الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا

العودة   مُنْتَدَيَاتُ مِشْكَاة الأَقْسَامُ الرَّئِيسَـةُ مِشْكَاةُ الْكُتُبِ وَالْبُحُوثِ الْعِلْمِيَّةِ
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18رمضان1428هـ, 11:33 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
مســك
استغفر الله مســك غير متواجد حالياً
32,118
22-03-2002
الصورة الرمزية مســك
الموسوعة العربية العالمية للتحميل ( أضخم عمل في تاريخ الثقافة العربية الإسلامية )
اسم الموسوعة : الموسوعة العربية العالمية
اسم المؤلف : مجموعة من العلماء
نبذة عن الموسوعة :
أول وأضخم عمل من نوعه وحجمه ومنهجه في تاريخ الثقافة العربية الإسلامية.
عمل موسوعي ضخم اعتمد في بعض أجزائه على النسخة الدولية من دائرة المعارف العالمية
World Book International
شارك في إنجازه أكثر من ألف عالم، ومؤلف، ومترجم، ومحرر، ومراجع علمي ولغوي، ومخرج فني، ومستشار، ومؤسسة من جميع البلاد العربية.
رابط التحميل :
http://www.almeshkat.net/books/archi...ks/emam_22.rar


التوقيع
أحبك يمه ...
وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18رمضان1428هـ, 11:51 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
ابو ايمن
مشكاتي محترف ابو ايمن غير متواجد حالياً
1,025
25-07-2007
الأخ مسك وفقك الله لما يحبه ويرضاه.
نسأل الله ان يبارك في مثل هذه الأعمال الجليله وأن يجزل الثواب لمن يقوم عليها.
وفقكم الله وسدد خطاكم وتقبل صالح اعمالكم.


التوقيع
اللهم وفقني لإحسن الأخلاق، وأفضل الأعمال، اللهم اقني عذابك يوم تبعث عبادك ، لا إله إلا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 19رمضان1428هـ, 03:40 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
نبض أبوي
مشكاتي جديد نبض أبوي غير متواجد حالياً
4
28-09-2007
مشاء الله ولاحول ولاقوة الابالله


التوقيع
[align=center][/align]
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 19رمضان1428هـ, 08:44 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
أبومعاذ
محب النبي .. وقامع الدنمارك أبومعاذ غير متواجد حالياً
1,667
08-09-2003
جزاك الله خير.......


التوقيع
اضغط هنا على الرابط
*******************************
رحمك الله يا والدي العزيز، واسكنك فسيح جناته
اللهم اغفر له وارحمه وأرضهِ وارضَ عنه
إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع، وإنا على فراقك يا والدي العزيز لمحزونون ، ولا نقول الا ما يرضي الربّ جل في علاه
إنا لله وإنا اليه راجعون
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 20رمضان1428هـ, 12:34 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
dragon way
مشكاتي جديد dragon way غير متواجد حالياً
23
15-07-2005
بارك الله فيك


التوقيع
[glint][glow=FFFF99]من اكثر ما عجبني في مشكاة[/glow][/glint]عضل السعوديات
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 23رمضان1428هـ, 10:29 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
مســك
استغفر الله مســك غير متواجد حالياً
32,118
22-03-2002
الأخوة الأفاضل ..
ولكم بمثل وشكر الله لكم ..


التوقيع
أحبك يمه ...
وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 24رمضان1428هـ, 11:37 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
ولد السيح
اَلْقَلْبُ اَلنَّاْبِضُ لِلِمِشْكَاْةِ ولد السيح غير متواجد حالياً
25,791
21-03-2002
أخي الحبيب ... مسك ...
جزاك الله خير الجزاء وبارك الله فيك وفي جهودك ..


التوقيع
جُروحُ الأمة لا تتوقف عن النّزف !
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 27رمضان1428هـ, 04:01 صباحاً
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
مســك
استغفر الله مســك غير متواجد حالياً
32,118
22-03-2002
الصورة الرمزية مســك
الْقَلْبُ النَّابِضُ لِلْمِشْكَاةِ
شكراً لتواجدك


التوقيع
أحبك يمه ...
وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 8محرم1431هـ, 09:47 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
يحيى صالح
مشكاتي فعّال يحيى صالح غير متواجد حالياً
108
06-10-2008
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مســك

اسم الموسوعة : الموسوعة العربية العالمية
اسم المؤلف : مجموعة من العلماء
نبذة عن الموسوعة :
أول وأضخم عمل من نوعه وحجمه ومنهجه في تاريخ الثقافة العربية الإسلامية.
عمل موسوعي ضخم اعتمد في بعض أجزائه على النسخة الدولية من دائرة المعارف العالمية
World Book International
شارك في إنجازه أكثر من ألف عالم، ومؤلف، ومترجم، ومحرر، ومراجع علمي ولغوي، ومخرج فني، ومستشار، ومؤسسة من جميع البلاد العربية.
رابط التحميل :
الموسوعة العربية العالمية بصيغة الـ Word ( اضغط للتحميل )
الموسوعة العربية العالمية (بـ صيغة الشاملة )



معذرة أخي الكريم
ولكن رابط الوورد يقودني إلى :
الحجامـة والقول الحاسم في أجرة الحاجم
فهل من تجديد له مشكورًا؟


التوقيع
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 18ذو القعدة1433هـ, 11:11 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
مســك
استغفر الله مســك غير متواجد حالياً
32,118
22-03-2002
http://www.almeshkat.net/books/archi...ks/emam_22.rar


التوقيع
أحبك يمه ...
وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 18ذو القعدة1433هـ, 11:12 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
مســك
استغفر الله مســك غير متواجد حالياً
32,118
22-03-2002
حمّل الموسوعة العربية العالمية بالصور والألوان بصيغة chm
http://www.4shared.com/file/iUZVLwUJ/___online.html


التوقيع
أحبك يمه ...
وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 11جمادى الأولى1434هـ, 02:00 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
يحيى صالح
مشكاتي فعّال يحيى صالح غير متواجد حالياً
108
06-10-2008
جزاك الله خيرًا


التوقيع
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 7جمادى الأولى1435هـ, 01:47 مساء
اسم العضو وصف الحالة التواجد عدد المشاركات تاريخ الانتساب النجوم
مســك
استغفر الله مســك غير متواجد حالياً
32,118
22-03-2002
انتهينا بحمد الله من رفع الموسوعة العربية العالمية
سبق أن قام بعض إخواننا بعمل نسخة من الموسوعة بصيغة CHM ورفعناها على الرابط التالي
http://waqfeya.com/book.php?bid=8191

وكان لرفعها بهذه الصيغة سببا في ترددنا في تقديمها مرة أخرى PDF، إضافة إلى وجود بعض الصور غير اللائقة (عورات للنساء والرجال)، إلى أن شرح الله صدرونا لفكرة تتبع كافة الصور التي تحتوي على مضمون غير مناسب فقمنا بطمس الصور غير المناسبة فقط بدون المساس بالمادة العلمية وأيضا لم نتعرض للصور المناسبة، وقمنا بتحويل النسخة غير الملونة إلى نسخة قابلة للبحث Searchable، أما النسخة الملونة فقدمنا فيها البحث في المجلدات الأخيرة فقط التي تحتوي على الفهارس،وكان سبب تقديم صيغة PDF المصورة إتاحة إمكانية الإحالة إلى أصل الموسوعة بذكر رقم الجزء ورقم الصفحة للباحثين.

تتكون هذه الموسعة العالمية من 30 مجلد (27+3فهارس)
وقد طبعت طبعة فاخرة ملونة

قدمنا نسختان نسخة غير ملونة - على الرابط التالي
http://waqfeya.com/book.php?bid=8246

ونسخة أخرى ملونة - على الرابط التالي
http://waqfeya.com/book.php?bid=8249

ونأمل في حالة وقوف أحد الأخوة على صورة غير مناسبة أن ينبهنا لذلك مع التفضل بذكر رقم الجزء ورقم الصفحة.

وأخيراً..فهاهي الموسوعة كاملة بين أيديكم، والحمد لله رب العالمين
المكتبة الوقفية


التوقيع
أحبك يمه ...
وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...
رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موسوعة مصنفات اللغة العربية وآدابها للتحميل مســك مِشْكَاةُ الْكُتُبِ وَالْبُحُوثِ الْعِلْمِيَّةِ 95 29رجب1434هـ 08:37 مساء
وندوز أكس بي العربية الإسلامية ( مجانية ) رفيق طاهر مِشْكَاةُ الْحَاسُوبِ والْتَّصَامِيْمِ 2 11ذو الحجة1427هـ 09:02 مساء
أزمة الثقافة العربية المعاصرة » تشهد إخراج الغذامي بواسطة الجهات الأمنية ... شبكة نور الاسلام مِشْكَاةُ الْحِوَارَاتِ البَنَّـاءَةِ 2 8ذو القعدة1427هـ 08:32 مساء
الكامل في اللغة العربية للتحميل مســك مِشْكَاةُ الْكُتُبِ وَالْبُحُوثِ الْعِلْمِيَّةِ 0 21رجب1427هـ 05:04 مساء
كتاب جامع الدروس العربية لـ الغلاييني للتحميل مســك مِشْكَاةُ الْكُتُبِ وَالْبُحُوثِ الْعِلْمِيَّةِ 3 2ربيع الأول1427هـ 05:31 صباحاً




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.


الرئيسية  I  المنتديات  I  الفتاوى  I  المكتبة  I  المقالات  I  الدروس العلمية  I  البحوث العلمية  I  سجل الزوار  I  اتصل بنا