النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    17 - 8 - 2008
    المشاركات
    2

    Red face مشكلتي أنّ أبي ينصحني بالصلاة بطريقة السب و الشتم !

    السلام عليكم ورحمة الله
    اود ان اطرح بين ايديكم قضية اخاف اذا ما عولجت مبكرا ان يكون السجن حليفي والقتل حليف ابي
    انا انسان سعودي مسلم يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
    لا اسمع الغناء ولا اطلع للمجمعات المختلطه ولا احب مجالس السمر
    عندي مشكله وهي اني لا احب او بمعنى ادق ااخجل ان اظهر بثوب غير لائق او مظهر غير جميل
    لذلك دائما او غالبا ما اصلي بالبيت وهنا المشكله
    حيث ان ابي يقول اني كافر واني كلب وان صلاتي مردودة بوجهي ودائما ما يشتمني
    وكل ما دار في اي مناقشه رجع وذكرني بالصلاه
    وكل ما اراد ان يذهب لينام رجع وقال لي لا تنسى الصلاه
    وكل ما اراد ان يسافر قال الله الله بالصلاه
    وكل ما جلس وكل ماا قام قال الصلاة
    وكاني مسيحي او يهودي جالس بجنبه
    فانا متعقد الان ووصل معاي الطفش من هذي السالفه الى اني اشتمه بالسر
    فعندما يقول الصلاة العنه داخل نفسي وصرت اكره ان اقابله
    تخيل ان كلمة الصلاه تقابلك اكثر من 20 مره يوميا
    اذا جلست الغداء نقدك عالصلاه واذا نمت جاء ليضربك على الصلاه واذا غفوت قال لك يالكاافر يالكلب وما الى ذلك
    فانا اشتطت غضبا منه علما اني خريج بكالوريوس كلية معلمين
    وكاني طفل رضيع او كافر بين يديه
    واليوم انا ما اقدر اتحمل واعتقد اني سوف اقتله لو تكلم بها مره ثانيه او قال لي الصلاه
    فانا اريد اذا عندكم حل جذري لهذه المشكله اللي طفشتني صراحة
    ولا اريد الحل ان يكون : صل
    لاني الحمد لله اصلي بس هو موسوس

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,415
    الأخ الكريم ..
    ربما يتأخر الأخ مهذب في الإجابة لعدم تواجده حالياً ..
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    أخاناالكريم ..
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    اسأل الله العظيم أن يكتبك من الصّأدقين الفرحين يوم القيامة ..

    أخي الكريم ..
    اسمحي لي أن اسألك : لو أن والدك أمرك بترك الصلاة وشتمك حتى تترك الصلاة وكان يسخر منك لنك تصلي وتحافظ على الصلاة كل يوم أكثر من ( 20 ) مرة وهو يسخر منك ويلومك على محافظتك على الصلاة ... ماذا سيكون موقفك من والدك ؟!

    أعتقد أن هذا الهجوم سيزيد من صلابتك وثباتك وفي نفس الوقت سيزيد من حسن تلطّفك بوالدك لشدّة رغبتك أن تنقذ والدك من هذا المستنقع !
    لاحظ يا أخي ... أن الله يقول ( وإن جاهداك على أن تشرك بي ماليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا ) هذا وهم على الشرك يأمر الله بمصاحبتهما في الدنيا معروفاً .
    هل تدري ماذا يعني ( صاحبهما ) أي عاملهما كما تعامل صاحبك وصديقك من الوفاء وحسن الإقبال عليه والحرص على عدم إغضابه والبر به والإحسان إليه .
    إن الإنسان يستحمل من صديقه وصاحبه ( العزيز على قلبه ) كل خلق وسلوك منه كل هذا لأجل أن يحافظ على الصحبة والصداقة بينه وبين هذا الصديق .. ( وكل واحد يلاحظ نفسه في مثل هذا الموقف ) ..
    ولذلك أمر الله بمصاحبتهما .. لأن التعامل معهما بسلوك الصحبة يبعث فيهما الحب والودّ ولربما قادهما ذلك إلى الإسلام .

    فتأمل كيف أن الله أمر بمصاحبة الوالدين الكافرين ... فكيف بالوالد المؤمن المحافظ علىالصلاة والذي لا يدلّك غلاّ على الصلاة ولا يأمرك إلاّ بالصلاة ..
    نعم ليس صحيحاً أن يشتمك .. لكن يبقى أنه ( والد ) وهو أوسط أبواب الجنة !
    وتعلم أن طريق الجنة دائماً محفوف بالصعاب والمكاره .. فحتى تحافظ على هذا الباب يلزمك الصبر على مكارهه ...

    لن أقول لك ( صلّ ) .. لكن أقول لك ( أحسن إلى والدك ) ..
    أظهر له اهتمامك به .. وبرّك به والقيام على شأنه واقرب منه أكثر ... واقض له حوائجه وكن على أهبة الاستعداد كلما احتاجك ...
    إن الإحسان إليه .. يستجلب ودّه وحبه ... وفي نفس الوقت يخفّف من قسوته وغلظته معك .. وفي ذات الوقت يجعلك من الأحقين بأوسط ابواب الجنة ..

    من الآن .. كلما سمعت والدك يأمرك بالصلاة قل له : والله يا والدي إني محظوظ بك تحرص على صلاتي !
    قدّم له هدية وقل له هذه لأنك تهتم بي وبصلاتي ..
    أشعره بأنك تهتم بأمره وكلامه ...

    لا أزال أقولها لك بكل صدق ( حافظ على صلاتك وأحسن إلى والدك ) .

    وفقك الله واسعدك وبارك فيك .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •