النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    5 - 8 - 2007
    المشاركات
    2

    كنت مستقيمًا ، ثمّ أصبحت أمارس المحرّمات و أقرأ في الشبهات ؛ فهل مِـن نصيحة ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    هذه قصتي ولكن لا تقراها اناث ولا ضعيف الايمان ولا الغير عالم منذ ان كنت صغيرا تربيت على الادب وكنت لا اسب ولا اتلفظ بالقبائح كما يفعل اصدقائي و لكني كنت غير ملتزم كنت اصلي ولكن ليس بانتظام ولكن الشئ الذي كان يجعلني مؤدبا هو خوفي من ابي الذي كان قاسيا بعض الشئ وبعد ذلك عندما كنت في الصف الثالث الاعدادي تعرفت الى مجموعة من شباب غير محترمين وقد كنت انها لست منتظما في الصلاة وبعد ذلك عرفني هؤلاء الشباب طريق الاستمناء والعياذ بالله تعرفت ذلك الطريق الوعر من هذا الشاب الذي ادين له بالكثير من السيئات هداه الله بعد ذلك كنت كثيرا ما افعل تلك العادة الشنيعة الى ان كرهتها وكرهت نفسي والدنيا فقررت التوقف لم اكن انها اتوقف لله ولكن لبغضي الشديد لما افعل كبوت وقمت وكبوت الى ان توقفت عنها بعد معاناة ولكن مع زيادة الضغوط النفسية من اسرتي حيث ان ابي كثير العراك في البيت (كلاميا) عدت اليها ولكن عدت مرة اخرى لاكره كل شئ حاولت التوقف وفشلت كثيرا و توقفت بعد معاناة المهم اني انها التزمت بالدين وبدات احضر دروس العلم وبدات اشتري الكتب واقرا فيها ثم جائت الطامة وسواس بان الله غير موجود كاد يذبحني تستطيع ان تقول هو الوسواس القهري بعد ان سمعت عن اعراضه عرفت انه هو المهم اني لم اكن اعرف ان التفكير في ذات الله لا يجوز ففكرت في كل ماجال بخاطري من التفكير في ذات الله والقضاء والقدر وكيف ان الله يتحكم في افعال الخلق ثم يحاسبهم عليها وكل ذلك كان يصب في بوتقة الوسواس خفت كثيرا من ان افكر ان اقتنع بما وصلت اليه من تفكيري الناقص المحتاج الى العلم و ظللت اصلي و لكن اصبحت صلاتي في المنزل بدل صلاة المسجد وبعد عثرت على كتيب في مكتبة ابي للشيخ الشعراوي اسمه الادلة المادية على وجود الله فاقتنعت نظريا ولكن ليس ايمانيا ولا يقينيا ولكن علمت انها ان التفكير في ذات الله حرام فكففت نفسي عن ذلك ولكني لم اتوقف عن التفكير فطرحت فرضيات وهي ان الاعجاز العلمي قد يكون والعياذ بالله من قولي اتوب الى الله وابرا من كل ما قلت انه قد يكون من الشيطان ولكني كنت والحمد لله لم اتوقف في كل مسيرتي عن الصلاة لاني عرفت اني اذا توقفت فاساسهل لنفسي الانسياق وراء الوساوس ولكن من مشكلاتهذا المنطلق الذي هو التمسك بالصلاة مع تضادها مع فكري انها علمت نفسي من الداخل الايمان النظري و علمتني النفاق في هذه الفترة كنت معتقدا ايضا ان هذا ابتلاء واني اذا استغنيت عن الله فسيستغنى عني وكنت متوقفا عن الاستمناء حيث ان الموضوع الذي اغوص فيه يحتاج الى تفكير ولكن الاستمناء ما هو الا هروب من الواقع ضغطت على نفسي بعد ذلك و اصبحت اصلي احيانا في المسجد واحيانا في البيت ثم اقنعت نفسي باني على الحق عمليا وايمانيا و ذلك بان انظر في ما حولي واحمد الله اني ولدت مسلما في دين (به اعجاز علمي يجعلني متيقنا منه) ثم اصبحت اسمع دروس كثيرة واقرا كثيرا فاصبحت عالما بما يكفي من الدين ثم بعد ذلك وقعت في التفكير في الشيعة هل هم على حق ام لا المهم وصلت سريعا انهم على غير حق بالنظر في مساؤهم ثم كنت على الانترنت و وقعت ايضا في موقع للنصاى يكذبون فيه على الاسلام ويكذبونه ويشرحون دينهم وبعد فاستغرقت في القراءة في الموقع ووجدت حديثا وكانت عندي المكتبة الشاملة فبحثت عنه في السلسلة الصحيحة فلم اجده فبحثت عنه في المسند الذي ذكر اسمه في الموقع فلم اجده فعلمت انهم يكذبون فكذبت كل شئ مما قراته ثم خرجت ولكن بقي شرح دينهم الذي يبدو مع جهلي بدينهم مقنعا فمكثت فترة كبيرة افكر فيه اثبته ثم انفيه حتى اعجز فاتوقف وقد كان جل اعتمادي على العقل وليس النقل لا من كتابنا ولا من كتابهم ثم اشترى ابى دش فوجدت ضالتي في قناة الامة التي علمتني وفهمت منها كثيرا واحببت الشيخ ابو اسلام اكثر من اهلي فتعلمت منه الكثير وعلمت ان النصارى على باطل محض وانكببت على القراءة في هذا المجال و عرفت كثيرا فيه ولكن ــــــــ
    هل امنت في النهاية نعم ولكن نظري قلبي اصبح ميتا تماما كل شئ عندي اصبح مناظرات واثباتات وانا الان قادرا على جدال نفسي في كل الاشياء بفضل الله ولكن لا ايمان عملي اعرف الواجب ولا افعله مهمل في الصلاة ولكن لا اتركها وكما قلت اني كنت في تضاد فكري بينما كان قلبي ليس مؤمنا بنسبة 60% كنت وكنت اصلي واجبر نفسي على معتقدي الذي علمت انه صحيح علمني ذلك موت القلب حيث كنت اصلي ولكن لا صلاة داخل الصلاة لان الصلاة ليست رياضة نتحرك فيها فقط و قد حاولت ان اوقظ قلبي بالمواعظ الساخنة لمختلف الشيوخ ولكني ايضا كنت اتعامل معها كمعلومات اضمها الي حديث جديد مثلا جملة مركبة بشكل جيد واصبح كل ما يقال لو اثر انما يؤثر في وقته واصبحت كالكوز مجخيا ميت في شكل حي وقد اهلكني طبعا التفكير في العلاج فحاولت الهروب من الامر الواقع فرجعت الى الاستمناء ولكن ي اعتقد ان الرجوع كان اقوى من التقدم فرجعت اسوا مما كنت فكنت لا استطيع مشاهدة الافلام الاباحية فعلمت نفسي التدرج حتى استطعت لااول مرة ان انظر الى هذا القبح الشنيع المصيبة الكبرى اني ما زلت ملتحيا نعم ما زلت ملتحيا اما والله لوان الانتحار حلال ما ترددتولكن ما الفائدة من ان اخرج من مكروباص لان الجو به حار واذهب لاقفز في البركان واصبحت الان كما قال ابن الجوزي في صيد الخاطر ان سهل علي الامر علوته وان صعب تركته ان نشطت للصلاة اديتها والا فلا الحمد لله عرفت رقم ادخل عليه بحيث يمنع عني المواقع القذرة ولكن كما قلت انا القذر وانا اقذر من المواقع لان من وضع الموقع لا يعرف ما اعرفه عن دين الله ولا يشعر بفضل الله عليه حيث ولد مسلما او قد يكون غير مسلما ولم يبلغه عن دين الله الاما يعرف من التلفاز او ممن يسمع لهم اما انا ـــــــ
    فما عذري ماذا اقول لله يوم القيامة كيف احتج امامه كيف اعتذر ما العذر لا عذر انا اعلم ذاك انا مشكلتي الان اني اعرف كل ما اسمعه من نصائح حيث اني كنت اقوم فاعلم ثم اكبو فارجع اسوا فكل ما يقال لي اراه اقل مما الفت لنفسي من المواعظ حيث اني كثير حديث النفس والتفكير واحسبني اعرف الحل ولكن اضعف عن تنفيذه حيث اني دمرت من الداخل بعد كل ما مررت به فاصبحت ضعيفا جدا من الداخل لا عزيمة ولا اصرار ليس عندي من العزم شيئا واني اصبحت سريع الياس حيث تراكم عي بعضا من المناهج في الكلية فاصبحت اتهرب من الامر الواقع فتراكم الكثر فظننت اني راسب فاصبحت اذاكر ولست ابالي اادخل الامتحان فانجح ام ارسب لست ابالي ولكن نجحت وبدون اي مواد مع اني كنت اذاكر النصف او اكثر قليلا واظن ان هذا من املاء الله لي و الاستدراج واحسب ان الحل في طلب العلم ولكن لا اقوى على الاستمرار في القراءة اكثر من خمس صفحات وقد هجرت القران وقد كنت اتمنى ان اصبح عالما اما الان فكل ما اتمناه ان انجو من النار وان تستريح نفسي اسف على ما ازعجتكم به من قصه لا شئن لكم ببطلها وارجوا ان يكون من يعلق متخصص لا اعرف لما اضع هذه القصة فانكم لن تستفيدوا شيئا منها ولكن نعم يمكن ان الخص لكم الافادة في كلمات هي:
    معاصي الخلوات اصل الانتكاسات احذروها يا عباد لله والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظيم أن يزيّن قلبك بالإيمان وان يكرّه إليك الكفر والفسوق والعصيان وان يجعلك من الراشدين .
    هنيئا لك اخانا هذه النفس اللوّامة التي تلومك على التقصير وتبعث فيك روح الشعور بحتميّة التغيير .

    أخانا الحبيب ...
    خلقنا الله تعالى فأحسن خلقنا وجبلنا مما جبلنا عليه الضعف والنقص والخطا والتقصير .
    وما ذاك إلاّ لتظهر آثار أسمائه وصفاته على خلقه من الرحمة والمغفرة والتوبة والفضل .
    فإن المعصية مقدرة على العبد ليظهر بها أثر اسم الله تعالى ( الغفور ، التوّاب ) وليظهر أثر اسمائه ( السميع العليم ) على سلوك العبد ، فإن من آمن حق الإيمان أن الله هو السميع العليم الذي لا تخفى عليه خافية فإن هذا الإيمان سيبعث في قلبه الحياء من الله أن يعصيه أو يستسهل المعصية استحياء من علم الله وسمعه الذي وسع سمعه الأصوات ، فإن وقع في الذنب جاء أثر اسمائه ( التوّاب الغفور الرحيم ) فلم يقع في يأس او قنوط من رحمة الله بل ذلك يدفعه إلى التوبة إليه والإقبال عليه والفرار إليه مع تجديد ( خلق الحياء من الله ) في القلب وملاحظة اثر اسمه ( السميع العليم ) مرّة أخرى .
    وهكذا كلما وقع في الذنب أو عاوده تجدّدت في نفسه روح العبوديّة لله تعالى بأسمائه وصفاته .
    والله جل وتعالى يبتلي عباده بالمعاصي لينظر من يحسن ظنه بربّه فيظن أن الله يغفر له متى ما سلك أسباب المغفرة حتى مع الذنب .. ولينظر من يستكبر فيقنط أو ييأس من رحمة الله ويسيء الظن بربّه !
    فإذن هذه الذنوب والمعاصي هي ( محل ) للابتلاء والاختبار من يؤمن فيستغفر ومن يجحد فيياس ويستكبر !
    والفرق أن من اذنب واستغفر فقد جمع بين معصية وطاعة ، ولربما غلبت الطاعة فأذهبت المعصية .
    ومن أذنب فأيس أو استكبر فقد جمع بين معصيتين .. ( معصية الذنب ) ومعصية ( اليأس من رحمة الله أو الاستكبار ) .

    ولذلك أخانا ليس عيباً أن الإنسان يعصي ويقع في الذنب إنما العيب هو الاستمار على الذنب وعدم التوبة والعودة إلى الله ...
    ألا ترى سعة رحمة الله بعباده ومراعاته لواقع هذا الضعف فيهم فشرع لهم الكفّارات فالصلاة إلى الصلاة كفارة ورمضان إلى رمضان كفارة والعمرة إلى العمرة كفارة والحج إلى الحج كفارة ، وحضور مجالس الذكر كفارة ومن قال سبحان الله وبحمده في يومه 100 مرة حطت عنه خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر ..
    ( ومن أتاني يمشي أتيته هرولة ، ولو تقرّب إلي شبرا تقرّبت إليه باعاً ) .. ونحو ذلك
    وهكذا .. جعل الله هذه الكفّارات كصمّام وحماية لهذا الإنسان العاصي من أن يقنط أو ييأس من رحمة الله .. بل ذلك يدعوه إلى إلى المسارعة إلى الله والفرار إليه كلما اذنب أو قصّر لأنه يثق بأن الله يغفر له ، كما أن مسارعته إلى التوبة تبعث في نفسه الحياء من الله والعزم على عدم العودة ..

    الأهم يا أخي أن الإنسان :
    1 - لا يفتح على نفسه بابا للمعصية .
    فقد جاء في الحديث ( ضرب الله تعالى مثلا صراطا مستقيما و على جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة و على الأبواب ستور مرخاة و على باب الصراط داع يقول : يا أيها الناس ! ادخلوا الصراط جميعا و لا تتعوجوا و داع يدعو من فوق الصراط فإذا أراد الإنسان أن يفتح شيئا من تلك الأبواب قال : ويحك لا تفتحه فإنك إن تفتحه تلجه فالصراط الإسلام و السوران حدود الله تعالى و الأبواب المفتحة محارم الله تعالى و ذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله و الداعي من فوق واعظ الله في قلب كل مسلم ) .
    ثق تماماً أن كل مقدمة لها خاتمة ، وكل سببب له نتيجة . فإذا فتحت على نفسك باباً للمعصية فنتيجته وقوع المعصية والعصيان ..
    لذلك احرص على أن تغلق أي باب للمعصية .. وكل إنسان أعرف بمداخل الشيطان عليه ونقاط ضعفه .. اعرف نقطة ضعفك وحاول أن تسدّ الثغرة .
    2 - كلما وقعت في الذنب عاود التوبة والاستغفار .. ( لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون ) لاحظ كيف أنه قال ( فيستغفرون ) بحرف الفاء الدال على سرعة العودة والاستغفار بعد الذنب .

    3 - حاول أن تضيّق من تراكم الذنوب .. فإذا أذنبت ذنباً فلا يغرّنك الشيطان ويقول لك أنت ملتحي وتذنب إذن احلق لحيتك - مثلاً - أو يقول لك : لا تحضر مجالس الذّكر فهم أناس طاهرون ..
    وهكذا يجمع عليك ذنبا وآخر وآخر حتى تحيط بك الذنوب ..
    لا تحاول أن تتخلّى عن سلوكياتك الحسنة والجميلة بحجّة انك لست أهلاً لذلك .
    فإن كنت داعية فلا تترك الدعوة مثلاً لنك تذنب ! مهما كان حجم الذنب .
    ولو كنت مصلياً فلا تترك الصلاة أو تتهاون فيها بحجّ’ أنك معتاد على ذنب ولم تستطع تركه !
    فإنك ان تعتاد ذنباً أهون من أن تجمع معه ذنبين وثلاثة واربعة !

    4 - حفّز نفسك وشجعها بما يملؤ فيها روح الخشوع والحب .
    عندما تصلّي تقول أنك لا تشعر بالصلاة وروحها .. هنا حاول أن تفهم الصلاة بمفهوم آخر .. : إفهم الصلاة على أنها موعد مهم للقاء مع الله ... عوّد نفسك أن تتجهّز لهذا الموعد بأجمل الثياب والطيب والخروج للصلاة بوقت كاف .
    صلّ ركعتي دخول المسجد .. افتح القرآن وتخيّر أن تقرا في الآيات التي تدلّ على عظمة الله وكررها من مثل أواخر آيات سورة الحشر .
    إذا وقفت للصلاة فتيقّن ان الله يحاورك ويكلمك ، فإن الله يقول ( قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل .
    فإذا قال العبد : الحمد لله رب العالمين . قال الله حمدني عبدي .
    وإذا قال : ( الرحمن الرحيم ) قال الله : أثنى علي عبدي .
    وإذا قال : ( مالك يوم الدين ) قال : مجدني عبدي .
    فإذا قال إياك نعبد واياك نستعين ) قال : هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل .
    فإذا قال : ( اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) قال : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل ) .
    هذا الحوار يا أخي يقع حقيقة فاستشعر عندما تقرأ هذه السورة أو تسمعها من افمام أن الله يحاورك ويردّ عليك بهذا الردّ ..
    وهكذا حاول أن تجاهد نفسك على مثل هذا الاستشعار .. وثق بقول الله ( والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سبلنا ) .

    أمّا ما تذكره من شأن التفكير في الذات الإلهيّة .. فيكفيك أن تتأمّل قوله تعالى ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) .
    وقوله تعالى ( لا يُسأل عمّأ يفعل وهم يُسألون ) .
    فلا تتعب نفسك بأن تفكّر بشيء عقلك لا يمكن له أن يتصوّره ..
    ولو طلبت منك ان تتصوّر ماهو ( المغناطيس ) وما هي هذه القوة الجاذبة فيه لما استطاع أحد أن يتصوّر هذه القوة بكنهها وما هيّتها إلاّ أن يقول ( مغناطيس ) وكفى !
    فإذا كان هذا الشأن في مخلوق فكيف بالخالق ولله المثل الأعلى .
    أمّا ما ذكرت من شأن الشيعة والنصارى .. فالنصيحة لك أن لا تنشغل بمتابعة أفكارهم .. يكفيك أن الله يقول ( ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه )
    والرسول صلى الله عليه وسلم يقول ( لو كان موسى حيّاً ما وسعه إلاّ أن يتبعني ) - أو كما قال - .

    أخانا .. ليكن لك حظّ من الليل ولو ركعة واحدة فقط تناجي فيها الله بصدق وإلحاح واضطرار أن يثبتك ويعلمك ما ينفعك ..
    واملأ قلبك ثقة ويقيناً بالله ..
    اسأل الله العظيم أن يجعلك من الصاّالحين .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •