النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,415

    يتعبها الحمل وتفكر في ربط الرحم بموافقة زوجها فما توجيهكم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    الأخ الفاضل مهذب مشرف مشكاة الاستشارات هذه رسالة وصلت من خلال بريد الموقع لاحدى الأخوات تقول فيها :
    السلام عليكم الحمد لله لقد بلغ عمرى 42 سنه , والحمد لله يوجد عندى ابناء 5 اكبرهم 18 سنه
    وفى كل حمل أجد صعوبه فى الحمل وبعض المراض أتعب كثيراً فى الحمل وأفكر فى ربط الرحم زوجى متفق معى هل هذا العمل حرام
    ولكم الشكر
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظيم أن يشفيك ويكتب لك خيرا . .
    أختي الكريمة . .
    الله جل وتعالى خلق المرأة ، وركّب فيها القدرة والاستطاعة على أن تكون محلاً للحمل والوضع . .
    وجعل لها على ذلك الأجر الكبير .. ويكفي أن الشارع أكّد على حق الالدة ثلاث مرات ( أمك ثم أمك ثم أمك ) .... وذلك في مقابل ما يقع عليها من الحمل والولادة والارضاع . .

    وهكذا يتبع الحمل تعب ومشقة ( متحمّلة ) . . " وهنا على وهن " كما قال الله تعالى .
    وإن من أعظم مقاصد النكاح حصول النسل ، وهو معنى قول الله : " وابتغوا ما كتب الله لكم " قال ابن عباس رضي الله عنهما : أي الولد .
    وعلى هذا فلا يجوز قطع الحمل ومنعه منعاً مستمراً - ولو برضى الزوج - لأجل التعب والمشقة إلاّ أن يقرر الأطباء المعتبرون أن في الحمل ضرراً بالغاً ومشقة لا تُحتمل أو يقع معها ضررُ بالأم الحامل .
    فالنصيحة لك أخيّة ..
    إذا كانت الشكوى من الحمل فقط لأجل ما يتبعه من تعب ومشقة ( محتملة ) فالنصيحة لك بالصبر والاحتساب فإنك لا تدرين لعلك تحتاجين أن لو كان لك هذاالحمل في مستقبل الأيام .
    ومع هذا فإنه يجوز لك والحال هذه استخدام موانع الحمل المؤقتة . .
    أمّا إن كانت الشكوى من تعب يجلب لك ضرراً ، وأثبت الأطباء ذلك .. فلا بأس عليك حينها في منع الحمل بالطريقة المذكورة .
    والله المستعان .


    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=62331




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •