النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,421

    والد زوجته يرفض تعجيل الزواج فما الحل ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    الأخ الفاضل مهذب مشرف مشكاة الاستشارات هذه رسالة وصلت من خلال بريد الموقع لاحد الأخوة يقول فيها :
    انا شاب عاقد علي فتاه والحمد لله منذ سبعه اشهر والزفاف باذن الله بعد خمسه اشهر.....تكمن المشكله كالعاده في هذه الفتره في اختلاف وجهات النظر حول حدود العقد ونظرا لذلك فقد حاولت جاهدا التبكير بالزفاف لتجنب هذه المشكله والحمد لله لا يوجد ما يعطل الزفاف من ماديات وماشابه لذلك فقد اقترحت تبكير الزفاف عن الموعد المتفق عليه امتثالا لامر النبي صلي الله عليه وسلم (من استطاع منكم الباءه فليتزوج) ولكن والدها الذي هو بمثابه والدي لم يوافق ورأى في ذلك عجله لا داعي لها....
    لذلك فقد حاولت التعايش مع هذا الوضع الى ان ايشاء الله ويأذن ولكن كما قلت لكي سيدي لا يلبث الموقف الا ان يصبح ملبدا بالغيوم لاختلاف وجهات النظر في حدود العاقد (بيني وبين زوجتي) .
    ولااخفي عليك سيدي فانك تدرك ما يحيط بالشاب هده الايام من الفتن المهلكه وانا جاد جدا في ذلك ولست ابالغ في ذلك التي لا سبيل للنجاه منها الا بالزواج وكان ذلك هو سبب محاوله تبكيري بالزواج...
    لذلك حاولت التعايش مع هذا الوضع بما يحفظ لي ديني ويبعد عني وساوس الشيطان وفي نفس الوقت مالا يشذ عن العرف في حدود العاقد في ان البناء وما حام حوله لا يجوز الاقتراب منه الا بعد الزفاف وانا ادرك هذا جيدا وابتعد عنه كل البعد والحمد لله بما في ذلك من التجرد من اي شئ... ولكن كما اخبرتك فانه الاختلاف في وجهات النظر بيني وبين زوجتي في ما هو مسموح به وما ليس بذلك كما انها مثلها مثل اي فتاه تخشي هذه الامور قبل الزفاف وهذا طبيعي.. لذلك فقد حاولت الابتعاد تماما عنها في هذه الفتره بما في ذلك المكالمات التلفونيه والتعايش كاني عازب هذه الفتره ايمانا مني بانه لا يوجد ما يسمي وسطيه في هذا وذلك كان ادعي للاسلام ان يعامل الخاطب كاجنبي اذ لا يوجد ما يتوسط الاجنبي(الخاطب) والزوج وانما هو زوج او لا شيء....
    واخبرتها بذلك انه يجب الابتعاد تماما هذه الفتره الي ان يأذن الله لتجنب هذه الملابسات وما بها زد علي ذلك الشعور بالصد من الطرف الاخر في هذا الموضوع يخلق نوع من الاحساس بالاهانه نظرا لحساسيه هذا الموضوع بما قد يترك اثرا سيئا بعد ذلك حتي بعد تجاوز هذه الفتره لذلك رأيت ان الابتعاد هو اسلم حل...ولكن زوجتي تري ان الابتعاد ليس بحل وانه سيكون له اثارا سلبيه علي العلاقه بيني وبينها فيما بعد ونحن الان في حيره من امرنا فما هو الحل ؟؟
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . . .
    بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير . . .

    أخانا الكريم . . .
    قد قطعت أكثر من نصف الطريق ( صابراً ) ( متصبّراً ) أفلا يدفعك الإصرار على كسب محبة زوجتك ومحبة أهل زوجتك لك أن تُكمل مشوار الصبر والتصبّر !

    نعم أدرك تماماً أننا نعيش في زمن ( مغرياته ) تكاد تنام وتصحو معنا ..!
    لكن لابد أن تُدرك أمراً مهمّاً وهو أن العلاقة الزوجية ليست علاقة غرائز فحسب !
    تستطيع في هذه الفترة ( خمسة أشهر ) أن تلتحق بدورة تأهيلية في ثقافة العلاقة الزوجية ، وتكثر من الإطّلاع في تنمية ثقافتك ومعرفتك بما يخصّ حياتك الجديدة ...
    لأن الحياة الزوجية أمامها من التحدّيات والمسؤوليات ما يحتّم على كلا طرفي العلاقة أن يكونا على قدر من الوعي والمسؤوليّة في حماية وصيانة هذا الكيان .

    هناك فرص في الحياة قد لا تتكرر ( مرة أخرى ) .. ومتى ما سنحت لك فرصة فاغتنمها .

    أخي الكريم ..
    ما دام أنك عاقد تستطيع أن تفضفض بعض احتياجاتك مع زوجتك بالمكالمة والزيارة والهدية والكلمة الدافئة . . مع المحافظة على مراعاة بعض الأعراف الاجتماعية في هذه الفترة .

    تصرفات الفتاة في مثل هذه الفترة مع زوجها قد لا تكون مقصودة بعمق مدلولها ..
    فعندما تصدّ الفتاة أو نحو ذلك ... فهي لا تصدّ لمعنى الصدّ .. وإنما يدفعها لذلك ربما خوفها من تجاوز ( خط أحمر ) قد أكثروا من تنبيهها عليه !!
    فهي قد تصدّ بدافع ضغط اجتماعي ... ولا تعني هي معنى الصدّ كما تفهمه أنت !
    لذلك . . لا تنظر للأمور على أنها إهانة ، بقدر ما تنظر للأمر بمنظور الواقع والظرف .

    صادق الدعاء لك ولزوجك بحياة زوجية سعيدة في ظل طاعة الرحمن .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •