صفحة 4 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة
النتائج 46 إلى 60 من 98
  1. #46
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,234
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جُرح الكرامة مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم ونرحب بالشيخ عبد الرحمن السحيم

    سؤالي :
    قال الله تعالى : ( وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنْ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ )

    هل التعجّل أفضل أمْ التأخر ؟
    وما هو مضمون ( لمن إتقى ) في الآية ؟
    الجواب :

    وبارك الله فيك .

    قال البغوي في تفسيره : قوله تعالى : (وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ) ، يعني : لا إثم على مَن تَعَجّل فَنَفَر في اليوم الثاني في تعجيله ، ومن تأخّر حتى ينفر في اليوم الثالث (فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ) في تأخّره . وقيل: معناه : (فَمَنْ تَعَجَّلَ) فقد تَرَخّص (فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ) بالترخّص ، (وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ) بِتَرْك الترخّص . وقيل : معناه : رَجَع مَغفورًا له ، لا ذنب عليه تَعَجّل أو تأخّر .

    وقال في قوله تعالى : ( لِمَنِ اتَّقَى) ، أي : لِمَن اتقى أن يُصيب في حجه شيئا نهاه الله عنه ، كما قال عليه الصلاة والسلام : "من حج فلم يرفث ولم يفسق" .
    قال ابن مسعود : إنما جُعِلت مَغفرة الذنوب لمن اتقى الله تعالى في حَجّه .
    وفي رواية الكلبي عن ابن عباس معناه : لِمَنِ اتَّقَى الصيد ، لا يَحِلّ له أن يقتل صيدا حتى تنقضي أيام التشريق .
    وقال أبو العالية : ذَهب إثمه أن اتقى فيما بقي من عمره .

    وقال الشنقيطي في تفسيره : معنى قوله تعالى : ( فَمَن تَعَجَّلَ فِى يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ) أن الحاج يرجع مغفورا له ، ولا يبقى عليه إثم ؛ سواء تعجل في يومين ، أو تأخّر إلى الثالث ، ولكن غفران ذنوبه هذا مشروط بِتَقْواه رَبّه في حَجّه ، كما صرح به في قوله تعالى : ( لِمَنِ اتَّقَى) : أي وهذا الغفران للذنوب ، وحط الآثام إنما هو لِخُصُوص مَن اتقى .
    قال : ومعلوم أن هذه الآية الكريمة فيها أوجه من التفسير غير هذا .

    والتأخّر أفضل ؛ لأنه مُتضمّن لِمزيد من الأعمال ، فالمتأخِّر يبيت ليلة الثالث عشر في منى ، ويرمي في اليوم الثالث عشر الجمرات الثلاث ، بالإضافة إلى كونه داخل حدود الْحَرَم حيث تُضاعف الحسنات ، خاصة في الصلاة حيث ورَد النصّ في الْحَرَم ، وهو عامّ لِجميع الْحَرَم ، وشامل لِما يكون داخل الأميال .

    والله تعالى أعلم .

    * اعتذار : كنت كتبت الرد في حِينه ، وفات عليّ إدراج الجواب حسب تسلسل الأسئلة
    ولَمّا سأل الأخ التلمساني سؤالا حول التعجّل والتأخّر وأردت أن أُحِيله على إجابة سؤالك وجدت أنني لم أُجب عن سؤالك ..
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  2. #47
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,234
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التلمساني مشاهدة المشاركة
    الحمد لله الذي علم بالقلم، وعلم الإنسان ما لم يعلم، وسخر له الأسباب لنشر العلم وإذاعته.. وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه وبعد:
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    حفظكم الله شيخي الحبيب , أحسن إليكم.
    قال الله تعالى : {وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ }البقرة203
    ما الأفضل، التعجل أم التأخير؟ وهل في التأخر زيادة في الأجر ؟
    ما يسن فعله في أيام التشريق ؟

    جعلكم الله مباركين أينما كنتم وجعل الخير يجري من بين يديكم أينما حللتم آمين
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وأحسن الله إليك وأعانك

    ما يتعلّق بالتعجّل أو التأخّر سق الجواب فيه هنا :

    http://www.almeshkat.net/vb/showpost...5&postcount=55
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #48
    تاريخ التسجيل
    26 - 10 - 2008
    المشاركات
    6
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله سيد ولد آدم وأشرف الخلق أجمعين

    وبعد:
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته

    شيخنا الفاضل أحسن الله إليكم، وأسأل الله أن يوسع صدركم لأسئلتي.

    هل يجوز في حالة الإحرام لبس حذاء جلدي لا يصل إلى الكعبين، علما أن الحذاء يغطي كل القدم، أم النعل واجب ؟

    وفقكم الله لكل خير في الدنيا والآخرة وسدد على طريق الحق خطاكم آمين

  4. #49
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,234
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نـــــــور مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شيخنا الفاضل أحسن الله اليكم
    سؤال...

    إذا نوى المسلم بالحج فهل يجوز له صيام الأُوَل من ذي الحجة حيث يكون السفر غالبا بعد الخامس او السادس من شهر ذي الحجة فهل يصوم قبل سفره
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وأحسن الله إليك .

    يجوز له ذلك ؛ لأن هذه الأيام من أفضل الأيام ، والصيام مِن جُملة العمل الصالح ، إلاّ أنه لا يُشرع الصيام في حقه في الحج ؛ لأنه يُضعفه عن المناسك ، هذا فيما قبل يوم عرفة ، ويوم عرفة حثّ النبي صلى الله عليه وسلم على صيامه ولم يَصُمْه في حجّته ، وما بعد ذلك من أيام التشريق لا يجوز صيامها إلاّ للمتمتّع الذي لم يجد الهدي .
    قال ابن عمر رضي الله عنهما : لم يُرخَّص في أيام التشريق أن يُصَمن إلاَّ لمن لم يجد الهدي . رواه البخاري .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  5. #50
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,234
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نـــــــور مشاهدة المشاركة
    أحسن الله اليكم شيخنا الفاضل وبارك فيكم
    سؤال...

    تُقسم الفدية قسمان قسم على التخيير وقسم على الترتيب فما المقصود بذلك

    وجزاكم الله خيرا

    الجواب :

    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    القسم الذي على التخيير : أن يُخيَّر الإنسان بين أكثر من فِدية .
    مثل ما يُطلِق عليها العلماء : فِدية أذى ، ومنها التي جاء النص عليها في الكتاب وفي السنة ؛ أما في الكتاب ففي قوله تعالى : (فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ) ، وأما في السنة ففي قوله عليه الصلاة والسلام لِكعب بن عُجرة رضي الله عنه : احْلِق رأسك ، وصُم ثلاثة أيام ، أو أطعم ستة مساكين ، أو انسك بشاة . رواه البخاري ومسلم .
    وَفِي رِوَايَةٍ : فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُطْعِمَ فَرَقاً بَيْنَ سِتَّةٍ , أَوْ يُهْدِيَ شَاةً , أَوْ يَصُومَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ .

    ومثل جزاء قتل الصيد .

    والقسم الثاني على الترتيب ، أي : أنه غير مُخيّر في الكفارات ، بل يجب عليه أن يأتي بالكفارة الأولى ، فإن لم يستطع فينتقل إلى الثانية ، فإن وُجِدت ثالثة انتقل إليها :
    وهذه مثل فدية الْمُحْصَر والمتمتع ، وهي لزوم الهدي ، فإن لم يجد صام عشرة أيام ؛ ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع .
    ومثلها كفارة الجماع قبل التحلل الأول ، فإنه يلزمة بَدَنة ، فإن لم يجد صام عشرة أيام ؛ ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع .

    ومثلها كفَّارة القَتْل الخطأ وكفَّارة الظِّهَار .

    واجْتَمَع الأمْرَان في كفارة اليمين ، فهي أولاً على التخيير ، وثانيا على الترتيب ؛ فيُخيّر بين ثلاث :
    إطعام عشرة مساكين
    أو كسوتهم
    أو تحرير رقبة
    فإن لم يستطع انتقل إلى الصيام .

    ولِمزيد من أحكام الكفارات عموما ، يُراجَع كتاب : إشارات في أحكام الكفارات ، للدكتور عبد الله بن محمد الطيار .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  6. #51
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,234
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التلمساني مشاهدة المشاركة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله سيد ولد آدم وأشرف الخلق أجمعين

    وبعد:
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته

    شيخنا الفاضل أحسن الله إليكم، وأسأل الله أن يوسع صدركم لأسئلتي.

    هل يجوز في حالة الإحرام لبس حذاء جلدي لا يصل إلى الكعبين، علما أن الحذاء يغطي كل القدم، أم النعل واجب ؟

    وفقكم الله لكل خير في الدنيا والآخرة وسدد على طريق الحق خطاكم آمين
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    الأصل أن الْمُحْرِم يلبس النعلين ، فقد سَأَل رَجُل النبيَّ صلى الله عليه وسلم : مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ ؟ف َقَال : لا يَلْبَسُ الْقَمِيصَ وَلا الْعِمَامَةَ وَلا السَّرَاوِيلَ وَلا الْبُرْنُسَ وَلا ثَوْبًا مَسَّهُ الْوَرْسُ أَوْ الزَّعْفَرَانُ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ النَّعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ الْخُفَّيْنِ وَلْيَقْطَعْهُمَا حَتَّى يَكُونَا تَحْتَ الْكَعْبَيْنِ . رواه البخاري ومسلم .
    وهذا سبق شرحه هنا :
    http://saaid.net/Doat/assuhaim/omdah/213.htm

    وجمهور أهل العِلْم على قطع الخفّ إذا لم يجِد النعلين . وعُفي عن المفسدة هنا لوجود المصلحة ، ولأنه لا يُفسِد المال .
    ولا تعارض بين هذا الحديث وبين ما في حديث ابن عباس " مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّيْنِ " فإن هذا لفظ عام ، والآخر خاص ، والخاص يقضي على العام .
    والعمل بالحديثين أولى من إهمال أحدهما . والقول بالنسخ إهمال لأحَد الحديثين .

    قال ابن عبد البر : واختلفوا فيمن لم يجد نعلين ؛ هل يلبس الخفين ولا يقطعهما ؟
    قال أكثر أهل العلم : إذا لم يجد المحرِم نعلين لبس الخفين بعد أن يقطعهما أسفل من الكعبين .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  7. #52
    تاريخ التسجيل
    22 - 11 - 2005
    المشاركات
    672

    بارك الله فيك شيخنا الفاضل . . وزادك الله من فضله

    حججت مع أهلي ولم نأخذ مخيم ونحن في منى بتنى خارج حدود منى بسبب الزحام

    ومره أخرى حججنا وبدون مخيم ايضا ولم نجد مكان للسياره في مزدلفه واطرننا بالسير فوق كبري مده طويله حتى خرجنا منه قبل الفجر بساعتين تقريبا فسرنا ولم نبت ولم نرمي الجمرات في منى لكن رميناها ثاني يوم

    هل علينا ذبح أم ماذا بارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين



    اللهم أنصر الإسلام والمسلمين في كل مكان ياحي ياقيوم
    (أفيقوا ياحكام العرب واتقوا الله في الرعيه فإنكم مسؤلون أمام الجبار سبحانه لا تلهكم الأموال فإنها زائله في طرفة عين)

  8. #53
    تاريخ التسجيل
    11 - 9 - 2007
    الدولة
    قلب كل مؤمن
    المشاركات
    3
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أريد أن أسأل عن امرأة عزمت الحج مع زوجها ثم توفي عنها وحان وقت الحج فهل يجوز لها أن تحج في فترة العدة أم لا مع العلم انها دفعت كل مصاريف الحج
    كتاب وسنة على فهم سلف الامة

  9. #54
    تاريخ التسجيل
    26 - 6 - 2008
    المشاركات
    5
    سؤال : فتاه يا شيخ مقصره في صلاتها بحجة أنها تنساها لانشغالها ونصحتها احدى الأخوات بالحج وتسأل تلك الاخت التي نصحتها [ هل سيقبل الله حج أختها رغم تقصيرها ؟ ]

  10. #55
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,234
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عزام مشاهدة المشاركة
    حججت مع أهلي ولم نأخذ مخيم ونحن في منى بتنى خارج حدود منى بسبب الزحام


    ومره أخرى حججنا وبدون مخيم ايضا ولم نجد مكان للسياره في مزدلفه واطرننا بالسير فوق كبري مده طويله حتى خرجنا منه قبل الفجر بساعتين تقريبا فسرنا ولم نبت ولم نرمي الجمرات في منى لكن رميناها ثاني يوم


    هل علينا ذبح أم ماذا بارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم الإسلام والمسلمين
    الجواب :

    وبارك الله فيك ، وزادك الله من فضله .

    من لم يجد مكانا يبيت فيه في منى ليالي التشريق ، فليس عليه شيء .
    وسواء بات في مزدلفة أو في أي مكان في مكة ، فليس عليه شيء .

    أما من كان له مكان يبيت فيه ، كَمُخَيَّمَات الحملات ، وترك المبيت تكاسلا ، فعليه دَم ، هذا إذا ترك المبيت في منى ليالي التشريق .

    وبالنسبة لترك المبيت بِمزدلفة فهو واجب من واجبات الحج ، والمقصود بالمبيت قضاء مُعظم الليل فيها ، وليس من شرط المبيت النوم ؛ فإن الله عزَّ وَجَلّ قال عن عباده المؤمنين : (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا) ، وفي الحديث : " يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلائِكَةٌ بِالنَّهَارِ ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلاةِ الْعَصْرِ وَصَلاةِ الْفَجْرِ ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ ، فَيَسْأَلُهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ " . الحديث . رواه البخاري ومسلم .
    ومعنى هذا أنهم قضوا الليل معهم ، وليس معناه أنهم ناموا .

    ومن أدرك المبيت في مزدلفة وهو في سيارة فلا شيء عليه ، وكذلك من كان في الطريق إليها وحبسه الزحام ، ولا يستطيع النزول إليها ، فلا شيء عليه ، وإنما المؤاخذة على من فرّط وترك المبيت ، أو أمكنه النزول ولم ينزل في مزدلفة .

    ولا عُذر لأحد في ترك الرمي يوم العيد ؛ لأن الوقت ممتد من آخر الليل للضَّعَفَة والنساء ، ويمتد إلى فجر يوم الحادي عشر .
    وإذا كنتم رميتم جمرة العقبة في اليوم الثاني ، فلا شيء عليكم .
    روى الإمام مالك عن أبي بكر بن نافع عن أبيه أن ابنة أخ لصفية بنت أبي عبيد نفست بالمزدلفة ، فتخلفت هي وصفية حتى أتتا منى بعد أن غربت الشمس من يوم النحر ، فأمرهما عبد الله بن عمر أن تَرميا الجمرة حين أتتا ، ولم يَرَ عليهما شيئا .

    قال ابن عبد البر : وأجمعوا على أن الاختيار في رمي جمرة العقبة من طلوع الشمس إلى زوالها .
    وأجمعوا أنه إن رماها قبل غروب الشمس من يوم النحر فقد جَزا عنه ولا شيء عليه إلاَّ مَالِكًا فإنه قال : أستحِبّ له إن ترك رمي الجمرة حتى أمسى أن يهريق دما يجيء به مِن الْحِلّ .
    واختلفوا فيمن لم يرمها حتى غابت الشمس ، فرماها من الليل ، أو من الغد :
    فقال مالك : عليه دم .
    وقال أبو حنيفة : إن رماها من الليل فلا شيء عليه ، وإن أخرها إلى الغد فعليه دم
    وقال أبو يوسف ومحمد والشافعي : إن أخَّر رمي جمرة العقبة إلى الليل ، أو إلى الغد رَمَى ولا شيء عليه . وهو قول أبي ثور

    والله تعالى أعلم .

    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  11. #56
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,234
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيروز الملائكي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أريد أن أسأل عن امرأة عزمت الحج مع زوجها ثم توفي عنها وحان وقت الحج فهل يجوز لها أن تحج في فترة العدة أم لا مع العلم انها دفعت كل مصاريف الحج
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    لا يجوز لها أن تسافر إلى الحج ما دامت في العِدّة .
    قال الشيخ منصور البهوتي : وَمَنْ سَافَرَتْ زَوْجَتُهُ دُونَهُ ( بِإِذْنِهِ ) وَإِلا فَظَاهِرُهُ تَرْجِعُ مُطْلَقًا ( أَوْ ) سَافَرَتْ ( مَعَهُ لِنُقْلَةٍ ) مِنْ بَلْدَةٍ ( إلَى بَلَدٍ ) آخَرَ ( فَمَاتَ قَبْلَ مُفَارَقَةِ الْبُنْيَانِ ) أَيْ بُنْيَانِ الْبَلَدِ الَّذِي خَرَجَتْ مِنْهُ رَجَعَتْ وَاعْتَدَّتْ بِمَنْزِلِهِ ؛ لأَنَّهَا فِي حُكْمِ الْمُقِيمَةِ ( أَوْ ) سَافَرَتْ ( لِغَيْرِ النُّقْلَةِ ) كَتِجَارَةٍ وَزِيَارَةٍ ( وَلَوْ ) كَانَ سَفَرُهَا ( لِحَجٍّ وَلَمْ تُحْرِمْ ) وَمَاتَ ( قَبْلَ مَسَافَةِ قَصْرٍ ) رَجَعَتْ وَ (اعْتَدَّتْ بِمَنْزِلِهِ ) ، لِمَا رَوَى سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ : تُوُفِّيَ أَزْوَاجُ نِسَاءٍ وَهُنَّ حَاجَّاتٌ أَوْ مُعْتَمِرَاتٌ فَرَدَّهُنَّ عُمَرُ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ حَتَّى يَعْتَدِدْنَ فِي بُيُوتِهِنَّ ، ولأَنَّهَا أَمْكَنَهَا أَنْ تَعْتَدَّ فِي مَنْزِلِهَا قَبْلَ أَنْ تَبْعُدَ ، فَلَزِمَهَا كَمَا لَوْ لَمْ تُفَارِقْ الْبُنْيَانَ .

    وقال الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ :
    لَيس للمَرْأة في الْحِدَاد السَّفَر للحَجّ ، كَمَا هو مَذْهَب الأئمَّة الأرْبَعَة .

    والله تعالى أعلم .

    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  12. #57
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,234
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غرباء مشاهدة المشاركة
    سؤال : فتاه يا شيخ مقصره في صلاتها بحجة أنها تنساها لانشغالها ونصحتها احدى الأخوات بالحج وتسأل تلك الاخت التي نصحتها [ هل سيقبل الله حج أختها رغم تقصيرها ؟ ]
    الجواب :

    التقصير في الصلاة ليس عُذرا في ترك الحج ، فلا يجوز الاحتجاج بِذنب من أجل ارتكاب ذنب آخر !

    وعلى هذه الفتاة إذا كانت تستطيع الحج أن تتوب إلى الله ، وأن تعزم على ترك التقصير ، وعدم ترك الصلاة ، وعدم تأخيرها ، فالصلاة هي عمود الدين ، وبها يُنال شرف محبة الله ، وصُحبة نبيِّـه صلى الله عليه وسلم .

    وأن تعزِم الأخت على فتح صفحة بيضاء نقية بعد الحج ؛ لأن الحج المبرور يمحو ما قبله ، لقوله عليه الصلاة والسلام : : مَنْ حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ . رواه البخاري ومسلم .

    قال ابن مسعود : إنما جُعِلت مَغفرة الذنوب لمن اتقى الله تعالى في حَجِّه .

    وقال عمرو بن العاص رضي الله عنه : لَمَّا جَعَلَ اللَّهُ الإِسْلامَ فِي قَلْبِي أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : ابْسُطْ يَمِينَكَ فَلأُبَايِعْكَ ، فَبَسَطَ يَمِينَهُ ، قَالَ : فَقَبَضْتُ يَدِي ، قَالَ : مَا لَكَ يَا عَمْرُو ؟ قَالَ : قُلْتُ : أَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِطَ ، قَالَ : تَشْتَرِطُ بِمَاذَا ؟ قُلْتُ : أَنْ يُغْفَرَ لِي ، قَالَ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الإِسْلامَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ ، وَأَنَّ الْهِجْرَةَ تَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلِهَا ، وَأَنَّ الْحَجَّ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ . رواه مسلم .


    والله تعالى أعلم .

    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  13. #58
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,406
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    فضيلة الشيخ عبدالرحمن هذا سؤال وصل على بريد الموقع يقول فيه السائل :
    ما مدى مشروعية تكرار الحج كل سنة ؟
    وهل كان ذلك من هدية صلى الله عليه وسلم أو هدي أصحابة ؟
    ولو كان هذا التكرار يفوت الفرصة على آخرين لم يحجوا بسبب التصريحات الخاصة بفريضة الحج
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  14. #59
    تاريخ التسجيل
    2 - 3 - 2007
    المشاركات
    1
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هل يجوز تلفظ نية الحج من منى - بحكم أنني أذهب لترتيب وستقبال الحجيج - أم يجب علي أن أحرم من السكن - في العزيزية - ؟

    2- إذا كان ضحى يوم التروية – اليوم الثامن - ، يحرم المتمتع من مكانه الذي هو نازل فيه ، فيُهِلُّ بالحج قائلاً : " لبيك حجَّاً ، لبيك اللهم لبيك ........ إلخ " ، ويخرج إلى منى ليبقى فيها إلى يوم التاسع .
    جزاكَ اللهُ خيراً مقدماً ..

  15. #60
    تاريخ التسجيل
    26 - 7 - 2008
    الدولة
    المملكة المغربية
    المشاركات
    14
    شيخنا الفاضل وفقكم الله لما يحب ويرضى وبارك الله في علمكم أود أن أحيطم علما بأنني لا زلت انتظر الرد على سؤالي بارك الله ولعل المانع خير
    ونص رسالتي كالتالي:
    شيخنا لفاضل الكريم أود أن أسألكم في من يشارك في القرعة عندنا عدة مرات بدون نتيجة
    أي أن العدد المسموح له أن يحج كل عام محدود جدا وبالتالي تنقص النسبة في كل عام ماذا يفعل وهل يجزئه ذلك إن وافاهالأجل قبل أن يؤذي فريضته؟ علما بأن له الاستطاعة المادية والصحية
    أفيدوني بارك الله فيكم والسلام عليكم ورحمة الله

صفحة 4 من 7 الأولىالأولى 1234567 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •