النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    02-11-2006
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    14,868

    Thumbs up أنواع الحديث النبوي الشريف.

    1. (الحديث الصحيح): ما اتصل سنده بعدول ضابطين بلا شذوذ و لا علة خفية.
    2. ( الحديث الحسن): ما عرف مخرجه و رجاله، لا كرجال الصحيح.
    3. (الحديث الضعيف): ما قصر عن درجة الحسن، و تتفاوت درجاته في الضعف بحسب بعده من شروط الصحة.
    4. (الحديث المرفوع): ما أضيف الى النبي صلى الله عليه و سلم من قول أو فعل أو تقرير، فيشمل المتصل و المتقطع و المرسل و الضعيف.
    5 . (الحديث الموقوف): ما قصر على الصحابي من قول أو فعل و لو منقطعا.
    6. (الحديث الموصول): و يسمى المتصل، ما اتصل سنده رفعا ووقفا.
    7. (الحديث المرسل): ما رفعه تابعي مطلقا إلى النبي صلى الله عليه و سلم.
    8. (الحديث المقطوع): ما جاء عن تابعي من قوله أو فعله موقوفا.
    9. (الحديث المنقطع): ما سقط من رواته واحد قبل الصحابي و كذا بعده من مكانين فأكثر، بحيث لا يزيد الساقط على راو واحد.
    10. (الحديث المعضل): ما سقط من رواته قبل الصحابي اثنان فأكثر مع التوالي.
    11. (الحديث المعلق): ما حذف من أول إسناده لا وسطه.
    12. (الحديث المدلس): ثلاثة أقسام:
    ألأول: أن يسقط شيخه ويرتقي إلى شيخه، أو من فوقه فيسند عنه ذلك بلفظ لا يقتضي الاتصال صريحا، بل بلفظ موهم له: كأن يقول: عن فلان، أو قال فلان.
    الثاني: تدليس التسوية بأن يسقط ضعيفا بين ثقتين، فيستوى الإسناد ويصير كله ثقات، وهو شر التدليس، و كان بقية بن الوليد أكثر الناس تدليسا بهذا النوع.
    الثالث: تدليس الشيوخ بأن يسمى شيخه الذي سمع منه بغير اسمه المعروف، أو ينسبه أو يصفه بما لم يشتهر به.
    13. (الحديث الغريب): ما انفرد فيه راو بروايته، أو برواية زيادة فيه، عمن يجمع حديثه. وينقسم إلى غريب صحيح، كالأفراد المخرجة في الصحيحين. و على غريب ضعيف: و هو الغالب على الغرائب و إلى غريب حسن، و في جامع الترمذي منه كثير.
    14. (الحديث الشاد): ما خالف الراوي الثقة فيه جماعة الثقات بزيادة أو نقص.
    15. (الحديث المنكر): الذي لا يعرف متنه من غير جهة راويه. فلا متابع له و لا شاهد.
    16. (الحديث المضطرب): ما روه على أوجه مختلفة متدافعة على التساوي في الاختلاف من راو واحد.
    17. (الحديث الموضوع): الكذب على رسول الله صلى الله عليه و سلم. ويسمى المختلق. وتحرم روايته مع العلم إلا للبيان، والله سبحانه وتعالى اعلم اه. من كتاب أسني المطالب.

    المصدر: كتاب السنن و المبتدعات المتعلقة بالأذكار و الصلوات لمحمد عبد السلام خضر الشقيري ـ رحمه الله تعالى ـ.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    16-01-2008
    الدولة
    كاشغر
    المشاركات
    274
    جزاك الله خيراً

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    30-01-2011
    المشاركات
    104
    جزاك الله خير اخي الحبيب عيسى محمد على الموضوع المفيد

    وبارك الله فيك

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    23-02-2010
    الدولة
    بلدان الإسلام كلها أوطاني
    المشاركات
    436
    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
    جزاكم المولى الكريم أطيب الجزاء والإحسان على النقل الطيب

    بعد إذنك أخي الكريم أضيف بعض الأمور لمن يهتم بعلم الحديث

    ما معنى الطريق (أو السند) ؟ وما معنى المتن؟
    الطريق : هو سلسلة الرجال الموصلة للمتن.
    والمتن: هو ما ينتهي إليه السند من الكلام .
    وكمثال لذلك : ما أخرج البخاري، ومسلم، وأبو داود (واللفظ لأبي داود):
    حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله" .
    فقوله : ( حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر)
    هو السند،
    وقوله: "لا تمنعوا إماء الله مساجد الله"
    هو المتن.

    إلى كم قسم ينقسم الحديث من ناحية الصحة والضعف؟
    : الذي استقر عليه العمل، أن الحديث ينقسم إلى ثلاثة أقسام وهي:
    1- الصحيح .
    2- الحسن.
    3- الضعيف.
    وقد كان أكثر المتقدمين على تقسيم الحديث إلى قسمين فقط.
    وهما: الصحيح والضعيف، والذي أدخل اصطلاح الحسن هو الترمذي ـ رحمه الله ـ وكان قبله قليلاً ما يُطلق.

    الحديث الصحيح لذاته؟
    هو: الحديث المسند الذي يتصل إسناده بنقل العدل الضابط عن العدل الضابط إلى منتهاه،ولا يكون شاذاً ولا معللاً .

    * العدل: من له مَلَكَة تحمله على ملازمة التقوى والمروءة.
    * الضبط : ينقسم إلى قسمين :
    1- ضبط صدرٍ: وهو أن يُثبت ما سمعه بحيث يتمكن من استحضاره متى شاء.
    2- ضبط كتاب: هو أن يحفظ كتابه من ورَّاقِي السوء.
    * الشاذ: هو مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه، هذا الذي استقر عليه العمل الآن.
    * المعلل: هو ما به علة قادحة، وتنقسم العلة إلى قسمين:
    1- علة قادحة وكمثال لها: إسقاط ضعيف بين ثقتين، قد سمع أحدهما من الآخر.
    2- علة غير قادحة وكمثال لها: إبدال ثقة بثقة.
    وكما هو واضح أن: العلة القادحة تُضَعِّف الحديث
    وغير القادحة لا تؤثر على صحته.

    بماذا يُرْمَز للعدل الضابط؟
    يرمز للعدل الضابط برموز منها :
    أوثق الناس- ثقة ثبت- ثقة متقن-ثقة حجة-ثقة فقيه –ثقة ثقة ـ ثقة ـ حجة.

    الشروح تعود لفضيلة الشيخ مصطفى العدوي

    يقول ابن القيم في تحفته (( مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد إياك نستعين )) : فمن هدي في هذه الدار إلى صراط الله المستقيم ، الذي أرسل به رسله ، وأنزل به كتبه ، هدي هناك إلى الصراط المستقيم ، الموصل إلى جنته ودار ثوابه . وعلى قدر ثبوث قدم العبد على هذا الصراط الذي نصبه الله لعباده في هذه الدار ، يكون ثبوث قدمه على الصراط المنصوب على متن جهنم . وعلى قدر سيره على هذه الصراط يكون سيره على ذاك الصراط

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    21-06-2009
    الدولة
    الإسلام بلدي ....
    المشاركات
    303
    جزاك الله خيرا أخي الكريم
    ولكن اسمح لي ببعض التعقيبات بارك الله فيك

    أولا هذه تسمى أنواع الحديث، وليس انواع الحديث النبوي

    ثم بالنسبة للتعريفات
    فمثلا تعريف الحسن المذكور في الموضوع فيه نظر
    وهو تعريف الإمام الخطابي وقد رد عليه الإمام ابن كثير في اختصار علوم الحديث فقال: ((فإن كن المعرف هو قوله "ما عرف مخرجه واشتهر رجاله" فالحديث الصحيح كذلك، بل والضعيف)).
    والمشهور في تعريف الحديث الحسن أنه نفس تعريف الحديث الصحيح إلا أن فيه من خف ضبطه

    ومثلا تعريف الحديث المنقطع هذا فأظن أن صياغته تحتاج لأن تكون أسهل من ذلك ولكنها صحيحة
    والتعريف الأسهل أن المنقطع هو ما سقط من سوط اسناده راو، وقد يكون الانقطاع بسقط راو واحد أو أكثر في مواضع متفرقة.
    وكذلك المعضل فالأسهل أن نقول ما سقط من وسط اسناده راو أو أكثر شرط التوالي
    وكذلك المعلق فتعريفه الدقيق وهو ما سقط من مبدأ إسناده راو أو اثنين أو أكثر على التوالي، أو السند كله.

    أما عن التدليس فأيضا التعريفات تحتاج لشيء من البسط
    ففي تعريف تدليس التسوية مثلا قال اسقاط ضعيف ين ثقتين
    ولم يذكر القيد وهو أن يكون قد سمع أحدهما من الآخر وهذا احترازا من المنقطع، وإلا لتساوى تدليس التسيوة مع الانقطاع
    ثم هناك أنواع أخرى للتدليس لم تذكر كتدليس البلدان والأماكن وتدليس الصيغ وتدليس السكوت وتدليس العطف - وإن كان الأخير لا يعرف وقوعه إلا مرة واحدة، وكانت على سبيل الاختبار-

    وكذلك تعريف الغريب يحتاج إلى بسط، وكذلك تعريف المنكر

    بارك الله فيك

    قال ابن سيرين فيما أخرجه الإمام مسلم في مقدمة صحيحه : إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم





معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •