النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    31-08-2002
    المشاركات
    2,587

    الإمام الآلوسي وكتابه "روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني"

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هو محمود بن عبد الله الحسيني الآلوسي شهاب الدين، أبو الثناء أديب من المجددين، من أهل بغداد، ولد الآلوسي في الكَرْخ – موضع بالعراق – سنة 1217هـ الموافق 1802م.

    كان الآلوسي رحمه الله شيخ العلماء في العراق، سلفى الإعتقاد، مجتهداً، نادرة من نوادر الأيام، جمع كثيراً من العلوم حتى أصبح علامة في المنقول والمعقول، فهامة في الفروع والأصول، محدثاً لا يُجاري، ومفسراً لكتاب الله لا يبارى.

    أخذ الآلوسي العلم عن فحول العلماء، منهم: والده العلامة، والشيخ خالد النقشبندى، والشيخ على السويدي، وكان رحمه الله غاية في الحرص على تزايد علمه، وتوفير نصيبه منه.

    اشتغل الآلوسي بالتدريس والتأليف وهو ابن ثلاث عشرة سنة، ودرس في عدة مدارس وقلد إفتاء الحنفية سنة 1248هـ، فشرع يدرس سائر العلوم في داره الملاصقة لجامع الشيخ عبد الله العاقولى في الرصافة، وقد تتلمذ له وأخذ عنه خلق كثير من قاصي البلاد ودانيها، وتخرج عليه جماعات من الفضلاء من بلاد مختلفة كثيرة.

    وكان رحمه الله يواسي طلبته في ملبسه ومأكله، ويسكنهم البيوت الرفيعة من منزله، حتى صار في العراق العلم المفرد، وأنتهت إليه الرياسة لمزيد فضله الذي لا يحمد، وكان نسيجاً وحده في النثر وقوة التحرير، وغزارة الإملاء، وجزالة التعبير، وقد أملى كثيراً من الخطب والرسائل، والفتاوى والمسائل، ولكن أكثر ذلك فقد وعفت آثاره، ولم تظفر الأيدى إلا بقليل منه.

    وكان ذا حافظة عجيبة، وفكرة غريبة، وكثيراً ما كان يقول: "ما أستودعت ذهنى شيء فخانني، ولا دعوت فكرى لمعضلة إلا وأجابني".

    قلد الآلوسي إفتاء الحنفية سنة 1248هـ، وولى أوقاف المدرسة المرجانية، إذ كانت مشروطة لأعلم أهل البلد، وتحقق لدى الوزير الخطير على رضا باشا أنه ليس فيها من يدانيه من أحد.

    كان رحمه الله عالماً باختلاف المذاهب، مطلعا على الملل والنحل، شافعى المذهب، إلا أنه في كثير من المسائل يقلد الإمام أبا حنيفة رضى الله عنه، وكان أخر أمره يميل إلى الاجتهاد، توفى رحمه الله تعالى يوم الجمعة 25 من ذي القعدة سنة 1270هـ الموافق 1845م، ودفن مع أهله في مقبرة الشيخ المعروف الكرخي في الكرخ.



    كتبه ومؤلفاته:

    خلف الإمام الآلوسي رضى الله تعالى عنه ثروة علمية كبيرة ونافعة بيد أنه يأتي على رأس هذه المؤلفات كتابه: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني الذي نحن بصدده.
    عن العباس بن الوليد قال : حدثنا أبي قال سمعت الأوزاعي يقول : * عليك بآثار من السلف و إن رفضك الناس ، و إياك و آراء الرجال ، و إن زخرفوه لك بالقول ، فإن الأمر ينجلي و أنت على طريق مستقيم *.
    اللهم إحدى الحسنيين.
    أحبّتي في الله أدعوا للوالدة و للوالد بالشفاء





    إن شئت أن تحظى بجنَّة ربنا"="وتفوز بالفضل الكبير الخالد
    فانهض لفعل الخير واطرق بابه"="تجد الإعانة من إلهٍ ماجد
    واعكف على هذا الكتاب فإنه"="جمع الفضائل جمع فذٍ ناقد
    يهدي إليك كلام أفضل مرسل"="فيما يقرب من رضاء الواحد
    فأدم قراءته بقلب خالص"="وادع لكاتبه وكلِّ مساعد

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-08-2002
    المشاركات
    2,587
    التعريف بتفسير روح المعاني ونهج مؤلفه فيه:

    ذكر الإمام الآلوسي في مقدمته أنه منذ عهد الصغر، لم يزل متطلبا لاستكشاف سر كتاب الله المكتوم، مترقباً لارتشاف رحيقه المختوم، وأنه طالما فرق نومه لجمع شوارده، وفارق قومه لوصال فرائده، لا يَرْفَلَ في مطارف اللهو كما يرفل أقرانه، ولا يهب نفائس الأوقات لخسائس الشهوات كما يفعل لإخوانه، وبذلك وفقه الله للوقوف على كثير من حقائقه، وحل وفير من دقائقه، وذكر أنه قبل أن يكمل سنه العشرين، شرع يدفع كثير من الإشكالات التي ترد على ظاهر النظم الكريم، ويتجاهر بما لم يُظفر به في كتاب من دقائق التفسير …

    ثم ذكر أنه كثيراً ما خطر له أن يُحرر كتاباً يجمع فيه ما عنده من ذلك، وأنه كان يتردد في ذلك، إلى أن رأى في بعض ليالي الجمعة من شهر رجب سنة 1252 هجرياً أن الله جل شأنه أمره بطي السماوات والأرض، ورتق فتقها على الطول والعرض، فرفع يداً إلى السماء وخفض الأخرى إلى مستقر الماء ثم أنتبه من نومه وهو مستعظم لرؤيته، فجعل يفتش لها عن تعبير، فرأى في بعض الكتب أنها إشارة إلى تأليف تفسير، فشرع فيه في الليلة السادسة عشرة من شهر شعبان من السنة المذكورة، وكان عمره إذ ذاك أربعة وثلاثين سنة، وذلك في عهد محمود خان بن السلطان عبد الحميد خان. وذكر في خاتمته أنه انتهى منه ليلة الثلاثاء لأربع خلون من شهر ربيع الآخر سنة 1267 هجرياً.

    ولما انتهى منه جعل يفكر ما اسمه؟ وبماذا يدعوه؟ فلم يظهر له اسم تهتش له الضمائر، وتبتش فسماه: " روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني".



    مكانة روح المعاني من التفاسير التي تقدمته:

    الحق يقال إن تفسير روح المعانيٍ قد أفرغ فيه الإمام الآلوسي وسعه , وبذل مجهوده حتى أخرجه للناس كتاباً جامعاً لآراء السلف رواية ودراية، مشتملاً على أقوال الخلف بكل أمانة وعناية ، فهو جامع لخلاصة ما سبقه من التفاسير ، فتراه ينقل لك عن تفسير ابن عطية ، وتفسير أبي حيان ، وتفسير الكشاف ، وتفسير أبي السعود ، وتفسير البيضاوي ، وتفسير الفخر الرازي وغيرها من كتب التفاسير المعتبرة .

    وهو إذا نقل عن تفسير أبي السعود يقول غالباً : قال شيخ الإسلام
    وإذا نقل عن تفسير البيضاوي يقول : قال القاضي
    وإذا نقل عن تفسير الفخر الرازي يقول : قال الإمام
    وهو إذ ينقل عن هذه التفاسير ينصب نفسه حكماً عدلاً بينها ، ويجعل من نفسه نقاداً مدققاً ، ثم يبدي رأيه حراً فيما ينقل فهو ليس مجرد ناقل ، بل له شخصيته العلمية البارزة ، وأفكاره المميزة ، فتراه كثيراً يعترض على ما ينقله عن أبي السعود ، أو عن البيضاوي ، أو عن أبي الحيان أو عن غيرهم ، وليس في تفسيره ما يؤاخذ عليه.

    كما تراه يتعقب الفخر الرازي في كثير من المسائل ، ويرد عليه على الخصوص في بعض المسائل الفقهية ، انتصاراً منه لمذهب أبي حنيفة ، ثم إنه إذا استصوب أمراً لبعض من ينقل عنهم انتصر لهم ورجحه على ما عداه.



    موقف الإمام الآلوسي من المخالفين لأهل السنة :

    والإمام الآلوسي – كما أسلفت – سلفي المذهب ، سني العقيدة ، ولهذا تراه كثيراً ما يفند آراء المعتزلة وغيرهم من أصحاب المذاهب المخالفة لمذهبه.

    فمثلاً عند تفسيره لقوله تعالى : { اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} … (البقرة:15) يقول الآلوسي بعد كلام طويل ما نصه : " … وإضافته – أي الطغيان – إليهم ، لأنه فعلهم الصادر منهم ، بقدرهم المؤثرة بإذن الله تعالى، فالاختصاص المشعرة به الإضافة ، إنما هو بهذا الاعتبار لا باعتبار المحلية والاتصاف ، فإنه معلوم لا حاجة فيه إلى الإضافة ، ولا باعتبار الإيجاد استقلالاً من غير التوقف على إذن الفعال لما يريد، فإنه اعتبار عليه غبار ، بل غبار ليس اعتبار، فلا تهولنك جعجعة الزمخشري وقعقعته".

    فمثلاً عند تفسيره لقوله تعالى : {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِماً قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} … (الجمعة:11) يقول ما نصه : وطعن الشيعة لهذه الآية بالصحابة رضي الله تعالى عنهم، بأنهم آثروا دنياهم على أخرتهم، حيث انفضوا إلى اللهو والتجارة، ورغبوا عن الصلاة التي هي عماد الدين، وأفضل من كثير من العبادات، لا سيما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

    وروي أن ذلك قد وقع مراراً منهم ، وفيه أن كبار الصحابة كأبي بكر، وعمر، وسائر العشرة المبشرة لم ينفضوا. والقصة كانت في أوائل زمن الهجرة ، ولم يكن أكثر القوم تام التحلي بحلية آداب الشريعة بعد، وكان قد أصاب أهل المدينة جوع وغلاء سعر ، وخاف أولئك المنفضون اشتداد الأمر عليهم بشراء غيرهم ما يقتات به لو لم ينفضوا، لذا لم يتوعدهم الله على ذلك بالنار أو نحوها، بل قصارى ما فعل سبحانه أنه عاتبهم ووعظهم ونصحهم.
    عن العباس بن الوليد قال : حدثنا أبي قال سمعت الأوزاعي يقول : * عليك بآثار من السلف و إن رفضك الناس ، و إياك و آراء الرجال ، و إن زخرفوه لك بالقول ، فإن الأمر ينجلي و أنت على طريق مستقيم *.
    اللهم إحدى الحسنيين.
    أحبّتي في الله أدعوا للوالدة و للوالد بالشفاء





    إن شئت أن تحظى بجنَّة ربنا"="وتفوز بالفضل الكبير الخالد
    فانهض لفعل الخير واطرق بابه"="تجد الإعانة من إلهٍ ماجد
    واعكف على هذا الكتاب فإنه"="جمع الفضائل جمع فذٍ ناقد
    يهدي إليك كلام أفضل مرسل"="فيما يقرب من رضاء الواحد
    فأدم قراءته بقلب خالص"="وادع لكاتبه وكلِّ مساعد

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    31-08-2002
    المشاركات
    2,587
    الإمام الآلوسي والمسائل الكونية :

    ومما نلاحظه على الإمام الآلوسي في تفسيره ، أنه يستطرد إلى الكلام في الأمور الكونية ، ويذكر كلام أهل الهيئة وأهل الحكمة ، ويقر منه ما يرتضيه، ويفند ما لا يرتضيه.



    استطراده للمسائل النحوية:

    كذلك يستطرد الآلوسي إلى الكلام في الصناعة النحوية، ويتوسع في ذلك أحياناً إلى حدٍ يكاد يخرج به عن وصف كونه مُفسراً ولا أُحيلك على نقطة بعينها، فإنه لا يكاد يخلو موضع من الكتاب من ذلك.



    موقف الآلوسي من المسائل الفقهية:

    كذلك نجده إذا تكلم عن آيات الأحكام فإنه لا يمر عليها إلا إذا استوفى مذاهب الفقهاء وأدلتهم، مع عدم تعصب منه لمذهب بعينه.

    فمثلاً: عند تفسيره لقوله تعالى: { وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعاً بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُحْسِنِينَ} … (البقرة: من الآية236)، يقول ما نصه: " قال الإمام مالك: المحسنون المتطوعون، وبذلك استدل على استحباب المتعة وجعله قرينة صارفة للأمر إلى الندب، وعندنا: ( الأحناف ) هي واجبة للمطلقات في الآية، مستحبة لسائر المطلقات.
    وعند الشافعي رضي الله عنه في أحد قوليه: هي واجبة لكل زوجة مطلقة إذا كان الفراق من قبل الزوج إلا التي سمى لها وطلقت قبل الدخول، ولما لم يساعده مفهوم الآية ولم يعتبر بالعموم في قوله تعالى: {وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ} … (البقرة:241)، لأنه يحمل المطلق على المقيد، قال بالقياس وجعله مقوماً على المفهوم؛ لأنه من الحجج القطعية دونه، وأجيب عما قاله مالك ، بمنع قصر المحسن على المتطوع، بل هو أعم منه ومن القائم بالواجبات، فلا ينافي الوجوب، فلا يكون صارفاً للأمر عنه مع ما انضم إليه من لفظ حقاً".



    موقف الإمام الآلوسي من الإسرائيليات:

    ومما نلاحظه على الإمام الآلوسي أنه شديد النقد للإسرائيليات والأخبار المكذوبة التي حشا بها كثير من المفسرين تفاسيرهم وظنوها صحيحة، مع سخرية منه أحياناً.

    فمثلاً: عند تفسيره لقوله تعالى: { وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرائيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً } … (المائدة: من الآية12)، نجده يقص قصة عجيبة عن (عوج بن عنق)، ويرويها عن البغوي، ولكنه بعد الفراغ منها يقول ما نصه: " وأقول: قد شاع أمر عوج عند العامة، ونقلوا فيه حكايات شنيعة، وفي فتاوى ابن حجر، قال الحافظ العماد ابن كثير: قصة عوج وجميع ما يحكون عنه، هذيان لا أصل له، وهو مختلقات أهل الكتاب، ولم يكن قط على عهد نوح عليه السلام، ولم يسلم من الكفار أحد،
    وقال ابن القيم: من الأمور التي يعرف بها كون الحديث موضوعاُ أن يكون مما تقوم الشواهد الصحيحة على بطلانه، كحديث عوج بن عنق.
    وليس العجب من جرأة من وضع هذا الحديث وكذب على الله تعالى؟ إنما العجب ممن يدخل هذا الحديث في كتب العلم من التفسير وغيره، ولا يبين أمره".

    ومثلاً: عند تفسيره لقول الله تعالى: { وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ} … (هود:38)، نجده يروي أخباراً كثيرة من نوع الخشب الذي صنعت منه السفينة، وفي مقدار طولها وعرضها وارتفاعها، وفي المكان الذي صنعت فيه… ثم يعقب على كل ذلك بقوله: " وسفينة الأخبار في تحقيق الحال فيما أرى لا تصلح للركوب فيها، إذ هي غير سليمة من عيب، فحري بحال من لا يميل إلى الفضول، أن يؤمن أنه عليه السلام صنع الفلك حسبما قص الله في كتابه، ولا يخوض في مقدار طولها وعرضها وارتفاعها ومن أي خشب صنعها وبكم مدة أتم عملها … إلى غير ذلك مما لم يشرحه الكتاب ولم تبينه السنة الصحيحة ".

    وبصورة عامة فقد أفاض في رد الإسرائيليات التي وقع فيها بعض المفسرين السابقين له كما فعل في قصة إسماعيل وإسحاق وأيهما الذبيح؟ وبيان كونه إسحاق قول باطل تدسس إلى الرواية الإسلامية وفي قصة يوسف وداود وسليمان وأيوب ونحوها وقصة الغرانيق وهو إنما ذكرها لينبه إلى اختلافها وبطلانها وتحذير المسلمين ولا سيما طلبة العلم وأهله من التصديق بها.



    تعرُّض الآلوسي للقراءات والمناسبات وأسباب النزول:

    م إن الإمام الآلوسي رضي الله عنه يعرض لذكر القراءات، ولكنه لا يتقيد بالمتواتر منها، كما أنه يعنى بإظهار وجه المناسبات بين السور كما يعنى بذكر المناسبات بين الآيات، ويذكر أسباب النزول للآيات التي أنزلت على سبب، وهو كثير الا ستشهاد بأشعار العرب على ما يذهب إليه من المعاني اللغوية.

    فرحمه الله رحمة واسعة على ما خدم به الإسلام والمسلمين ونفعنا بعلمه في الدارين آمين ،،

    ----------------------
    المرجع : من معهد الفرقان للعلوم الشرعية .

    أسأل الله أن يوفقنا لإتباع سيرة سلفنا الصالح .

    أخوكم في الله : أبو البراء الجزائري
    عن العباس بن الوليد قال : حدثنا أبي قال سمعت الأوزاعي يقول : * عليك بآثار من السلف و إن رفضك الناس ، و إياك و آراء الرجال ، و إن زخرفوه لك بالقول ، فإن الأمر ينجلي و أنت على طريق مستقيم *.
    اللهم إحدى الحسنيين.
    أحبّتي في الله أدعوا للوالدة و للوالد بالشفاء





    إن شئت أن تحظى بجنَّة ربنا"="وتفوز بالفضل الكبير الخالد
    فانهض لفعل الخير واطرق بابه"="تجد الإعانة من إلهٍ ماجد
    واعكف على هذا الكتاب فإنه"="جمع الفضائل جمع فذٍ ناقد
    يهدي إليك كلام أفضل مرسل"="فيما يقرب من رضاء الواحد
    فأدم قراءته بقلب خالص"="وادع لكاتبه وكلِّ مساعد

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    22-04-2002
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    1,451
    بارك الله فيك أخي الكريم.

    وانا أتابع كلامك أنظر إلى هذا الكتاب القيم بين ثنايا كتبي الآن فبارك الله فيك ونفع بك وزادك علماً وعملاً.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    17-09-2002
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    171

    تحية وشكر وتعقيب

    أشكر أخي ابا البراء الجزائري على هذا الموضوع المتعلق بمناهج المفسرين .

    ومعلوم عند المتخصصين في علم التفسير أن كتاب الآ لوسي في التفسير من أوسع الكتب وأجمعها إلا أن كتابه هذا قد اشتمل على الكثير من الأخطاء وخاصة في العقيدة فهو يميل إلى التصوف ، وهو يذكر في آخر كل مقطع يفسره كلاماً في التفسير الإشاري يذكر فيه بلايا وأوابد وشطحات خطيرة ينبغي الحذر منها .

    وعلى كل حال فتفسيره هذا يصلح للمتخصصين وطلبة العلم الذين يميزون الغث من السمين ويفرقون بين الصحيح والضعيف والحق والباطل

    ويمكن أن يرجع من أراد التوسع في معرفة هذا التفسير إلى :
    ا _ القول المختصر المبين في مناهج المفسرين لمحمد الحمود النجدي صفحة 54 - 58
    2 - المفسرون بين التأويل والإثبات في آيات الصفات لمحمد المغراوي 3/1292 - 1336

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    31-08-2002
    المشاركات
    2,587

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    أخي وعد السماء بارك الله فيك و جزاك الله خيرا .
    أخي أبو مجاهد جزاك الله خير الجزاء على هذه النصائح الغالية و الفوائد .

    أخوكم في الله ابو البراء الجزائري
    عن العباس بن الوليد قال : حدثنا أبي قال سمعت الأوزاعي يقول : * عليك بآثار من السلف و إن رفضك الناس ، و إياك و آراء الرجال ، و إن زخرفوه لك بالقول ، فإن الأمر ينجلي و أنت على طريق مستقيم *.
    اللهم إحدى الحسنيين.
    أحبّتي في الله أدعوا للوالدة و للوالد بالشفاء





    إن شئت أن تحظى بجنَّة ربنا"="وتفوز بالفضل الكبير الخالد
    فانهض لفعل الخير واطرق بابه"="تجد الإعانة من إلهٍ ماجد
    واعكف على هذا الكتاب فإنه"="جمع الفضائل جمع فذٍ ناقد
    يهدي إليك كلام أفضل مرسل"="فيما يقرب من رضاء الواحد
    فأدم قراءته بقلب خالص"="وادع لكاتبه وكلِّ مساعد

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,241
    بارك الله فيك يا ابا البراء
    مجهود طيب جزاك الله عنا وعن المشكاة خيراً ...

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    15-09-2002
    المشاركات
    39

    وللفائدة

    جزى الله الجميع على ما أفاد ، وأقول وللفائدة أكتب :

    أنظر التفسير والمفسرون للشيخ محمد حسين الذهبي رحمه الله .
    واتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر للرومي
    واتجاهت التفسير في العصر الحديث للدكتور عبد امجيد المحتسب

    ومن أجملها : تعريف الدارسين بمناهج المفسرين للدكتور صلاح الخالدي نفع الله به .
    والله أعلم .
    الداعية الناجحة :
    لها مفكرة تدون فيها الفوائد في كل زمان ومكان .
    ( كل علم ليس في القرطاس ضاع )

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    31-08-2002
    المشاركات
    2,587

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    أخي مسك و اختي شهد بارك الله فيكما و جزاكما الله خير الجزاء و

    جمعنا و اياكم في جناته .

    أخوكم في الله ابو البراء الجزائري
    عن العباس بن الوليد قال : حدثنا أبي قال سمعت الأوزاعي يقول : * عليك بآثار من السلف و إن رفضك الناس ، و إياك و آراء الرجال ، و إن زخرفوه لك بالقول ، فإن الأمر ينجلي و أنت على طريق مستقيم *.
    اللهم إحدى الحسنيين.
    أحبّتي في الله أدعوا للوالدة و للوالد بالشفاء





    إن شئت أن تحظى بجنَّة ربنا"="وتفوز بالفضل الكبير الخالد
    فانهض لفعل الخير واطرق بابه"="تجد الإعانة من إلهٍ ماجد
    واعكف على هذا الكتاب فإنه"="جمع الفضائل جمع فذٍ ناقد
    يهدي إليك كلام أفضل مرسل"="فيما يقرب من رضاء الواحد
    فأدم قراءته بقلب خالص"="وادع لكاتبه وكلِّ مساعد

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    13-05-2010
    المشاركات
    3
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخواني جزاكم الله خير

    اتمنى تسااعدوني بهالخدمه

    ماهي مميزات الامام الالوسي في كتابه روح المعاني ..؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •