النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,440

    تسأل وتقول غير مقتنعة بالحجاب فهل أنا آثمة ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    فضيلة الشيخ عبدالرحمن هذه إحدى الأخوات ارسلت على بريد الموقع بهذا السؤال
    :
    العنوان : اريد ان اتحجب ولكن....
    السؤال: عمري الان 14 سنة وغير ملتزمة بالحجاب لأنني غير مقتنعة؟ فهل اعتبر اثمة؟ وهل ان الحجاب يأتي بالقناعة...؟؟
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,299

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا

    شعائر الدِّين وفُروضه لا تأتي بالقناعة ، وإن كانت القناعة مطلوبة ، إلاّ أن على المرأة المسلمة أن تلتزم أحكام الشريعة فيما أحبّت وفيما كَرِهَتْ ، وليس لها اختيار مع حُكم الله ، لقوله تعالى : (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُبِينًا) .
    وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُبايع الصحابة رضي الله عنهم على السمع والطاعة في العُسر واليسر ، وفي الْمَنْشَط والْمَكْرَه . يعني : المحبوب والمكروه . كما يقول ابن الأثير . ومعنى ذلك أن على المسلم – رجلا كان أو امرأة – أن يسمع ويُطيع في كلّ أحواله .

    وكانت عائشة رضي الله عنها تقول : إذا بلغت البنت تسع سنين ، فهي امرأة !

    وعلى المرأة المسلمة أن تتحجّب إذا بَلَغَتْ ، وإن لم تقتنع .
    لأن الحجاب طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم .
    وقد يكون عدم الاقتناع مِن تلبيس الشيطان .
    فإن الإنسان قد يتكاسل عن القيام بالطاعات ، فإذا ما قام بها وَجَد حلاوتها ، وتلذذ بها ، حتى تُصبح جزءا من حياته لا يستطيع التخلِّي عنها .

    وتؤمر الفتاة بالحجاب إذا كانت ممن ترتفع إليها الأبصار ، ولو كانت دون البلوغ .

    فإن لم تتحجّب وهي قد بلغت فهي آثمة .

    والله تعالى أعلم .

    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •