صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 30 من 55
  1. #16
    السالم علي زائر
    نعم العدل والعلم مطلوب في الرد على المبتدعة فكيف بأهل السنة السلفيين .

    ويراجع التفصيل السابق والمادة الأخيرة بعد 30 دقيقة رد على شبهات القائلين بمنهج الموازنة في النقد والتحذير من أهل البدع ووجوب ذكر المحاسن

    وهذا الكلام المحكم للشيخ ابن باز
    سماحة الإمام الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله
    سُئل الإمام العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله السؤال التالي: بالنسبة لمنهج أهل السنة في نقد أهل البدع وكتبهم؛ هل من الواجب ذكر محاسنهم ومساوئهم، أم فقط مساوئهم ؟
    فأجاب رحمه الله:
    كلام أهل العلم نقد المساوئ للتحذير، وبيان الأخطاء التي أخطؤوا فيها للتحذير منها، أما الطيب معروف، مقبول الطيب، لكن المقصود التحذير من أخطائهم، الجهمية.. المعتزلة.الرافضة. .. وما أشبه ذلك. فإذا دعت الحاجة إلى بيان ما عندهم من حق؛ يُبين، وإذا سأل السائل: ما عندهم من الحق ؟ ماذا وافقوا فيه أهل السُنة ؟ والمسؤول يعلم ذلك؛ يُبين، لكن المقصود الأعظم والمهم بيان ما عندهم من الباطل؛ ليحذره السائل ولئلا يميل إليهم.
    فسأله آخر: فيه أناس يوجبون الموازنة: أنك إذا انتقدت مبتدعاً ببدعته لتحذر الناس منه يجب أن تذكر حسناته حتى لا تظلمه ؟
    فأجاب الشيخ رحمه الله:
    لا؛ ما هو بلازم، ما هو بلازم، ولهذا إذا قرأت كتب أهل السنة؛ وجدت المراد التحذير، اقرأ في كتب البخاري " خلق أفعال العباد "، في كتاب الأدب في " الصحيح "، كتاب " السنة " لعبدالله ابن أحمد، كتاب " التوحيد " لابن خزيمة، " رد عثمان بن سعيد الدارمي على أهل البدع ".. إلى غير ذلك. يوردونه للتحذير من باطلهم، ما هو المقصود تعديد محاسنهم.. المقصود التحذير من باطلهم، ومحاسنهم لا قيمة لها بالنسبة لمن كفر، إذا كانت بدعته تكفِّره؛ بطلت حسناته، وإذا كانت لا تكفره؛ فهو على خطر؛ فالمقصود هو بيان الأخطاء والأغلاط التي يجب الحذر منها، اهـ. وكلام الشيخ رحمه الله هذا مسجل من دروس الشيخ رحمه الله التي ألقاها في صيف عام 1413هـ في الطائف.

  2. #17
    تاريخ التسجيل
    31 - 8 - 2002
    المشاركات
    2,587
    قد أحسن فضيلة الشيخ محمد بن رزق طرهوني فك الله أسره في تفصيله حول قضية الموازنة حيث قد أجاب حفظه الله و نفعنا الله بعلمه حول منهج الموازنات في لقاء مع فضيلته في المنتدى قائلا :

    ( الحكم على منهج أهل السنة والجماعة يحتاج إلى استقراء واسع وتدقيق في صحة الروايات وبالنسبة للأمور التي تستحدث يصعب الأمر جدا ويكون أمر الخلاف واردا ، هذه مقدمة هامة .
    وكلمة الموازنات كلمة حادثة لا أعرف لها أصلا في كلام السلف الصالح ولا من سبق من العلماء والبعض يسميها بغير ذلك فيسميها الإنصاف والعدل ونحو ذلك
    وعلى كل فالمراد بالموازنة ذكر محاسن الشخص أو الكتاب مثلا عند ذكر عيوبه ومثالبه .
    وقد اختلف الناس في حكم ذلك فمنهم من قال بوجوبها ومنهم من قال بجوازها ومنهم من قال بتحريمها أو بدعيتها .
    والذي أراه أن الصواب التفصيل وأن ذلك له علاقة بنية المتكلم والمصالح والمفاسد :
    فمن قال بوجوبها على الإطلاق فلا دليل عنده وقد أوجب ما لم يوجبه الشرع قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين وقد نص على هذا جهابذة العصر أمثال الشيخ ابن باز والشيخ الألباني والشيخ ابن عثيمين رحمهم الله جميعا .
    ومن قال بتحريمها على الإطلاق فكذلك لا دليل عنده ولا حجة لديه .
    وإنما الأصل فيها الجواز وقد تجب في حالات وتحرم في حالات
    وهي من العدل والإنصاف عند الترجمة المجردة للشخص أو التعريف بالكتاب ولو قصر المترجم أو المعرف فلم يستوعب المناقب أو لم يستوعب المثالب فلا يتهم وإنما خالف الأولى والأكمل .
    وأما عند التحذير من أهل البدع أو من بعض كتبهم فليس من المصلحة أن تذكر المحاسن لأن ذلك يضعف من التحذير إلا إذا اقتضت المصلحة ذكر شيء من ذلك كأن يكون المحذر _ بفتح الحاء _ من المحبين لهذا الشخص أو المفتونين بهذا الكتاب وإخلاص النقد يأتي بضد المقصود وهو التحذير .
    أما إذا تعمد ذكر المحاسن لتهوين المساوئ وإضعاف التحذير منها فهذه خيانة للأمة وعدم نصح لها فهذا هو الموضع المحظور الذي يمكن القول بتحريمه استنادا لعمومات الشريعة .
    وأما عند بيان جهود الشخص أو خدمة الكتاب للشريعة فليس من المصلحة أن تذكر المساوئ لأن ذلك يضعف من الاستفادة من هذا العالم أو من هذا الكتاب إلا إذا اقتضت المصلحة ذكر شيء من ذلك كأن يكون المخاطب من المخالفين لهذا الشخص أو لهذا الكتاب وإخلاص الثناء يأتي بضد المقصود وهو الحث على الاستفادة .
    ومن أمثلة ذلك بالنسبة للترجمة ينظر طريقة شيخ الإسلام الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء فقد أجاد وأفاد والتزم غالبا هذا المنهج فلله دره .
    وأما في جانب التحذير فلو مثلا أراد شخص أن يحذر من منهج الإمام الزمخشري في الاعتزال فلا يلحق بالتحذير منه الثناء على علمه الواسع في اللغة والفوائد العظيمة التي أفاد بها الأمة في هذا الجانب .
    وأما في جانب الثناء فلو مثلا أراد شخص أن يمدح الإمام ابن حزم في دفاعه عن السنة والتزامه بصحيحها وجهوده في ذلك فلا يلحق بهذا الثناء مخالفته لعقيدة أهل السنة والجماعة في باب الصفات مثلا .
    وقد تألمت كثيرا عندما قرأت لبعض من رثى الشيخ الألباني رحمه الله من الشيوخ المعاصرين فأردف الثناء بالتنبيه على بعض مخالفات الشيخ أو شذوذاته وهذا ليس مجاله أبدا ومن وضع الأمور في غير محلها ولو كان ذلك صحيحا لما اقتصر الأمر على الألباني فكل أهل العلم لم يسلموا من الأخطاء أو الشذوذات وقد نبهت على ذلك في مقالي في رثاء الشيخ رحمه الله تعالى : وداعا رائد نهضة الحديث الشريف .)

    فتنبه أخي القارئ في قول الشيخ حفظه الله: فمن قال بوجوبها يعني الموازنة فلا دليل له و من قال بتحريمها لا دليل له ايضا و انما الحق هو التفصيل كما ذكر.
    الإشكال رعاكم الله في الرعاع المتخبطين الذين يبدعون أهل السنة و يخرجونهم من السلفية بمجرد أخطاء معدودات و الله المستعان ،إنما أتوا من سوء فهمهم و جهلهم بحقيقة الدعوة السلفية.
    نسأل الله الهداية للجميع
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو البراء ; 04-25-08 الساعة 12:27 AM
    عن العباس بن الوليد قال : حدثنا أبي قال سمعت الأوزاعي يقول : * عليك بآثار من السلف و إن رفضك الناس ، و إياك و آراء الرجال ، و إن زخرفوه لك بالقول ، فإن الأمر ينجلي و أنت على طريق مستقيم *.
    اللهم إحدى الحسنيين.
    أحبّتي في الله أدعوا للوالدة و للوالد بالشفاء





    إن شئت أن تحظى بجنَّة ربنا"="وتفوز بالفضل الكبير الخالد
    فانهض لفعل الخير واطرق بابه"="تجد الإعانة من إلهٍ ماجد
    واعكف على هذا الكتاب فإنه"="جمع الفضائل جمع فذٍ ناقد
    يهدي إليك كلام أفضل مرسل"="فيما يقرب من رضاء الواحد
    فأدم قراءته بقلب خالص"="وادع لكاتبه وكلِّ مساعد

  3. #18
    تاريخ التسجيل
    9 - 5 - 2008
    المشاركات
    1
    السلام عليكم ورحمة الله. هذه اول مشاركة لي

  4. #19
    تاريخ التسجيل
    31 - 8 - 2002
    المشاركات
    2,587
    السلام عليكم
    حياك الله اخي الحبيب و بياك و مرحبا بك بين اخوانك و اهلك
    عن العباس بن الوليد قال : حدثنا أبي قال سمعت الأوزاعي يقول : * عليك بآثار من السلف و إن رفضك الناس ، و إياك و آراء الرجال ، و إن زخرفوه لك بالقول ، فإن الأمر ينجلي و أنت على طريق مستقيم *.
    اللهم إحدى الحسنيين.
    أحبّتي في الله أدعوا للوالدة و للوالد بالشفاء





    إن شئت أن تحظى بجنَّة ربنا"="وتفوز بالفضل الكبير الخالد
    فانهض لفعل الخير واطرق بابه"="تجد الإعانة من إلهٍ ماجد
    واعكف على هذا الكتاب فإنه"="جمع الفضائل جمع فذٍ ناقد
    يهدي إليك كلام أفضل مرسل"="فيما يقرب من رضاء الواحد
    فأدم قراءته بقلب خالص"="وادع لكاتبه وكلِّ مساعد

  5. #20
    تاريخ التسجيل
    1 - 5 - 2008
    المشاركات
    393
    بارك الله تعالى فيكم ونفع بكم 0

    سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا

  6. #21
    تاريخ التسجيل
    15 - 11 - 2007
    الدولة
    مكة المكرمة
    المشاركات
    134
    رجل صاحب قلم سيال ومنصب مرموق ولكن عليه بعضالملحوظات العقدية
    فضيلة الشيخ حفظك الله: إذاكان هناك رجل عليه بعض الملاحظات سواء كانت في العقيدة أو في غيرها وفيه خير كثير،ما هو ضابط التعامل معه والإستفادة منه إذا كان صاحب قلم سيال أو منصب مرموق أولديه من الطاقات ماليس عند غيره ؟
    الجواب إذا كان هذا الرجل مجاهرا بما عنده من البدعة فإنه لا ينبغي للإ نسان أن يتعامل معه، وأن يتردد عليه، لأنه وإن كان يتأثر به فقد يغتر به غيره، بمعنى أن الناس ينخدعون ويظنون أن هذا المبتدع على حق، والذي ينبغي أن لا يتردد الإنسان على أهل البدع مهما استفاد منهم ماليا أو علميا لما في ذلك من التغرير بالآخرين .
    [ من اللقاء الباب المفتوح سؤال رقم 1347]

    يجب تعيين وذكر الدعاة إلى البدعة والتحذير من بدعهم
    سئل الشيخ العلامةمحمد بن صالح العثيمين رحمه الله سؤلا ما نصه :
    فضيلة الشيخ : رجل وقع في بدع متنوعة في كتبه وأقواله ، فهل يشترط لتسمية هذا الرجل أو غيره من الناس مبتدعا أن تقام عليه الحجة؟
    الجواب إن كان هذا الرجل موجودا والناس يأخذون منه، وهو داعية فلا بد من ذكر اسمه، وإلا فلا حاجة لذكر اسمه بل نكتفي بذكر القول الذي ضل فيه ونبين أنه ضلال ، وكما قلت قبل قليل : إن التعميم أحسن من التعيين أما إذا سمعت أنه موجود ، وترى الناس يذهبون اليه ويأخذون منه بدعه فهنا نقول : تعيينه متعين. وكذلك لو كانله كتب تشتمل على البدع فالواجب التحذير من بدعه.
    [سؤال رقم 1536 من اللقاءات البابالمفتوح]

  7. #22
    تاريخ التسجيل
    2 - 11 - 2007
    المشاركات
    8
    اخي ابو البراء بارك الله فيك اين اجد رسالة الشيخ عبدالعزيز ابن باز للشيخ فالح الحربي كاملة

  8. #23
    ابومعاذ محمد الفزاني زائر
    سُئل الإمام العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله السؤال التالي:
    فيه أناس يوجبون الموازنة: أنك إذا انتقدت مبتدعاً ببدعته لتحذر الناس منه يجب أن تذكر حسناته حتى لا تظلمه ؟
    فأجاب الشيخ رحمه الله: لا؛ ما هو بلازم، ما هو بلازم، ولهذا إذا قرأت كتب أهل السنة؛ وجدت المراد التحذير، اقرأ في كتب البخاري " خلق أفعال العباد "، في كتاب الأدب في " الصحيح "، كتاب " السنة " لعبدالله ابن أحمد، كتاب " التوحيد " لابن خزيمة، " رد عثمان بن سعيد الدارمي على أهل البدع ".. إلى غير ذلك. يوردونه للتحذير من باطلهم، ما هو المقصود تعديد محاسنهم.. المقصود التحذير من باطلهم، ومحاسنهم لا قيمة لها بالنسبة لمن كفر، إذا كانت بدعته تكفِّره؛ بطلت حسناته، وإذا كانت لا تكفره؛ فهو على خطر؛ فالمقصود هو بيان الأخطاء والأغلاط التي يجب الحذر منها، اهـ. وكلام الشيخ رحمه الله هذا مسجل من دروس الشيخ رحمه الله التي ألقاها في صيف عام 1413هـ في الطائف.

  9. #24
    ابومعاذ محمد الفزاني زائر
    سئل الإمام العلامة محمد ناصر الدين الألباني ـ رحمه الله ـ في شريط رقم ( 850) من سلسلة الهدى والنور, السؤال التالي:
    السائل: الحقيقة يا شيخنا إخواننا هؤلاء أو الشباب هؤلاء جمعوا أشياء كثيرة، من ذلك قولهم: لابد لمن أراد أن يتكلم في رجل مبتدع قد بان ابتداعه وحربه للسنة أو لم يكن كذلك لكنه أخطأ في مسائل تتصل بمنهج أهل السنة والجماعة لا يتكلم في ذلك أحد إلا من ذكر بقية حسناته، وما يسمونه بالقاعدة في الموازنة بين الحسنات والسيئات، وألفت كتب في هذا الباب ورسائل من بعض الذين يرون هذا الرأي، بأنه لابد منهج الأولين في النقد ولا بد من ذكر الحسنات وذكر السيئات، هل هذه القاعدة على إطلاقها أو هناك مواضع لا يطلق فيها هذا الأمر ؟ نريد منكم بارك الله فيكم التفصيل في هذا الأمر.
    فأجاب الشيخ الألباني: التفصيل هو: وكل خير في اتباع من سلف، هل كان السلف يفعلون ذلك ؟
    فقال السائل: هم يستدلون حفظك الله شيخنا ببعض المواضع، مثل كلام الأئمة في الشيعة مثلاً، فلان ثقة في الحديث، رافضي خبيث، يستدلون ببعض هذه المواضع، ويريدون أن يقيموا عليها القاعدة
    بكاملها دون النظر إلى آلاف النصوص التي فيها كذاب، متروك، خبيث ؟
    فقال الشيخ الألباني: هذه طريقة المبتدعة، حينما يتكلم العالم بالحديث برجل صالح أو عالم وفقيه، فيقول عنه: سيئ الحفظ، هل يقول إنه مسلم، وإنه صالح، وإنه فقيه وإنه يرجع إليه في استنباط الأحكام الشرعية... الله أكبر، الحقيقة القاعدة السابقة مهمة جداً، تشتمل فرعيات عديدة خاصة في هذا الزمان.
    من أين لهم أن الإنسان إذا جاءت مناسبة لبيان خطأ مسلم، إن كان داعية أو غير داعية؛ لازم ما يعمل محاضرة, ويذكر محاسنه من أولها إلى آخرها، الله أكبر، شيء عجيب والله، شيء عجيب.

  10. #25
    ابومعاذ محمد الفزاني زائر
    سئل الإمام العلامة محمد ناصر الدين الألباني ـ رحمه الله ـ في شريط رقم ( 850) من سلسلة الهدى والنور, السؤال التالي:
    السائل: الحقيقة يا شيخنا إخواننا هؤلاء أو الشباب هؤلاء جمعوا أشياء كثيرة، من ذلك قولهم: لابد لمن أراد أن يتكلم في رجل مبتدع قد بان ابتداعه وحربه للسنة أو لم يكن كذلك لكنه أخطأ في مسائل تتصل بمنهج أهل السنة والجماعة لا يتكلم في ذلك أحد إلا من ذكر بقية حسناته، وما يسمونه بالقاعدة في الموازنة بين الحسنات والسيئات، وألفت كتب في هذا الباب ورسائل من بعض الذين يرون هذا الرأي، بأنه لابد منهج الأولين في النقد ولا بد من ذكر الحسنات وذكر السيئات، هل هذه القاعدة على إطلاقها أو هناك مواضع لا يطلق فيها هذا الأمر ؟ نريد منكم بارك الله فيكم التفصيل في هذا الأمر.
    فأجاب الشيخ الألباني: التفصيل هو: وكل خير في اتباع من سلف، هل كان السلف يفعلون ذلك ؟
    فقال السائل: هم يستدلون حفظك الله شيخنا ببعض المواضع، مثل كلام الأئمة في الشيعة مثلاً، فلان ثقة في الحديث، رافضي خبيث، يستدلون ببعض هذه المواضع، ويريدون أن يقيموا عليها القاعدة
    بكاملها دون النظر إلى آلاف النصوص التي فيها كذاب، متروك، خبيث ؟
    فقال الشيخ الألباني: هذه طريقة المبتدعة، حينما يتكلم العالم بالحديث برجل صالح أو عالم وفقيه، فيقول عنه: سيئ الحفظ، هل يقول إنه مسلم، وإنه صالح، وإنه فقيه وإنه يرجع إليه في استنباط الأحكام الشرعية... الله أكبر، الحقيقة القاعدة السابقة مهمة جداً، تشتمل فرعيات عديدة خاصة في هذا الزمان.
    من أين لهم أن الإنسان إذا جاءت مناسبة لبيان خطأ مسلم، إن كان داعية أو غير داعية؛ لازم ما يعمل محاضرة, ويذكر محاسنه من أولها إلى آخرها، الله أكبر، شيء عجيب والله، شيء عجيب.
    فقال السائل: وبعض المواضع التي يستدلون بها مثلاً: من كلام الذهبي في " سير أعلام النبلاء " أو في غيرها، تُحمل شيخنا على فوائد أن يكون عند الرجل فوائد يحتاج إليها المسلمون، مثل الحديث ؟
    فقال الشيخ الألباني: هذا تأديب يا أستاذ مش قضية إنكار منكر، أو أمر بمعروف يعني الرسول عندما يقول: " من رأى منكم منكراً فليغيره " هل تنكر المنكر على المنكر هذا، وتحكي إيش محاسنه ؟
    فقال السائل: أو عندما قال: بئس الخطيب أنت، ولكنك تفعل وتفعل، ومن العجائب في هذا قالوا: ربنا عز وجل عندما ذكر الخمر ذكر فوائدها ؟فقال الشيخ الألباني: الله أكبر، هؤلاء يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله، سبحان الله، أنا شايف في عندهم أشياء ما عندنا نحن، اهـ.


  11. #26
    ابومعاذ محمد الفزاني زائر
    سئل الإمام العلامة محمد ناصر الدين الألباني ـ رحمه الله ـ في شريط رقم ( 850) من سلسلة الهدى والنور, السؤال التالي:
    السائل: الحقيقة يا شيخنا إخواننا هؤلاء أو الشباب هؤلاء جمعوا أشياء كثيرة، من ذلك قولهم: لابد لمن أراد أن يتكلم في رجل مبتدع قد بان ابتداعه وحربه للسنة أو لم يكن كذلك لكنه أخطأ في مسائل تتصل بمنهج أهل السنة والجماعة لا يتكلم في ذلك أحد إلا من ذكر بقية حسناته، وما يسمونه بالقاعدة في الموازنة بين الحسنات والسيئات، وألفت كتب في هذا الباب ورسائل من بعض الذين يرون هذا الرأي، بأنه لابد منهج الأولين في النقد ولا بد من ذكر الحسنات وذكر السيئات، هل هذه القاعدة على إطلاقها أو هناك مواضع لا يطلق فيها هذا الأمر ؟ نريد منكم بارك الله فيكم التفصيل في هذا الأمر.
    فأجاب الشيخ الألباني: التفصيل هو: وكل خير في اتباع من سلف، هل كان السلف يفعلون ذلك ؟
    فقال السائل: هم يستدلون حفظك الله شيخنا ببعض المواضع، مثل كلام الأئمة في الشيعة مثلاً، فلان ثقة في الحديث، رافضي خبيث، يستدلون ببعض هذه المواضع، ويريدون أن يقيموا عليها القاعدة
    بكاملها دون النظر إلى آلاف النصوص التي فيها كذاب، متروك، خبيث ؟
    فقال الشيخ الألباني: هذه طريقة المبتدعة، حينما يتكلم العالم بالحديث برجل صالح أو عالم وفقيه، فيقول عنه: سيئ الحفظ، هل يقول إنه مسلم، وإنه صالح، وإنه فقيه وإنه يرجع إليه في استنباط الأحكام الشرعية... الله أكبر، الحقيقة القاعدة السابقة مهمة جداً، تشتمل فرعيات عديدة خاصة في هذا الزمان.
    من أين لهم أن الإنسان إذا جاءت مناسبة لبيان خطأ مسلم، إن كان داعية أو غير داعية؛ لازم ما يعمل محاضرة, ويذكر محاسنه من أولها إلى آخرها، الله أكبر، شيء عجيب والله، شيء عجيب.
    فقال السائل: وبعض المواضع التي يستدلون بها مثلاً: من كلام الذهبي في " سير أعلام النبلاء " أو في غيرها، تُحمل شيخنا على فوائد أن يكون عند الرجل فوائد يحتاج إليها المسلمون، مثل الحديث ؟
    فقال الشيخ الألباني: هذا تأديب يا أستاذ مش قضية إنكار منكر، أو أمر بمعروف يعني الرسول عندما يقول: " من رأى منكم منكراً فليغيره " هل تنكر المنكر على المنكر هذا، وتحكي إيش محاسنه ؟
    فقال السائل: أو عندما قال: بئس الخطيب أنت، ولكنك تفعل وتفعل، ومن العجائب في هذا قالوا: ربنا عز وجل عندما ذكر الخمر ذكر فوائدها ؟فقال الشيخ الألباني: الله أكبر، هؤلاء يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله، سبحان الله، أنا شايف في عندهم أشياء ما عندنا نحن، اهـ.

  12. #27
    تاريخ التسجيل
    13 - 1 - 2009
    المشاركات
    44
    مشكوووووور اخوى جزاك الله كل خير

    حب الاحتياج‏..!!

  13. #28
    تاريخ التسجيل
    19 - 6 - 2009
    المشاركات
    7
    يرفع للفائدة

  14. #29
    تاريخ التسجيل
    9 - 5 - 2010
    المشاركات
    9
    رحمه الله من إمام فاللهم ارحمه رحمة واسعة

  15. #30
    تاريخ التسجيل
    10 - 5 - 2010
    المشاركات
    11
    جزاكم الله خيرا ، وجعله الله في ميزان حضاراتكم...... ونتمنى المزيد
    موقع فضيلة الشيخ/ علي ونيس

صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •