النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,416

    تعاني من اسلوب إحدى صديقاتها في العمل وتطلب التوجيه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    الأخ الفاضل مهذب مشرف مشكاة الاستشارات هذه رسالة وصلت من خلال بريد الموقع تقول فيها السائلة :

    هذه مشكلة تواجهني بعملي مع إحدى الزميلات :
    كانت علاقتنا طيبة جداً لكن بعد فترة تبدلت مشاعرها نحوي
    اشعر بغيضها منّي رغم اني لم أفعل لها شيء ولا حتى إحتكيت معها بأي مجال !!
    نظراتها والتي تحمل معنى معلقة عليّ بإستمرار في طوال الوقت حتى أنها لا تخجل عندما تصادفها نظراتي بل انا مباشرة من أشيح بوجهي عنها !!
    وتستمر على ذلك وتتابع مسيري حتى اغيب عن الانظار! .
    أحياناً في المهرجانات والإحتفالات المدرسية الكل منشغل بمتابعة الفقرات او تنظيم ركنه او أي شيء آخر إلا هي أجدها تتابعني بالذهاب والإياب ,
    بالطابور الصباحي أو بالإجتماع مع المديرة أو بأي مكان اتواجد معها فيه .. مافيه كلام النظرات معلقة عليّ !!
    متابعتها تقيدني و تتعبني.. لأن لي سنوات وانا أبحث عن سبب !
    ولم أفكر يوماً مواجهتها ومصارحتها لأنها طبعاً راح تنكر ذلك وتقول ما سويت لك شي أو ما قلت لك شيء !
    أصلاً لو كانت تصرح و تفعل لن أواجهها أبداً او أصارحها لأن طبعي كذا مع الجميع ولا يمكن أنتصر لنفسي مهما كان ,!
    أحياناً تعبر عن غيضها نحوي برغبتها بضرب احد !
    ولا تقولها إلا إذا دخلت الغرفة وجلست مع الجميع .. تعبر عن شعورها الداخلي بكل صفاقة للأسف ولا حتى كأنها معلمة على مشارف التقاعد !!
    تكرر تلك العبارة كلما جلست ,فمرة لم أملك نفسي ورديت عليها ( إذا كنت أنا المقصودة فتفضلي خوذي راحتك )
    تفاجأت من كلامي وردت علي بأني أمزح فقط وتبسمت إبتسامة محرجة ولم أسمع بعدها هذه الكلمة مرة أخرى والحمد لله ,
    هي طيبة ومسالمة وليست من أصحاب المشاكل
    إلا ان تعليقاتها المبهمة وذات الوخز والموجة لي مستمرة في كل وقت ,
    في أحد المرات كنت أستمع لحديث المعلمات وكيف شعورهن الصبح وشيء من همومهن دون ان أشاركهن الحديث فقالت غفر الله لها ( أني يومياً الصبح و وأول ما أدخل أحط عيني على مكتب فلانة ( تقصدني ) إذا كانت حاضرة ولا غايبة .. ما ادري ليش !!
    طبعاً فاهمه قصدها حتى لا يكدر عليها وجودي طوال اليوم ,

    تحاول إغاضتي وإثارتي بأي طريقة ..بصراحة تصرفات صغار..
    ووالله إني أستحي أذكر بعض منها ..
    إما تسلم على الجميع دوني وإذا نبهها أحد تقول اوه نسيت ما إنتبهت ,
    أو تعطيني ظهرها عند الجلوس بينما هي لا تفعل ذلك مع البقية !
    أو تأخذ كرسيي دون إعتذار و تتركني واقفة ,
    عندما آتي منهكة بعد دروسي لأستريح على مكتبي اجدها قد جلست على مكتبي وسواليف مع اللي البقية دون أن تتحرك .. فقط أضع ادواتي على المكتب وأنصرف ثم تناديني ( تبي تقعدين أقوم عن الكرسي ) وهي جالسة أقول لها لا عندي شغل واطلع من الغرفة ,
    واحياناً تقوم بتقديم الحلا للمعلمات إذا كنا جالسين نتناول القهوة وإذا وصلت لي وضعت الصحن بمكانه بكل سخافة !!
    سبحان الله تصرفات طفولية !
    والله أشفق عليها بالمرة لتفكيرها الوضيع للأسف !!
    والعجيب ان هذا التوتر لا يلحظه أحد بالمرة !ومن طرفها هي فقط!
    و والله إني ما اكن لها إلا كل خير بس ما أدري و ش سبب هالتغير !
    حريصة والله كل الحرص على الإحسان إليها والتعامل معها بأفضل تعامل وخدمتها بما أستطيعه أكثر من غيرها وأبادرها بالسلام ليس طلباً لرضاها لأنه لا يهمني و لأني لم أسيئ لها أصلا... ولكن طلباً لتنقية القلوب وتصفيتها وسداً لمداخل الشيطان علينا وليقيني التام بان فرقة قلوب المسلمين هي فرقة لصفوفهم وإنشقاق كلمتهم والله المستعان! وبذلك أحسن لنفسي اولا وقبل كل شيء,

    ولله الحمد والمنة اتعايش مع العشرات من المعلمات والمئات من الطالبات
    وعلاقتي بالجميع علاقة طيبة ورائعة بإستثناءها غفر الله لها !
    أحياناً اجد منها شيء من الإعتذار الغير واضح تقترب منّي وتقول بيض الله وجهك فرضتي إحترامك ومحبتك على الكل ماشاء الله عليك!
    بصدق لا أفهمها ولا ماذا تريد !
    فهل توجهوني بتعامل معين او طريقة افهم بها سبب التغيير او حتى إزالة ما بنفسها نحوي !!
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477


    الأخت الفاضلة . . .
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    أسأل الله العظيم أن يجمّلك بالطاعة ويزيّنك بجميل الأخلاق . .
    أختي الكريمة . .
    يبدو من سياق رسالتك أن لك مكانة خاصة إمّا بين طالباتك أو زميلاتك في مجال عملك . .
    وربما لهذه المكانة التي لك بين طالباتك أو زميلاتك تجدين مثل هذا التصرّف من صديقتك . .
    كل ما عليك . .
    أن لا تهزّ تصرفاتها من قيمك وأخلاقك . .
    عامليها بما هو أحسن . .
    وامنحي الآخرين فرصة الدفاع عنك بحسن تعاملك معها . .
    قدّمي لها هديّة . .
    إسألي عنها باهتمام . .
    لا تظهري لها ( غيضك ) من تصرفتها معك . . لأنك حينها ستشعرينها بالانتصار !
    ولاحظي أنك تفرضين احترامك عليها . . لكن ربما لفارق السن بينكما ، أو لأمر آخر يتأخّر اعتذارها أو يكون مبهماً . .
    حاولي مرة أن تصارحيها بالموضوع لكن بهدوء ، ودون اتهام ، وبيّني لها أهميّة سلامة الصدر . .
    ابحثي لها ولصديقاتك عن ( شريط ) يتحدث حول سلامة الصّدور وانشريه بينهم جميعاً . .
    المقصود أن تعامليها بنقيض معاملتها لك . .
    وثقي تماماً أن ما تجدينه في نفسك من الضيق ليس إلاّ نزوة شيطان يريد أن يُخرج هذا الضيق منك إلى سلوك غير حميد .
    اجتهدي في ليلة من الليالي ، وفي أثناء سجودك أن تدعي الله لها بان يطهر قلبها ويصلح شأنها وإيّاك . .
    القلوب يا أخيّة بين اصابع الرحمن ، وامره جل وتعالى : " أن يقول له كن فيكون " .
    أسأل الله العظيم أن يثبتك ويحميك . .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •