النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    11 - 4 - 2008
    المشاركات
    4

    Red face بين نارين : زوجي و ولدي

    الحمد و الشّـكر لله و الصّلاة و السّـلام على رسول الله

    السّـلام عليكم

    أعيش مشكلة تنغّـص عليّ عيشي و سببها أنّ ولدي البالغ من العمر ثماني سنوات لم يعد يسمع الكلام فهو لا يريد أن يدرس و لم يعد يحترمني لا أنا و لا أباه، إن طلبت منه شيئا فإجابته دائما بلا... ليس الآن.. لا أريد.. إلى غير ذلك. و هو أيظا لا يريد أن ينام في غرفته و لا يريد حتّى المذاكرة على مكتبه، بل إن قبل أن يذاكر فيريد في قاعة الجلوس و أمام التّلفاز.
    أنا أعلم أنّ من أسباب تغيّره هو عدم آتّـفاقي مع أبيه، فنحن نتشاجر في أحيان كثيرة و السّبب غطرسة زوجي و شدّة عناده و كذلك الظّروف الماديّة التي وصلنا لها بسبب سوء تصرّفه، و حتّى إن لم يكن الشّـجار تحت ناظرالولد فعلى مسمع منه لأنّ البيت غير كبير. كثيرا ما قلت لأبيه أن لا نظهر أمامه مشاكلنا فيظهر لي التّـفهّـم و لكنّه دائما ما يعود في كلامه إذ أقلّ شيء لا يعجبه تجده يصرخ لأتفه الأسباب و ينعت ولده بأبشع النّـعوت و لا حول و لا قوّة إلاّ بالله.
    لقد تعبت من هذه الوظعيّـة و حتّى من النّاحية الدّينيّـة فزوجي مقصّر في واجباته و لا يصلّي بآنتظام لذلك فهو غير مبال بواجبه الدّيني نحو ولده و كثيرا م أطلب منه أن يحبّبه في الصّـلاة بأن يأخذه معه إلى المسجد، و لكن دون جدوى..
    أرجوكم، مالحـلّ في مثل هذه الظّـروف ؟ ماذا أفعل و أنا أرى ولدي يضيع من بين يديّ يوما بعد يوم ؟
    التعديل الأخير تم بواسطة ام ياسين ; 04-14-08 الساعة 4:07 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    الأخت الكريمة . .
    أسأل الله العظيم أن يقرّ عينك بصلاح ولدك ، وان يصلح شأنك وزوجك . .
    أخيّة . . .
    الطفل في هذا العمر يتسم بخصائص جديرة بأن يلاحظها أولياء الأمور في التعامل مع أطفالهم ..
    في هذه المرحلة يكون الطفل غير صبور ، كثير الحركة انفعالي ، لحوح ، يقاوم الكبار ، ويبدأ برؤية نفسه كفرد له شخصيته .
    لكنه مع هذا يستجيب للحوار ( الهادئ ) .. يستطيع أن يبني النتائج على المقدمات ، ويحتاج إلى قدوة حسيّة أمامه لترسيخ المعاني والمفاهيم المعنوية .
    لذلك ينبغي أن تكوني أكثر هدوءً في التعامل مع عناد طفلك ، واستخدمي معه لغة الحوار البسيط الذي يعطيه المقدمة والنتيجة . .
    الاهتمام بالدراسة سبب للتميّز .. وعدم الاهتمام سبب للفشل . .
    امنحيه فرصة أن يكون له وقت لمشاهدة التلفاز ، واللعب وشاركيه لعبه ومتعته في المشاهدة . . اجعليه يشعر بأهمية قربك منه . . حين ينتهي اللعب .. عديه أن تشاركيه مرة أخرى عندما يهتم بدراسته ومذاكرته . .
    حاولي أن تجذبيه لمذاكرته بطريقة ترفيهية ..
    اشتري له كرسيّاً وطاولة ( وسبّورة ) ثم اطلبي منه أن يشرح لك ما تعلمه وأن ينتحل شخصية المعلم في المدرسة .
    أعتقد بمثل هذه الطريقة تستطيعين جذب طفلك للدراسة . .
    علّميه أن هناك أوقات لا يمكن أن تقبلي فيها اللعب .. كأوقات الصلوات . .
    عوّديه على الصلاة وكافئيه على المحافظة عليها بمكافأة يحبها . .
    أكثري له من الدعاء في صلاتك وسجودك ، فإن من آكد الدعوات إجابة دعوة الوالدين لولدهما ..
    وتذكّري أن الأم أكثر تأثيراُ على الطفل في عملية الإصلاح من الوالد . .
    بالنسبة لزوجك . . صراخه وعصبيته هي في الحقيقة - قد تكون - نتيجة لسبب !!
    هناك قاعدة تقول لكل سبب فعل ردّة فعل !
    طالما وأن زوجك يشعر بأنه يحتاج غلى تغيير في هذه الناحية ويتفق معك على ذلك ، فهذا يعني أن عنده القابليّ’ للتغيير ، يبقى قابليّتك أنت لتغيير نفسك في تجنّب ما يثير غضبه وعصبيّته وصراخه . .
    حاولي قدر المستطاع أن تتلّمسي السلوكيات والأشياء التي تثير غضبه ثم حاولي أن تتجنبيها .. وإذا وقعت في شيء من ذلك فسارعي إلى الاعتذار لأن سرعة الاعتذار ستخفّف من حدّة التوتر والعصبية ( وتساعد على الهدوء ) . .
    اقتنِ بعض السمعيات ( الأشرطة ) التي تتحدّث عن علاقة المؤمن بربه كمحبة الله ، والمحافظة على الصلاة ، ونحو ذلك من ( الأشرطة ) وانشئي بها مكتبة صغيرة في بيتك وفي سيارة زوجك . . اجعليه يستمع إليها في حين وآخر .
    وأنصحك هنا بمسموعات الشيخ ( محمد حسين يعقوب ، إبراهيم الدويش ، محمد العريفي ) .
    ثم اجتهدي في أن تحبّبيه للصلاة والقيام بها ، بطريقة هادئة حكيمة دون التعرّض لكسر هيبته ورجولته ببعض الكلمات غير الجيّدة . .
    قولي له : الله يناديك . . قم اشكر نعمة الله عليك بالقوة والسمع والبصر . . وهكذا من الكلمات التي تثير فيه العاطفة الايمانيّة . .
    أكثري له ولنفسك من الدعاء والاستغفار . .
    أسأل الله العظيم أن يصلح لك الشأن ويقرّ عينك بما تحبين ومن تحبين .




  3. #3
    تاريخ التسجيل
    11 - 4 - 2008
    المشاركات
    4
    جازاك الله كلّ خير أخي في الله مهذّب على نصائحك الذّهبيّـة
    فيما يخصّ ولدي فعندي أمل كبير بأنّـها ستأتي أكلها أمّا فيما يخصّ أباه ف"الله يهديه" ما من طريقة لتهذيب طباعه و جعله يقترب أكثر من الله إلاّ و آتبعتها لكن بدون جدوى،
    صحيح أنّي جدّ تعبة من هذا الوضع ومنذ سنوات قليلة مررت بفترات آنهيار عصبيّ دامت أشهرا عديدة و لكنّي لا أزال متشبّـثة بالحياة و أطلب دائما من الله عزّ و جلّ أن لا يحرمني من نعمة الصّبر من أجل ولدي لا أكثر و لا أقلّ, و بارك الله فيك مرّة أخرى. أختك في الله أمّ ياسيـــن

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477


    أختي الكريمة . .
    شكر الله لك حسن ظنك ..
    أتمنى عليك أخيّة أن تتخلّصي من ( النفس اليائسة ) ...
    ولا تقولي ( حاولت ولم يجدِ ) . .
    إن كل محاولة تزيدك يقيناً وثباتاً وخبرة . .
    ولا تدرين لعله يصلح عند الضربة المائة !!

    انظري لقاطع الأخشاب .. كيف أنه يستمر يحاول قطع الجذع فما يدري عند أي ضربة يسقط الجذع !
    لكنه يحمل يقيناً أن سيسقط ما دام أنه يحاول وبطرق محتلفة . .
    كرري المحاولات . . وكرري . . ولا تيأسي . .
    ولاحظي أن لا تكرري نفس المحاولة .. لكن في كل مرة حاولي محاولة جديدة !
    عسى الله أن يكتب لك الفرج ويصلح شأنك وزوجك . .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •