النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    19 - 3 - 2002
    الدولة
    مشكاة الخير
    المشاركات
    1,849

    يقول : تزوجتها ولم أشعر يوماً بحبها فماذا افعل ؟

    الأخ الفاضل مهذب مشرف قسم الاستشارات هذه رسالة بعث بها أحد الأخوة على بريد الموقع يطلب المشورة يقول فيها :
    طلبت من اهلي ان اتزوج فتاة محددة لأني ارغب بالعفة وعدم الوقوع بالحرام ولأني احبها
    ولكن تفاجات ان ابي خطب لي احدى قريباتي
    ورفضت ذلك
    ولكن ابي مرض من هذا الموضوع
    وبدأوا اهلي بالتوسل الي حتى وصلت لأمي بالبكاء من اجل ان ارضى , فرضخت وقاطعت الفتاة التي احبها
    ومر على زواجي 4 سنوات ولي طفلان هما اجمل ما في حياتي
    ولكن امراضي النفسة كثرت
    أقسم ان زوجتي افضل من التي كنت احبها بألف ألف مرة ويكفي انها صاحبة دين وخلق ولكن لم اشعر يوما\" بحبي لها
    وهذا ما يعذبني اكثر
    واعرف قول عمر بن الخطاب \"ومتى بنيت البيوت على الحب\"
    ولكني بشر احتاج الحب واحاول جاهدا\" ان احبها
    ولكن اي خطأ صغير منها تعود لي الحسرة في رضوخي لأهلي
    اصبحت حياتي بلا معنى
    نفسي اتلهف في العودة الى البيت , وان تلهفت يكون لأطفالي فقط
    ومما زاد الطين بلة
    ان التي كنت احبها رأيتها صدفة وتكلمت معي ( وقلت لها كل شيء بصراحة بأنني متزوج الآن ولدي اطفال )
    وها انا قرابة السنة وأنا في اتصال معها
    المهم في هذه السنة تيقنت تماما\" انها كانت لا تصلح زوجة لي أبدا\"
    مع اني احبها ولكن عاودتني الامراض النفسية مرة اخرى
    وهو القلق النفسي الذي دمر حياتي بالكامل لأني ببساطة اكره ان اعصي الله
    ووصل لدي هذا الشعور انني لا اريد زوجتي ولا اريد حبيبتي ولكن زوجتي لا استطيع الانفصال عنها
    لأنها ليس لها اي دخل في رضوخي لأهلي
    وثانيا\" من اجل اطفالي الذين هم ما يهونون علي بلواتي واحبهم حبا\" شديدا\"
    فقررت التوبة وان اقاطع من احب
    وفعلا\" فعلت فلم اكلمها لمدة شهر ولكني فشلت وعدت لها , وعدت بحب اقوى بل تماديت في عصياني الى تقبيلها احيانا\"
    حياتي جحيم اخي في الله والسبب عصياني لله والتي سببت لي امراض نفسية بسبب التناقض الذي اعيشه
    فأنا بعيدا\" عنها ملتزم دينيا\"
    ومعها اعود كفتى مراهق وطائش
    والسبب الاخر زوجتي التي لا احبها وخصوصا\" ان هناك فارق تعليمي كبير بيني وبينها
    فأنا مهندس احمل درجة الماجستير وهي لم تكمل الصف العاشر
    واسف على الاطالة


    عندما يعبث اليأس بمصير الكثير من اليائسين، وعندما يكون المستقبل رهين الخوف من الفشل وأسيراً للغموض والضياع، وعندما يتخيل كل هؤلاء اليائسين الخائفين أن الحل أصبح من معجزات الزمان ... عند ذلك كلّه ولأجل ذلك كلّه كانت المشكاة لتعيد طعم الحياة إلى نفوس أنهكها طول الصبر والمعاناة، وتنعش روحاً أثقلتها كثرة الزلات والعثرات، فهي ملاذ الصابرين ودليل التائبين النادمين.
    ومن المشكاة سنبحر جميعاً إلى أمل طالما افتقده الكثير، ومستقبل ظنّ آخرون أنه لن يأتي أبدا.
    ومن المشكاة سنبحر معاً إلى عالم لا تشوبه انتماءات المتحزّبين، ولا يعكره تهوّر الجاهلين، ولا يقبل على أرضه إلا من يأمل منهم أن يكونوا أمة واحدة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله
    فكانت فِكرة إنشاء الشبكة حُلماً يُراودنا – ونحمد الله إليكم – أن صار واقعا ملموساً .
    كانت البداية صعبة .. وأصعب ما تكون البدايات
    كانت بدايتنا من خلال ( منتديات مشكاة ) واضعين نصب أعيننا كثرة المنتديات وما تَحْويه من غُثائية !
    لذا فقد حرصنا من البداية على ( الكيف ) لا على ( الكمّ ) ..
    حرصنا على نوعية ما يُطرح في ( منتديات مشكاة ) ، كما كُنا شَغوفين بالتجديد والتطوير الْمُؤطَّر بالأصَالة ..
    عَوّدْنا روّاد ( مشكاة ) على التجديد .. حاولنا جاهِدين تقديم كل جديد ومُفيد ..
    فَسِرْنا قُدُماً ننشد طريق الحقّ .. نَرفع شِعار ( عودة إلى الكتاب والسنة ) ..
    ولا زال رَكب ( المشكاة ) يسير .. وقوافله تَتْرَى .. مُستمسكين بِعُرى الإسلام ..
    غير آبِهين بِكُلّ عيّاب ..
    لا نُسَاوِم على المبدأ وإن كَـلّ السَّيْر .. أو طال الطريق ..
    مِن هُنا نقول لِروّاد شبكة مشكاة نحن ننشد طريق الحقّ .. هدفنا العودة إلى الكتاب والسنة بِفَهْمِ سَلَف الأمة .. لِعلمنا ويَقيننا أنه لا يُصلِح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أوّلها ..
    وصلاح أول هذه الأمة كان بالتمسّك بالكتاب والسُّنّة ..
    ولا ثَبات ولا بَقَاء لِشَجَر لا جُذور له !
    فحيّهلا إن كنت ذا همة فَقَد *** حَدَا بِك حَادي الشوق فَاطْوِ المراحلا


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشكاة مشاهدة المشاركة
    الأخ الفاضل مهذب مشرف قسم الاستشارات هذه رسالة بعث بها أحد الأخوة على بريد الموقع يطلب المشورة يقول فيها :
    طلبت من اهلي ان اتزوج فتاة محددة لأني ارغب بالعفة وعدم الوقوع بالحرام ولأني احبها
    ولكن تفاجات ان ابي خطب لي احدى قريباتي
    ورفضت ذلك
    ولكن ابي مرض من هذا الموضوع
    وبدأوا اهلي بالتوسل الي حتى وصلت لأمي بالبكاء من اجل ان ارضى , فرضخت وقاطعت الفتاة التي احبها
    ومر على زواجي 4 سنوات ولي طفلان هما اجمل ما في حياتي
    ولكن امراضي النفسة كثرت
    أقسم ان زوجتي افضل من التي كنت احبها بألف ألف مرة ويكفي انها صاحبة دين وخلق ولكن لم اشعر يوما\" بحبي لها
    وهذا ما يعذبني اكثر
    واعرف قول عمر بن الخطاب \"ومتى بنيت البيوت على الحب\"
    ولكني بشر احتاج الحب واحاول جاهدا\" ان احبها
    ولكن اي خطأ صغير منها تعود لي الحسرة في رضوخي لأهلي
    اصبحت حياتي بلا معنى
    نفسي اتلهف في العودة الى البيت , وان تلهفت يكون لأطفالي فقط
    ومما زاد الطين بلة
    ان التي كنت احبها رأيتها صدفة وتكلمت معي ( وقلت لها كل شيء بصراحة بأنني متزوج الآن ولدي اطفال )
    وها انا قرابة السنة وأنا في اتصال معها
    المهم في هذه السنة تيقنت تماما\" انها كانت لا تصلح زوجة لي أبدا\"
    مع اني احبها ولكن عاودتني الامراض النفسية مرة اخرى
    وهو القلق النفسي الذي دمر حياتي بالكامل لأني ببساطة اكره ان اعصي الله
    ووصل لدي هذا الشعور انني لا اريد زوجتي ولا اريد حبيبتي ولكن زوجتي لا استطيع الانفصال عنها
    لأنها ليس لها اي دخل في رضوخي لأهلي
    وثانيا\" من اجل اطفالي الذين هم ما يهونون علي بلواتي واحبهم حبا\" شديدا\"
    فقررت التوبة وان اقاطع من احب
    وفعلا\" فعلت فلم اكلمها لمدة شهر ولكني فشلت وعدت لها , وعدت بحب اقوى بل تماديت في عصياني الى تقبيلها احيانا\"
    حياتي جحيم اخي في الله والسبب عصياني لله والتي سببت لي امراض نفسية بسبب التناقض الذي اعيشه
    فأنا بعيدا\" عنها ملتزم دينيا\"
    ومعها اعود كفتى مراهق وطائش
    والسبب الاخر زوجتي التي لا احبها وخصوصا\" ان هناك فارق تعليمي كبير بيني وبينها
    فأنا مهندس احمل درجة الماجستير وهي لم تكمل الصف العاشر
    واسف على الاطالة


    أخي الكريم . .
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظيم أن يطهر قلبك ويشرح صدرك ، ويكفيك شرّ نفسك وشرّ الشيطان وشركه . .
    ها أنت يا أخي تعرف تماما ما هو واجبك تجاه شعورك نحو زوجتك وحياتك . .
    ها أنت تعرف ما قاله عمر بن الخطاب رضي الله عنه للمرأة التي قالت ( لا أحب زوجي ) !!
    فقال لها ( وما كل البيوت تبنى على الحب فأين الرعاية والتذمّم ) !!!
    الذي أثق منه تماماً واجزم لك به جزماً قاطعاً : انك لا تحب تلك الفتاة التي كنت ترغب أن ترتبط بها كزوجة في يوم من أيامك !!
    إذ لو كنت تحبها فعلاً لكنت حافظت على دينها وخُلقها وحيائها من أن تخدشه لها في نزوة عابرة !!
    الحب يا أخي لا ينزع الحياء . . الحب لباس الحياء !
    لذلك يا أخي . . فكّر بواقعيّة ولا تقنع نفسك بأنك لا تزال تحب هذه الفتاة . . لأن هذا ليس حباً !!
    أمّا زوجتك يا أخي . .
    التي سترك الله بها . .
    تحفظ غيبتك . .
    وتستر عيبتك . .
    وتسعى لرضاك . . وتصونك عن الحرام . . ورزقك الله منها أحب مخلوقين إلى قلبك ( ولداك ) . .
    فإن كل الذي تشعر به تجاهها بسبب : أنك لا زلت تنظر إلى أن حياتك معها كانت ( قسريّة ) بسبب والديك !
    فقط غيّر نظرتك . . وصحّح تصوّرك . . يعتدل لك الأمر . .
    لماذا لا تنظر لزواجك منها على أنه من أعظم البر بوالديك وأنك ضحيت برغبتك من أجل رغبة والديك ؟!
    إنك عندما تعيش الشعور بأن ارتباطك بهذه الفتاة كان أمرا مفروضا عليك ( قسراً ) فإنك لن تحبها فعلاً . .
    لكن عندما تعيش الشعور بأن ارتباطك بهذه الفتاة مهراً تقدمه للجنة برضا والديك ، فإنك فعلاً ستعشق هذا المهر .. وستعشق هذه الزوجة عشقاً لأنها من أرجى أعمالك الصالحة التي تتقرّب بها إلى الله . .
    وإضافة إلى أنها ( عملك الصالح ومهر جنتك ) فهي الزوجة الصيّنة العفيفة الطاهرة المحبة لزوجها الحافظة لبيتك وشرفك وعرضك ومنها رزقك الله ( زهرتين ) من زهرات الدنيا هما ريحانتاك ونهارك ومساك . . .
    كل هذا يأتيك من هذه الزوجة . . أفلا تحبها ؟!
    إفلا تستحق الحب الحقيقي . .
    هل تسمحي لي أن أسألك عن موقفك : لو علمت أن هذه اللحظات هي آخر اللحظت في حياة زوجتك .. ماذا كنت تعمل أو تصنع .. وكيف سيكون شعورك ؟!
    في لحظة ستفقد القلب الذي احتواك ( وإن لم يحتويها قلبك ) . .
    في لحظة ستفقد الزوجة التي حفظتك وصانتك . .
    في لحظة ربما تفقد هذه الأم الرؤوم والمربية الكريمة . .
    هل استشعرت معنى هذه اللحظة . . !
    أخي الكريم . .
    كل ما عليك :

    - أن تغيّر من نظرتك لزوجتك .. وبالأصح نظرتك لحدث الارتباط بهذه الزوجة ، وانها لم تكن ( مفروضة عليك ) وإنما كانت هي هديّة الله لك أن وفقك لهذا العمل الصالح الذي تبرّ بها أباك وأمك .
    - ثق تماماً أن التفوّق ( المعرفي ) لا يعني التميّز . . !
    التميّز هو حجم المعرفة التي نطبقها .. ليس بحجم المعرفة التي نحفظها !!
    قد تكون تلك الفتاة التي ( زلّـت قدمك معها ) تملك شهادة أفضل من شهادة زوجتك .. لكنها هل تملك عفّة زوجتك وحياءها !!
    وهذا أنت عندك ( الماجستير ) .. وزوجتك لم تتعدّ الصف ( العاشر ) .. فهل وقع منها ما وقع منك !!
    أريدك أن تعرف أن هذا الفارق ( المعرفي ) بينكما ليس مبررا لعدم الحب . .
    - أخي .. حتى تحب زوجتك ابذل أسباب الحب :
    1 - ابتسم لها .
    2 - راسلها .
    3 - خاطبها بأجمل العبارات ، وتحنّن إليها بأدفئ الكلمات .
    4 - شاركها عملها في بيتها . .
    5 - اجعل بينك وبينها عملاً إيمانيّاً مشتركا ، كأن تتفقا على قراءة حزب من القرآن كل ليلة مع بعضكما ، أو تصوما النوافل مع بعضكما .. أو . . أو . . لأن العمل الإيماني المشترك بين الزوجين من أسباب تنزّل الرحمات عليهم .
    6 - تغاضى عن اخطاءها . .
    7 - اخرج معها . .
    8 - انظر ما هي رغباتها واجتهد في تحقيق رغباتها . .
    يا أخي .. امنح نفسك فرصة لئن تعيش هذه المعاني على الأقل من أجل أن تستمتع أنت بما تفعل وتقوم به .
    - اقطع عنك سبيل الشيطان . . ومن الآن تخلّص من كل وسيلة تربطك بتلك الفتاة . . وتذكّر قول الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم : " إن العبد ليحرم الرزق بسبب الذنب يصيبه " والحب رزق من الله .. فانتبه أن تحرم نفسك من الحب الطاهر بسبب ( نزوة ) تذوب لذّتها كما يذوب الثلج تحت حر الشمس !
    أكثر أخي من الصدقة والاستغفار . . والدعاء والابتهال إلى الله بأن يشرح صدرك ويحفظ عليك دينك وخلقك وحياءك وأن يحبّك إلى زوجتك ويحبّبها إليك .
    أسعدك الله أيها الغالي ، وبارك لك في أهلك وولدك .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •