النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    2 - 12 - 2007
    المشاركات
    11

    الزوج الصامت ..هل يخرج من صمته؟؟!

    اعاني من صمت زوجي..
    فهو لايتحدث معي ولايحاورني
    وكل كلامه مقتضبا
    ارجوكم ماذا اعمل؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بيان مشاهدة المشاركة
    اعاني من صمت زوجي..
    فهو لايتحدث معي ولايحاورني
    وكل كلامه مقتضبا
    ارجوكم ماذا اعمل؟
    أهلا بك أخيّة . .
    أسأل الله العظيم أن يديم الودّ بينك وبين زوجك ..

    أخيّة . .
    صمت الرجل قد تفسّره الزوجة بأمور قد لا تكون بالضرورة كما تظن !!

    أخية ..
    الرجل يصمت عندما :
    - يمر بأزمة نفسية أو اقتصادية أو قريبا من ذلك !!
    فيصمت كنوع من الهروب من مشكلاته التي يعتقد أن الزوجة ليس لها دوراً في حلّها لذلك يصمت !!
    فتشي حياتك وحياته . . ربما تجدين ما قلته لك !

    الرجل يصمت :
    - عندما تتناقض اهتماماته مع اهتمامت زوجته ، ورؤيته مع رؤية زوجته ، ورأيه مع رأي زوجته !!
    فيصمت ليس رضاً بالواقع إنما كبديل عن النقد !!
    تأملي ما قلته لك . . قد يكون حقيقيّاً !


    أخيّة . .
    كل ما أريد أن أوصله لك هو : أن لا تفسّري صمت زوجك بأمور لا تيحتملها معنى صمته !!
    - شاركيه اهتمامته .. بدل من أن تحاصريه بالأسئلة التحقيقية ( أين كنت ..ولماذ .. ومن كان معك .. ) ونحو ذلك !!
    قد يصمت الرجل حتى يتخلّص من المحاصرة !!

    - خاطبيه بودّ ولطف . . !!
    - صارحيه بحبّك له .. فإن الكلمة الدافئة تذيب جليد الصمت !
    ولا تتعجّلي النتائج ..

    حاوريه بالطريقة التي يعشقها :
    - اكتبي له رسالة !!
    - اكتبي له قصّة !!
    - اكتبي مذكرات ليومك وناوليه إيّاها نهاية يومك !!

    أعتقد أن تجديد التواصل اللفظي بين الزوج وزوجته له أثر جيّد في إذابة الجليد !!

    ثم أكثري من الدعاء والاستغفار . . وكوني عوناً ( حكيمة ) له على الطاعة والمعروف .

    وفقك الله واسعدك .




  3. #3
    تاريخ التسجيل
    2 - 12 - 2007
    المشاركات
    11
    الاخ الفاضل مهذب .. ما اسعدني بجوابك الشافي والوافي
    وما اشد امتناني لحضرتك لمنحي هذا الوقت من وقتك
    فجزاك الله خيرا..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    30 - 11 - 2003
    المشاركات
    460
    نسأل الله أن يسخّــر لكِ زوجك ويرضيكِ به .
    خُلِق الإنْسَان في كَبَد ، في مَشَقَّة ومُكابَدَة في هذه الْحَيَاة الدُّنْيا ، ومِن مَنْظُومَة تِلْك الْمَشَقَّة ما يَمُرّ بِه الإنْسان في هذه الْحَيَاة مِن شِدَّة ولأْوَاء ، يَتَصَرَّف في بعضها ، ويَقِف أمَام بعضِها الآخَر حائرًا متلمِّسا مَن يأخُذ بِيَدِه ، ويُشِير عَلَيْه بِما فِيه الرَّشَد .
    فيُضِيف إلى عَقْلِه عُقولاً ، وإلى رأيه آراءً ، وإلى سِنِيِّ عُمرِه سِنِين عَدَدا ، حَنَّكَتْها التَّجارُب وصَقَلَتْها الْحَيَاة ، فازْدَادَتْ تِلْك العُقُول دِرايَة ، فأصْبَحَتْ نَظرتها للأمُور ثاقِبَة ، فَهْي أحَدّ نَظَرا ، وأبْصَر بِمواقِع الْخَلَل ، وأكْثَر تقدِيرا لِعَوَاقِب الأمور ، خاصَّة إذا انْضَاف إلى تِلْك العُقُول تَقوى الله ، فإنَّها حينئذٍ تَتَفَرَّس في الوُجُوه ، وتُمَيِّز الزَّيْف .
    قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا) [الأنفال:29] .
    وكَانَت العَرَب تُولِي الرأي اهْتِماما ، وتَرْفع له شأنا ، ولِذا خَرَجَتْ هَوازِن بِدُريْد بن الصِّمَّة ، وكان شَيخا كبيرا ليس فيه شيء إلاَّ التَّيَمُّن بِرَأيه ومَعْرِفَتِه بِالْحَرَب ، وكان شَيْخًا مُجَرَّبًا وما ذلك إلاَّ لأهميَّة الرأي والْمَشُورَة عند العرب .
    وقد جاء الإسلام بِتَأكِيد هذا الْمَبْدأ ، فَكَان مِن مبادئ الإسْلام : الشُّورَى . فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُشَاوِر أصحابه ، وكان يأخذ بِرأيِهم فيما لم يَنْزِل فيه وَحْي .
    وكان يَقول : أيها النَّاس أشِيرُوا عليّ .


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •