النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    14 - 4 - 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    7

    Question الخيانة الالكترونية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تحية طيبة وبعد0
    أريد أن أطرح مشكلة احترت في حلها وهي أني اكتشفت أن زوجة أخي تخونه عبر الإنترنت
    حاولت أن ألمح لها بأن ما تفعله خطأ كبير عند الله وخيانة لزوجها الذي أتمنها على شرفه
    ولكنها مستمرة في ذلك
    ولا أريد أن أخبر أخي حتى لا يحدث مالا يحمد عقباه
    فماذا أفعل 0000 أرشدوني
    الحمدلله الذي خضع كل شيء لعظمته .الحمدلله الذي ذل كل شىء لعزتة .الحمدلله الذي أستسلم كل شىءلقدرته.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

    أهلا وسهلا بك أختي الكريمة . .

    وأسأل الله العظيم أن يصلح شأن زوجة أخيك وان يشرح صدرها للإيمان . .

    يبدو لي من خلال رسالتك ان ( زوجة أخيك ) تعلم أنك تعلمين بخيانتها لزوجها ..
    يعني الأمر عندك في مرتبة اليقين ..
    ومعلوم لديها أنك تعلمين شأنها هذا !!

    السؤال المهم هنا : لماذ تخون زوجها ؟!
    المرأة - خاصّة - لا تلجأ للخيانة - في العادة - إلاّ لأنها قد فقدت شيئاً في بيتها ومع زوجها بالأخصّ ..
    هذاالكلام ليس تبريراً لفعلها بقدر ما هو تفسير لهذا السلوك ..
    وعند معالجة أي سلوك خاطئ ينبغي اولاً البحث في أسبابه ..

    ربما هي تشعر بتأنيب الضمير عندما تخون .. وتشعر عند مناصحتك لها بانها بفعلها هذا على ( شفا حفرة ) !! وربما أنها تحاول أن لا تفعل ما تفعل ..!!
    لكنها تصطدم بالواقع مع زوجها .. فالواقع لا يعينها على العفّة وحفظ الغيب !!

    أكرر - أنا لا أعتذر لها بذلك - لكن اقول ينبغي معالجة الأمر من الجانبين . . ..

    إن كانت قد صارحتك - أو انك تعرفين - عن أخيك انه يقصّر عنها في أمر هو من احتياجها الغريزي أو النفسي .. فلابد ان تناصحي أخاك بطريقة غير مباشرة على أن هذه أمانة .. وتقصيره ينعكس على الإخلال بالأمانة !!
    قد يكون زوجها بعيد عنها لعمل ( بالأيام ) أو ( بالشهور ) وبعضهنّ ربما ( بالسنين ) يغيب عنها زوجها لغرض العمل أو لأي غرض آخر !!
    فهل ترين أن مثل هذه الزوجة لو وقعت في الخيانة هل من السهل عليها أن تخرج من هذا المستنقع والسبب الحقيقي لجموحها لم يتغيّر ؟!
    لا اعتقد ان ذلك من السهل . .

    الذي أنصح به كل زوج أن يتق الله في زوجته وان لا يتركها - خاصة في مثل هذا الزمن الذي أصبحت فيه طفرة اتصالية - للهوى يقتلها أو يغتال منها شرفها وعفّتها بسبب تقصيره أو تساهله في أن يكون الحامي لها والحافظ والراعي لها رعاية نفسيّة وتأديبية واجتماعية واقتصاديّة . .

    هذه الزوجة . . .
    اسأليها هلى ترضى أن تقابل الله بمثل هذا العمل ؟!
    اسأليها ماذا سيكون موقفها لو أن أهلها اكتشفوا أمرها أو زوجها ؟!
    فهل خوف الناس في القلب أعظم من خوف الله ..
    وهل محبة هذا الذئب البشري الذي يتخذها وسيلة لإشباع نزوته ثم هو يرميها ولا يبالي تماماً كما يستخدم ( شارب الدخان سيجارته ) ثم هو يرميها تحت قدميه !!
    هل محبة هذا الذئب أعظم في قلبها من محبة الله ؟!
    هل تفكّرت في هذا الأمر برويّة !!

    إن كان زوجها مقصر معها فلتصارحه .. فإن حرج المصارحة يهون أمام حرج الذنب المعصية والخيانة !!
    وربما لو صارحت زوجها بتقصيره معها لتنبّه إلى خطأه وخلله واجتهد في أن يقيم ويصوّب خلله وتقصيره . .

    حاولي أن تصطحبيها معك في محاضرات أو ندوات أو مجالس طيبة بحيث ينشغل وقتها عن الجلوس على جهاز ( الانتر نت ) . .
    وفي أوقات خلواتها .. إن كان بالإمكان أن تكوني معها .. أو احد قريباتها .. بحيث تتعاونون جميعاً في علاج هذا المر لكن دون أن يكون هناك إشاعة للأمر بين الجميع ..
    بمعنى يكفي أن تطلبي من أختك مثلاً أن تكون في فترة من الفترات معها أو في زيارتها .. من دون أن تشعريها بشيء مما هي عليه . .

    اهديها بعض السمعيات والكتب التي تحيي في القلب محبة الله ..

    وكما قلت لابد ان تبحثي في السبب عن طريق الطرف الاخر الذي هو الزوج وايضا هو يحتاج إلى مناصحة وتوجيه . .
    سواء ببعض الكتب أو السمعيات التي تهتم بمناقشة ثقافة العلاقات الزوجيّة وخاصّة ما يكون من احتياج المرأة . .

    إذا اجتهدتِ في تذكيرها بالله وتخويفها بمغبّة وعاقبة فعلها .. و كررت المحاولة تلو الأخرى ولم يفلح الأمر ..
    واجتهدت أيضاً في إصلاح الطرف الآخر ..
    عندها أخبريها أنك ستخبرين أخاك بما تفعل ..!!

    أخيتي .. لا تنسي أن تكثري لها من الدعاء والاستغفار أن يصلح الله حالها ..
    وكوني أكثر قرباً منها قرب شفقة وحرص ومحبة للخير لها .. فقربك منها وسماعك لشجونها ربما يكون سبباً لتفريج هذه الكربة عنها ويعينها على نفسها . .

    أسأل الله العظيم أن يصلح قلبها ويغفر ذنبها ويستر عيبها !




  3. #3
    تاريخ التسجيل
    14 - 4 - 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    7
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكراً أخي مهذب على هذا الرد الرائع 00

    قد يكون أخي مقصراً من الناحية العاطفية ولكنى أجزم بحبة لها 0 فأخي إنسان واقعي ولكنة حنووووون طيب القلب ولكن غضبة عارم 0قد لا يهتم بالرومانسيات كثيراً وذلك ربما لأنة نشأ في عائلة الكلام العاطفي فيها من المحرمات ولكنها بتأكيد عائلة متحابة مبنية على الاحترام والثقة 0
    وزوجة أخي رومانسية جداً وتحب أن تسمع الكلام العاطفي مع أنها نشأت في أسرة مفككة أب وأم منفصلين وأخوان لا يهتم أحدهم للأخر
    الصلاة لا تقام في البيت إلا نادراً وتعاليم الدين الإسلامي ليس لها أي أهمية لا تهتم هذه العائلة إلا بالمظاهر 00

    وزوجة أخي رغم الظروف المحيطة بها إلا أنها بها خير وطيبة جداً ورقيقة ولكن للأسف لا تهتم بأداء الصلاة في وقتها حتى أخي للأسف غير محافظ على الصلاة مع أني في فترة وجودي معهم دائماً أحثهم على الصلاة 00ولكن الهدايه بيد الله سبحانه وتعالى
    وأنا لا أريد لابنة أخي أن تنشأ مثل أمها وأبيها في أمر الصلاة 0 لان الطفل يقتدي بأمة وأبية فكل شيء


    فكيف أتصرف مع العلم أني غير مقيمة معهم في نفس المدينة 0


    و جزاك الله كل الخير
    الحمدلله الذي خضع كل شيء لعظمته .الحمدلله الذي ذل كل شىء لعزتة .الحمدلله الذي أستسلم كل شىءلقدرته.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

    نعم . .
    المرأة لا يشبعها حب زوجها لها غلاّ عندما يشبع فيها الرغبة العاطفية بالكلام ( خاصّة ) .. فالمرأة تتأثّر بالكلام العاطفي أكثر من الرجل ..
    كما أن الرجل يتأثّر بالصورة الجميلة أكثر من المرأة . .

    ولذلك لا يكفي من زوجها أن يقول أنه ( يحبها ) وأنه ( حنون ) عليها بل لابد من غشباع هذه العاطفة فيها .. ولن يخسر الرجل شيئاً عندما يقول الكلمة الطيبة لأهله التي بها يحفظ شرفه ويتألّف بها قلب زوجته ويُسعد بها حياته وحياتها . .

    من المهم جدّاً أن يُدرك أخك هذا الأمر . .

    طبيعة نشأة زوجة أخيك .. نعم لها أثرها في سلوكها هذا واجتمع مع طبيعة النشاة واقع زوجها معها .. فكان ذلك من أعظم ما يساعدها على الوقوع في المنكر !!

    بُعدهم عن الله وتقصيرهم في الصلاة ايضاً عامل مهم في تغيّر حياتهم .. فإن الله يقول ( إن الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) . .
    وهذا ما ينبغي أن توضّحيه لأخيك .. أن التقصير في حق الله تعالى ينعكس بالسلب على حياة المرء سواءً في خلق زوجته أو خُلق أبنائه معه . .
    فليتق الله في ذلك ..

    طالما وأنك غير مستقرة معهم .. فالأفضل أن تتركي من خلفك اثراً :
    - كاشرطة سمعية .. وبخاصة بعض سمعيات الشيخ ( محمد حسين يعقوب )
    وبعض الكتب التي تفيدهم . .
    وبعض المواقع الإسلاميّة التي يجدون فيها مكاناً آمناً للتواصل مع الآخرين ..

    وأكرر عليك بالدعاء ..
    وفقت أخيتي وبورك فيك .




  5. #5
    تاريخ التسجيل
    14 - 4 - 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    7
    ألف شكر أخي
    وجزاك الله كل الخير 0
    الحمدلله الذي خضع كل شيء لعظمته .الحمدلله الذي ذل كل شىء لعزتة .الحمدلله الذي أستسلم كل شىءلقدرته.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •