النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    21 - 7 - 2007
    المشاركات
    5

    Unhappy أحببته .. فهل يلام قلبي ؟

    ترددت قبل أن أكتب مشكلتي .

    منذ سنوات وقعت في حب شاب و بادلني الشعور نفسه ، تعرفت عليه من خلال الأنترنت في احد المنتديات

    الشاب ملتزم و أخلاقه عالية و الكل يحبه و يحترمه ، لا أنكر أننا أتبعنا خطوات الشيطان دون أن نعي ذلك ، و كما يقال سكرة الحب أعمتنا .

    كنا في شد و جذب في علاقتنا ، حبنا لبعض ، و العلاقة التي لا ترضي الله .

    كنت أتمنى أن يتقدم لخطبتي لكن لظروف أعلمها عنه منعته من المجيء إلى و طلب يدي .

    هو متزوج و له أبناء ، طلب مني ان ألتفت لمستقبلي و أن لا أضيع عمري في أنتظاره .

    لكني رفضت الكثير من الخطاب لأجل حبي له .

    أحبه و لا أملك قلبي ، حاول معي جزاه الله خيراً و بلغه السعادة أني أهلك نفسي إن بقيت على حالي .

    لكن والله العظيم أحبه و هو يحبني كثيراً وأنا لست صغيرة فأنا في 33 من عمري .

    الرسول لم يملك قلبه ، فكيف لي أن أملك قلبي ؟

    هو رجل خير ، علاقتنا أتمنى و هو أن تكون تحت سقف الزوجية ، و أملي بالله كبير و لن أقنط من رحمة الله بأن يفرج الله عليه و يسهل مجيئه .

    أعلم أنك ستنكر ما فعلناه ، لكن لا تلوم قلبي إن أحبه ،
    سؤالي هل يلام قلبي إن أحبه دون سواه ؟
    وهل أنا محقة في رفضي كل من خطبني لأجله مع تصريحه بأنه لا يستطيع الزواج مني ؟
    هل إن أطمأننت عليه أو على أهله أكون آثمة ؟
    ارجو نصحي وتوجيهي بعقلانية .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477
    الأخت الفاضلة . .
    أهلا بك ..
    سعدنا بوجودك ونتمنى لك وقتا ماتعاً مفيداّ في هذا المنتدى الطيب المبارك - إن شاء الله - ...

    طالما وأنك طلبت أن يكون الرد ( بعقلانيّة ) ..
    فاسمحي لي أن أسألك :
    - هل يرضى هذا الشاب لزوجته التي هي أم أبنائه أن تحادث شاباً خلوقا طيبا ملتزما على الانتر نت ؟!
    فكيف يرضاه لك ؟!
    - هل صارحك هذا الشاب من بداية علاقتكما أنه لا يستطيع التقدّم لخطبتك بسبب ظروفه وأنه يريد من هذه العلاقة أن تبقى علاقة على النت فقط ؟!
    - هل يستطيع هذا الشاب - وهو الذي يحبك - أن يصارح أهله بحبه لك ؟ أم أنه يتخذه حبا من خلف الأسوار ؟!

    صدقيني يا أخيّة لو كان هذا الشاب يحترم زوجته التي وهبها الله له بالحلال ما كان يتخذ مثل هذه العلاقة من خلف الأسوار !!
    فإذا كانت زوجته التي منحته أغلى ما تملك حسّاً ومعنى لم يحترم شعورها وعهدها وأمانة الله فيها فهل تتوقعين أنه سيحترم علاقة ( عابرة ) له على الانترنت ليس فيها اي معنى من معاني الطهر والصدق وحفظ الودّ ؟
    قد يكون وقع في ذلك عند لحظة ضعف بشري .. لكن أن يستمرّ في ذلك فهذا نوع من اتباع الهوى واللهو بالمشاعر والعواطف !!

    هو يعيش حياته بأهنأ مما تعيشين حياتك ..
    هو مع ابنائه وزوجته يستمتع بهم ويمنحهم كل مشاعر ( الحب الصادق ) ويراقبك من بعيد على أنك ( متهوّرة ) !!
    واسمحي لي أن أقولها لك وأنا شاب أعرف تماماً طريقة تفكير أقراني :
    الشاب كامل الرجولة لا يرضى أن يرتبط بفتاة لم يعرفها إلاّ على الانتر نت ولمس منها تهوّراً واضحاً في خفّة خلقها وعفّتها حتى منحت قلبها وتنازلت عن كثير من حيائها لشاب لم تعرفه إلا على النت !!
    صدقيني .. لا يقبل هذا إلا شاب مهترئة الرجولة !!
    فكّري ...

    تقولين أنك تحبينه :
    - صارحي أهلك بذلك ؟! أم تشعرين أن هذا الحب جريمة وعيب ومذمّة ؟
    وهل هذا اسمه ( حب ) إذا كان المصارحة به جريمة !!

    - الحب يا أخيّة شعور عاطفي يحكمه العقل !!
    وعندما يتجرّد هذا الحب من العقل يصبح ( وهما ) لأنه مجرد ( أمنيات ) لا ( واقع لها ) !!
    ثم الحب يا أخيّة لا يورث همّاً وغماً بقدر ما يكون أنساً وسعادة !!

    إذا أردت أن تعرفي طعم الحب ( على حقيقته ) .. فقط امنحي نفسك فرصة لمقاطعة هذا الشاب وقطع كل وسيلة للاتصال به ... أعلم أن هذا أمراً فيه مشقة .. لكن عندما نتذكّر أننا نفعل ذلك لأجل الحب الحقيقي ستهون المشقة !!
    عندما نفعل ذلك لأننا نشعر أن حب الله وتعظيمه في قلوبنا أعظم من حب البشر في قلوبنا !!
    عندها ستهون هذه المشقة .. وبعد أيام - اقولها لك وبكل جرأة وصراحة - ستشعرين كم كان ( وهم الحب الذي عشتيه فترة من حياتك ) تافهاً .. وربما اعتصرك الندم على ما فعلت واقترفت وتمنيت أن يكون ما حصل أحلام لا حقيقة !!

    لن ألومك .. بقدر ما أطلب منك فقط أن تمنحي نفسك فرصة لئن تعيشي حياتك بلا هذه القيود ..
    اقطعي صلتك بهذا الشاب ..
    اقبلي بمن يخطبك ويكون مؤهلاً ..

    عندها لن يلومك أحد أكثر من لومك لنفسك على ما ضيّعته من زهرة عمرك في أماني وأوهام وخيالات لا يمكن أن تتحقّق !!
    لأن هذا الشاب لن يفكر في لحظة أن يتقدم إليك ..
    أعتقد لو كان صادقاً في حبه لك - على أقل الأحول - إن لم يتقدم لك فلماذا لا ينصرف عنك ؟!
    ليعينك على نفسك .. أمّا أن يبقى يتواصل معك وهو يعلم من نفسه يقينا أنه لن يتقدم لك .. فهذا حتماً يقتل القتيل ثم يبكي في جنازته !!

    أخيّة ...
    تأملي بصدق قول الله : " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها " ..
    إن شرط حصول السكن بين الذكر والأنثى هو أن تكون هذه العلاقة تحت رابط ( الزوجية ) - أزواجاً - وكل علاقة بين شاب وفتاة خارج هذا الإطار فإنها لن تُحدث سكناً ولا اطمئنا ولا استقرارً ولا راحة !!
    وأعتقد أنك تشعرين بحقيقة ما أقوله لك ..

    فكّري كم من الانجاز في حياتك والابداع والتفوّق حُرمت منه بسبب انشغالك بهذا الحب - كما تقولين - !!
    أي حب هذا الذي يعطّل الانجاز والابداع ولا يجعلك تعيشين حياتك بتفاؤل صادق ؟!
    التفتي إلى نفسك .. وعمرك ..
    الحياة محطة !!

    تذكّري ..
    أن الحياة والشعور العاطفي الذي تشعرين به الآن ليس هو الواقع وليس هو الحياة الزوجية !!
    هل تتصورين أنه لو حصل ارتباط بينك وبينه أن تكون هذه المشاعر هي ذاتها في ذلك الوقت ؟!
    لا يا أخيّة . .
    عندما نتعامل مع الأمنية ليس كالتعامل مع الواقع !!

    اكثري أخيّة من الاستغفار . . والدعاء .. وأشغلي نفسك بما يقيم حياتك ويعيد لك إبداعك وتوزانك في أن تكوني فتاة إيجابية مع نفسك وأهلك ومجتمعك . ومن قبل ذلك إيجابيّة في علاقتك مع ربك الذي يراك ويعجب من فعلك !!

    اللهم اشرح صدرها واغفر ذنبها واكفها شر ما أهمّها




  3. #3
    تاريخ التسجيل
    21 - 7 - 2007
    المشاركات
    5
    لم استطيع تخيل انه ينظر لي مثلما ذكرت هو يحبني كثيرا
    صحيح اننا لم نستطع ان نجتمع تحت سقف الزوجية لكن هذا ليس معناه انه بمثل ما ذكرت
    قد يكون يفتقد في زوجته اشياء وجدها عندي اليس ذلك معقول ؟
    كما انني لا اتخيل نفسي ابدا ابدا زوجة لغيره
    لن اقنط من رحمة الله بأن يسبغ على علاقتنا الشرعية و ان طال الانتظار
    ثمة نقطة تمنيت ان تعلق عليها باكثر مما كتبت

    احبه و لم استطع نسيانه بل والله اخاف ان تركته يزل لساني و انطق بأسمه امام من تطلب مني ان يحل محله

    اعلم يا أخي انه لا يجوز شرعاً لكن حطمني ردك بأنه ينظر لي بتلك النظرات أمعقول هذا ؟

    هل لقلبي ذنب ان مال إليه ؟

    ساتركه لكن لا أخفيك ان القلب لا يستطيع تركه

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيلسوفة مشاهدة المشاركة
    لم استطيع تخيل انه ينظر لي مثلما ذكرت هو يحبني كثيرا
    صحيح اننا لم نستطع ان نجتمع تحت سقف الزوجية لكن هذا ليس معناه انه بمثل ما ذكرت
    قد يكون يفتقد في زوجته اشياء وجدها عندي اليس ذلك معقول ؟
    كما انني لا اتخيل نفسي ابدا ابدا زوجة لغيره
    لن اقنط من رحمة الله بأن يسبغ على علاقتنا الشرعية و ان طال الانتظار
    ثمة نقطة تمنيت ان تعلق عليها باكثر مما كتبت

    احبه و لم استطع نسيانه بل والله اخاف ان تركته يزل لساني و انطق بأسمه امام من تطلب مني ان يحل محله

    اعلم يا أخي انه لا يجوز شرعاً لكن حطمني ردك بأنه ينظر لي بتلك النظرات أمعقول هذا ؟

    هل لقلبي ذنب ان مال إليه ؟

    ساتركه لكن لا أخفيك ان القلب لا يستطيع تركه
    [align=center]

    يا أخيّة . .
    أنت لم تجرّبي تركه ( تجربة حقيقية ) حتى تحكمي بأنك لا تستطعين تركه . . أنتِ جربت وصله ولم تجربي قطعه !!
    جربي أن تتركيه وأن تعيشي حياتك وتبحثي عن مستقبلك بواقعيّة أكثر . .
    لحظتها ستذكرين ما قللته لك .. وستتمنين أن هذا الماضي ليت لو أنه حلم لا حقيقة !!

    أخيّة ..
    تمنيت أن تقفي بشفافيّة وصدق عند اسئلتي ( العقلانية ) التي كتبتها لك لتكتشفي الحقيقة بهدوء ، وها أنا أكرر عليك ذات الأسئلة :
    لنفترض أنه يفتقد مع زوجته أموراً وجدها عندك .. تُرى هل ترينه يرضى لزوجته التي يفتقد معها شيئا من الحب والأنس والاستمتاع .. هل يرضى لها أن تتكلّم مع شاب خلوق ملتزم .. مثل ما تتكلمين أنتِ معه ؟!
    بل اسمحي لي لو قلت لك : لنفترض أنه يكره زوجته ولا يحبها فهل ترينه يرضى لها الشيء الذي يفعله معك ؟!
    إن كان لا يرضى لها - وهو يكرهها - .. بل ربما لو عرف عنها ذلك لطلقها ( ثلاثاً ) فهل تتوقعين أنه يأمنك كزوجة وهو يرى منك هذا التهوّر والتنازل عن بعض زينتك من الحياء مع شاب أجنبي عنك .. فكيف تتوقعين أن ينظر إليك ؟!
    هل تتوقعين أنه ينظر إليك على أنك ( الفتاة العفيفة الحييّة التي تحفظ الغيب وتصون الشرف ) وهو يمارس معك من الأمور التي تخدش حياءك .. بل وتخدش دينك ؟!
    صدقيني هو ليس مغفلاً . . لكنه ذئب يستغفلك !!

    أخيّة . .
    اصدقي مع نفسك .. وقبل ذلك اصدقي مع الله .. فإن القلوب بيد الرحمن يقلبها كيف يشاء .. ومتى ما حصل منك الصدق مع الله .. ثقي تماماً أنه لن يُسلم قلبك لذئب يتلبّس لباس الحِمل الوديع ليفترس منك حياءك وعفّتك وادبك الذي تربّيت عليه من صغرك . .

    الصدق مع النفس قد يكون مؤلماً .. لكنه هو بداية الأمل !!

    افترضي وحصل بينكما زواج !!
    فهل ستثقين أنه لن يكلم غيرك ؟!
    بل دعيني اقول : هل ستثقين أنه لن ( يتعاطف ) مع غيرك من النساء اللاتي ربما يعشن قريبا من ظروفك وربما أكثر ؟!
    ما الذي يمنع ذلك ؟!
    طالما وان الداعي له موجود !!

    الصدق مع النفس قد يكون مؤلماً .. لكنه هو بداية الأمل !!

    جاوبيني بصدق :
    لماذا تخشين أنتِ من مصارحة أهلك بحب هذا الشاب ؟!
    ولماذا يخاف هو من أن يصارح أهله بذلك ؟!
    هل الحب جريمة ؟!
    هل الحب ذنب ؟!
    هل الحب عيب يُستر ؟!
    لماذا إذن يكون مخبوءً ؟!
    إلاّ لأنه ليس هو ( الحب ) ...
    هو أي شيء آخر .. لكنه ليس ( الحب ) !

    أقولها لك وبكل صدق وصراحة :
    الصدق مع النفس قد يكون مؤلماً .. لكنه هو بداية الأمل !!

    نعم .. معقول أن يكون يفتقد في زوجته أشياء ووجدها عندك !!
    لكنه حتماً لم يفتقد عند زوجته - ( حفظها للغيب وصيانتها له ، وهذا سرّ استمراره معها ) - .. وهذا الشيء ربما يفتقده عندك !! هكذا يقول الواقع والعقل والمنطق !!
    وتعلمين أن اهم ما يميّز الفتاة هو ( حياؤها ) .. ومتى ما فقدت هذا التاج .. فقد فقدت كل شيء ولو كانت ملكة الجمال بين بنات جنسها !!
    أسألك بصدق - ولو قسوت عليك في السؤال - : هل ترين أنه يعتبرك ( اكثر حياءً من زوجته ) ؟!
    أو ترين أنه يفتقد في زوجته هذاالتاج ووجده عندك ؟!
    أترك لك مساحة للتفكير ( بعقلانية ) .. وتذكّري أن :

    الصدق مع النفس قد يكون مؤلماً .. لكنه هو بداية الأمل !!

    ليتك يا أخيّة .. لو تجلسين مع نفسك جلسة هادئة .. وتقرئين بتأمل ويقين سورة يوسف عليه السلام .. وكرري ذلك !!
    الليلة والتي تليها والتي تليها . . وتأملي هذه القصّة العجيبة من قصص القرآن ..

    ثم أكثري من الدعاء والاستغفار .[/align]




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •