النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    21 - 1 - 2008
    المشاركات
    4

    Question مطلوب مني الإشراف على قسم للدعاء في منتدى فما توجيهكم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عرض علي العمل في الاشراف في احدى المنتديات والقسم خاص بالدعاء فاريد استشارتكم في المواضيع التي تعرض هناك ولا ادري كيف اتعامل معها ..
    مثلا ... يكون موضوع عن طلب دعاء لفلانة مريضة او تريد ان تتزوج او ييسر الله الامر لخطيبها وغيره من المسائل الشخصية فيرد عليها مثلا عضو او عضوة بالدعاء اللهم يسر زواج فلانة ....اللهم يسر عليها ..اللهم حبب خطيبها فيها وهكذا نوع الردود التي تاتي على هذا المواضيع ..
    وهناك ايضا مواضيع تكون طلب دعاء جماعي للزواج مثلا او النجاح او او الكثيير من المواضيع التي تصب في هذا الاتجاه فكيف اتعامل مع مثل هذه المواضيع وارد على اصحابها وارشدهم لما جاء في السنة في هذا الامر.
    وجزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,416
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    تم تعديل عنوان السؤال ..
    مع ملاحظة عدم الإجابة على اي استشارة لا تحمل عنوانها بالسؤال مرة أخرى ..
    وهذا من باب الفائدة للجميع
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بل الفردوس الأعلى مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عرض علي العمل في الاشراف في احدى المنتديات والقسم خاص بالدعاء فاريد استشارتكم في المواضيع التي تعرض هناك ولا ادري كيف اتعامل معها ..
    مثلا ... يكون موضوع عن طلب دعاء لفلانة مريضة او تريد ان تتزوج او ييسر الله الامر لخطيبها وغيره من المسائل الشخصية فيرد عليها مثلا عضو او عضوة بالدعاء اللهم يسر زواج فلانة ....اللهم يسر عليها ..اللهم حبب خطيبها فيها وهكذا نوع الردود التي تاتي على هذا المواضيع ..
    وهناك ايضا مواضيع تكون طلب دعاء جماعي للزواج مثلا او النجاح او او الكثيير من المواضيع التي تصب في هذا الاتجاه فكيف اتعامل مع مثل هذه المواضيع وارد على اصحابها وارشدهم لما جاء في السنة في هذا الامر.
    وجزاكم الله خيرا

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . . .
    أسأل الله العظيم أن يوفقك ويسددك . .

    بالنسبة لمسألة : أن يطلب الإنسان الدعاء من إخوانه ،مر لم يُعهد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا هو من هدي السلف الأُول .
    وقد جاء في أثر - ضعيف - عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة فأذن لي وقال : " لا تنسنا يا أخي من دعائك " فقال كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا . وفي رواية وقال : " أشركنا يا أخي في دعائك " . رواه أبو داود والترمذي وقال : حديث حسن صحيح .

    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه معلّقا على هذا الأثر :
    ( نعم أمر النبي صلى الله عليه وسلم من رأى أويسا القرني أن يطلب منه الدعاء. لكن هذا خاص به؛ لأنه كان رجلا بارا بأمه، وأراد الله سبحانه وتعالى أن يرفع ذكره في هذه الدنيا قبل جزاء الآخرة.
    ولهذا لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بأن يطلب أحد من أحد أن يدعو له، مع أن هناك من هو أفضل من أويس؛ فأبوبكر أفضل من أويس بلاشك، وغيره من الصحابة أفضل منه من حيث الصحبة، وما أمر النبي عليه الصلاة والسلام أحدا أن يطلب الدعاء من أحد.
    فالصواب أنه لا ينبغي أن يطلب أحد الدعاء من غيره ولو كان رجلا صالحا، وذلك لأن هذا ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا من هدي خلفائه الراشدين، أما إذا كان الدعاء عاما، يعني تريد أن تطلب من هذا الرجل الصالح أن يدعو بدعاء عام، كأن تطلب منه أن يدعو الله تعالى بالغيث أو برفع الفتن عن الناس أو ما أشبه ذلك، فلا بأس؛ لأن هذا لمصلحة غيرك، كما لو سألت المال للفقير، فإنك لا تلام على هذا ولا تذم.
    وكذلك النبي عليه الصلاة والسلام فإن سؤال الصحابة له من خصوصياته، يسألونه أن يدعو الله لهم، كما قال الرجل حيث حدث النبي صلى الله عليه وسلم عن السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب، فقام عكاشة بن محصن قال: ادع الله أن أكون منهم، قال " أنت منهم" ثم قام رجل آخر، فقال صلى الله عليه وسلم:" سبقك بها عكاشة".
    فالحاصل أن الرسول عليه الصلاة والسلام من خصوصياته أن يسأل الدعاء أما غيره فلا.

    نعم لو أراد الإنسان أن يسأل غيره الدعاء وقصده مصلحة الغير، يعني تريد أن يثيب هذا الرجل على دعوته لأخيه، أو أن الله تعالى يستجيب دعوته، لأنه إذا دعا الإنسان لأخيه بظهر الغيب قال الملك آمين ولك بمثله، فالأعمال بالنيات، فهذا لم ينو لمصلحة نفسه خاصة بل لمصلحة نفسه ومصلحة أخيه الذي طلب منه الدعاء، فالأعمال بالنيات.
    أما المصلحة الخاصة فهذا كما قال الشافعي رحمه الله يدخل في المسألة المذمومة، وقد بايع النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه على أن لا يسألوا الناس شيئا.. أ.هـ


    ومن هذا نعلم أن طلب الدعاء من الغير لمصلحة خاصّة . . هو مما لم يُعهد فعله عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة الكرام .
    لكن طلب الدعاء لمصلحة الغير . . لا بأس به .

    وعليه فأوصيك أن تحرصي في أن توجّهي روّاد منتداكم بحسن القرب من هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم ، والتحذير من الدعاوة بإثم أو قطيعة رحم ..
    والحذر من تحديد كيفيات أو هيئات أو أعداد معيّنة لدعوات لم تثبت بطريق النص الصحيح .
    أو تخصيص مناسبات بدعوات معيّنة على أن لها فضل معيّن دون أن يثبت ذلك بنص الوحي .

    وفق الله الجميع لمرضاته .





  4. #4
    تاريخ التسجيل
    21 - 1 - 2008
    المشاركات
    4
    [quote=مهذب;348100]
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . . .


    أسأل الله العظيم أن يوفقك ويسددك . .

    بالنسبة لمسألة : أن يطلب الإنسان الدعاء من إخوانه ،مر لم يُعهد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا هو من هدي السلف الأُول .
    وقد جاء في أثر - ضعيف - عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة فأذن لي وقال : " لا تنسنا يا أخي من دعائك " فقال كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا . وفي رواية وقال : " أشركنا يا أخي في دعائك " . رواه أبو داود والترمذي وقال : حديث حسن صحيح .

    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه معلّقا على هذا الأثر :
    ( نعم أمر النبي صلى الله عليه وسلم من رأى أويسا القرني أن يطلب منه الدعاء. لكن هذا خاص به؛ لأنه كان رجلا بارا بأمه، وأراد الله سبحانه وتعالى أن يرفع ذكره في هذه الدنيا قبل جزاء الآخرة.
    ولهذا لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بأن يطلب أحد من أحد أن يدعو له، مع أن هناك من هو أفضل من أويس؛ فأبوبكر أفضل من أويس بلاشك، وغيره من الصحابة أفضل منه من حيث الصحبة، وما أمر النبي عليه الصلاة والسلام أحدا أن يطلب الدعاء من أحد.
    فالصواب أنه لا ينبغي أن يطلب أحد الدعاء من غيره ولو كان رجلا صالحا، وذلك لأن هذا ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا من هدي خلفائه الراشدين، أما إذا كان الدعاء عاما، يعني تريد أن تطلب من هذا الرجل الصالح أن يدعو بدعاء عام، كأن تطلب منه أن يدعو الله تعالى بالغيث أو برفع الفتن عن الناس أو ما أشبه ذلك، فلا بأس؛ لأن هذا لمصلحة غيرك، كما لو سألت المال للفقير، فإنك لا تلام على هذا ولا تذم.
    وكذلك النبي عليه الصلاة والسلام فإن سؤال الصحابة له من خصوصياته، يسألونه أن يدعو الله لهم، كما قال الرجل حيث حدث النبي صلى الله عليه وسلم عن السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب، فقام عكاشة بن محصن قال: ادع الله أن أكون منهم، قال " أنت منهم" ثم قام رجل آخر، فقال صلى الله عليه وسلم:" سبقك بها عكاشة".
    فالحاصل أن الرسول عليه الصلاة والسلام من خصوصياته أن يسأل الدعاء أما غيره فلا.

    نعم لو أراد الإنسان أن يسأل غيره الدعاء وقصده مصلحة الغير، يعني تريد أن يثيب هذا الرجل على دعوته لأخيه، أو أن الله تعالى يستجيب دعوته، لأنه إذا دعا الإنسان لأخيه بظهر الغيب قال الملك آمين ولك بمثله، فالأعمال بالنيات، فهذا لم ينو لمصلحة نفسه خاصة بل لمصلحة نفسه ومصلحة أخيه الذي طلب منه الدعاء، فالأعمال بالنيات.
    أما المصلحة الخاصة فهذا كما قال الشافعي رحمه الله يدخل في المسألة المذمومة، وقد بايع النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه على أن لا يسألوا الناس شيئا.. أ.هـ

    ومن هذا نعلم أن طلب الدعاء من الغير لمصلحة خاصّة . . هو مما لم يُعهد فعله عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة الكرام .
    لكن طلب الدعاء لمصلحة الغير . . لا بأس به .

    وعليه فأوصيك أن تحرصي في أن توجّهي روّاد منتداكم بحسن القرب من هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم ، والتحذير من الدعاوة بإثم أو قطيعة رحم ..
    والحذر من تحديد كيفيات أو هيئات أو أعداد معيّنة لدعوات لم تثبت بطريق النص الصحيح .
    أو تخصيص مناسبات بدعوات معيّنة على أن لها فضل معيّن دون أن يثبت ذلك بنص الوحي .

    وفق الله الجميع لمرضاته .
    [/quote

    أحسن الله إليكم الرد واضح بارك الله فيكم غير أن لي سؤال آخر لو سمحتم ...هل تعتبر كتابة الادعية كردود على مثل هذه المواضيع بدعة ؟ وهل يصح أن أقول مثلا للعضوة هل يعقل أن نتأخذ المنتديات كأمكنة خاصة المجابة للدعاء أو سجادة إن صح تعبيري!

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477
    [quote=بل الفردوس الأعلى;348110]
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ;348100

    [/quote

    أحسن الله إليكم الرد واضح بارك الله فيكم غير أن لي سؤال آخر لو سمحتم ...هل تعتبر كتابة الادعية كردود على مثل هذه المواضيع بدعة ؟ وهل يصح أن أقول مثلا للعضوة هل يعقل أن نتأخذ المنتديات كأمكنة خاصة المجابة للدعاء أو سجادة إن صح تعبيري!
    لا ليست بدعة . . بل الدعاء شيء طيب ، وخير ما نكافئ به من نحب أن ندعو له بالخير .
    سواء كتبنا له هذا الدعاء أو دعونا له بظهر الغيب - وهو الأفضل -
    وليس معنى كتابتنا للدعاء لإخواننا أننا اتخذناها كأمكنة خاصّة للدعوات المجابة . .

    بل مظنة الاجابة دعاء الأخ لأخيه . .

    وفقك الله .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •