النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,415

    اكتشفت أنه يُدخن فماذا أفعل ؟ وهل أُخبر والده ؟

    شاب في الـ 16 من عمره وللتو أنتقل إلى الصف الثاني الثانوي ..
    أكتشفت مع أخوه بأنه يُدخن ووجدت علبة الدخان في جيبه ..
    واجهته فأنكر ثم أعترف لي بأنه يُدخن ومنذ سنتين تقريباً ..
    لو علم والده ستكون ردة فعله قوية جداً على صحته وعلى الولد نفسه ..
    أعرف أنه سيضربه بشدة وبشدة ايضاً ..
    طلب مني أن لا أخبر والده ...
    والده صديق مقرب مني جداً جداً ..
    وعدني الولد بأنه سيتوب لكني لا أثق به وبـ وعوده ..
    فما الحل ؟
    وكيف أتصرف ؟ وهل أخبر والده من باب الأمانة !
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    اللهم اهده واشرح صدره

    التدخين كعادة ( سيئة ) يمكن التخلّص منها . .
    الأمر يحتاج إلى صدق وقوة إرادة وطول صبر . .

    لكن السؤال المهم ها هنا : لماذا يدخّن الشاب ؟!
    في العادة يلجأ بعض الشباب ( المراهق ) إلى التدخين كسلوك ( ردة فعل ) يثبت بها ذاته . . وهذا عادة ما يحدث بين الشباب الذين يعانون من سوء التربية في البيت إمّا ( غلوّاً أو تفريطاً ) . .
    الغلو والتشديد والتعنيف والتقريع والتوبيخ على الأبناء يولّد عندهم رغبة في الجنوح وإثبات الذات ، ولذلك يجنحون لمثل هذا السلوك كسلوك اعتادوا أن يروا عليه الناس !!

    ايضاالتفريط في التربية والتساهل في شرب الدخان امام الأبناء سواء من الوالد أو من بعض الأقارب ( المحارم ) ورؤية الأبناء ذلك يولّد عندهم رغبة في التقليد !!

    أنصح هذا الإنسان الذي اكتشف أن ابن صديقه يدخن بأمور :
    1 - تواصل معه صدق بالسؤال عنه وإشعاره بتقديره واحترام ذاته ، وانه أصبح رجلاً !
    2 - لاتهدده بأنك ستخبر والده .. التهديد قد يولّد ردّة فعل عكسية .. سيما مع توفر المناخ البديل للشاب ( في الشارع ) عندما يعلن شق عصا الطاعة في البيت !!
    3 - اسأله : هل عنده الرغبة في الإقلاع عن التدخين .. وحاول أن تفهم منه إلى اي مدى بلغ شعوره بخطورة التدخين ( كونه معصية لله - وفيه مضرة على البدن - ويمكن أن يخسر من اجله أهله وإخوانه ) ..
    حاول أن تكتشف إلى اي مدى بلغ شعوره بالخطورة . . فإن كان لم يصل في شعوره إلى مستوى واعٍ فحاول أن توصل شعوره إلى المستوى الذي يشعر معه فعلاً بالخطورة الحقيقية ..
    4 - اعرض عليه استعدادك لمساعدته على أن يتجاوز هذه العادة السيئة ، وانك ستعينه على ذلك .. وأثر فيه الرغبة في الإقلاع بإبداء المساعدة والاستعداد للوقوف بجانبه واحترامه .
    5 - بدل من أن تخبر والده . . فإن استطعت أن تربطه بصحبة صالحة سواء في حلقات التحفيظ او جمعيّة الحي أو نحو ذلك . . ( مهم جداً إخراجه من بيئته - البيئة المدخنة - ) .
    6 - تواصل معه بإهدائه بعض السمعيات ( التي تعالج قضايا الشباب ) بأسلوب شبابي شيّق .
    7 - اصدق مع والده في النصح في أن يكون رحيما حكيماً في التعامل مع أولاده وخاصة الكبار وإشعارهم بوجودهم وبرجولتهم ، وان لا يهدم هذا الشعور فيهم بالتوبيخ أو التقريع .
    8 - جرّب أن تخصّ هذا الشاب المبتلى بدعوة في سجودك وفي آخر صلاتك بالليل بصدق . .

    أسأل الله العظيم أن يهدي ضال المسلمين وان يردّه إليه رداً جميلا . .




  3. #3
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,415
    بورك فيك
    إجابة مسددة ..
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •