النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,417

    أهانته وطردت والديه من البيت فهل يطلقها ؟ وهل الزواج عليها حل ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأخ الفاضل مهذب مشرف قسم الاستشارات هذه الرسالة وصلت على بريد الموقع من أحد الأخوة يقول فيها :
    انا متزوج من امرأة منذ16سنه ولدي منها 4 اطفال لم أجد الراحة معها يوما أبداً.
    وذات يوم يقع أبي الذي يبلغ من العمر 80سنه وتكسر ساقه واضطر لئن اجلبه لبيتي لكي اعتني به هو وامي ولكن اجد ان المرأة التي كنت مخدوعا بها لمدة 16سنه تعترض على هذا الموضوع وحدثة مشاكل كثيرة .
    ولم يبلغ لدى مكوثهم في بيتي غير اسبوعين وأجدها تفتعل مشكلة وتطرد أبي وأمي من بيتي وهم على العلم انهم بامس الحاجه الي لكون ابي اصبح مقعد وانا متعلق به جدا ومن جراء هذة المشكله قمت بظربها ..
    ورفضت انا يرحل ابي وامي من البيت , ولم يمر شهراً على هذا الموضوع حتى اتى عيد الاضحى المبارك وكذالك اجدها تكشر عن انياب الغل التي كانت تدففنا لاهلي حيث جمعت العائلة في بيتي في اول يوم العيد لكي ترى ابي ولكن اتفاجى في رفضها لاستقبال اهلي في داري ...
    فقررت بحكمة ان اذهب بها الى بيت اهلها لتجنب المشاكل التي قد تحدث ولأن صبري عليها قد نفذ وانا اتحمل منها ما لا يطاق .
    ليس خوفا منها لكن حكمة مني ومرعات لشعور اولادي الاربع ماذا يجيز لي الشرع في التعامل معها علما ان العلاقه وصلت معها الى حد لا رجعة فيه لكونها اهانتني امام اهلي وفي مناسبات كثيرة ؟وانا اعرف حدود الله .
    وهل لزواجي عليها فيه حل ام لا؟ ومع العلم ان حالتي الماديه جيدة واستطيع ان افتح بيت اخر ؟وهل يتيح لي الشرع طلاقها اذا هي ارادت؟
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مســك مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأخ الفاضل مهذب مشرف قسم الاستشارات هذه الرسالة وصلت على بريد الموقع من أحد الأخوة يقول فيها :
    انا متزوج من امرأة منذ16سنه ولدي منها 4 اطفال لم أجد الراحة معها يوما أبداً.
    وذات يوم يقع أبي الذي يبلغ من العمر 80سنه وتكسر ساقه واضطر لئن اجلبه لبيتي لكي اعتني به هو وامي ولكن اجد ان المرأة التي كنت مخدوعا بها لمدة 16سنه تعترض على هذا الموضوع وحدثة مشاكل كثيرة .
    ولم يبلغ لدى مكوثهم في بيتي غير اسبوعين وأجدها تفتعل مشكلة وتطرد أبي وأمي من بيتي وهم على العلم انهم بامس الحاجه الي لكون ابي اصبح مقعد وانا متعلق به جدا ومن جراء هذة المشكله قمت بظربها ..
    ورفضت انا يرحل ابي وامي من البيت , ولم يمر شهراً على هذا الموضوع حتى اتى عيد الاضحى المبارك وكذالك اجدها تكشر عن انياب الغل التي كانت تدففنا لاهلي حيث جمعت العائلة في بيتي في اول يوم العيد لكي ترى ابي ولكن اتفاجى في رفضها لاستقبال اهلي في داري ...
    فقررت بحكمة ان اذهب بها الى بيت اهلها لتجنب المشاكل التي قد تحدث ولأن صبري عليها قد نفذ وانا اتحمل منها ما لا يطاق .
    ليس خوفا منها لكن حكمة مني ومرعات لشعور اولادي الاربع ماذا يجيز لي الشرع في التعامل معها علما ان العلاقه وصلت معها الى حد لا رجعة فيه لكونها اهانتني امام اهلي وفي مناسبات كثيرة ؟وانا اعرف حدود الله .
    وهل لزواجي عليها فيه حل ام لا؟ ومع العلم ان حالتي الماديه جيدة واستطيع ان افتح بيت اخر ؟وهل يتيح لي الشرع طلاقها اذا هي ارادت؟

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    أسأل الله العظيم أن يبارك لك في أهلك وولدك وأن يرزقك حسن البر بوالديك . .
    أخي الكريم ذكرت أن لك مع زوجتك قرابة الـ ( 16 ) عاماً ، ورزقك الله منها أربعة ابناء
    قل لي : كيف استطعت أن تدير حياتك طيلة هذا العمر وأنت تقول ( أنك لم تجد معها الراحة يوما أبداً ) !!

    يبدو لي أنك تستطيع أن تدير حياتك معه باتزان فقط تحتاج إلى أن تكون حازماً في شخصيتك .
    والحزم لا يعني الضرب ولا الطرد ولا الطلاق - دائماً - . .
    حق والديك عليك من آكد الحقوق ، بل هما طريقك إلى الجنة ، ولذلك هذه المسألة مفصليّة في حياتك لا تقبل المساومة لكن تقبل الحلول .
    الحل يا أخي : أن تتناقش مع زوجتك بهدوء وأن تبيّن لها مسؤوليتها كزوجة وكأم وأن عليها أمانة الزوجية والأمومة . وأن بركة حياتها هو قيامها بالأمانة على وجه يرضي الله عنها .
    أخبرها أنك لا تتنازل ابدا عن والديك . . لأنهما بركة حياتكما ، وبيّن لها فضل البر وحسن البر بالوالدين ، وفي المقابل اجتهد أنت في إكرام أهلها ووالديها حتى مع ما تجده من زوجتك .
    الزواج بأخرى قد يكون حلاًّ . . لكن قد لا يكون مناسباً لك . .
    الذي ينبغي أن تقف معه بجرأة وصدق : لماذا زوجتك تتعامل معك بهذه الطريقة ؟!
    هل تحسّ منك ضعفاً في شخصيتك .. أو تردداً في أمورك . . ؟!
    إذا كان كذلك . . فاجتهد في تصحيح وصياغة شخصيتك صياغة أفضل مما هي عليه الآن .
    فرّق بين الأمور التي تحتاج إلى مراعاة بالتنازل والمرونة ، والأشياء التي تحتاج إلى حزم وثبات في الأمر والقرار .. .
    وتذكّر دائما الحزم ليس في الضرب !
    أسأل الله العظيم أن يصلح شأنك وزوجتك وأن يصلح لك في ذريتك .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •