النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    2 - 7 - 2003
    المشاركات
    3,526

    إذا ماتت الأم هل ينزل ملك من السماء ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شيخنا الكريم ما صحة الحديث التالي :
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا ماتت الأم نزل ملك من السماء يقول : يا ابن آدم ؛ ماتت التي كنا نكرمك لأجلها ، فاعمل لنفسك نكرمْك ".

    وجزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678

    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيرا

    لم أرَه من قبل .
    ولا يصِحّ معنى ولا مبنى ، لا رواية ولا دراية ، فكم من إنسان أكرم على الله مِن أمه ؟!

    صحيح أن وُجود الوالدين في حياة الأولاد نِعْمَة ، وقد يسعد الولد بِدعوة مِن أحد والديه ، وصحيح أن البِرّ بالوالدين يُوصِل إلى مرضاة الله ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر عن رجل لم يَرَه عليه الصلاة والسلام ، ولم يأتِ بِزمانه ، وأخبر أنه خير التابعين ، وأنه بارّ بأمه ، كما في صحيح مسلم في قصة أويس القرني .
    إلا أن القول أن ابن آدم إنما يُكرَم لأجل أمه ليس بصحيح .
    فإنما يُكرم الإنسان بأعماله وطاعاته ، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام : مَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ . رواه مسلم .

    وقد قال أفضل الْخَلْق صلى الله عليه وسلم لِسيدةِ نساء العالمين رضي الله عنها : يا فاطمة بنت محمد سَلِيني ما شئت مِن مَالي ، لا أغني عنكِ مِن الله شَيئا . رواه البخاري ومسلم .

    قال البغوي في قوله تعالى : (وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ) : قَطَع الله بهذه الآية طَمَع كل مَن يَركب المعصية أن يَنفعه صلاح غيره ، ثم أخبر أن مَعصية غيره لا تَضرّه إذا كان مطيعا . اهـ .

    والله تعالى أعلم .

    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 02-16-16 الساعة 9:36 PM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •