النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    19 - 3 - 2002
    الدولة
    مشكاة الخير
    المشاركات
    1,849

    استدارك مرسل للأخ مهذب بعنوان : لماذا تحجرون على الحب

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأخ الفاضل مهذب هذا استدارك وصل على بريد موقع شبكة مشكاة الإسلامية من قبل ( أحد أو إحدى ) الزوار يقول فيه :
    تحجير الحب وحصره بين الزوجين فقط وتحريمه بين غيرهم !!
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وأرجو أن تصل رسالتي لأخينا ( مهذب ) ليرد علي هنا أو عبر الاستشارات ، وفقكم الله للخير
    استفساري ..
    لماذا تفهموننا إن الحب محرم وانه لا بد أن ننفضه عنا وكأنه رجس
    لماذا يكون الحب محصور بين الزوجين فقط وكأنه إن لم يكن كذلك كان عفن حرام كبيرة من الكبائر
    مع انه قوله صريح
    ليس للمتحابين مثل النكاح
    وانتم تنفون شيء اسمه الحب
    وكأنكم تشجعون على الحب فقط بالمثل ( أي الرجل للرجل والمرأة للمرأة ) ولكن ألا تلاحظ إن التحجير في هذا أمر غريب
    مثال
    لا أريد إنكار الحب بين الرجل والرجل أو المرأة والمرأة ولكن انتم عندما تقولون ذلك
    ما الذي يحصل عند بعض الناس أو مفاهيمهم إن الحب لا يكون إلا هكذا أو للزوجين مع إن قول عمر فصل في هذا :
    ليس كل البيوت تبني على الحب !
    كيف هذا التناقض ؟!
    وارجع لمحور حديثي السابق .. بأنه لا انفي محبة الرجال لبعضهم البعض واقصد الحب في الله ولله ولكن أن ينكر الحب بين الرجل والمرأة ( ويحصر بس فقط بين الأزواج هذا هو المحزن )
    والسؤال /
    لماذا عندما تعرف إن امرأة تحب رجل وبالرغم إنها لم تخبره بحبها له ،، ننكر عليها هذا الحب !
    ونأمرها بالانصراف عنه .. مع انه ربما هذا الرجل صالح وأحبته لصلاحه
    وتغلغل هذا الحب في النفس وتمنت ( مجرد أمنية أن تكون زوجته حتى ولو في الجنة )
    هل تلام على هذا الحب ( في عرفكم نعم ) وهذا هو السؤال لماذا؟!
    وفي نفسي الوقت نقول الحب ليس عيب الحب ليس حرام لماذا تخافون من قول كلمة حب أو التعبير عنها !!
    والمحزن إنكم تقولون الحب بين الرجال والنساء كل جنس بقرينه !
    بعض الناس تجاوز فهمها لا يتعدى كنونه كما تعلمون ( وبدأ تزيين المنكر وبدا بين البنات الجنس والرجال كذلك )
    وحوصر الحب بالجنس ( ما أبشعه في عيون الانقياء ) الذين يرون انه تحول لشيء قذر ( وهم يعلمون تمام العلم انه هبة وفضل من الله تعالى ) !
    سؤال :
    ما هذا التناقض عندكم ، وكيف توقفون عزم رجل عندما قال

    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=62536

    أريدها وتريدني بالحلال .. نعم الاستخارة نعمة من الله ولكن العمل بالأسباب نعمة أيضا .. تمنيت أخ مهذب بعد أن علمت من إنه من أهل السعودية أن تقول له على الخاص عطنا رقم أبيها ووين يسكن ونحن نسعى للتقارب بينكم
    تمنيت أن لا يكون عمل الإرشاد والتوجيه محصور لمن يخطئون فقط .. بل لمن يبحثون عن الحلال والستر
    فكيف تحكمون / إن جاء الرجل وقال أريد الحلال وأحب أوقفتم ذلك الحب بصرفه عنه
    وان قالت أحببته ولم اخبره بحبي له وأتمنى الزواج منه في يوم من الأيام صرفتوه عن ذلك بشيء آخر
    تمنيت انه عندما يكون في حب بث في النفس أن يوظف صح وليس يصرف عنه بغيره ، ربما غيره يكون غلط فمن يتحمل ذلك ؟!
    اتقوا الله فينا نحن إنما تلاميذ نتعلم منكم ، وليس علماء
    قرأت هذا في منتداكم وذهلت به

    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=62435

    هل لأنها صغيرة .. حرمه عليها .. كيف ونحن نسمع عن حب الطالبات لمعلماتهن والطالبات لبعضهن البعض .. ( وما يمارس من محرم وغلط ولا نشجع عليه والعياذ بالله ولكن نلفت النظر ) فلا هذا حلال ولا هذا حلال ،، أين الحلال إذن ؟!
    الطبيعي في نظري أن تحب المرأة الرجل والرجل المرأة .. وان توج بالزواج فهو نعمة وخير
    وان لم يتوج بالزواج فهو ليس محرم بل انه هبة وفضل نشكر الله تعالى عليها
    وقتها لا نقول احبسه ولكن وظفه صح بالدعاء لمن أحببت .. مثلا وسؤال الله تعالى من فضله لكما
    هنا تقنعني واحترم مبدأك .. واعرف انك لم تخالف حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
    بأنه لم يرى للمتحابين مثل النكاح أي عدم نفي الحب ولكن إن توج بالزواج فهو حسن
    وان كانت الأخرى لا يحرم .. بل هو فضل ونعمة وهبة .. وكنت أعجب مرة من انه عندما يقول الرجل انه أحب يحترم .. وعندما تقول المرأة تحب يقال لها فقدتي حياءك !!
    حيرة في حيرة !!
    وفقت أخي مهذب للخير مع انه تمنيت أن لا اخذ العلم إلا من شخص معروف
    بالاسم الكامل والمهنة .. ولكنا نثق في شبكة مشكاة لما سمعنا عنها
    مع الشكر


    عندما يعبث اليأس بمصير الكثير من اليائسين، وعندما يكون المستقبل رهين الخوف من الفشل وأسيراً للغموض والضياع، وعندما يتخيل كل هؤلاء اليائسين الخائفين أن الحل أصبح من معجزات الزمان ... عند ذلك كلّه ولأجل ذلك كلّه كانت المشكاة لتعيد طعم الحياة إلى نفوس أنهكها طول الصبر والمعاناة، وتنعش روحاً أثقلتها كثرة الزلات والعثرات، فهي ملاذ الصابرين ودليل التائبين النادمين.
    ومن المشكاة سنبحر جميعاً إلى أمل طالما افتقده الكثير، ومستقبل ظنّ آخرون أنه لن يأتي أبدا.
    ومن المشكاة سنبحر معاً إلى عالم لا تشوبه انتماءات المتحزّبين، ولا يعكره تهوّر الجاهلين، ولا يقبل على أرضه إلا من يأمل منهم أن يكونوا أمة واحدة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله
    فكانت فِكرة إنشاء الشبكة حُلماً يُراودنا – ونحمد الله إليكم – أن صار واقعا ملموساً .
    كانت البداية صعبة .. وأصعب ما تكون البدايات
    كانت بدايتنا من خلال ( منتديات مشكاة ) واضعين نصب أعيننا كثرة المنتديات وما تَحْويه من غُثائية !
    لذا فقد حرصنا من البداية على ( الكيف ) لا على ( الكمّ ) ..
    حرصنا على نوعية ما يُطرح في ( منتديات مشكاة ) ، كما كُنا شَغوفين بالتجديد والتطوير الْمُؤطَّر بالأصَالة ..
    عَوّدْنا روّاد ( مشكاة ) على التجديد .. حاولنا جاهِدين تقديم كل جديد ومُفيد ..
    فَسِرْنا قُدُماً ننشد طريق الحقّ .. نَرفع شِعار ( عودة إلى الكتاب والسنة ) ..
    ولا زال رَكب ( المشكاة ) يسير .. وقوافله تَتْرَى .. مُستمسكين بِعُرى الإسلام ..
    غير آبِهين بِكُلّ عيّاب ..
    لا نُسَاوِم على المبدأ وإن كَـلّ السَّيْر .. أو طال الطريق ..
    مِن هُنا نقول لِروّاد شبكة مشكاة نحن ننشد طريق الحقّ .. هدفنا العودة إلى الكتاب والسنة بِفَهْمِ سَلَف الأمة .. لِعلمنا ويَقيننا أنه لا يُصلِح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أوّلها ..
    وصلاح أول هذه الأمة كان بالتمسّك بالكتاب والسُّنّة ..
    ولا ثَبات ولا بَقَاء لِشَجَر لا جُذور له !
    فحيّهلا إن كنت ذا همة فَقَد *** حَدَا بِك حَادي الشوق فَاطْوِ المراحلا


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    أسأل الله العظيم أن يطهر قلوبنا ،وان يرينا الحق حقا ويرزقنااتباعه ويرينا الباطل باطلاً ويرينا اجتنابه . .

    دعني أبدأ من حيث انتهيت :
    أمّا بالنسبة للإسم الصريح فإني أعلم من نفسي أن اسمي الصريح مثل إسمي المستعار تماماً !!
    فلست بالإنسان الذي حين يُذكر إسمه ( يُشار له بالبنان ) .. وكل ما أكتبه ها هنا - أقولها وأنا أعني ماأقول - ليس بملزم لأحد ابداً .. وليس فيه العصمة !!
    لكنّي أكتب ما أعتقد أنه صواب .. والقارئ والقارئة .. يقرأ بعينيه وله عقل يفكّر وفؤاد يتأمّل ..

    ثم يا أخي : أنت ( تنتقد ) قضية ( تحريم الحب ) - على حدّ قولك - ..
    وعلى افتراض أنّي - على حدّ قولك - أحرّم الحب .. كان ماذا ؟!
    كان ماذا لو كان رأيي أن الحب حرام ورأيك أن الحب الحلال .. ألا يمكن أن نتعايش وأنت ترى هذه الرؤية وانا أرى نقيضها ؟!

    أخي . .
    سعدت بانتقادك .. لكنّي كم تمنيت لو أنك ( كسوت - بعض الفاظك - ) !!
    ولو أنك عرضت الأمر كوجهة نظر كان ذلك أولى من أن تثير في نفس القارئ - مثلي - نفسيّة المتحفّز للدفاع عن نفسه ... غفر الله لي ولك .

    دعني الآن أدخل معك في محور موضوعك الذي هو حول الحب ؟!
    يا أخي الكريم ..
    أعتقد اعتقاداً جازماً لا مرية فيه : أن الحب هو أصل كل عمل !
    والحب يا أخي معنى عظيم . .
    ولعظمة الحب كان الحب في الله هو أوثق عرى الإسلام !!
    لن أطيل عليك في تأصيل هذا المعنى .. لكن يكفيك أن تتأمّل - والقارئ الكريم - حديثين عظيمين حتى نعرف قيمة الحب ومعنى الحب وإلى أي مدى أسأنا نحن إلى الحب بدعوى الحب !

    الحديث الأول :
    في شعب الإيمان ( 7 / 69 ) من طريق ليث عن عمرو بن مرة عن معاوية بن سويد بن مقرن عن البراء بن عازب قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " أتدرون أي عرى الإيمان أوثق ؟" قلنا : الصلاة . قال :" الصلاة حسنة وليست بذلك " قلنا : الصيام . فقال مثل ذلك ، حتى ذكرنا الجهاد فقال مثل ذلك ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أوثق عرى الإيمان الحب في الله عز وجل والبغض في الله " ..
    لاحظ يا أخي قيمة الحب في ديننا .. تأمّل عظمة الحب في شريعتنا !!
    إن هذاالأمر لا مراء فيه ولا جدال ..
    ثم لاحظ من أين استمدّ هذا الحب عظمته وقيمته ومكانته وسموّه !!
    استمدّ هذه العظمة من كونه ( لله ) و ( في الله ) !!
    ما معنى ( لله ) و ( في الله ) !!
    معناه : أن يكون دافعك لحب شيء ما ( إنساناً أو جماداً ) هو الله !!
    اوبمعنى أدق ابتغاء مرضاة الله .. أو بمعنى أكثر دقّة الدافع : أن حب هذا الشيء يقرّب من الله !!

    ألا ترى أنك تحب الكعبة البيت الحرام ؟!
    ألا ترى أنك تحب الحجر الأسود ؟!
    ألا ترى أنك تحب بيوت الله ؟!
    ألا ترى أنك تحب جبل أحد ؟!
    كلها جمادات .. لكن الإسلام يجعل بيننا وبين هذه الجمادات رابط شعوري يتمثّل في ( الحب ) لأنها كلها أشياء تذكّرك بالله .. وتقوّي من عظمة الله وحبه في قلب المؤمن والمؤمنة .

    هل أدركت أخي الغالي .. مناين يأخذ الحب قيمته ؟!

    الحديث الثاني :
    - عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان؛ من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار " .
    الذي أريدك وأريد من كل قارئ وقارئة أن يتأمله قوله " أنيكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما "
    لاحظ .. أن الأمر لا يقبل المزاحمة !!
    أنت تحب أمّك - ولابد -
    وتحب - أباك - ولابد -
    وتحب - مالك - ولابد -
    وتحب .. وتحب .. وتحب .. وتحب !!
    لكن كل - لاحظ أقول كل - هذه المحبوبات - أيّاً كانت المحبوب - تبقى في مستوى تاثيرها على حركات وسكنات القلب والجوارح أقل أوأدنى أو أقول لا تصل إلى مستوى تأثير ( محبة الله جل وتعالى ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم ) في القلب والجوارح !

    هنا إسمح لي أن أسأل ( العشّاق ) :
    عندما يسمع العاشق : اسم عشيقته أو يقرؤه على مكتوب .. قلّي بالله عليك كيف تراه ينتفض إن لم يسبل الدمعة على خده !!
    تُرى يا أخي : هذا العاشق الذي هام بعشق فتاته : يهتز جسمه ويقشعر بدنه عندما يقرع سمعه لفظ الجلالة ( الله ) ؟!
    أو تراه يشعر بعمق الحب والودّ لربه عشر معشار ما يمنح عشيقته وفتاته ؟!

    قد تقول لا مجال للمقارنة .. فهذا حب وذاك حب !!
    اقول لك نعم : الحب الذي يورث بعداً عن الله .. ويورث همّاً وغمّاً .. ويورث تسخّطا على أقدار الله واعتراضاً على أحكامه ، ويضعف معنى الرضا والتسليم ...
    اسمحي لي أن اقول لك أن هذا ليس بحب !!

    اي حب هذا الذي يقتل اصحابه همّا وغمّا وحسرة والماً وندماً ؟!
    اي حبّ هذا الذي يحجز الشاب عن غبداعه وطموحه وغنجازه ؟!
    اي حب هذا الذي يعطّل في الشاب مكامن الشعور الطاهر في نفسه .. إلى مشاعر سلبية يقضيها هياماً وبكاءً وندباً لحظّه !!

    ولا أزال اقول لك : أن من حكمة الشريعة انه متى ما وقع حب بين طرفين ذكر وانثى بأي طريقة كانت فإن أنجع علاج - ليس لهذا الحب - وإنما لترشيد هذا الحب هو النكاح !

    لكن إن لم يكن النكاح متيسّراً .. فهل عاقل يبيع روحه وشعوره لسراب ؟!
    تأمل معي قصة مغيث وبريرة ..مغيث الذي هام حباً في طليقته حتى كان يمشي في السواق ودمعته على خده من شدّة هيامه بـ ( بريرة ) .. فلما رآه الرسول صلى الله عليه وسلم على هذه الحال أشفق عليه وشفع له عند بريرة أن تقبل به . فقالت : تأمرني أم تشفع ؟!
    فقال : بل شافع " قالت : لا حاجة لي به !!
    هل ترى من الحكمة ( والعقل المتزن ) أن يبقى الإنسان على هذا التعلّق ليصل إلى الحدّ الذي وصل إليه مغيث يمشي هائماً كالمجنون بلا هدف إلا السراب ؟!

    ثم يا أخي .. تأمل معي هذاالخطاب الرباني في قوله : " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها "
    تأمل بديع القرآن وهو يقول أن السكن بين رجل وامرأة أبدا أبدا أبدا لا يمكن أن يحصل في أي علاقة بينهما مالم تكن في إطار ( الزواج ) - " أزواجاً " - في غير هذا الإطار تعتبر العلاقة ( العاطفية الحميمية ) بين الرجل والمرأة لا تورث سكناً إنما تورث همّاً وكدراً ... وهذا أمر ملموس محسوس لا يُنكر !!

    إنني أنصح كل شاب وكل فتاة .. أن لا يستهين فيمنح قلبه أو تمنح قلبها بكل سهولة !!
    لأن القلب كما يقول ابن القيم ينبغي أن يكون عرش الرحمن في الأرض تتربّع عليه محبة الله

    صحيح لو وقع بين اثنين حب بطريق ما .. قد لا يُلام على ما لم يتعمّده المرء .. لكنه يُلام على ما يستهين في مدافعته !!

    الشاب الذي أحب فتاة واحبته .. أعجبني أنه اجتهد وحرص على أن يتوّج هذا الانجذاب الشعوري برابط الزواج ..!!
    لكن عندما يجد أن هناك عوائق تعيقه أو تقف أمامه كعقبات .. - لا اقول ليس لها حل - لكنها تبقى عقبات تشكّل عبئا إضافيّاً ...
    فلماذا لا يمنح المرء نفسه فرصة أن لا يكون أسيراً ( لأحاديّة ) الشعور والعاطفة ؟!
    لماذا لا يجعل هناك بدائل .. ربما لو التفت إليها لانكشفت لها اشياء مميزة جداً ربما أنه كان لا - أولن - يجدها فيما لو جعل لشعوره ( أحاديّة ) واحدة !!
    في نصيحتي لأخي الذي طلب المشورة .. لم أمنعه من الحب !!
    لكنّي طلبت منه أن يغيّر من استراتيجيّته في هذا الجانب فقط لأجل أن يكتشف الحياة بأكثر من وجه !!

    هذه الاستراتيجية هي وسيلة من وسائل سياسة النفس لتعيش حياة مستقرة متوازنة مع ما هو ( ممكن ) وما هو ( مطلوب ) !!
    فالممكنات غير المطالب ... والمرء يحتاج أن يوازن بين هذين الأمرين في أي منعطف من منعطفات حياته سواء كن منعطفا شعوريّاً أو حتى مهنيّاً أو ثقافيّاً أو نحو ّلك ..

    أتمنى أن تكون الصورة قد اتضحت . .

    الحب بقدر ما يمنحك تفاؤلاً وإشراقاً وسكناً واطمئناناً .. بقدر ما يكون الحب يسير في مسار صحيح .
    وبقدر ما يمنحك ( الحب ) همّا وغمّاً وكدراً وضيقاً وتسخّطا واعتراضاً .. بقدر ما يكون أن الذي نعيشه ليس هو الحب .. هو اي شيء آخر لكن ليس هو ( الحب ) ..

    الحُب لا يُستخدم فيبْلى ويُبلي ..
    إنما يُمنح فيعلو ويُعلي ..

    وفقت أخي لكل خير .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •