النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,415

    يعيش حالة من الوسواس في مسألة الطهارة ويطلب النصيحة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    الأخ الفاضل مهذب مشرف مشكاة الاستشارات هذه رسالة وصلت من خلال بريد الموقع لاحد الأخوة يقول فيها :
    أنا أعيش منذ بضعة أشهر في قلق نفسي وذلك من جراء عدم وجود حل لمشكلة التبول عندي إذ أنني عندما أتبول واقفاً أو قاعداً على المراحيض الأفرنجية لا أستطيع أن أميز هل أصابني أم لا رذاذ البول على ملابسي أو على بدني مما يجبرني على غسل بدني وملابسي بعد كل مرة أتبول فيها كما أنني بعد الاستبراء الذي يستغرق مني مدة طويلة حتى يغلب على ظني أنه لا توجد قطرات من البول في القضيب أقوم بغسل الذكر إلا أنه يعتريني الشك بعد لحظات من أنني أحدثت أم لا فأعاود الاستنجاء مرة أخرى و ذلك لانني ا جد ان ماء الاستنجاء دخل القضيب مع العلم بأن هذه الحالة أصبحت تشغلني كامل اليوم مما أدى بي إلى الانقطاع عن الدراسة وتجنب الأكل والشرب في بعض الأحيان حتى لا أدخل إلى الحمام عدة مراة في اليوم
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظيم أن يعيذك من شر الشيطان وهمزه ونفخه ونفثه . .
    أخي الكريم . .
    علاج الوسواس ان لا تستجيب لوسوسته . .
    فلا تشغل نفسك : هل أصاب البول ثيابك أم لا ..
    كل ما عليك أن تستنجي بعد قضاء حاجتك .. ولا تلتفت لما قد تشعر به من قطرات في القضيب أو تشعر ببلل في ثيابك فتظن أنها من النجاسة .. أبداً لا تشغل بالك بهذا ..
    وهذه الأمور معفوُّ عنها ..
    فإن شككت أنك أحدثت فلا تلتفت للشك .. بل ابق على الأصل ولا تتفاعل مع الشك .
    وهكذا عوّد نفسك كلما شعرت بمثل هذه الشكوك والوساوس :
    - ان تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم .
    - أن لا تستجيب لهذه الوساوس والشكوك .. بل امضِ واستحضر الأصل ، وتذكّر أن الله أرحم بعبده من أن يدقّق معه على رذاذ بول او قطرات يشك أنها محتبسة في عضوه ..
    تذكّر أن مثل هذا الوسواس متى ما أرخيت له استجابتك .. متى ما تحكّم بأفعالك وسيطر على شعورك ومشاعرك .
    ومتى ما كنت حازماً في صدّ هذه الوساوس وعدم لاستجابة لها متى ما يزول الأمر شيئا فشيئا حتى لا تكاد تعاني من ذلك .
    أسأل الله العظيم أن يكفيك شر الشيطان الرجيم .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •