الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا

العودة   مُنْتَدَيَاتُ مِشْكَاة الأَقْسَامُ الرَّئِيسَـةُ مِشْكَاةُ الْحِوَارَاتِ البَنَّـاءَةِ
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29رجب1429هـ, 12:46 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
مراقب المنتدى
مراقب المنتدى مراقب المنتدى غير متواجد حالياً
283
25-04-2002
حياء المرأة بين الأمس واليوم / للنقاش والحوار
الحياء نعمة عظيمة ...
بل الحياء إيمان ... في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم ( والحياء شعبة من الإيمان )
تميزت المرأة المسلمة على مر العصور عن باقي النساء بميزة الحياء الذي وهبها الله إياه....
فزينة المرأة في حيائها ...
بل الأصل فيها الحياء وهذا الأمر لا يحتمل النقاش عند المرأة ولا يقبل المساومة
إن الفتاة حديقة وحياؤها *** كالماء موقوف عليه بقاؤها
ذلك لأن الحياء دليل عزة المرأة
وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم ( الحياء لا يأتي إلا بخير) رواه البخاري ومسلم
قال ابن القيم رحمه الله : من لا حياء فيه فليس معه من الإنسانية إلا اللحم والدم وصورتهما الظاهرة، كما أنه ليس معه من الخير شي .
لذا لا قيمة للمرأة بدون الحياء
وقد نظم بعضهم :
إذا لم تخش عاقبة الليالي "=" ولم تستحي فاصنع ما تشاء
فلا والله ما في العيش خير "=" ولا الدنيا إذا ذهب الحياء
يعيش المرء ما استحيا بخير"=" ويبقى العود مابقي اللحاء

لعلنا نتمعن في حياء سيدة نساء العالمين حين قالت فاطمة رضي الله عنه لأسماء بنت عميس :
يا أسماء إني لاستحى أن أخرج غداً على الرجال من خلال هذا النعش جسمي !
قالت أسماء : أولا نصنع لك شيئاً رأيته في الحبشة؟ فصنعت لها النعش المغطى من جوانبه بما يشبه الصندوق، ثم طرحت عليه ثوباً فكان لا يصف الجسم، فلما رأته فاطمة فرحت به وقالت لأسماء : ما أحسن هذا وأجمله، سترك الله كما سترتني!
بل وأعظم من ذلك حياء أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها حينما دُفن عمر رضي الله عنه بجانب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر الصديق في بيتها ..
قالت رضي الله عنها كنت أخلع ثيابى فى حجرتى ولم أكن أتحرَج وأقول زوجى وأبى ، فلما دُفنَ عمر رضى الله عنه قالت ( كنتُ أشدُ علىَ ثيابى حياءاً من عمر )
المتأمل الناظر في واقع الحياة يجد أن هذا الخُلق قد فُقد اليوم عند كثير من النساء إلا من رحم الله ..
والمشاهد لحياء النساء بين الأمس واليوم يجد الفرق كبيراً بين جيل الأمس وأعني به جيل الجدات والأمهات وبين جيل اليوم وأعني به البنت العصرية إن صح التعبير .. في التأسي بهذا الخلق !
ونظرة سريعة في الأسواق اليوم أو الأماكن العامة لتجد الفرق واضحاً جلياً ..
فقد نُزع الحياء من الكثيرات إلا من رحم الله ..
تبرج علني وسفور فاضح غير آبهين بحياء !
من هنا نريد أن نناقش الموضوع / حياء المرأة بين الأمس واليوم ( أسباب وحلول )
دعوة للمشاركة ..
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30رجب1429هـ, 06:21 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
الواثقة بربها
بحر العطاء الواثقة بربها غير متواجد حالياً
964
06-05-2006
آآآآآآآآآه يا أخ الإسلام

نرددها بأعلى صوت آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه

ليتنا مثل عائشة وفاطمة رضي الله عنهم...

والله الموضوع أوجعني...لا أستطيع أن أتكلم ...لكننا في زمن ذهب فيه الحياء إلا من رحم ربي

عائشة رضي الله عنها تتغطى من عمر وهو ميت..

وللإسف نساء هذا العصر حدث ولا حرج في الأسواق

متابعة لهذا النقاش الهادف

بورك فيكم ونفع الله بكم


التوقيع
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30رجب1429هـ, 06:51 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
الأستاذة عائشة
رحمك الله يا أم إبراهيم الأستاذة عائشة غير متواجد حالياً
14,306
26-08-2002
الحياء لا يأتي إلا بخير
هذا الموضوع جدير بالتأمل في عصرنا الذي نعيش فيه
إذ لا شيء يشجع النساء على الحياء إلا من اعتصمت بكتاب الله والتزمت بأوامره
أصبحنا نسمع ونرى قلة الحياء دون استحياء من هذا الحال عند النساء والفتيات
وهذا أمرليس في صالحهنّ
إن خلق الحياء مطلوب من البشر جميعاً وهو مؤشر على طاعة الله
وهو مؤشر على الخلق الرفيع الذي يسري في المحتمع
فإذا انتفى هذا الخلق جر وراءه الويلات والمصائب
الفتاة في بيتها كانت تستحي من أبيها وأخيها بمظهرها ولباسها فتبدو محتشمة
ولكن الآن تتبذل في الملابس أمام محارمها ولا تشعر بحياء حيت تظهر بالبنطال الضيق والبلوزة التي لا تستر وتجلس امام التلفاز ولا تستحي من أن تقول إنها معجبة بفلان من المشاهير
بل إنها تخرج إلى الطريق حاملة معها هذا الخلق وهو قلة الحياء لتسرح ببصرها وتترخص في كلامها مع من تصادف سواء في الشارع أو في مكان العمل أو في الجامعة المختلطة
وهذا شيء ينفر منها وإن كان يتخذ وسيلة لإغوائها
بل إنها من قراءتها لأمور لا ينبغي أن تقرأها أصبح كلامها يحتوي في طياته كل قبيح وهي ترى أن التكلم بمثل هذا أمر طبعي .
وقلة الحياء لاتقف عند هذا الحد
بل إنها تدفع إلى فعل القبائح والوقوع في المحرمات
وبعدها تنادي أنقذوني
تحكي لأمها التي تهرع تطلب العون والاستشارة فالأمر خطير والداء مستطير
إن مبدأ الخطر من قليل من الشرر
ولا أقول إلا اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا
فأين نحن من ابنة شعيب عليه السلام حيث مُدحت بخلق الحياء في كتاب الله عز وجلّ
( فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا فلما جاءه وقص عليه القصص قال : لا تخف نجوت من القوم الظالمين ) ( 25 سورة القصص )


التوقيع


التعديل الأخير تم بواسطة الأستاذة عائشة ; 30رجب1429هـ الساعة 07:39 صباحاً.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 30رجب1429هـ, 07:17 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
هشام الشويكي
مشكاتي جديد هشام الشويكي غير متواجد حالياً
18
06-07-2008
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأستاذة عائشة

هذا الموضوع جدير بالتأمل في عصرنا الذي نعيش فيه

إذ لا شيء يشجع النساء على الحياء إلا من اعتصمت بكتاب الله والتزمت بأوامره
أصبحنا نسمع ونرى قلة الحياء دون استحياء من هذا الحال عند النساء والفتيات
وهذا أمرليس في صالحهنّ
إن خلق الحياء مطلوب من البشر جميعاً وهو مؤشر على طاعة الله
وهو مؤشر على الخلق الرفيع الذي يسري في المحتمع
فإذا انتفى هذا الخلق جر وراءه الويلات والمصائب
الفتاة في بيتها كانت تستحي من أبيها وأخيها بمظهرها ولباسها فتبدو محتشمة
ولكن الآن تتبذل في الملابس أمام محارمها ولا تشعر بحياء حيت تظهر بالبنطال الضيق والبلوزة التي لا تستر وتجلس امام التلفاز ولا تستحي من أن تقول إنها معجبة بفلان من المشاهير
بل إنها تخرج إلى الطريق حاملة معها هذا الخلق وهو قلة الحياء لتسرح ببصرها وتترخص في كلامها مع من تصادف سواء في الشارع أو في مكان العمل أو في الجامعة المختلطة
وهذا شيء ينفر منها وإن كان يتخذ وسيلة لإغوائها
بل إنها من قراءتها لأمور لا ينبغي أن تقرأها أصبح كلامها يحتوي في طياته كل قبيح وهي ترى أن التكلم بمثل هذا أمر طبعي .
وقلة الحياء لاتقف عند هذا الحد
بل إنها تدفع إلى فعل القبائح والوقوع في المحرمات
وبعدها تنادي أنقذوني
تحكي لأمها التي تهرع تطلب العون والاستشارة فالأمر خطير والداء مستطير
إن مبدأ الخطر من قليل من الشرر
ولا أقول إلا اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا
فأين نحن من ابنة شعيب عليه السلام حيث مُدحت بخلق الحياء في كتاب الله عز وجلّ

( فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا فلما جاءه وقص عليه القصص قال : لا تخف نجوت من القوم الظالمين ) ( 25 سورة القصص )

مكارم الأخلاق عشر: صدق الحديث، وصدق البأس، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وبذل المعروف، والتذمم للجار، والتذمم للصاحب، والمكافأة بالصنائع، وقري الضيف، ورأسهن
الحياء.



التوقيع
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 30رجب1429هـ, 08:15 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
غرايبة
مشكاتي متميز غرايبة غير متواجد حالياً
298
30-07-2008
لوتاملنا في سورة الاعراف....
يبدأ الحديث عن هلاك الامم السابقة التي كفرت بالله وعصت رسله....
ثم يتحدث عن أول معصية لله وهي رفض ابليس السجود لآدم....
ثم حرص ابليس وغوايته لادم ووسوسته لهما لماذا؟؟؟
ليرهما ماووري عنهما من سوءاتهما
فما الرابط بين ابداء السوأة وظهورها وبين حرصه على غواية آدم؟؟؟
العورة او الامور المستحى منها قسمان مادي وهي عورة الانسان من جسده
ومعنوية وهي الذنوب والمعاصي
فإذا اعتاد الانسان على كشف العورة المادية تمادى به الامر الى المجاهرة بالذنوب المعنوية
ولنكمل حتى نعرف النتائج...
وبعد ان بدت عورتهما سارعا الى موارتها وطلب التوبة فقبلت التوبة ونزلوا الى الارض
فكانت اول نعمه واول امر اشار له الله سبحانه لذريته ادم من بعده
انه انزل عليها ما يتحقق فيهما الستر المادي والمعنوي وهما اللباس والريش ولباس التقوى وهو الاخير والافضل
ويذكرهما بهدف ابليس من الغواية وهي ابداء السوأة
حتى تتجرأ النفوس على الفواحش فيما بعد
ويكرر الله وصيته لبني ادم ان يأخذوا زينتهم عند كل مسجد واخذ الزينة هو ستر العورة
وهنا نتأمل في طرح تاريخ الامم السابقة من نوح وعاد وثمود ومدين وقوم لوط
كل تلك الامم التي تركت لباس التقوى فتجرأت على الله وهتكت الستر الذي بينها وبينه
فمنهم من عبد الاصنام ومنهم من قطع الطريق ومنهم تمادت به الفاحشة وقلة الحياء حتى اشتهى الرجل الرجال مثله دون النساء فانتكست الفطرة
ومنهم ومنهم...هذا مع شركهم بالله
فماذا كانت البداية
انه قلة الحياء ثم التهاون بالعورات المادية ثم التهاون التمادي بالعورات المعنوية ومن معصية الى اخرى حتى يصل بهم الامر الى اكبر معصية وهي الشرك بالله
ومن ثم فساد البر والبحر والهواء وامتناع القطر من السماء
فخبث النيات والشجر ونزعت البركة وفسدت الارض بعد صلاحها
ولم يكتفوا بهذا بل ان نفوسهم وظمائرهم من جهة ورسلهم وصالحيهم من جهة أخرى عندما لاموهم على المعاصي بداوا يعطون لانفسهم من المبررات والحجج مايعلمون هم فبل غيرهم انها حجج واهية لا اصل لها ومع مرور الوقت وطول الامد بدأوا يقتنعون انهم هم الافضل والانبياء واتباعهم في ضلال مبين
وبدأوا بكيل التهم لكل موحد مستحي من الله عفيف
والحرب الى الان لازالت قائمة
فأن يعصي الله مثل أولئك فنحن نتوقع منهم هذا واكثر منه
لكن ان نتقوقع نحن على انفسنا ونستلم خط الدفاع عن انفسنا مدى الوقت ونحن نعلم اننا نحن على الحق وهم على الباطل فهذا مانستغرب منه
فالواجب علينا ونحن من شرفنا باعظم خلق وهو الحياء واكرمنا الله بافظل دين وهو الاسلام
ان نستلم خط الهجوم على كل متبرجة سافرة وننكر عليها فإن المراة اذا فسدت افسدت الرجال من حولها وفتنتهم عن دينهم
وعاف الرجل زوجته وتهدمت البيوت وبالتاي تفكك المجتمع .


التوقيع
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 30رجب1429هـ, 08:15 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
متعلم
مشكاتي جديد متعلم غير متواجد حالياً
5
29-06-2008
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الحياء خير كله "0

وقد كان صلى الله عليه وسلم أشد حياءً من البنت العذراء في خدرها ، ولكنه كان أشدُّ غضباً إذا
انتهكت محارم الله 0

فكيف بالمرأة اذا لم تتحلى بالحياء ، فالحياء شعبة من الإيمان 00 وقد ورد في الأثر : إذا لم تستح
فاصنع ما شئت0


التوقيع
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 30رجب1429هـ, 10:47 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
جمال الدين عثمان
مشكاتي جديد جمال الدين عثمان غير متواجد حالياً
5
10-04-2008
أحبتى فى الله..أصل الحياء ينبع ويبدأ من حيث تبدأ حياة الأنسان أى فى منزله وبيته..فأهلة يرضعونة كل ما هو خير وجيد وصالح لبناء جسده وإذا أنتبهوا إلى مايربى نفسيتة وعقليتة وخُلقه كما كان يفعل معنا آبائنا وأهلينا فى زماننا الذى ليس ببعيد من غرس الدين والعلم والمُثُل الفاضلة وتعاليم الشريعة السمحة وأخلاقها النظيفة الطاهرة..فلابد أن تثمر..وهناك من البيوتات الكثير الذى يفعل هذا لأن أمة الأسلام بخير إلى يوم الدين.ولكن بعض من تفاعل مع المراهقة وجعلها شغلة الشاغل ويسعى لأرضاء نزواتة الفكرية والنفسية والجسدية دون حرج ..هؤلاء ندعوا الله أن يهديهم إلى طريق الرشاد..ويهدينا معهم


التوقيع
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 30رجب1429هـ, 11:59 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
بيداء
أخت فاضلة بيداء غير متواجد حالياً
3
04-07-2008
اذا لم تستحي ففعل ما شئت
صدقتوا جميعا فقد ذهب الحياء ومن دون رجعه
وشابات اليوم اعتقد انها دليل على كلامي
بارك الله فيك وفيكم جميعا على الموضوع المهم والحساس
لكم كل احترامي بيداء


التوقيع
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 30رجب1429هـ, 03:43 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
احمد خميس
مشكاتي متميز احمد خميس غير متواجد حالياً
290
09-06-2007


التوقيع
حول وضع علم الدانمارك في التواقيع
http://www.almeshkat.net/vb/showthre...threadid=46028
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 30رجب1429هـ, 05:44 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
أبومحمد البكري
مشكاتي جديد أبومحمد البكري غير متواجد حالياً
2
18-07-2008
ولكن السؤال الهام هو كيف تسترد مجتمعاتنا هذا الخلق المفقود؟
1- لاشك أن الملتزمات صاحبات الحجاب الشرعي السليم لهن أكبر الأثر في إعطاء صورة حسنة وقدوة صالحة.
2-الدعوة الفردية من الأخوات لبنات جنسهن
خاصة عند ظهور قلة الحياء في موقف ما ..وبما يناسب الموقف..(وكذا الرجال مطالبون بدعوة الشباب )
3-إطلاق حملة في الأحياء عن هذا الخلق تنشر فيها الملصقات وتوزع الأشرطة
وغير ذلك من الوسائل التي يجب أن نتحمس لبذلها
وصدق الشاعر
يعيش المرء ما استحيا بخير .....ويبقى العود ما بقي اللحاء


التوقيع
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 30رجب1429هـ, 10:28 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
أبوعبدالرحمن السبيعي
مشكاتي جديد أبوعبدالرحمن السبيعي غير متواجد حالياً
13
24-04-2008
الله المستعان من آخر الزمان فتن كقطع الليل المظلم وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال [ صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهم كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا . رواه مسلم

فعلا كاسيات بالملابس لكن عاريات لأنها شفافة وضيقة

عن أسامة بن زيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أدع بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ]
قال الشيخ الألباني : صحيح


التوقيع
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 1شعبان1429هـ, 02:09 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
عابرة
أخت فاضلة عابرة غير متواجد حالياً
11
26-07-2008
بارك الله فيكم جميعا فموضوع الحياء مهم جدا فالحياء و الايمان قرينان إذا ذهب أحدهما ذهب الآخر.
وحقا ما قاله الأخ أبو محمد جزاه الله خيرا أننا نعلم أن هذا الداء موجود و لكن لا يكفي ، بل لابد أن نعرف ما هو الدواء و أيضا كيف نستخدمه .
فالحياء لا يأتي بالوراثة و لا يوجد بين يوم و ليلة ، الحياء شعبة من إيمان يقوم على قواعد ثابته لا تزعزها الصروف و الحوادث .
الحياء يربى في النشئ منذ نعومة أظفارهم
، ففي السابق كانت أول الكلمات التي تعلمهاآباؤنا كلمة عيييييييييب ثم أصبحت حرااام ، ثم تعلموا لماذا هذا حرام أو هذا عيب ؛ فكبر معهم هذا الخلق الذي أصبحوا يتمسكون به بكل قوتهم؛ ولهذا تأثير و لا شك على أبنائهم من بعدهم حيث يربون فيهم الخوف من الله و مراقبته في السر و العلن .
و لكن نقول الخير باق في أمة محمد صلى الله عليه و سلم الى قيام الساعة .
سأذكر موقفا رأيته و هو لطالبة كانت تريد أن تجري فحص طبي من أجل القبول في الجامعة
في احدى المستشفيات الخاصة التي أتى بها والدها إليها من باب اختصار الوقت ولم يكن معها
إلا والدها ،وكانت مستعجلة جدا حتى لا يفوتها التسجيل . فعندما دخلت هذه الفتاة الى
غرفة الأشعة مكثت قليلا ثم خرجت هذه الفتاة غاضبة لأن الذي يعمل على أجهزة الأشعة
رجل ،فلحقت بها الممرضة لتهدئها( الممرضة من دولة عربية ) و قالت لها
عادي هذا زوجي ، وكانت الفتاة غاضبة جدا و تقول لها : حرام عليك و إذا كان زوجك
تخلينه يكشف على عورات المسلمات اتقي الله . وذهبت ، فلحقت بها اللمرضة ثم عادت و معها كتيبات،
فسألتها: عن الموضوع. فقالت لي إنها غير مسلمة و تأثرت بموقف هذه الفتاة الصغيرهو حرصها و عفافها و أنها أهدت لها الكتبات وهي الآن تفكر في الدخول في الدين الاسلامي .
فأسأل الله أن يبارك لهذه الفتاة في علمها و عمرها و أن يثبتها و أن يجزي والديها خير الجزاء لأنهما ربياها على الرقابة الذاتية فلم يكن والدها معها آن ذاك .

يقال أن أبا بكر رضي الله عنه كان يتمثل بهذا البيت :
وحاجة دون أخرى قد سَنَحْتُ لها جعلتُها للتي أخفيتُ عنوانا
و إنني لأَرى من لا حياء له و لا أمانة وسْط القوم عريانا


التوقيع
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 1شعبان1429هـ, 12:19 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
بومشاري
مشكاتي فعّال بومشاري غير متواجد حالياً
63
09-03-2008
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحسن الله اليكم إخوتي وأخواتي.

ولكن الحياء لا يقتصرعلى النساء.. لو كان الرجال كذلك يستحيون لما تجرأن بعض النساء على عرض أجسادهن لكل غريب وقريب.. فوالله ما جرأهن إلا قلة حياء الرجال.


التوقيع
" نعيب زماننا والعيب فينا *** وما لزماننا عيب سوانا ".(الشافعي رحمه الله)
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 1شعبان1429هـ, 03:15 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
ساحره عبدو
أخت فاضلة ساحره عبدو غير متواجد حالياً
33
12-06-2008
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما قيل في الحياء جميل ... وما تم التعليق به أجمل ما شاء الله وبارك الله فيكم جميعاً...!!!!

ولكن رأيت أن كل ما قيل استطرق لحياء المرأة فقط وغفل عن حياء الرجل وهو الأروع والأوقع وهو الأساس في حياء المرأة ... صحيح أننا نعلم جيداً ن الحياء في المرأه يجب أن يكون طبيعي بسبب تكوين وجبلة هذه المخلوقة في أن يكون من صفاتها الحياء مهما كانت هذه المرأه فهي خلقت وصفة الحياء من جبلتها وتكوينها ... ولكن ينتهي هذا الحياء وينمحي في حالة واحدة أن تكون في كنف رجال لا حياء عندهم ولا غيرة على نسائهم ... هذا رأي شخصي ولكن أظن أن الجميع يوافقونني عليه ...

ألستم توافقونني هذا الرأي!!!!!

لقد قرأت كثيراً عما قيل عن المرأه وكيف وصفت في كثير من المواقع والمواقف وكيف أشيد في حيائها وعفتها ... فلقد قيل عن المرأه وهو أجمل ما قيل فيه عنها ...

((المرأة مخلوق بين الملائكة والبشر ولكنها إلى الملائكة أقرب إن تحلت بالحياء والعفة))

إذاً ... المرأة تتحلى بالحياء لأسباب عدة ... أولها أن الله جعل في تكوينها الحياء بالفطرة ... ولكن يتم صقل هذه الصفة مع تقدمها بالسن وتبقى راسخة فيها وتصبح نمطاً من شخصيتها ذلك عندما تحيى بين الشرفاء ممن لديهم الحياء أكثر منها ... كالأب والأخ والعم والخال... وبالتحديد الأب والأخ فهما الشخصان الوحيدان القادران على صقل هذا الحياء وترسيخه في نفس المرأة وهما الوحيدان في عدم وجوده في نفسها وزواله دون رادع ولا وازع ذلك لأنهم فاقدين لهذه الصفة، ففاقد الشيء لا يعطيه...

فعندما ننظر إلى المرأه التي لا تتحلى بالحياء نعلم جيداً أنها تخرج من بيت لا حياء فيه
أب لا يخجل من منظر ابنته بل يروق له ويحبه وهو الذي يسعى بماله حتى ترتديه ويمشي معها مزهواً بها ...
وأخ كذلك لا يأبه بما تلبس أخته ويفرح بلباسها ولا يستحي ولا يغار عليها من أعين الآخرين...

وبالتالي نعلم ونعي جيداً أن عدم حياء المرأة يأتي من عدم حياء رجال منزلها
سواءً كان هذا الرجل أب أم أخ أم زوج

وبالتالي نحن نبحث عن حل لهذه الظاهره المقيته ... كيف ؟؟!!!!

بأن نبث القيم الإيمانية العفيفة في نفوس أفراد الأسرة وإشعارهم بوجوب الغيره على نسائه واشعار المرأه أنها جوهرة مكنونة كما وصفها القرآن وأن عليها أن لا تظهر هذا الجمال إلا لمن لهم الحق في ذلك كما عددهم الله لها سبحانه وتعالى في محكم قرآنه الكريم ...

" وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ " (31) النور
وبالمقابل فإعداد المرأة العفيفة الشريفة المتحلية بالحياء ينبع أيضاً من إعداد الرجال الغيورين والشرفاء بترسيخ القيم الإيمانية وأن نعي أننا ابتعدنا كثيراً عن تعاليم ديننا الحنيف الداعي لكل عفة ولكل طهارة ... ولو قيمنا أنفسنا دائماً وأبداً من منطلق الدين وتشريع المشرع الأوحد العلي القدير لما تاه فينا الأمر ولما رأينا الفحش الحاصل في أيامنا هذه والله المستعان على أمره ..

ولكن والحمد لله رب العالمين.. مازال الخير في أمة الإسلام حتى تقوم الساعة..

فاللهم أصلح لنا شأننا كله دقه وجله
عاجلاً وليس آجلاً
اللهم آمين
أللهم آمين
اللهم آمين


التوقيع
" أللهم استرنا بسترك الجميل واكرمنا بحلالك عن حرامك واغننا بفضلك عمن سواك"
أللهم آمين .. أللهم آمين .. أللهم آمين
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 3شعبان1429هـ, 01:14 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
خالدالشنتناوى
مشكاتي جديد خالدالشنتناوى غير متواجد حالياً
3
15-03-2008
حدثنا أحمد بن يحيى السوسي حدثنا أبو بدر شجاع بن الوليد نا عبد الرحمن بن زياد نا يزيد بن أبي منصور عن عائشة أنها كانت تقول
إن خلال المكارم عشر تكون في الرجل ولا تكون في أبيه وتكون في العبد ولا تكون في سيده يقسمها الله لمن أحب صدق الحديث وصدق البأس وإعطاء السائل والمكافأة بالصنائع وصلة الرحم وحفظ الأمانة والتذمم للجار والتذمم للصاحب وقرى الضيف ورأسهن
الحياء



التوقيع
رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ظوابط ومعايير للنقاش والحوار طالب صواب مِشْكَاةُ الْعُلومِ الشَّرْعِيَّةِ 5 17جمادى الثانية1428هـ 06:06 مساء
الدورة الدعوية الأولى" المرأة بين الأمس واليوم" مســك مِشْكَاةُ الْمَنَاشِطِ الدَّعَويَّةِ 2 13ربيع الأول1425هـ 08:15 مساء
بين الأمس واليوم .. نحتاج إلى وقفة تطوير وتهذيب ( طاب الخاطر مِشْكَاةُ الْحِوَارَاتِ البَنَّـاءَةِ 4 28محرم1425هـ 04:51 مساء
محاضرة بعنوان الشباب بين الأمس واليوم مســك مِشْكَاةُ الْمَنَاشِطِ الدَّعَويَّةِ 1 15شوال1424هـ 01:07 مساء




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.


الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا