النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    26 - 4 - 2007
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    27

    إنسانة مستقيمة و تعيش في أسرة لها مخالفات شرعية فماذا تفعل ؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أعيش فى وسط(عماتى أعمامى وأولادهم وبناتهم) ملئ بالمخالفات الشرعية غناء وترك الصلوات أى وسط بالمعاصى غنى
    اخوتى انى فى هذا الوسط أبغى التأثير والتغيير لكن انى ضعيفة أواجه من هم أكبر منى سننا وأصحاب قلوب قاسية والأدهى المجاهرة
    اخوتى أين السبيل؟ أشعر أنى لوحدى بل المضحك فى الأمر أنهم يقنعونى بالتخلى عن هذه الأفكار بدعوى اهل كلهم على خطأ وأنا على صواب.
    الوسط الذى أعيش به لا يلقى بال الى الدين والاسلام
    اخوتى أعانى منذ حوالى 8 سنوات ولا تغيير وكلما قاربت أن أصل الى الأمل يتبدد
    اخوتى أتمنى أن يلتزموا دينيا وبالأحرى الالتزام بالحجاب
    اخوتى ساعدونى كى لا أخسر أهلى ونفسى
    زودونى بكل ما تجدوه ملائم لأحل مشكلتى ولا تبخلوا على

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .

    وأسأل الله العظيم أن يثبتك ويسددك ويأخذ بيدك غلى ما فيه خيرك ونفعك وصلاحك . أخيتي ..
    المؤمن والمؤمنة كالنحلة تأكل طيباً وتعطي طيباً ..
    وكالنخلة يرميها الناس بالحجر فترميهم بالثمر ..
    وكالشمس طالعة في كل مكان تغرب هنا وتطلع هناك !!
    وقيمة المؤمن والمؤمنة ليس في جماله ولا حسبه ولا نسبه ولا مكانته ولا ماله ولا حاله ، بل بما يحمل من مبادئ وقيَم صحيحة ، وتظهر هذه القيَم على سلوك ذاته ، ويجتهد في أن يوصلها إلى من حوله . . هذه هي القيمة الحقيقية للإنسان ..
    وجودك في هذا الوسط ليس شرّاً محض .. بل هو مدرسة لك لتتعلّمي فنون الدعوة والموعظة الحسنة ، ولتمارسي مهنة الأنبياء من الدعوةوالتعليم بالطرق الحكيمة وأنت صابرة مصابرة على هذا الطريق ..
    فوجودك في هذا الوسط فرصة للعطاء ..
    وفرصة للنقاء ..
    العطاء للآخرين بصدق ورحمة ومودّة . .
    والنقاء لنفسك وتهذيبها وتزكيتها وتربيتها علىالمعاني السامية ولو كانت في وسط لا يعين على ذلك ..
    أخيتي . .
    المطلوب منك :
    - أن تشعري أولاً بالاعتزاز بما تحملين من مبادئ صادقة وقيم صحيحة سامية .
    إن هذاالشعور يكفي أن يكون لك وقوداً للثبات على ما أنت عليه من الخير .. ومتى ما شعرت بأن ما تحملينه يمكن التهاون فيه أو التساهل من أجل مجاراة الواقع .. فثقي تماماً أن هذه هي أول خطوة الإنحدار .
    - احرصي دائماً على أن لا تشاركيهم المنكرات العامة الظاهرة .. كان لا تجلسي في مجلس فيه من المنكر الظاهر ما لا تستطيعين إنكاره .. ولا يعني عدم جلوسك ان تتخلّي عنهم بل اعتذري منهم بلطف ,أخبريهم ان دينك يأبى عليك ذلك ..
    - من فترة لأخرى تواصلي معهم بالأشرطة النافعة والكتب المفيدة والنصائح سواءً عبر راسئلالجوال أومقاطع (البلوتوث ) أو نحو ذلك . .
    - أيضاً أشعريهم بقربك منهم .. وذلك بحرصك على مساعدةالملهوف منهم والوقوف مع محتاجهم بالعون والمساعدة والمشاركة والاهتمام .. فإن الإحسان غلى الناس يؤثّر فيهم ولابد .
    - ثقي بأمر مهم : وهو أن الهداية بيد الله .. فلو كانت الهداية تُشترى لاشتريناها لمن نحب ولو بباهض الثمان .. لكنها منحة ربانيّة .. والله تعالى قال لنبيه محمد صلىالله عليه وسلم لما حزن على وفاة عمه ( أبو طالب ) على الشرك : " إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء "
    معنى ذلك .. أن نجتهد في دعوة من نحب إلى الخير على امل من غير أن نصاب بإحباط او فشل لأننا نؤمن أن الأمر بيد الله وان دورنا فقط هو الإرشاد والتوجيه بحكمة فلا نيياس أو نستعجل لأن الهداية بيد الله . . هذا الأمر يدعونا إلى دوام مواصلة الدعوة .. لننا لا ندري متى يكتبالله لمن نحب الهداية !!

    أخيتي . .
    احرصي على نفسك بحسن الصلة بالله وحسن الالتجاء له بالاستغفار والدعاء وكثرةالنوافل ، فإن وقود النفس للثبات هو حسن الصلة بالله .
    أكثري من الدعاء لنفسك بالثبات .. ولمن تحبين بالهداية ..
    والله الهادي .. وهو الرحمن الرحيم .




  3. #3
    تاريخ التسجيل
    26 - 4 - 2007
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    27

    جزاك الله خيرا

    جزاك الله خير الجزاء
    انى ان شاء الله صابرة ولن أتراجع لسببين الأول من باب أنى مسلمة وأمرت بهذا رغم كونه صعبا على نفسى
    والثانى هذه عائلتى وأحبها واتمنى لها الخير ولا خير يفوق الهدى والرجوع الى الحق والالتزام بشريعة الله لكن...
    زادى الدعوى قليل وأحتاج الى معين وما دخلت موقعكم الا لأجد الحل لذا باعتقادى ان أكبر مشكلة تواجهنى الان صلة الرحم أعنى أحتاج لمساعدتكم كيف أعالج هذا الذنب فهم لا يصلون أرحامهم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    بورك فيك ..

    صلة الأرحام . .
    من الفضائل العظيمة .. وقطعها من الكبائر !!
    لقد تعلّقت الرحم بعرش الرحمن تعوذ به من القطيعة فقال لهاالجبار : ( ألا ترضين أناصل منوصلك واقطع من قطعك ) !!

    أخيتي ..
    بإمكانك نشر هذاالوعي بين أهلك وأقاربك عن طريق :
    - مسموعات تتكلم حول الرحم ووصلها .
    - مقروء ( نشرات وكتب ) ..
    - وهناك مرئيات تناسب الأطفال الصغار ( كافلام الكرتون ) التي تعالج وتناقش قضية صلة الأرحام .
    - اجعلي لك يوماً في الشهر أو كل شهرين تجمعين فيه الهل في دعوة للغداء أو العشاء ويكون غرض هذا اللقاء هو التواصل .
    - اجعلي لك يوماً في السبوع أو يومين - حسب الظروف - لزيارة اقاربك ..


    ثم ها هنا أمراً ينبغي التنبه له ..
    1 - وهي أننا صرنا في زمن اتسعت رقعته وتعدّد مشاغل أهله . . ومع هذا فقد سخّر الله لللناس في هذا الزمان من الوسائل التي تختصر عليهم المسافات ، وتعينهم على الوصل حتى في حال شغلهم ..

    الوصل اليوم متيسّر بالسؤال عن طريق الهاتف أو الشبكة العنكبوتية .. أو الرسائل ..
    وهذه الطريقة هي في أضعف أحوال الوصل ..
    إذ حقيقة الوصل هو السؤال والمشاركة والاهتمام ..

    لكن من حالت دونه الظروف أن يكون كذلك فلا اقل من أن يكون الوصل بالسؤال والسلام عبر ما هو مسخّر للناس في هذه الأيام ..للتواصل ..

    2 - بعض الناس عندما لا يصله ارحامه فهو لا يصلهم ويقطعهم من باب المقابلة لهم على فعلهم ..
    ومثل هذا التصرّف والسلوك يعمّق من الفجوة بين الأقارب والإخوان ..
    ولذلك لما جاء رجل يشتكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم صنيع أرحامه معه بقوله : إن لي رحما أصلهم ويقطعونني وأحسن إليهم ويسيئون إلي وأحلم عليهم ويجهلون عليّ أفأقطعهم ؟!
    فقال له صلى الله عليه وسلم : " إن كنت كما تقول فكأنما تسفّهم المل ، ولا يزال معك من الله ظهير ما دمت على ذلك "

    فتأمل قوله : " ولا يزال معك من الله ظهير ما دمت على ذلك " ظهير بمعنى النصرة والتأييد والمعيين ..
    وهذه النصرة والتأييد لن تكون إلاّ إذا تحقّق الشرط وهو ( الدوام على هذا الوصل ) ..

    وفقت أختنا ..




  5. #5
    تاريخ التسجيل
    26 - 4 - 2007
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    27

    أسمعكم الله الكلمة التى تشتاق لها القلوب ادخلوها بسلام

    بوركتم ولكم من الله الأجر والمثوبة
    وصلت الفكرة ان شاء الله وسأبدأ من الآن
    ولكم اخوتى مرة أخرى جزيل الشكر والعرفان
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الاستشارات ; 01-03-09 الساعة 11:50 PM
    اللهم انصر الاسلام والمسلمين

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    30 - 11 - 2003
    المشاركات
    460
    نسأل الله لنا ولكِ الثبات .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الاستشارات ; 01-03-09 الساعة 11:51 PM
    خُلِق الإنْسَان في كَبَد ، في مَشَقَّة ومُكابَدَة في هذه الْحَيَاة الدُّنْيا ، ومِن مَنْظُومَة تِلْك الْمَشَقَّة ما يَمُرّ بِه الإنْسان في هذه الْحَيَاة مِن شِدَّة ولأْوَاء ، يَتَصَرَّف في بعضها ، ويَقِف أمَام بعضِها الآخَر حائرًا متلمِّسا مَن يأخُذ بِيَدِه ، ويُشِير عَلَيْه بِما فِيه الرَّشَد .
    فيُضِيف إلى عَقْلِه عُقولاً ، وإلى رأيه آراءً ، وإلى سِنِيِّ عُمرِه سِنِين عَدَدا ، حَنَّكَتْها التَّجارُب وصَقَلَتْها الْحَيَاة ، فازْدَادَتْ تِلْك العُقُول دِرايَة ، فأصْبَحَتْ نَظرتها للأمُور ثاقِبَة ، فَهْي أحَدّ نَظَرا ، وأبْصَر بِمواقِع الْخَلَل ، وأكْثَر تقدِيرا لِعَوَاقِب الأمور ، خاصَّة إذا انْضَاف إلى تِلْك العُقُول تَقوى الله ، فإنَّها حينئذٍ تَتَفَرَّس في الوُجُوه ، وتُمَيِّز الزَّيْف .
    قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا) [الأنفال:29] .
    وكَانَت العَرَب تُولِي الرأي اهْتِماما ، وتَرْفع له شأنا ، ولِذا خَرَجَتْ هَوازِن بِدُريْد بن الصِّمَّة ، وكان شَيخا كبيرا ليس فيه شيء إلاَّ التَّيَمُّن بِرَأيه ومَعْرِفَتِه بِالْحَرَب ، وكان شَيْخًا مُجَرَّبًا وما ذلك إلاَّ لأهميَّة الرأي والْمَشُورَة عند العرب .
    وقد جاء الإسلام بِتَأكِيد هذا الْمَبْدأ ، فَكَان مِن مبادئ الإسْلام : الشُّورَى . فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُشَاوِر أصحابه ، وكان يأخذ بِرأيِهم فيما لم يَنْزِل فيه وَحْي .
    وكان يَقول : أيها النَّاس أشِيرُوا عليّ .


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •