النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    26-10-2007
    المشاركات
    6

    ما حُكم مَن زنا بفتاةٍ بِكرٍ ، سواءً كانت كافرة أو مسلمة ؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله خير على المجهود المبذول
    عندي سوال لو سمحتولي
    يسألني احد الخوان يقول :
    ماحكم من زنا في امره بكر سواء كانت مسلمه او كافره ؟
    جزاكم الله خير

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,509

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا

    الزنا كبيرة من كبائر الذنوب ، وهي إثم عظيم .
    قال تعالى : (وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً)
    وقال عزّ وَجَلّ : (وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ)

    قال الإمام القرطبي رحمه الله : قال العلماء قوله تعالى : (وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَا) أبلغ مِن أن يقول ولا تَزْنُوا ، فإن معناه : لا تَدْنُوا مِن الزِّنا .

    وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله : يقول تعالى ناهيا عباده عن الزنا وعن مقاربته ومُخالطة أسبابه ودَواعيه : (وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً) أي : ذَنْـبًا عظيما (وَسَاءَ سَبِيلاً) أي : وبئس طَريقا ومَسْلكا . اهـ .

    وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم – ورؤيا الأنبياء حق – الزُّناة ليلة في ثُقب مثل التنّور أعلاه ضيق وأسفله واسع يتوقّد تحته نارا ، فإذا اقترب ارتفعوا حتى كاد أن يَخْرُجوا ، فإذا خَمَدَتْ رَجَعوا فيها ، وفيها رجال ونساء عراة . كما في صحيح البخاري .

    والزنا – أجارك الله – ذَنْب قبيح تعافه الفِطر السليمة ، بل تستقبحه الحيوانات !
    وكنت كتبت مقالا بعنوان :
    ما هذا الفعل الذي يَسْـتَقْبِحه الحيوان البهيم ؟
    وهو هنا :
    http://saaid.net/Doat/assuhaim/196.htm

    وأما من زنا بامرأة بكر ، فإن كانت مُسلمة فعليه أن يُصلح ما أفسده ، وذلك بأن يسترها ويتزوّج بها ، فإن شاء أمسكها ، وإلاّ طلّقها بعد ذلك .

    وسبق الكلام في هذه المسألة هنا :
    http://www.almeshkat.com/vb/showthread.php?t=46099


    وأما إذا كانت كافرة فعليه التوبة إلى الله من ذلك الذنب العظيم .
    وقد هَمّ النبي صلى الله عليه وسلم أن يلعن مَن أراد وطء امرأة كافرة مَسبية وهي حامل ، فقال : لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنًا يَدْخُلُ مَعَهُ قَبْرَهُ ، كَيْفَ يُوَرِّثُهُ وَهُوَ لا يَحِلُّ لَهُ ؟ كَيْفَ يَسْتَخْدِمُهُ وَهُوَ لا يَحِلُّ لَهُ ؟ رواه مسلم .

    والله تعالى أعلم .

    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    26-10-2007
    المشاركات
    6
    جزاك الله خير ياشيخ واثابك الله ونفع بك الاسلام والمسلمين

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •