النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    4 - 4 - 2007
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    1,527

    مظاهر ومؤشرات الاساءة العاطفية في العلاقة بين الزوجين

    مظاهر ومؤشرات الاساءة العاطفية في العلاقة بين الزوجين

    يتصرف كثير من الأزواج مع بعضهم البعض بأساليب عاطفية منحرف تهدد العلاقة الزوجية وقد ثبت أن مظاهر الانحراف العاطفي الشائعة بين الزوجين هي.


    اولاً:

    تجاهل مشاعر كل طرف للأخر: هولا الأزواج ينظرون إلى القلق العاطفي لبعضهم على انه تافه وممل، ينتظروا حتى ينتهي كل طرف من هذا القلق العاطفي من تلقاء نفسه، هولا الأزواج يفشلون في استغلال اللحظات العاطفية لكي يتقربوا من بعضهم اكثر، أو لكي يساعدوا بعضهم على تعلم الكفاءة العاطفية.


    ثانياً:

    أسلوب دعني وشأني: هولا الأزواج يلاحظون مشاعر بعضهم ويعتبرون أي خلل وانفعالي أو فراغ عاطفي ليس مهم وهو شيئا بسيط، حتى لو كان هناك قلق والألم نفسي واضح لدى كليهما هولا الأزواج من النادر أن يظهروا لبعضهم أية استجابة عاطفية دلالة على التفاعل والتناغم مع مشاعر الأخر ، وبدل من ذلك يتبعون أسلوب المساومة ويقدمون المغريات المادية من اجل التخلص من الحزن والغضب.


    ثالثاً:

    أسلوب احتقار مشاعر الأخر وعدم احترامها: هذا أسلوب شائع بنسبة 99% لدى الرجال هولا الرجال يمنعون زوجاتهم من إظهار الغضب على الإطلاق ويعاقبونها إذا أظهرت اقل علامة من التأثر، هولا من النوع الذي يصرخ في وجه الزوجة بغضب إذا حاولت أن توضح موقفه فيصرخون قائلين "" اسكتي تماماً لا تردي عليَ""


    رابعاً:

    الانتهازية في استغلال توتر واضطراب بعضهم البعض: يحدث هذا من اجل أن يتصرفوا بالشكل الذي يشعر الأخر بأنه سند عاطفي ويفكرون في مشاعر بعضهم بجدية كافية ويحاولون فهم ما يزعج الأخر بالتحديد "" يحدث هذا من اجل تسجيل نقاط على بعضهم البعض فقط




    قاعدة هامة

    ( من اجل أن نكون سند عاطفي فاعلا في الحياة الزوجية ينبغي علينا أن نكون متمكنين من مبادئ الذكاء العاطفي القائم على التعرف على عواطف الأخر والتقمص الوجداني الذي يدفعنا إلى الإيثار والتقاط الإشارات العاطفية التي تدل على أن الشريك بحاجة إلينا)

    منقول
    و كل خير في اتباع من سلف**و كل شر في ابتداع من خلف

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    26 - 8 - 2002
    المشاركات
    14,113

    كلام مفيد وصحيح

    لكن السؤال :

    هل يمكن لتصوير الواقع أن يكون سبباً في تغيير سلوك الأزواج ؟

    إذا قرأ هذه الأفكار شخص به هذه الصفات قد يقول عنه : كلام فارغ

    من قال أن هذا صحيح ؟

    الجفاف العاطفي والاستبداد بالرأي يتم التخلص منه بالتربية ومنذ نعومة الأطافر وبوجود قدوة يلاحظها الأطفال أو رفض لحالة من الشقاق عايشها أحد الطرفين فأنكرها فاتخذ سبيلاً غيرها .

    حكت لي صديقتي أنها وزوجها يتبادلان جميل العبارات وأرق الألفاظ في حياتهما ، تقول : إن أولادهما عندما كبروا تعجبوا من هذا السلوك ولم يكتموا عجبهم بل قالوا : لهما : أفي مثل هذا العمر والكلام ما زال رومانسياً ؟ لكنهم من فرحتهم بهما يبركون على هذه النعمة قائلين : ما شاء الله تبارك الله

    وأما جواب الوالدين فقد كان : ( من شبّ على شيء شاب عليه .)

    من الصعوبة بمكان إذا كبر الإنسان أن يتبادل ألفاظ التجريح والتقريح ، وتكون الزوجة قد تعلمت هذا الأسلوب وقد تكون أقوى جسمياً وصحياً فتنعكس الصورة وتقتص ممن آلمها ولم يدار شعورها ( والجزاء من جنس العمل )


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    4 - 4 - 2007
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    1,527
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    جزاكِ الله خيراً أختي الغالية عائشة على التعقيب الطيب
    و كل خير في اتباع من سلف**و كل شر في ابتداع من خلف

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •