْ الْجُمْهُورِ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ إفْطَارُهُ ، حَتَّى قَالَ عَطَاءُ : مَنْ أَفْطَرَهُ لِيَتَقَوَّى بِهِ عَلَى الذِّكْرِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ : إنَّهُ يَجِبُ فِطْرُ يَوْمِ عَرَفَةَ لِلْحَاجِّ .
    ثم قال :
    وَاعْلَمْ أَنَّ ظَاهِرَ حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ الْمَذْكُورِ فِي الْبَابِ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ صَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ مُطْلَقًا وَظَاهِرُ حَدِيثِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْمَذْكُورِ فِي الْبَابِ أَيْضًا أَنَّهُ يُكْرَهُ صَوْمُهُ مُطْلَقًا لِجَعْلِهِ قَرِيبًا فِي الذِّكْرِ لِيَوْمِ النَّحْرِ وَأَيَّامِ التَّشْرِيقِ ، وَتَعْلِيلُ ذَلِكَ بِأَنَّهَا عِيدٌ وَأَنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ . وَظَاهِرُ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ لا يَجُوزُ صَوْمُهُ بِعَرَفَاتٍ ، فَيُجْمَعُ بَيْنَ الأَحَادِيثِ بِأَنَّ صَوْمَ هَذَا الْيَوْمِ مُسْتَحَبٌّ لِكُلِّ أَحَدٍ ، مَكْرُوهٌ لِمَنْ كَانَ بِعَرَفَاتٍ حَاجًّا . وَالْحِكْمَةُ فِي ذَلِكَ أَنَّهُ رُبَّمَا كَانَ مُؤَدِّيًا إلَى ضَعْفٍ عَنْ الدُّعَاءِ وَالذِّكْرِ يَوْمَ عَرَفَةَ هُنَالِكَ وَالْقِيَامِ بِأَعْمَالِ الْحَجِّ . وَقِيلَ : الْحِكْمَةُ أَنَّهُ يَوْمُ عِيدٍ لأَهْلِ الْمَوْقِفِ لاجْتِمَاعِهِمْ فِيهِ ، وَيُؤَيِّدُهُ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ . اهـ .

    والله تعالى أعلم .

    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  12. #72
    تاريخ التسجيل
    24 - 9 - 2007
    المشاركات
    8
    - ما هو الأفضل في يوم عرفة بالنسبة للدعاة هل يقوموا بتوجيه الناس وإعطاءهم كلمة تذكيرية بسيطة عن فضل المكان وفضل الدعاء، أم الكف عن ذلك؟! ، لأن هناك من يقول أن ذلك لم يُسن عن النبي صلى الله عليه وسلم بل هناك من قال أن الموعظة في عرفة بدعة ..حيث أنه صلى الله عليه وسلم عندما وصل لعرفة نُصبت له خيمة فجلس فيها وتفرغ للدعاء ولم يخرج خطيباً في الناس ولم يذكرهم..


  13. #73
    تاريخ التسجيل
    24 - 9 - 2007
    المشاركات
    8

    - إذا قالت المرأة دعاء (إن حبسني حابس...الخ) عند الإحرام، فحاضت قبل الطواف سواء طواف العمرة أو الإفاضة فهل تُتعبر في حل؟! على فرض أنها لم تستطع البقاء في مكة حتى تنتهي حيضتها؟!!

  14. #74
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,247
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جدة غير مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خير شيخ عبد الرحمن
    الحمد لله على سلامة الرجعة
    سؤالي يا شيخ عن المسعى : إذا اشترط الحاج عند التلبية وقال فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني ثم ذهب للحج وتعذر علي السعي في المسعى القديم فهل يكون حجه صحيح أم ماذا عليه ؟
    الجواب :

    وجزاك الله خيرا

    سألت شيخنا الشيخ د . إبراهيم الصبيحي – وفّقه الله – فقال : لا يصح أن يشترط لأجل أن لا يسعى ، أو أن لا يطوف .
    وقال : يستطيع السعي في غير أوقات الزحام .
    ثم سألته : لو كان من أهل جُدّة ، فرجع إلى جدة إلى أن يخفّ الزحام ، ثم يعود ليطوف ويسعى ؟
    قال : له ذلك ، ويبقى على إحرامه ، أي : أنه لم يتحلل التحلل الكامل – وهو التحلل الأكبر – .
    ويقول الشيخ – حفظه الله – إن السعي لا يصحّ إلاّ أن يكون قبله طواف .

    وللفائدة :
    يجوز السعي في عَرَبة ، ولو مِن غير عِلّة .
    قال ابن قدامة : فَأَمَّا السَّعْيُ رَاكِبًا ، فَيُجْزِئُهُ لِعُذْرٍ وَلِغَيْرِ عُذْرٍ ؛ لأَنَّ الْمَعْنَى الَّذِي مَنَعَ الطَّوَافَ رَاكِبًا غَيْرُ مَوْجُودٍ فِيهِ . اهـ .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  15. #75
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,247
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سكونـ مشاهدة المشاركة
    - ما هو الأفضل في يوم عرفة بالنسبة للدعاة هل يقوموا بتوجيه الناس وإعطاءهم كلمة تذكيرية بسيطة عن فضل المكان وفضل الدعاء، أم الكف عن ذلك؟! ، لأن هناك من يقول أن ذلك لم يُسن عن النبي صلى الله عليه وسلم بل هناك من قال أن الموعظة في عرفة بدعة ..حيث أنه صلى الله عليه وسلم عندما وصل لعرفة نُصبت له خيمة فجلس فيها وتفرغ للدعاء ولم يخرج خطيباً في الناس ولم يذكرهم..
    الجواب :

    لا يُمكن أن يُقال : إن الموعظة في عرفات بِدعة ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم خطب في الناس في يوم عرفة .
    ففي حديث جابر : حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ ، فَنَزَلَ بِهَا حَتَّى إِذَا زَاغَتْ الشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَصْوَاءِ فَرُحِلَتْ لَهُ ، فَأَتَى بَطْنَ الْوَادِي ، فَخَطَبَ النَّاسَ ... – ثم ذَكَر خطبته – ثم قال : ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ ، وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا ، ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَى الْمَوْقِفَ . رواه مسلم .
    ولا شكّ أن الاشتغال في عصر يوم عرفة بالذكر والدعاء أفضل من غيره ، وتوعية الناس ببعض القول ، أو بالموعظة القصيرة ، وتذكيرهم بفضل ذلك اليوم في بعض الوقت له أصل .
    ويتأكّد ذلك إذا كان من أجل تصحيح أخطاء الحجاج ، فإن من الحجاج من ينزل خارج حدود عرفة ، ويُمضون يومهم في ذلك المكان ،ثم يرجعون إلى مزدلفة ، بل ويرجعون إلى بلادهم ولم يقفوا في عرفة ، فكأنهم لم يحجّوا !
    أليست توعية أمثال هؤلاء قُربة إلى الله ؟ ليعودوا إلى أهليهم وقد أدّوا فريضة الله .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

صفحة 5 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •