النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    19 - 3 - 2002
    الدولة
    مشكاة الخير
    المشاركات
    1,849

    تمنعه من القبلات والإحتضان في فترة الملكة فتغيرت مشاعره تجاهها فمالحل ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    الأخ الفاضل مهذب مشرف مشكاة الاستشارات هذه رسالة وصلت من خلال بريد الموقع لاحد الأخوة يقول فيها :
    تم عقد قراني علي فتاه طيبه وتستحق كل الخير ولكن الزفاف بعد بضعه اشهر..

    تكمن المشكله انه قبل الزواج كنت احاول جاهدا غض بصري والبعد عن الاماكن العامه لما فيها من مشاهد سيئه يصعب علي تحملها خصوصا اذا كنت شاب وتحاول كبت هذه الطاقه والعواطف والشهوه بداخلك وعدم تفريغها الا فيما أحله الله وحسن الظن بالله ان الله سيرزقني الزوجه الصالحه ولذلك بمجرد عقد قراني فقد كانت تتناثر الاحلام عن كيفيه قضاء فتره العقد وما فيها من لمسات وهمسات رومانسيه ليست موجوده الا بهذه الفتره, وجاءت المشكله أن والد الفتاه متحفظ علي سفرها معي أو خروجنا كثيرا وما الي ذلك مع العلم ان كل ما يؤجل الزفاف هو دراستها فقط , وهي تحاول ارضائي بدون اغضاب والدها في هذا بمحاوله الابتعاد عن الاحضان او القبلات.
    وتكمن المشكله في اني الان قد أصبحت زاهدا في حتي مجرد زيارتهم في البيت نظراً لتحفظات والدها واصبحت مشاعري دون المعتاد إذ يصعب علي تقبل أن الله قد رزقني بكل هذه النعم ولا استطيع تفريغ هذه العواطف نظرا لهذا الموقف.
    مع العلم اني لا اتكلم عن رغبه جنسيه بقدر ما هي عاطفيه رومانسيه في محاوله مني للتعفف والنجاه من الفتن.
    فما هي كلمه الشرع في هذا الموقف ؟ مع العلم اني كما أخبرت لاحقا لا اتكلم سوي عن الاحضان والقبلات لا غير وانا ادري جيدا ما هي الخطوط الحمراء.. نرجو افادتنا



    عندما يعبث اليأس بمصير الكثير من اليائسين، وعندما يكون المستقبل رهين الخوف من الفشل وأسيراً للغموض والضياع، وعندما يتخيل كل هؤلاء اليائسين الخائفين أن الحل أصبح من معجزات الزمان ... عند ذلك كلّه ولأجل ذلك كلّه كانت المشكاة لتعيد طعم الحياة إلى نفوس أنهكها طول الصبر والمعاناة، وتنعش روحاً أثقلتها كثرة الزلات والعثرات، فهي ملاذ الصابرين ودليل التائبين النادمين.
    ومن المشكاة سنبحر جميعاً إلى أمل طالما افتقده الكثير، ومستقبل ظنّ آخرون أنه لن يأتي أبدا.
    ومن المشكاة سنبحر معاً إلى عالم لا تشوبه انتماءات المتحزّبين، ولا يعكره تهوّر الجاهلين، ولا يقبل على أرضه إلا من يأمل منهم أن يكونوا أمة واحدة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله
    فكانت فِكرة إنشاء الشبكة حُلماً يُراودنا – ونحمد الله إليكم – أن صار واقعا ملموساً .
    كانت البداية صعبة .. وأصعب ما تكون البدايات
    كانت بدايتنا من خلال ( منتديات مشكاة ) واضعين نصب أعيننا كثرة المنتديات وما تَحْويه من غُثائية !
    لذا فقد حرصنا من البداية على ( الكيف ) لا على ( الكمّ ) ..
    حرصنا على نوعية ما يُطرح في ( منتديات مشكاة ) ، كما كُنا شَغوفين بالتجديد والتطوير الْمُؤطَّر بالأصَالة ..
    عَوّدْنا روّاد ( مشكاة ) على التجديد .. حاولنا جاهِدين تقديم كل جديد ومُفيد ..
    فَسِرْنا قُدُماً ننشد طريق الحقّ .. نَرفع شِعار ( عودة إلى الكتاب والسنة ) ..
    ولا زال رَكب ( المشكاة ) يسير .. وقوافله تَتْرَى .. مُستمسكين بِعُرى الإسلام ..
    غير آبِهين بِكُلّ عيّاب ..
    لا نُسَاوِم على المبدأ وإن كَـلّ السَّيْر .. أو طال الطريق ..
    مِن هُنا نقول لِروّاد شبكة مشكاة نحن ننشد طريق الحقّ .. هدفنا العودة إلى الكتاب والسنة بِفَهْمِ سَلَف الأمة .. لِعلمنا ويَقيننا أنه لا يُصلِح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أوّلها ..
    وصلاح أول هذه الأمة كان بالتمسّك بالكتاب والسُّنّة ..
    ولا ثَبات ولا بَقَاء لِشَجَر لا جُذور له !
    فحيّهلا إن كنت ذا همة فَقَد *** حَدَا بِك حَادي الشوق فَاطْوِ المراحلا


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    وأسأل الله العظيم أن يبارك لك وعليك وأن يجمع بينكما على خير ...

    أخي الكريم . .
    هنيئاً لك هذه الزوجة ( البذول ) .. تراها تجتهد في إرضائك ، وتُداري عن أبيها ما يمكن أن يثير غضبه . .
    إن زوجة تحمل في نفسها مثل هذا الاهتمام لهي جديرة أن تكبر في عيني زوجها ، وان يكون جميل تصرفها دافعاً له أن يكون أكثر تفهّما للواقع من أن يعيش منطوياً على رغبات نفسه فحسب !

    أخي الكريم . .
    تعارفت بعض المجتمعات والبيئات على أن الفتاة لا تخرج من بيتها مع ( زوجها ) إلاّ بعد أن يتم ( الزّفاف ) .. وفي هذا الشأن سعة من أن نتعامل مع ( أهلينا ) بلغة ( الحقوقيّة ) - إن صحّ التعبير - وأن من حقي كذا وكذا ... ونحو ذلك !
    أخي الكريم . .
    استطعت - بفضل الله ومنّته عليك - أن تحفظ نفسك قبل ( زواجك ) من أن تقع في محظور أو فاحش من العمل .. أفلا تستطيع الآن - والحال هذه - أن تعطي لنفسك من رغباتها بالقدر المتاح لك حتى يأذن الله في أمر ( زفافكما ) ؟!

    نعم .. زوجتك .. ومن حقك أن تستمتع بها بما احل الله لك . .
    لكن العشرة بين الناس تدوم بـ ( المعروف ) لا بـ ( المشاحّة ) و ( المحاصصة ) .
    ومراعاة ما تعارف عليه الناس - سيما في هذه الأمور الاجتماعية - طالما أنه في حدود المباح فلا أعتقد أن هناك مانعاً من مراعاة هذا ( العُرف ) سيما إذا علمنا أن مراعاة ذلك مما يكون له الأثر الإيجابي في علاقتك مع ( رَحِمك ) . .

    حاول أن توطّن نفسك - الآن - على ما هو متاح لك .. وابذل ما يمكن لك أن تبذله بالقدر الذي تستطيع أن تحقق معه بعض رغباتك وتحافظ معه على مراعاة العُرف الاجتماعي بينكم .

    زُرْ زوجتك ..
    قبّلها . .
    كلمها بهدوء .. ودفئ وحميمية ...
    وهي ستبادلك ..!
    لكن لا تنتظر منها ( فوريّة ) المبادلة .. فالأنثى مجبولة على الحياء !
    ما عليك إلاّ حسن الصبر . .
    وعاقبة الصبر . . ( حب جميل ) .

    بارك الله لك وأقر عينك بزوجك ورزقكما الذرية الصالحة .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •