النتائج 1 إلى 12 من 12
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,630

    حَاجَة الناس إلى العِلْم

    .


    قال الإمام أحمد : الناس مُحْتَاجُون إلى العِلْم أكثر مِن حاجتهم إلى الطعام والشراب ؛ لأن الطعام والشراب يُحْتَاج إليه في اليوم مرة أو مرتين ، والعِلْم يُحْتَاج إليه بِعَدَد الأنفاس .

    وقال ابن القيم : حَاجة الناس إلى الشَّريعة ضَرورية فَوق حَاجتهم إلى كل شيء ، ولا نِسبة لحاجتهم إلى عِلْم الطِّبّ إليها . إلا تَرى أنّ أكثر العَالَم يَعيشون بِغير طَبيب ، ولا يكون الطبيب إلاَّ في بعض الْمُدُن الجامعة ... وقد فَطَر الله بني آدم على تَناول ما يَنفعهم ، واجْتناب ما يَضُرّهم، وجَعَل لكل قَوم عَادة وعُرْفًا في اسْتِخْراج ما يَهْجُم عليهم مِن الأدواء ، حتى إنّ كَثيرا مِن أصُول الطِّب إنما أُخِذَت عن عوائد الناس وعُرْفهم وتجاربهم ، وأما الشريعة فَمَبْنَاها على تَعْرِيف مَوَاقع رِضَا الله وسَخَطه في حَرَكات العِباد الاختيارية ، فَمَبْنَاها على الوَحْي الْمَحْض .
    والْحَاجَة إلى الشريعة أشدّ مِن الحاجة إلى الـتَّنَفُّس - فَضْلا عَن الطعام والشَّراب - لأن غاية ما يُقَدَّر في عدم الـتَّنَفُّس والطعام والشَّرَاب مَوْت البَدن وتَعَطُّل الرُّوح عنه ، وأما ما يُقَدَّر عند عَدَم الشَريعة فَفَسَاد الرُّوح والقَلب جُمْلة ، وهَلاك الأبد .
    وشتان بَين هذا وهلاك البَدن بالموت ، فليس الناس قط إلى شيء أحْوج منهم إلى مَعرفة مَا جَاء به الرَّسول صلى الله عليه وسلم ، والقيام به ، والدعوة إليه ، والصبر عليه ، وجِهاد مَن خَرَج عنه حتى يرجع إليه ، وليس للعالم صَلاح بِدون ذلك البتة ، ولا سَبيل إلى الوصول إلى السعادة والفوز الأكبر إلاَّ بِالعُبور على هذا الْجِسر
    . اهـ .

    والعِلْم الذي يحتاجه الناس هو العِلْم الْمُوصِل إلى الله وإلى رِضوانه وإلى دار كرامته ..

    ولَمَّا كان العِلْم الشَّرْعِيّ بهذه المثابة كان ولا بُدّ أن تكون العُلوم الأخرى خادِمة لهذا العِلْم ، وسالِكة طَرِيقَه ، ومُوصِلة إلى ما يُوصِل إليه ..
    فلا تكون علوما آلية جامدة ، بل تكون علوما تربط المسلم بِربِّـه ، وتُوصِله إليه ، وتَزيد في إيمانه ..

    وعلى سبيل المثال :

    عِلْم الطِّب الذي يَدرس دقائق جسم الإنسان ، ويكشف عن خفاياه ، ويغوص في أنسجته ؛ ينبغي أن يُقْرَن ذلك العِلْم بإبْداع البَديع سبحانه وتعالى ، وإتقان الصانع جَلَّ جَلاله لِمَا خَلَق .. والْحَثّ على التَّدبُّـر في الأنْفُس (وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ) .
    والـتَّذْكِير بِما يَمُرّ به الإنسان في مَراحِل خَلْقِه وأن ذلك مِن بَدِيع صُنْع الله (الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ (7) ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (8) ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَا تَشْكُرُونَ)
    وهي دَعْوة للشُّكْر إذ جَعَل الله للإنسان مِن الْحَوَاسّ ما يَتَميَّز به ، وتَتَكوّن بِه معارِفه ، وتَزداد بِه مَدارِكه (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) .
    قال ابن القيم : إن الله سبحانه في القرآن يُعَدِّد على عِباده مِن نِعَمِه عليهم أنْ أعْطَاهم آلات العِلْم ، فَيَذْكر الفؤاد والسمع والأبصار ، ومَرَّة يَذْكر اللسَان الذي يُتَرْجم به عن القَلب ... فَذَكَر سبحانه نِعْمته عليهم بِأن أخْرَجَهم لا عِلْم لهم ثم أعْطَاهم الأسْماع والأبْصار والأفئدة التي نَالُوا بها مِن العِلْم مَا نَالُوه ، وأنه فَعَل بهم ذلك لِيَشْكُرُوه . اهـ .
    آيات تَتْرَى .. وعِبَر تتوالَى ..

    [poem=font="Traditional Arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/17.gif" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    ولعل ما في النفس من آياته = عَجَب عُجاب لو تَرى عَيناكا
    قل للجنين يَعيش مَعْزُولا بِلا = راعٍ ومَرْعى : ما الذي يرعاكا ؟
    قل للوليد بَكى وأجْهش بالبكاء = لدى الولادة : ما الذي أبكاكا ؟ [/poem]

    وعِلْم الأحياء يَرْبط المسلم بِربِّـه بِما تَضَمَّنَته دَقائق الأحياء مِن بَدِيع صُنْع الله .. (صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ) .
    خَلَق فَسَوّى .. وقَدَّر فَهَدى .. خَلَق خَلْقًا عظيما .. وخَلَق خَلْقًا لا يُرى بالعين الْمُجرَّدَة ..
    وما بين ذلك تفاوُت واتِّسَاع .. (وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) .

    عندها يَهتِف القلب ويُناجِي :

    [poem=font="Traditional Arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/18.gif" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    يا مَن يَرى مَدّ البعوض جَناحها = في ظُلمة الليل البهيم الأليل
    ويَرى مَناط عروقها في نَحرها = والْمُخّ مِن تلك العظام النُّحَّل
    ويرى خَرير الدم في أوداجها = مُتَنَقِّلا مِن مَفْصِل في مَفصل
    ويرى مكان الوطء مِن أقدامها = في سَيرها وحَثيثها المستعجِل[/poem]

    وحين يتأمَّل ما جَعَله الله مَن نِظام في هذا الكون .. بِما فيِه مِن مَنَافِع ومَضَارّ .. وما خَلَق الله مِن سَِاع عَادِيَة .. وذوات سُموم قاتِلة .. وأنّ الْحَكِيم يُنَـزَّه عن العَبَث .. فَمَا خَلَق خَلْقًا إلا لِحْكَمة ..
    كَوْن مُتوازِن .. ودِقَّـة مُتناهية (وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) .
    وحين يَقِف العقل مَشْدُوهًا أمام تلك الصَّنائع يَقِف مُتَسائلا :

    [poem=font="Traditional Arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/19.gif" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    وإذا ترى الثعبان يَنفث سُمّه = فاسأله : مَن ذا بالسُّموم حشاكا؟
    وأسأله كيف تعيش يا ثعبان أو = تَحْيا وهذا السُّم يَمْلأ فَاكا ؟
    وأسأل بُطون النحل كيف تَقاطرت = شَهْدا وقُل للشَّهد من حلاَّكا ؟
    بل سائل اللبن الْمُصَفَّى كان بين = دَم وفَرْث ما الذي صَفَّاكا ؟
    وإذا رأيت الْحَيّ يَخْرُج مِن حَنايا = مَيت فاسْأله : مَن أحْياكا ؟ [/poem]


    وعَالِم الفَلَك وَثِيق الصِّلَة بِما يُقرِّب المسلم مِن ربِّـه ..
    فهو يُذَكِّر بأن الله تبارك وتعالى هو (الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ (4) وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ) .

    [poem=font="Traditional Arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/20.gif" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    لله في الآفاق آيات لعل = أقَلّها هو مَا إليه هَداكا
    والكَون مَشْحُون بأسْرَار إذا = حَاولت تَفْسِيرًا لها أعْياكَا [/poem]

    فمَنَازِل القَمَر مَحَل اعْتِبَار لِكُلّ مُعتَبِر .. وجَرَيَان الشَّمْس مَحَطّ ادِّكـار ..
    (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) .

    تُعَاد الكَرَّة تِلْو الكَرَّة .. ويُعاد التذكير بعد التذكير .. وتُطرَق العقول يوما فيَوم .. مع كل طلوع شمس .. ومَع كُلّ أُفُول نَجْم .. حينما يَسْرِي شُعاع الشمس .. أو يَلُفّ الأرض ضِياء القَمَر .. وحينما يهْتَدِي الْمُهْتَدُون بالنجوم في ظُلُمات البَرّ والبَحْر .. فإن هذا مِن عَظِيم إبْداع الله في هذا الكون ..

    وعِلْم الجيولوجيا يَجب أن يُسَخَّر للدَّلالة على البَارِي سُبحانه وتعالى ..
    (وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (10) هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ) .

    [poem=font="Traditional Arabic,5,white,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/21.gif" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    وإذا رأيت البَدر يَسْري نَاشِرًا = أنْواره فاسأله : مَن أسراكا ؟
    وأسْأل شُعاع الشَّمْس يَدْنو وهي أبْعد = كلّ شيء ما الذي أدناكا ؟[/poem]

    وعند ذاك .. يَزْدَاد الإيمان .. ويَسْجُد القُلْب في مِحْرَاب التوحيد .. ويَنْطَرِح في سُكون وإيمان ..
    ولا يَملِك مَن لَه ذَرَّة مِن عَقْل إلا أن يُعلِن توحيد الله وتَفَرُّدَه بالإبْدَاع ..

    إن اكْتَشَف الجيولوجي حَجَرًا .. أو رأى مَنْظَرا .. أو شَاهَد خَلْقًا مِمَّا مَضَى .. فإنما يَدعوه ذلك إلى الإيمان بالذي خَلَق كل شيء .. فلا يَمْلِك إلا أن يُنَزِّه ربّ العِزَّة سبحانه وتعالى : (سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ) .

    سائِل الْجِبَال الصُّمّ الصِّلاب .. من أرساها ؟

    [poem=font="Traditional Arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/23.gif" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    وإذا تَرى الْجَبل الأشَمّ مُنَاطِحًا = قِمَم السَّحاب فَسَلْه مَن أرْسَاكا ؟
    وإذا رَأيت النهر بِالعَذْب الزُّلال = جَرَى ، فَسَلْه : مَن الذي أجراكا ؟ [/poem]

    وهكذا في كُلّ عِلْم .. وفي كُلّ فَـنّ ..
    فاللُّغَوي في دَرْسِه .. والأديب في أدَبِه .. والشاعِر بِشِعْرِه ..
    هذا بِلِسَانِه .. وذاك بِيَراعِه .. وثالث بِبَيَـانِه ..


    فينبغي أن تُسخَّر كل العُلوم للانقياد لله الواحد القهّار ..
    فَما خَلَق الله خَلْقا إلاَّ لِحكْمَة ..
    ولا أوْجَد شيئا إلاَّ وله حظَّـه في توازُن هذا الكَون ..

    فسبحان مِن خَلَق فَسَوّى .. وقَدَّر فَهَدى ..

    سبحان مَن خَضَعَ لِعَظَمتِه كلّ شيء .. وتبارك الذي أحسَن كلّ شيء خَلَقَه ..
    (فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ) .

    الرياض
    الأربعاء 23/3/1428 هـ .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    6 - 5 - 2006
    الدولة
    "في دار فانية"
    المشاركات
    961
    شيخي الفاضل

    جزاك الله خيراً

    وكثر الله من أمثالك

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    3 - 5 - 2007
    الدولة
    القصيم
    المشاركات
    377

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    26 - 8 - 2002
    المشاركات
    14,113

    حقاً إن العلم يدعو إلى الإيمان

    فضيلة الشيخ



  5. #5
    تاريخ التسجيل
    12 - 6 - 2005
    الدولة
    سلطنة عمان
    المشاركات
    6,511
    بارك الله فيكم شيخنا الكريم
    وحفظكم الله
    ووفقكم الله لمافيه الخير

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    18 - 5 - 2005
    المشاركات
    44
    ::

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    جزاكَ الله كل خير

    فضيله الشيخ

    ::
    ياواعظ الناس عما أنت فاعله يامن يعد عليه العمر بالنفس
    إحفظ لشيبك من عيب يدنســه إن البياض قليل الحمل للدنس
    كحامل لثياب الناس يغسلــــها وثوبه غارق في الرجس والنجس
    تبغي النجاة ولم تسلك طريقتها إن السفينة لاتجري على اليبس
    ركوبك النعش ينسيك الركوب على ماكنت تركب من بغل ومن فرس
    يوم القيامة لامال ولاولــــــــد وضمة القبر تنسي ليلة العـــــرس

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    2 - 11 - 2006
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    14,668
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم
    جزاك الله خيراً ، وبارك الله فيك ، ونفع بك ، وجعلنا وإياك من خدمة السنة النبوية المطهرة.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    21 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسْـلام
    المشاركات
    25,064

    سبحان مَن خَضَعَ لِعَظَمتِه كلّ شيء .. وتبارك الذي أحسَن كلّ شيء خَلَقَه ..

    جزاك الله خير الجزاء وبارك الله فيك ...
    جُروحُ الأمة لا تتوقف عن النّزف !

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,528
    أحسنت شيخنا الفاضل ...
    فالعلم الشرعي ضرورة لحياة الأمة وبفقده تفقد الأمة حياتها وعزها وقوتها فلا قيمة لأمّة جاهلة لا شخصية لها ولا هويّة ..
    ومع العلم الشرعي تكمن أهمية العلماء ومكانتهم في الأمة ...
    بارك الله فيك يا شيخ وجعلك ممن يحمل العلم الشرعي وممن يعمل به وينقله لغيره ...
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    12 - 8 - 2006
    المشاركات
    95

    بارك الله في علمكم

    نعم العلم من ضروريات الحياة ، لكن ليست المشكلة بالعلم فقط ولكن العلم مع العمل به وتبليغ العلم .

    نسال الله لنا ولك التوفيق والسداد على طريق الحق

  11. #11
    قوت القلوب غير متواجد حالياً مُشْرِفَةُ مِشْكَاةِ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ
    تاريخ التسجيل
    26 - 8 - 2004
    الدولة
    حيث يعلو صوت اسلامي
    المشاركات
    5,036
    فينبغي أن تُسخَّر كل العُلوم للانقياد لله الواحد القهّار ..
    فَما خَلَق الله خَلْقا إلاَّ لِحكْمَة ..
    ولا أوْجَد شيئا إلاَّ وله حظَّـه في توازُن هذا الكَون ..

    فسبحان مِن خَلَق فَسَوّى .. وقَدَّر فَهَدى .
    سبحان الله
    نسأل الله التيسير

    جزاك الله عنا خير الجزاء شيخنا الفاضل ونفع بما كتبت

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    10 - 11 - 2012
    المشاركات
    536
    بارك الله في حسناتك
    وجزاك ربي جنة الفردوس

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •