اللهم آآمــين ..شكراً لكِ معلمتي الفاضلة لطيب الرد والتوضيح ..
الله يجزيك كل خير ويفتح عليك أبواب الخير والرحمة والرزق ياارب..
:
تساؤلات وإستفسارات ..
بعض الناس تكتب جملة كهذه :
أغلا هدية ..أغلا أخت ..
والبعض يكتب :
أغلى هدية .. أغلى أخت ..
وعبارة أخرى تكتب بهذا الشكل :
أحلا هدية .. أحلا أخت ..
والبعض يكتبها :
أحلى هدية .. أحلى أخت ..
فالاشكال يقع في كلمتي :
أغلا ..أغلى
وكذلك :
أحلا ..أحلى
فيا ترى أيهما الأصح في الكتابة للتعبير عن شيء ما ..
وإن كانت كلاهما صحيحتان فمتى تكتب بالضبط ..
أرجو التوضيح .. بارك الله فيكِ..
وجزاكِ ربي كل خير يا معلمتنا الفاضلة
تحياتي ،،
زهرة
:
أختي الغالية
الصحيح أحلى وأغلى ولا صحيح سواهما
جزيت خيراً معلمتي الكريمة ..
بارك المولى فيك ونفع بك ..
وفيك بارك الرحمن أختنا الغالية زهرة الإيمان
ماشاء الله اسلوب ممتع
وسأمر على الصفحات وباذن الله استفيد
جــــزاكم الله خيرا
يا أمنا أنت أنت ذروة الكرم * وأنت أوفى نساء العرب والعجم
يا زوجة المصطفى ياخير من حملت * نور النبوة والتوحيد من قدم
نشكرك على مرورك الكريم
رحمك الله يا أستاذتي الغالية عائشة ..
كم من دروس تعلمناها منك يا الحبيبة ..
مازلنا نرجع لهذه الصفحات ونعيد ما تعلمناااه منك ..
لك مني صادق الدعوااات بظهر الغيب .
والله يجمعني بك في أعلى الجنان .
اللهم آمين .
اتصلت بها قبل اسبوع أو أقل من وفاتها وأجابتني ابنتها أن لا تستطيع التحدث
وبعد دقائق وجدت اتصالا من هاتفها واذا بها تتحدث إلّي وتخبرني أنها بخير ولله الحمد
كم كنت أحبها واتمنى أن التقي بها وطلبت من زوجي السفر إلى الأردن حتى التقي بها
الحمد لله على كل حال
جاءني خبر وفاتها وكنت في الممشى ويعلم الله أني شعرت أن الأرض تزلزلت من تحت قدمي
ودخلت للمشكاة حتى أشارك في العزاء في الموضوع الذي أضافه الأخ الكريم أبو ربى ولكنّي لم استطع إضافة كلمة واااحدة
اسأل الله العظيم الغفور الرحيم أن يُسكنها فسيح جناته وأن يجعل منازلها الفردوس الأعلى من الجنة انه تعالى غفور رحيم سميع مجيب
_
مَنْ كانَ مِنْ أهلِ الحَديثِ فإنهُ ::: ذو نـَضرةٍ في وَجههِ نورٌ سَطَعْإنَّ النبيَّ دَعا بنضرةِ وَجهِ مََنْ ::: أدَّى الحَديثَ كَما تحَمَّلَ واستَمَعْ
_
بارك الله في جهودك
أ سأل الله أن يغفر لها ويرحمها
وإن شاء الله أنها على خير
جعل ما قدمته في ميزان حسناتها رحمها الله وأسكنها الفردوس
سبحـان اللـه وبحمـدهسبحـان اللـه العظيـم
لله ما أعطى وله ما أخذ وكل شيء عنده بأجل مسمى
رحمك الله يا استاذة عائشة فكم آلمني الخبر
بارك الله فيكم جمعياً وقرات ايضاً حول كتابة ان شاء الله انقلها لكم
فإن لفظ: (إن شاء) في الاستثناء بكلمة: (إن شاء الله) يختلف عن لفظ (إنشاء) في الصورة والمعنى.
أما الصورة، فإن الأول منهما عبارة عن كلمتين: أداة الشرط (إن)، وفعل الشرط (شاء). والثاني منهما كلمة واحدة.
أما المعنى، فإن الأول منهما يؤتى به لتعليق أمر ما على مشيئة الله تعالى، والثاني منهما معناه الخلق كما ذكر السائل، فتبين بهذا أن الصحيح كتابتها (إن شاء الله)، وأنه من الخطأ الفادح كتابتها كلمة واحدة (إنشاء الله) فليتنبه.
ولعل من المناسب أن نذكر بعضاً مما ورد بشأن هذه الكلمة، ومن ذلك:
أولاً: توجيه الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم إلى هذا النوع من الأدب، وذلك في قوله سبحانه: وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ [الكهف:23-24].
قال الجصاص في كتابه أحكام القرآن عن هذا الاستثناء: فأعلمنا الله ذلك لنطلب نجاح الأمور عند الإخبار عنها في المستقبل بذكر الاستثناء الذي هو مشيئة الله.
الثاني: ما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال سليمان بن داود نبي الله: لأطوفنّ الليلة على سبعين امرأة كلهن تأتي بغلام يقاتل في سبيل الله، فقال صاحبه، أو الملك: قل إن شاء الله، فلم يقل ونسي، فلم تأت واحدة من نسائه، إلا واحدة، جاءت بشق غلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولو قال: إن شاء الله لم يحنث، وكان دركاً له في حاجته.
أي لحاقاً وتحقيقاً لحاجته ومبتغاه.
قال الحافظ في الفتح: قال بعض السلف: نبه صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث على آفة التمني، والإعراض عن التفويض، قال: ولذلك نسي الاستثناء ليمضي فيه القدر. انتهى
منقول
عظائم الدهور
www.arabpage.net/
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)