النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    25 - 4 - 2007
    المشاركات
    5

    Unhappy أحتاج بعض الفتاوي المتعلقة بالخطوبة ... وجزاكم الله خيرا

    الإخوة الإعزاء
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    أرجو مساعدتي في الحصول علي أجوبة لعلماء ثقات عن أسئلتي التالية:

    هل يجوز للخاطب ولم يعقد بعد فعل الأتي:
    1-الإتصال بمخطوبته للسلام و الإطمئنان عليها مع مراعاة الإداب الإسلامية و الكلام بالمعروف و عدم الترسل و مجاوزة السلام و السؤال عنها خاصة أنه مسافر ويعمل في مدينة أخري ولا يرجع إلا كل شهر غالبا؟
    2-إهدائها بعض الهدايا ككتاب ديني أو ساعة أو بعض الورود؟
    3-زيارتها في بيت أهلها علي فترات للسلام عليها و السؤال عنها و ربما مناقشة بعض متعلقات الزواج - و ذلك في وجود محرم لها و مراعاة الكلام بالمعروف و غض البصر ؟
    وجزاكم الله خيرا.

    ===================
    حيث بحثت علي الشبكة ووجدت أراء مختلفة بعضها ييبيح و بعضها يمنع سدا للذرائع و بعضها لا ينطبق علي حالتي .
    و لم تطمئن نفسي لرأي منها بعد.
    فالرجاء ممن مر علي مثل هذه المسائل أو يعرف فتاوي لعلماء ثقات أمثال الشيخ ابن باز أو ابن عثيمين - نحسبهم كذلك - أو غيرهم ممن هم علي منهجهم أن يزودني بها .
    وجزاكم الله خيرا.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    12 - 6 - 2005
    الدولة
    سلطنة عمان
    المشاركات
    6,509

    قريبا إن شاء الله ربما تصل الإجابات

    ووفقك الله لما فيه الخير

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .

    طالما وقد خطبتها واعجبتك وأعجبتها . .
    فلماذا لا تعقد القرآن .. لتخرج من مثل هذه الشبهات ؟!

    أصل الكلام والتهادي بين المؤمنين والمؤمنات أمر جائز . .
    لكن يبقى أن حماية النفس من اتباع خطوات الشيطان أمرٌ لابد من سدّ ذريعته . . .

    ثم إنه تحوط بالأمر بعض ذرائع الإثم .. من مثل ترك الحجاب ( الشرعي ) عند الزيارة ..
    فهل تراها ستقابلك وهي متحجبة بجلباب وخمار أم انها ستقابلك بلباس أقل ما يقال فيه أنه ليس بحجاب !!
    ومن ذلك :
    تعريض النفس لاستراق النظر إليها وهي أجنبيّة .. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " يا علي لا تتبع النظرة النظرة فإنما لك الأولى "

    فإن قيل ستكون محجبة وستغضّ عنها البصر ..
    قأقول : فما ضرورة الزيارة حينئذ فالهاتف يُغني عن ذلك - إن كان من ضرورة - .

    أمرٌ آخر :
    وهو أننا - في أحيان - ننظر للأمر من خلال زواية ( أنفسنا ) .. ولا ننظر إليه من خلال زاوية الآخر !!

    تُرى كيف يكون وقع هديتك وزيارتك على هذه الفتاة ؟!
    هل تُراها لا تُفتن بذلك ؟!
    أو تراها لا تشعر بشعور النساء في مثل هذه المواقف ؟

    إن كنت أنت تغضّ البصر .. فلعلها هي لا تغضّ وربما فتنها النظر إليك أو فتنها سماع صوتك أو هديتك أو زيارتك .. ونحو ذلك فجرّ ذلك عليها من الهموم والغموم ما لا تنتبه له أنت !!

    إن الشريعة حريصة في أحكامها وآدابها على كل مسلم ومسلمة . .

    الذي أنصحك به : أن تعقد عليها ..
    فإن كان العقد عليها نتعذّرا لسبب ما .. فاعلم أن في هذا خيرة لك . .


    ثم اسمح لي يا أخي لو سألتك :
    التواصل معها بهذه الطريقة - التي تسميها أنها في حدود الأدب - ألا يؤثّر ذلك على قلبك في التعلق بها وعلى قلبها في زيادة التعلّق بك ولمّا يقع حتى الآن بينكما رابط شرعي صحيح .. شيئا فشيئا حتى يجرّكما التعلّق إلى العشق ومهالكه . .
    وهذا أمر محسوس معلوم .

    وفقت أخي .




  4. #4
    تاريخ التسجيل
    25 - 4 - 2007
    المشاركات
    5
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    الإخوة الذين تفضلوا بالرد - جزاكم الله خيرا
    ======
    ملحوظة : لم أرسل الأسئلة طالبا أن تكون الإجابة بالجواز و إنما لمعرفة
    حكم هذه الأمور فإن كان جائزا قد أفعله و إلا فسأجتهد ألأ أفعله.
    ======
    الأخ الكريم : مهذب
    - نعم بجلباب و خمار + محرم.
    -أما مسألة غض البصر من ناحيتي و ناحيتها - فنعم أنا أحمل هم هذا الأمرإلي حد ما.
    - أما مسألة وقع الهدايا أو الزيارات و تعلق قلبي بها أو تعلق قلبها بي
    فما الحرج في أن يتعلق قلبي بها و أن يتعلق قلبها بي؟
    و أنا أصلا أدع الله أن يقذف محبتها في قلبي و أن يقذف محبتي في قلبها ؟ هل في ذلك حرج ؟

    جزاكم الله خيرا.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    إعقد عليها إذن

    .




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •