النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    25 - 10 - 2007
    المشاركات
    95

    هل يجوز للعالم أو الداعي ان يدعوا في الأماكن الفاجرة؟؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لدي إستفسار ....

    إنتشرت في الآونة الأخيرة في المنتديات قصص كثيرة ولا نعرف مصدرها ومن القصص التي لفتت إنتباهي وأود السؤال حولها ...أن شيخ دخل إلى مرقص يريد ان يدعوا الشباب الموجودين فيه وما لقيه من سخرية من الشباب ولكنه أخذ يدعوهم إلى ترك المعاصي وإجتنابها إلى غير ذلك ......


    سؤالي هو ليس عن مصدرية القصة ولكن سؤالي :::: هل يجوز للداعي أو العالم أن يدعوا الناس في هذه الاماكن الفاجرة ؟؟؟؟؟؟

    وجزاكم الله خيرا





    ملاحظة :::: ممكن أن نعرف تخصص الأخ مهذب الذي يجيب علي إستفساراتنا وأسئلتنا وجزاه الله عنا كل خير :::
    وممّــــا زادنـي فـَخـراً وتيـهاً ... وكـِـدتُ بأخــمصي أطـَــأُ الثّريّـا
    دُخولـي تحـت قولك: " يا؛ عبادي "... وأن صيّـرت أحمـد لي نبيّــاً.



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    أسأل الله العظيم أن ينفعك وينفع بك . . وأن يرزقنا وإياك صلاح الأمر وسداد الرأي ..
    الدعوة إلى الله من اشرف الأعمال الصالحات عند الله تعالى ، واعظمها أجراً وفضلاً .
    يقول الله جل وتعالى : " ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين " .
    وفي الحديث الصحيح " لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خيرُ لك من حمر النّعم ".
    بل إن الدعوة هي إحدى ركائز قيام المجتمع وثباته وتمكينه وفلاحه في الدنيا والآخرة : " والعصر إن الإنسان لفي خسر . إلاّ الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وتوصوا بالحق وتواصوا بالصّبر "
    وإن من نافلة القول : أن كل شأن يقوم به الإنسان لابد له من أسلوب ووسيلة كي يحقق المطلوب ، والوسائل تتبع المقاصد في أحكامها ، فوسيلة الواجب واجبة ووسيلة المحرم محرمة . على أن وسيلة المشروع ينبغي أن تكون مشروعة .
    والدعوة تحتاج إلى وسائل وأساليب لإيصالها إلى الناس بالكلمة الطيبة عبر المنبر أو الكتابة أو الجدال والحوار ونحو ذلك . .
    وعلى هذا فغشيان أماكن المنكرات للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يمكن أن يلخّص في نقاط :
    1 - يجب على ولي الأمر المسلم والسلطان المسلم . أن يغشى هذه الأماكن والتغيير فيها بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
    إذ رياسته وولايته - كمسلم - تجعل إشاعة المعروف وتخفيف المنكر ومنعه من أولى واجبات الولاية والحكم .
    2- غشيان هذه الأماكن من قِبل بعض الدعاة والغيورين للدعوة وبيان الحق وإرشاد الناس ونصحهم ، فهذا محل اجتهاد ( ومصلحة ) فمتى كانت مظنة المصلحة راجحة على مظنة المفسدة ، كان دخول هذه الأماكن للتغيير أمرُ مطلوب .
    أمّا إن ظهر للداعية أن المفسدة غالبة ، والمصلحة لا توازي أو تفوق المفاسد كان ترك ذلك أولى وآكد .
    وقد جاء في المسند عند أحمد عن جابر رضي الله عنه قال : مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة عشر سنين يتبع الناس في منازلهم بعكاظ ومجنّة وفي المواسم بمنى يقول " من يؤيدني ؟ من ينصرني حتى أبلغ رسالة ربي وله الجنة " .
    وعن ربيعة الديلي قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية في سوق ذي المجاز وهو يقول : " يا أيها الناس قولوا : لا إله إلا الله تفلحوا " .
    ومعلوم أن هذه الأسواق في الجاهلية كان يجتمع فيها الناس لمناشدة الأشعار والتفاخر وكانت تعجّ بالمنكرات ونحو ذلك . .
    والمقصود أن دخول هذه الأماكن ، لا يمنع بإطلاق كما لا يُباح بإطلاق . . إذ الأمر خاضع لاعتبار الموازنة بين المصالح والمفاسد . سواءً في حال المكان والزمان أو في حال الدّاعية والعالم .
    والله أعلم .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •