النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,416

    تحصل وبينها وبين أختها مشاكل كثيرة بسبب حساسية أختها وتريد طريقة مناسبة للتعامل معها

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    الأخ الفاضل مهذب مشرف الاستشارات هذه رسالة وصلت على بريد الموقع تقول فيها السائلة :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخي الشيخ قبل ان اعرض مشكلتي اعلم مسبقا انك ستقول لي ان قطيعة الرحم لاتجوز وأن المتشاحنان لايرفع عملهما إلى الله
    ولكن سأسألك سؤالا وأنا إمرأه ولله الحمد محافظه على أمور ديني واطبق النوافل ولله الحمد والمنة مشكلتي هي مشكله اسريه بيني وبين اختي التي تصغرني بعشرة اعوام فهي على قدر كبير من المعرفه الدينيه ومثابره في الأمور الدينيه الى الآن وكل شيء تمام هي حساسه من أي شيء يصدر مني خاصة أني جريئه وهي على العكس وأنا خفيفة الظل وهي اقل مني بكثير في هذا الامر وانا احب الحوار والمواجه وهي عكسي تحب الهروب وتعتقد أنه حلا للمشاكل وأنا اعتقد أنه مفتاح الحلول حتى لايتراكم الافكار الخاطئه وسوء الظن وهي على العكس من ذلك تعتبر انه من باب المراء والجدال الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم وانه يزيد الامور تعقيدا بعد هذي اللمحة البسيطه عنا اردت ان اقول اننا دائما في خصام ولاتكلم احدنا الاخرى إلا شيئا يسيرا جدا مثل السلام والسؤال عن الحال فقط وهي عندما تراني في زياره لاهلي تسلم ثم تصعد الى غرفتها ولا تنزل الا عندما تريد شيئا ثم تصعد ظنا منها ان هذا هو الحل المجدي معي لاني انا احب تكرار الكلام او المعاتبه وهذا يضايقها وبصراحه شديده انا اكبر منها واريد ان اوجهها وخاصة في كيفية المعامله معي فهي لاتحترمني ولا تعتقد اني اهلا للإحترام لا اعرف هل هي غيره مني او نتيجة لسوء معامله مني لها وذلك عندما مثلا اوجهها فيخرج منها كلام جارح وانا اقوم بالرد لاني اكبر منها وام لاولاد وبصراحه هي لاتجيد الكلام ولا المعامله الطيبه الا لمن تحبهم وتحترمهم وهؤلاء هم من خارج محيط الاسره واعتقد انها تحتاج لعلاج نفسي ولكن ليس هناك امل في هذا الموضوع لان العائله كلها فيها الشيء الكثير من التعقيد والحساسيه وعدم الاحترام
    والحمد لله الذي نجاني من هذه الصفات الا العصبيه فهي وراثه معنا كلنا ملخص المشكله انه لي هناك توافق بيني وبينها مع اني يشهد الله اني احبها كثيرا لاني انا التي ربيتها منذ كانت صغيره هي واختي الاخرى ودائما احاول مساعدتها واعطائها ما تحتاجه ولكنها بدأت ترفض مؤخرا الاخذ مني بحجة انها تخاف ان امن عليها مستقبلا
    المهم من كثر ما يحصل بيني وبينها من سوء تفاهم مع اني احاول الا اجرحها او اعلق عليها ولكن للاسف هي تفسر كل شيء تفسير سلبي واني احرجها وبهذه التفاهات اصبحت تنفر مني واصبحت امي بصفها هي واختي بسبب تاثيرها عليهم وهم عاطفيين وليسوا بعدين عنها في طريقة التفكير اصبحت حياتي سيئه بسببهم مع اني احاول ان اكون حسنة الاخلاق وادخل البهجه في حياتهم ولكن سرعان ما تنقلب الامور بسبب صفاتهم السابقه
    قبل قليل حصلت مشاده بيني وبينها لانها نرفزتني بطريقة كلامها وقلت لها انت قلبك اسود وحقود ووو انقلبت امي واختي الاخرى مدافعين عنها ونتيجه لذلك تفوهت انا بكلام وقمت بالصياح والدعاء عليها وقامت امي بسبي والطلب مني ان لا آتي للبيت اذا كنت سوف اخاصم ابنتها المسكينه التي كل من في البيت يخاصمها وسبب لها التعقيد وطلبت مني عدم التحدث لها ابدا وذلك دراءا للمشاكل والخصام وطلبت امي منها ان تصعد في غرفتها حتى اغادر غادرت وانا ابكي على حظي وعلى سوء معامله اهلي لي مع ان الكل يحبني ويشهد بلطفي وفكاهتي وغادرت وامي غاضية علي وتكاد تنهار خاصة ان معها مرض القلب والسكر والضغط
    بعد سرد مشكلتي الطويله التي عمرها بعمر زواجي 13 عاما وانا اعامل اختي بما يمليه علي ضميري وبعد عدة سنوات اكتشفت ما اكتشفته مما ذكرت اعلاه انها متعقدة مني وانا كما يقولون يا غافل لك الله جيت اكحلها اعميتها
    سؤالي ماهو الحل الذي انقذ به نفسيتي ونفسيت امي المسكينه واختي الحساسه
    ستقول لي كما قال لي الكثيرون اصبري اختك مازالت لم تنضج ولم تفهم الحياة وتغوص في اغوارها
    حسنا ولكن لا اضمن نهائيا اني استطيع ان ابعد المشاكل لانها هي هداها الله تفسر اي شيء مني تفسير سيء لهذا هل يجوز لي ان اقاطعها مقاطعة تامه حتى تتزوج وتنضج ويتغير حالها فقط القي السلام عليها فقط او ارده لان هذا هو الحل الوحيد الذي يمكننا ان نعيش بسلام مع حساسيتها المفرطه
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    أسأل الله العظيم أن يصلح شأنك وأهلك وان يؤلف بين قلوبكم على خير . .
    أختي الكريمة . .
    سعادة الإنسان في الدنيا والآخرة مرهونة بمدى إحسانه في أمرين لا ثالث لهما :
    الأمر الأول : إحسانه مع الخالق .
    الأمر الثاني : إحسانه مع الخلق .
    وعلى قدر الخلل في هذين الجانبين أو أحدهما تحدث ( الهزّة ) في سعادة الإنسان وأنسه وحالته الشعوريّة ، وعلاقته بمن حوله وعلاقة من حوله به .
    والإحسان مع الخالق يكون بالاستسلام الكامل له ، وحضوره جل وتعالى في القلب ، وقد لخّص الله تعالى ذلك بقوله : " ألا بذكر الله تطمئن القلوب " يشمل ذلك الذكر اللساني والقلبي والجوارح والخطرات .
    والإحسان مع الخلق يكون بحسن معاملتهم على ما جُبلوا عليه .. قال تعالى : " خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين " .
    إن هذه الاية تعطينا سياسة عظيمة في معالمة الناس وعشرتهم ومداراتهم بالقدر الذي يحفظ الودّ ويبقى على روح الأخوة بين المسلمين ، ويجعل بين الناس - كل الناس - نقاطاً مشتركة للتعاون والالتقاء .
    ومعناها باختصار : إقبل الناس على ما هم عليه من أخلاق . . وعاملهم على سجيّتهم ..
    ولا تتعامل معهم وأن تنتظر منهم أن تكون سجيّتهم غير التي جُبلوا عليها .
    أختك . . حساسة . . انطوائية . . وتقولين أنها تعاني من حالة نفسيّة . .
    ها أنتِ تحدّدين لنفسك معالم التعامل معها ثم إنك لا تراعين هذه المعالم .
    إن كانت أختك حساسة . .
    فاجتهدي على أن تحافظي على كلماتك في المزح معها أو التعليق عليها ، ومراعاة المكان الذي تمزحين فيه معها . .
    هي تعاني من حالة نفسيّة . .
    ينبغي عليك أن تلاحظي ذلك ، وتتعاملي معها بما لا يثير هذه الحالة النفسية عندها . .
    من الأمثل لتحسين العلاقة بينك وبينها :
    - أكثري من ذكرها عند أبويك بخير وامدحي أدبها وأخلاقها وحسن استقامتها وتديّنها .
    - ايضا اذكريها عند صديقاتها بمثل ذلك من المدح والثناء عليها .
    - اجلسي معها جلسة مصارحة هادئة .. وأشعريها بحميمة الأخوة التي بينك وبينها وأخبريه بحبك لها ، واطلبي منها أن تتريّث قبل أن تتحسّس من اي ممازحة لها .
    - حاولي أن تشعريها بوجودها في حياتك .. استشيريها في بعض أمورك ، حتى في بعض اختياراتك لملابسك أو عطرك أو أشياءك المفضلة .
    إن هذا يشعرها بالأمان نحوك والقرب منك .
    - بدّدي ما بين فترة وأخرى روح الروتين في العلاقة بينكما بهديّة تهدينها ، او حفلة صغيرة تقيمنها لها في بيتك أو نحو ذلك .
    - ايضا أكثري لها ولنفسك من الدعاء أن يصلح الله شانكما ..

    ومع كل هذا لا تنتظري منها المقابل .. بقدر ما تعاملينها لأجل أن هذه هي أخلاقك أنتِ ..
    من المهم جداً أن تعتذري لوالدتك عمّا بدر منك . . وأفهميها أنك تحبين أختك وتحرصين عليها .
    أسأل الله العظيم أن يوفق لكما ويوفق بينكما ويديم السرور عليكما ..




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •