النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    19 - 3 - 2002
    الدولة
    مشكاة الخير
    المشاركات
    1,849

    تعرفت عليه عن طريق النت و يريد أن يتزوج بها وهناك من تقدم لها بشكل رسمي فماذا تفعل

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    الأخ الفاضل مهذب مشرف مشكاة الاستشارات هذه رسالة وصلت من خلال بريد الموقع لاحدى الأخوات تقول فيها :

    بسم الله الرحمن الرحيم
    انا بنت عاديه جداً ملتزمه الي حد ما عمري ما دخلت في علاقه مع اي شاب اجلت مرحلت الزواج للأنتهاء من الجامعه منذ اربعه اشهر بدءت علاقه بيني وبين شاب ملتزم ويعرف طريق الله لا اقصد بعلاقه المقابلات وغيرها لابس في الشات علي الاميل وحدث ذلك وانا لا اخذ الاميل للتسليه والتعرف علي الشباب لا وانما اشترك في بعض المجلات الاسلاميه مثل الرساله وغيرها وايضا لان اخي مسافر وانا اتحدث معه ودخل هذا الشاب وفي اول الامر رفضت الحديث معه وهو تقبل ذلك وبعدها تقرر هذا الامر اكثر من عده مراحل لحد ما قبلت الحديث معه والي الان لم يحدث اي شئ ولا حتي بالحديث الخارج وانما كان تداول بعض الكتب والمقالات الاسلاميه ولجواء كل واحد منا الي الثاني في اي مشكله وبيننا ارتياح غريب وانا من اول مره وانا بتعذب باحساس الذنب والنفاق مع نفسي ومع ربنا وهذا الشاب طلب مني الزواج وانه يريد مقابله اخي بس انا رفضت لاني لااقدر ان اقول لاخي اني اعرفه من النت وايضا لا اقدر ان اكذب عليهم واغشهم فطلب مني ان اقابله في الجامعه لنتعرف علي بعض وياتي من هذا الطريق وايضا رفضت خوفا من استغلال ثقه اهلي في شئ خطا فقررت اني لا اتحدث مع ثانيا واستمريت علي هذا القرار لمده ايام ولكن كسره عهدي وتحدثت معه وهو ير يد قراري ماذا افعل .
    ملحوظه:

    اذا تزوجت من هذا الشاب سوف اكون بعيده عن اهلي بكثير يعني لا اراهم الا مرتين في الشهر وانا متقدم لخطبتي الان شابان واحد رفضه اخي بتعصب رغم انه ملتزم جدا وثاني اجل القرار الي الانتهاء من دراستي وهذه اخر سنه ليه في الجامعه
    بالله عليكم اريد رد يرضي الله
    والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته



    عندما يعبث اليأس بمصير الكثير من اليائسين، وعندما يكون المستقبل رهين الخوف من الفشل وأسيراً للغموض والضياع، وعندما يتخيل كل هؤلاء اليائسين الخائفين أن الحل أصبح من معجزات الزمان ... عند ذلك كلّه ولأجل ذلك كلّه كانت المشكاة لتعيد طعم الحياة إلى نفوس أنهكها طول الصبر والمعاناة، وتنعش روحاً أثقلتها كثرة الزلات والعثرات، فهي ملاذ الصابرين ودليل التائبين النادمين.
    ومن المشكاة سنبحر جميعاً إلى أمل طالما افتقده الكثير، ومستقبل ظنّ آخرون أنه لن يأتي أبدا.
    ومن المشكاة سنبحر معاً إلى عالم لا تشوبه انتماءات المتحزّبين، ولا يعكره تهوّر الجاهلين، ولا يقبل على أرضه إلا من يأمل منهم أن يكونوا أمة واحدة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله
    فكانت فِكرة إنشاء الشبكة حُلماً يُراودنا – ونحمد الله إليكم – أن صار واقعا ملموساً .
    كانت البداية صعبة .. وأصعب ما تكون البدايات
    كانت بدايتنا من خلال ( منتديات مشكاة ) واضعين نصب أعيننا كثرة المنتديات وما تَحْويه من غُثائية !
    لذا فقد حرصنا من البداية على ( الكيف ) لا على ( الكمّ ) ..
    حرصنا على نوعية ما يُطرح في ( منتديات مشكاة ) ، كما كُنا شَغوفين بالتجديد والتطوير الْمُؤطَّر بالأصَالة ..
    عَوّدْنا روّاد ( مشكاة ) على التجديد .. حاولنا جاهِدين تقديم كل جديد ومُفيد ..
    فَسِرْنا قُدُماً ننشد طريق الحقّ .. نَرفع شِعار ( عودة إلى الكتاب والسنة ) ..
    ولا زال رَكب ( المشكاة ) يسير .. وقوافله تَتْرَى .. مُستمسكين بِعُرى الإسلام ..
    غير آبِهين بِكُلّ عيّاب ..
    لا نُسَاوِم على المبدأ وإن كَـلّ السَّيْر .. أو طال الطريق ..
    مِن هُنا نقول لِروّاد شبكة مشكاة نحن ننشد طريق الحقّ .. هدفنا العودة إلى الكتاب والسنة بِفَهْمِ سَلَف الأمة .. لِعلمنا ويَقيننا أنه لا يُصلِح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أوّلها ..
    وصلاح أول هذه الأمة كان بالتمسّك بالكتاب والسُّنّة ..
    ولا ثَبات ولا بَقَاء لِشَجَر لا جُذور له !
    فحيّهلا إن كنت ذا همة فَقَد *** حَدَا بِك حَادي الشوق فَاطْوِ المراحلا


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    أسأل الله العظيم أن يكتب لك خيرا وأن يكفيك شر نفسك وشر الشيطان ويكفيه بحلاله عن حرامه . .

    إذا بالإمكان أن تذكري لي أختي الكريمة .. أنت من أي بلد .. وكذلك هذا الشاب من أي بلد ؟!

    وفقك الله وأسعدك .




  3. #3
    تاريخ التسجيل
    19 - 3 - 2002
    الدولة
    مشكاة الخير
    المشاركات
    1,849
    ارسلت الأخت على البريد تقول أنها والشاب من مصر ..


    عندما يعبث اليأس بمصير الكثير من اليائسين، وعندما يكون المستقبل رهين الخوف من الفشل وأسيراً للغموض والضياع، وعندما يتخيل كل هؤلاء اليائسين الخائفين أن الحل أصبح من معجزات الزمان ... عند ذلك كلّه ولأجل ذلك كلّه كانت المشكاة لتعيد طعم الحياة إلى نفوس أنهكها طول الصبر والمعاناة، وتنعش روحاً أثقلتها كثرة الزلات والعثرات، فهي ملاذ الصابرين ودليل التائبين النادمين.
    ومن المشكاة سنبحر جميعاً إلى أمل طالما افتقده الكثير، ومستقبل ظنّ آخرون أنه لن يأتي أبدا.
    ومن المشكاة سنبحر معاً إلى عالم لا تشوبه انتماءات المتحزّبين، ولا يعكره تهوّر الجاهلين، ولا يقبل على أرضه إلا من يأمل منهم أن يكونوا أمة واحدة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله
    فكانت فِكرة إنشاء الشبكة حُلماً يُراودنا – ونحمد الله إليكم – أن صار واقعا ملموساً .
    كانت البداية صعبة .. وأصعب ما تكون البدايات
    كانت بدايتنا من خلال ( منتديات مشكاة ) واضعين نصب أعيننا كثرة المنتديات وما تَحْويه من غُثائية !
    لذا فقد حرصنا من البداية على ( الكيف ) لا على ( الكمّ ) ..
    حرصنا على نوعية ما يُطرح في ( منتديات مشكاة ) ، كما كُنا شَغوفين بالتجديد والتطوير الْمُؤطَّر بالأصَالة ..
    عَوّدْنا روّاد ( مشكاة ) على التجديد .. حاولنا جاهِدين تقديم كل جديد ومُفيد ..
    فَسِرْنا قُدُماً ننشد طريق الحقّ .. نَرفع شِعار ( عودة إلى الكتاب والسنة ) ..
    ولا زال رَكب ( المشكاة ) يسير .. وقوافله تَتْرَى .. مُستمسكين بِعُرى الإسلام ..
    غير آبِهين بِكُلّ عيّاب ..
    لا نُسَاوِم على المبدأ وإن كَـلّ السَّيْر .. أو طال الطريق ..
    مِن هُنا نقول لِروّاد شبكة مشكاة نحن ننشد طريق الحقّ .. هدفنا العودة إلى الكتاب والسنة بِفَهْمِ سَلَف الأمة .. لِعلمنا ويَقيننا أنه لا يُصلِح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أوّلها ..
    وصلاح أول هذه الأمة كان بالتمسّك بالكتاب والسُّنّة ..
    ولا ثَبات ولا بَقَاء لِشَجَر لا جُذور له !
    فحيّهلا إن كنت ذا همة فَقَد *** حَدَا بِك حَادي الشوق فَاطْوِ المراحلا


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477
    الأخت الكريمة . .
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظيم أن يطهّر قلوبنا ويخلصها لحبه وتعظيمه . .
    هذه ( الشبكة الحاسوبيّة ) - الانتر نت - صارت تشكّل واقعاً موجوداً مؤثّرا في واقع الناس ، فصار الإنسان اليوم ربما يبيع ويشتري - وقد - يتزوّج كله عن طريق هذه الشبكة .
    والأمر إلى فترة قريبة كان غير متقبّلاً عند بعض المجتمعات - وأقصد خاصة الزواج - عن طريق ( الآنتر نت ) . .
    والذي يظهر أن العيب الذي يستعرّ منه الناس ولا يرضونه لأهليهم هو ( آليّة ) الارتباط عن طريق هذه الشبكة !!
    التعارف . .
    والتباسط . .
    والحب . . ( الالكتروني ) . .
    لمثل هذه الأمور بعض المجتمعات والعوائل لا تتقبّل أن يكون ( الانتر نت ) وسيلة لجمع ( رأسين ) بالحلال . . وربما حتى لو حصل ذلك لجرّ ذلك مشاكل مستقبليّة سواءً على الرجل أو على الفتاة فيما لو حرّك الشيطان في أحدهما جوانب الشكّ والريبة ، فيوسوس له أو لها أن الارتباط الذي بينكما تمّ عبر هذه الوسيلة فما يدريك أنه لا يكلم أو تكلّم غيرك ؟!
    أخيّتي . .
    ليس من مهمّة اي ناصح أن يشكك في نوايا الناس ومقاصدهم بقدر ما يكون دوره في توصيف وتشخيص الواقع بشكل أقرب إلى الواقعيّة .
    نصيحتي لك . .
    أن تجاهدي نفسك في قطع طريق التواصل مع هذا الشاب ، سواء كان ذلك بالغاء بريده أو بريدك ورقمه ونحو ذلك مما يشكّل حلقة تواصل بينك وبينه .
    فإن كان وقع لكليكما ميل لبعضكما ، فإمّا أن تدلّيه على الباب ليطرقه . . أو تقطعي الطريق !
    لأن الاستمرار بلا خطوة إيجابيّة إنما هو هبوط وتدهور نحو الهاوية !

    وها أنتِ تلاحظين من نفسك أنك حاولت مرة في مقاطعته فما لبثتِ إلاّ أن عدت إلى وصاله !
    هذا وانتِ في بداية الطريق . . فكيف لو تعمّقت بكم الأمور أكثر ؟!
    أثق أنكما بدأتما بخطوات ( حذرة ) نوعاً ما . . لكن الله يا أخيّتي قد ربّانا بقوله : " يا أيها الذين ءامنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر " !
    فتأملي كيف أنه جل وتعالى رتّب النتيجة على المقدمة !
    المقدمة : اتباع خطوات الشيطان !
    النتيجة - الحتميّة - الوقوع في الفحشاء والمنكر !
    اليوم تشعرين من داخل نفسك بنوبات من تأنيب الضمير والشعور بالنفاق . . مع الزمن ربما يقسو عليك سوط الضمير فتتمرّدين عليه - فلربما - يخبو !
    أتمنى أن تكوني أكثر تعقّلاً في أن تختاري طريقك في وضح النهار وتحت شعاع النور لا من خلف الأسوار ، وفي جوف الظلمات !
    و " الإثم ما تردّد في الصّدر وكرهت أن يطّلع عليه الناس "
    و " استفت قلبك وإن افتاك الناس وأفتوك " .
    من تقدم لك ورأيت فيه أهليةً وكفاءة في دينه وخلقه وأدبه فلا تترددي أن تستخيري الله في أمره وشأنه ، فإن اختيار الله لك أرفق وأرحم بك من اختيارك لنفسك .

    وتأكّدي أن الحاضر أقرب منالاً من الغائب . .
    أسأل الله العظيم أن يزيّن الإيمان في قلبك وأن يكرّه إليك الكفر والفسوق والعصيان وإن يجعلنا وإيّاك من الراشدين .
    التعديل الأخير تم بواسطة مهذب ; 03-11-08 الساعة 7:33 AM




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •