النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    26-08-2002
    المشاركات
    14,115

    أقوال تخصّ الأسرة

    (يأَيُّهَـا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالحِجَارَة(4)).سورة التحريم 6

    (والله جَعَلَ لَكُم من أَنفُسِكُم أَزوَاجاً وَجَعَلَ لَكُم مِن أَزَوَاجِكُم بَنِين َ وَحَفَدَة وَرَزَقَكُم مِن الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُم يَكْفُرُون)(6النحل 72

    (المالُ والبَنُونَ زِينَةُ الحَيَاةِ الدنيا)(8)الكهف 46

    إن وراء كل رجل عظيم أبوين مربيين"،

    قال صلى الله عليه وسلم: "خيرُكُم خيرُكُم لأهلِهِ، وأنا خيرُكُم لأهلِي))(16).رواه الترمذي

    وكان يقول صلى الله عليه وسلم لأصحابه -رضوان الله عليهم-:" ارجعوا إلى أهلِيكُم فأقيمُوا فيهم وَعَلِّمُوهم"(13).رواه البخاري

    الأسرة مرفأ السعادة

    الأسرة هي المعلم الأول وليس الأوحد

    - الاسرة هي البيئه التي تنمو من خلالها عاطفة الانتماء الاجتماعي

    اختر / اختاري عبارة مما سبق ، وتحدث / تحدثي عنها بما يفتح الله عليك .


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    26-09-2007
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    599
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته :
    جزاك الله خيرا أستاذتي على الموضوع القيم .........

    يقول الله تعالى في محكم كتابه :
    "(يأَيُّهَـا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالحِجَارَة).سورة التحريم 6
    قال علي رضي الله عنه : أدبوهم و علموهم و قال ابن عباس : اعملوا بطاعة الله و اتقوا معاصي الله و أمروا أهليكم بالذكر ينجيكم الله من النار ....
    وقال الضحاك : حق على المسلم أن يعلم أهله من قرابته و امائه و عبيده ما فرض عليهم و ما نهاهم عنه ......... مختصر تفسير ابن كثير

    و في ظلال ذلك الحادث الذي كان في بيوت النبي ندرك الايحاء المقصود هنا من وراء هذه النصوص .
    ان المؤمن مكلف هداية أهله و اصلاح بيته كما هو مكلف هداية نفسه و اصلاح قلبه ..
    ان الاسلام دين الاسرة و البيت المسلم هو نواة الجماعة المسلمة و هو الخلية التي يتألف منها ومن الخلايا الأخرى ذلك الجسم الحي .... المجتمع الاسلامي
    في ظلال القرآن ....
    ومما جاء من كلامه صلى الله عليه و سلم :
    "
    رحم الله رجلا قال يا أهلاه صلاتكم صيامكم زكاتكم مسكينكم يتيمكم جيرانكم لعل الله يجمعهم معه في الجنة" الراوي: - - خلاصة الدرجة: غريب - المحدث: الزيلعي - المصدر: تخريج الكشاف - الصفحة أو الرقم: 4/66

    أما قولي و الله تعالى أعلم :
    لقد جعل الله القوامة للرجل على المرأة فقال عز من قائل : ( الرجال قوامون على النساء)
    و من أمور القوامة تقويم الرجل لأهل بيته ان هموا أصابوا خيرا أعانهم و ان هموا أصابوا شرا قومهم و صحح لهم و ذلك لقدرته على التحمل و لأنه ليس بطبيعته كالمرأة حنون على أطفالها فلربما اخذتها الرأفة بهم فأشفقت ..............


    و ذا الحال لأمتنا يبني هيكلها فترى الجميع راع مسؤول عن رعيته يقيم واجباته فتتكامل المجتمعات و تنشأ الأسرة مسؤولة ذات انتماء للدين ...........


    و بارك الله فيكم ......

    سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    16-05-2005
    الدولة
    الإســـلام
    المشاركات
    2,106
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أختنا الفاضلة عائشة . جزاك الله خيراً.

    وشكرآ جزيلآ لك .

    أود أن أفيد نفسي وأخوتي ببعض الفوائد :

    من شرح د.عبد العزيز بن محمد السدحان ( جزاه الله خيراً )

    قال عليه الصلاة والسلام : ارجعوا إلى أهلِيكُم فأقيمُوا فيهم وَعَلِّمُوهم".رواه البخاري

    (( ...وقوله: ارجعوا إلى أهليكم فيه حرص النبي -صلى الله عليه وسلم- على إعطاء كل ذي حق حقه، ولهذا بعض من يطلب العلم يهمل أمر والديه، وأمر زوجته وأولاده، ويظن أنه بهجرته وبتركه لهم في أجر، هذا من الجهل، فصّل أهل العلم في ذلك، سأل أحدهم الإمام أحمد قال: يا أبا عبد الله الرجل يرحل لطلب العلم ويمنعه والداه ما يصنع؟ قال: أما ما لا بد له منه فليرحل، وما سوى ذلك فالوالدان، فليلزم الوالدين، بعض الناس يترك أولاده أضاع أولاده وأهله وجاء لطلب العلم، العلم يمنعك من هذا، العلم يأبى عليك هذا، ولهذا رد النبي -عليه الصلاة والسلام- ذلك الشاب الذي أراد الجهاد، جهاد تحت راية شرعية في وقت النبوة، ومع ذلك كله رده النبي عليه الصلاة والسلام، ألك والدان؟ قال: نعم، لعلمه بحاجتهما له، ففيهما فجاهد.


    وقوله: فأقيموا فيهم وعلموهم ومروهم فيه أن على طالب العلم أن يزكي علمه بتعليم نفسه أولًا، وبتعليم من يعول من زوجة أو أولاد أو خدم أو ما شاكل ذلك؛ لأن بعض الناس كالمصباح يضيء للناس ويحرق نفسه، لا ينفع نفسه ولا ينفع أهل بيته، ولا أقاربه، إنما علمه لغير أهل بيته، والأولى بك أن تبدأ بنفسك وتعلم من تعول.

    وللمزيد :

    http://www.taimiah.org/Display.asp?f=13arbeen00005.htm

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    16-05-2005
    الدولة
    الإســـلام
    المشاركات
    2,106
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    قال صلى الله عليه وسلم: "خيرُكُم خيرُكُم لأهلِهِ، وأنا خيرُكُم لأهلِي)).رواه الترمذي

    الآيات التي تُثبت "القوامة"، وترتب درجة للرجال على النساء واضحة:
    "الرجال قوامون على النساء..."
    "ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ... وللرجال عليهن درجة"
    كلكم راعٍ، وكلكم مسئول عن رعيته"
    "كفى بالمرء إثمًا أن يُضيَّع من يعول"
    "إنما النساء شقائق الرجال، ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم"
    فمن منا يرضى أن يكون لئيما؟!!


    هذا وغيره في معنى القوامة، أما كيفيتها فنجدها في تطبيق سيد الخلق أجمعين النبي محمد صلى الله عليه وسلم القائل: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي". قالها وعاشها فما ضرب خادمًا، ولا سأله عن شيء فعله لمَ فعلته، أو عن شيء لم يفعله، لمَ لمْ تفعله.. فما بالك بزوجاته أمهات المؤمنين، وقد صدر عنهن أحيانًا ما يدعو إلى "التأديب" فما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده إلا في سبيل الله.


    أن الله قد خلق الذكر وفيه استعداد فطري لكي يكون رجلاً مسئولاً ومديرًا وراعيًا، كما خلق الأنثى ولديها استعداد فطري لتكون امرأة حانية ومسئولة وراعية، ويكتسب الرجل "القوامة" "بقيامه" على شئون أسرته من،نفقه وتدبير عيش، وإدارة شئون،
    لا يمكن فهم "القوامة" إلا في إطار مفهوم ودور "الرعاية" و "المسئولية" التي أرشد إليها حديث "كلكم راعٍ".


    القوامه والكبير: ملجأ عند الشدة، ورأيٌ في مواجهة الأزمة، وبذلٌ عندما تشح الموارد، واطمئنان إلى جنب الله حين يفزع الناس ويقلقون.

    *والكبير: حكمة وخبرة وغفران وتغاضٍ، لا حماقة وخفة ومناطحة وتقريع.
    *والكبير: تورع عن الخوض في الصغائر: ثورة بسببها، أو غضبًا منها، أو حسابًا عليها.
    *والكبير: تدبير وتمرير لا تدمير وتكسير، يسكت في غير عجز، ويتغاضى في غير ضعف، ويؤثر على نفسه ولو كان به خصاصة، ويمنح من ذهنه، وبسط وجهه، وحسن خلقه ما لا يستطيعه محدود الأفق، أو ضيق الصدر، أو شحيح البذل، أو لئيم الطبع.
    تُكرر: "لو كنتُ آمرًا بشرًا أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لعظم حقه عليها"، وتنسى أو تتناسى قوله صلى الله عليه وسلم: "أكمل المؤمنين إيمانا، وأقربهم مني مجلسًا، ألطفهم بأهله".


    الجانب الشرعي نجده في سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- مع زوجاته؛ فعلى الرغم من انشغالاته الدائمة فإنه كان يخصف النعل.. ويحلب الشاة، ويقُمُّ البيت، ويكون في خدمة أهله، وهاهو يقول صلى الله عليه وسلم: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي".

    فكم هو النبي عظيم في خلقه ، وإدارته للصراع ؟ فإذا كان طيباً مع أهله فمن الأولى أن يكون طيباً مع الناس ، فلم يكن له شخصيتان (اجتماعية وبيتيه) بل كان خلقه واحداً ، ومع أهله البر .

    موقف عمر بن الخطاب : قال الأعرابي: يا أمير المؤمنين، جئت إليك أشكو خـُلق زوجتي، واستطالتها عليّ، فرأيت عندك ما زهـَّدني، إذ كان ما عندك أكثر مما عندي، فهممت بالرجوع، وأنا أقول:‏‏ إذا كان هذا حال أمير المؤمنين مع زوجته، فكيف حالي؟ فتبسم عمر وقال:‏ يا أخا الإسلام، إني أحتملها لحقوق لها عليّ، إنها طباخة لطعامي، خبازة لخبزي، مرضعة لأولادي، غاسلة لثيابي، وبقدر صبري عليها، يكون ثوابي.


    ونعم الرجل عمر. فهكذا يكون الرجل مع زوجته. فبالرغم من قوة عمر وسلطته، إلا أنه كان رفيقا بزوجه، يحتمل صراخها، ولا يبادلها بمثله. فأين رجال اليوم منه.

    وقد لحظ المصطفى عليه الصلاة والسلام أن هناك بعض المنغصات ربما تحدث بين الزوجين، فنبه على ذلك ليسد باب البغض فقال: [لا يفرِكنّ مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها خلقاً آخر] رواه أحمد ومسلم.

    فلا وجود للبغض، بل حب وتسامح من قبل الزوجين، ولا داعي لوجود المنغصات فإن وجد شيء منها فلا بد من إزالته، وذلك بالرجوع إلى العهد الذي بينهما: عهد المودة والرحمة، عهد المحبة والاستقرار، فالمشاحنات اليومية، والخلافات المستمرة لا وجود لها بين زوجين، أحبا بعضهما حباً خالصاً لا تشوبه شائبة.

    أول حق للزوجة، هو تلك المعاشرة الحسنة من قبل الزوج، ويتضح هذا من خلال قول الله تعالى: (وعاشروهن بالمعروف) ، "النساء: 19 " فالمعاشرة الحسنة هي أساس اطمئنان النفس، وركن من أركان الحب الذي يظهره الزوج لزوجته، فمهما قدم لها من حقوق، وكان فظاً معها في معاملته فسيبقى الاطمئنان والارتياح النفسي مفقوداً بينهما.

    مواقف اخرى للرسول صلى الله عليه وسلم : عن ابن عمر (أنه قال كان الرجال والنساء) أى الجنس منهما (يتوضؤن فى زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعاً)ومعلوم أن الرسول كان يكرم زوجاته ويتحبب إليهن وإذا سئل عن أحب الناس إليه قال "عائشة" وأنه كان يقف لها حتى تشاهد لعب الحبشة بجوار المسجد وأنه كان يسابقها وتسابقه، وكان يضع ركبته لتصعد عليها صفيه إلى ناقتها ويقوم عندما تأتيه ابنته فاطمة ويأخذ بيدها ويقبلها ويجلسها وأنه كان يكرم من يزوره من كرام السيدات خاصة من كن يزرنه أيام خديجة ويفرش لهن رداءه.

    المعلومات منقوله بتصرف وترتيب وجمع من المصادر التاليه:


    http://islamonline.net
    http://www.islam***.net
    http://www.resalah.org


    نقلته من صيد الفوائد

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    26-08-2002
    المشاركات
    14,115
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم سليمان مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته :
    جزاك الله خيرا أستاذتي على الموضوع القيم .........

    يقول الله تعالى في محكم كتابه :
    "(يأَيُّهَـا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالحِجَارَة).سورة التحريم 6
    قال علي رضي الله عنه : أدبوهم و علموهم و قال ابن عباس : اعملوا بطاعة الله و اتقوا معاصي الله و أمروا أهليكم بالذكر ينجيكم الله من النار ....
    وقال الضحاك : حق على المسلم أن يعلم أهله من قرابته و امائه و عبيده ما فرض عليهم و ما نهاهم عنه ......... مختصر تفسير ابن كثير

    و في ظلال ذلك الحادث الذي كان في بيوت النبي ندرك الايحاء المقصود هنا من وراء هذه النصوص .
    ان المؤمن مكلف هداية أهله و اصلاح بيته كما هو مكلف هداية نفسه و اصلاح قلبه ..
    ان الاسلام دين الاسرة و البيت المسلم هو نواة الجماعة المسلمة و هو الخلية التي يتألف منها ومن الخلايا الأخرى ذلك الجسم الحي .... المجتمع الاسلامي
    في ظلال القرآن ....
    ومما جاء من كلامه صلى الله عليه و سلم :
    "
    رحم الله رجلا قال يا أهلاه صلاتكم صيامكم زكاتكم مسكينكم يتيمكم جيرانكم لعل الله يجمعهم معه في الجنة" الراوي: - - خلاصة الدرجة: غريب - المحدث: الزيلعي - المصدر: تخريج الكشاف - الصفحة أو الرقم: 4/66

    أما قولي و الله تعالى أعلم :
    لقد جعل الله القوامة للرجل على المرأة فقال عز من قائل : ( الرجال قوامون على النساء)
    و من أمور القوامة تقويم الرجل لأهل بيته ان هموا أصابوا خيرا أعانهم و ان هموا أصابوا شرا قومهم و صحح لهم و ذلك لقدرته على التحمل و لأنه ليس بطبيعته كالمرأة حنون على أطفالها فلربما اخذتها الرأفة بهم فأشفقت ..............


    و ذا الحال لأمتنا يبني هيكلها فترى الجميع راع مسؤول عن رعيته يقيم واجباته فتتكامل المجتمعات و تنشأ الأسرة مسؤولة ذات انتماء للدين ...........


    و بارك الله فيكم ......
    ما أبدع ما أضفته أختي أم سليمان
    بارك بك الرحمن
    وأدخلنا الله وإياك الجنان


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    26-08-2002
    المشاركات
    14,115
    أختي داعية
    بارك الله جهودك وأدام في المشكاة وجودك
    وفقك الله على ما تفضلت به من معلومات مجموعة
    وحقائق مرموقة من مواقع عديدة فيها فوائد جديدة


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    02-07-2003
    المشاركات
    3,526
    فكرة جميلة والمشاركات جميلة أيضا
    بارك الله في الجميع

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    26-08-2002
    المشاركات
    14,115
    أهلاً أختي سارة
    أنا متأكدة من عودتك للموضوع
    والإدلاء بآرائك


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    26-08-2002
    المشاركات
    14,115
    تعريف للأسرة أعجبني
    الأسرة رابطة رفيعة المستوى محددة الغاية


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •