صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 16
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    29-03-2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,074

    شرح حديث ( القابض على دينه كالقابض على الجمر » رواه الترمذي .

    تأملوا هذا الكلام الذي كتبه العلامة ابن سعدي قبل 65 سنة في شرح حديث «القابض على دينه»
    الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم . أما بعد:
    فقد أعجبني ما كتبه العلامة ابن سعدي ـ رحمه الله ـ في شرح هذا الحديث، وهو آخر حديث في كتابه النفيس «بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار في شرح جوامع الأخبار» :


    الحديث التاسع والتسعون
    عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر » رواه الترمذي .
    وهذا الحديث أيضا يقتضي خبرا وإرشادا .
    أما الخبر ، فإنه صلى الله عليه وسلم أخبر أنه في آخر الزمان يقل الخير وأسبابه ، ويكثر الشر وأسبابه ، وأنه عند ذلك يكون المتمسك بالدين من الناس أقل القليل ، وهذا القليل في حالة شدة ومشقة عظيمة ، كحالة القابض على الجمر ، من قوة المعارضين ، وكثرة الفتن المضلة ، فتن الشبهات والشكوك والإلحاد ، وفتن الشهوات وانصراف الخلق إلى الدنيا وانهماكهم فيها ، ظاهرا وباطنا ، وضعف الإيمان ، وشدة التفرد لقلة المعين والمساعد .
    ولكن المتمسك بدينه ، القائم بدفع هذه المعارضات والعوائق التي لا يصمد لها إلا أهل البصيرة واليقين ، وأهل الإيمان المتين ، من أفضل الخلق ، وأرفعهم عند الله درجة ، وأعظمهم عنده قدرا .
    وأما الإرشاد ، فإنه إرشاد لأمته ، أن يوطنوا أنفسهم على هذه الحالة ، وأن يعرفوا أنه لا بد منها ، وأن من اقتحم هذه العقبات ، وصبر على دينه وإيمانه - مع هذه المعارضات - فإن له عند الله أعلى الدرجات ، وسيعينه مولاه على ما يحبه ويرضاه ، فإن المعونة على قدر المؤونة .
    وما أشبه زماننا هذا بهذا الوصف الذي ذكره صلى الله عليه وسلم ، فإنه ما بقي من الإسلام إلا اسمه ، ولا من القرآن إلا رسمه ، إيمان ضعيف ، وقلوب متفرقة ، وحكومات متشتتة ، وعداوات وبغضاء باعدت بين المسلمين ، وأعداء ظاهرون وباطنون ، يعملون سرا وعلنا للقضاء على الدين ، وإلحاد وماديات ، جرفت بخبيث تيارها وأمواجها المتلاطمة الشيوخ والشبان ، ودعايات إلى فساد الأخلاق ، والقضاء على بقية الرمق .
    ثم إقبال الناس على زخارف الدنيا ، بحيث أصبحت هي مبلغ علمهم ، وأكبر همهم ، ولها يرضون ويغضبون ، ودعاية خبيثة للتزهيد في الآخرة ، والإقبال بالكلية على تعمير الدنيا ، وتدمير الدين واحتقاره والاستهزاء بأهله ، وبكل ما ينسب إليه ، وفخر وفخفخة ، واستكبار بالمدنيات المبنية على الإلحاد التي آثارها وشررها وشرورها قد شاهده العباد .
    فمع هذه الشرور المتراكمة ، والأمواج المتلاطمة ، والمزعجات الملمة ، والفتن الحاضرة والمستقبلة المدلهمة - مع هذه الأمور وغيرها - تجد مصداق هذا الحديث .
    ولكن مع ذلك ، فإن المؤمن لا يقنط من رحمة الله ، ولا ييأس من روح الله ، ولا يكون نظره مقصورا على الأسباب الظاهرة ، بل يكون متلفتا في قلبه كل وقت إلى مسبب الأسباب ، الكريم الوهاب ، ويكون الفرج بين عينيه ، ووعده الذي لا يخلفه ، بأنه سيجعل له بعد عسر يسرا ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن تفريج الكربات مع شدة الكربات وحلول المفظعات .
    فالمؤمن من يقول في هذه الأحوال : " لا حول ولا قوة إلا بالله " و" حسبنا الله ونعم الوكيل . على الله توكلنا . اللهم لك الحمد ، وإليك المشتكى . وأنت المستعان . وبك المستغاث . ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " ويقوم بما يقدر عليه من الإيمان والنصح والدعوة . ويقنع باليسير ، إذا لم يمكن الكثير . وبزوال بعض الشر وتخفيفه ، إذا تعذر غير ذلك : { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا } ، { وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ } ، { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا } [ الطلاق : 2 ، 3 ، 4 ]

    منقول من الساحة الاسلامية
    وللفائدة هذا تخريج الحديث
    957 - " يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر " .

    قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 682 :
    رواه الترمذي ( 2 / 42 ) و ابن بطة في " الإبانة " ( 1 / 173 / 2 ) عن عمر بن
    شاكر عن أنس مرفوعا . و قال الترمذي : " حديث غريب من هذا الوجه ، و عمر بن
    شاكر شيخ بصري و قد روى عنه غير واحد من أهل العلم " .
    قلت : و هو ضعيف كما في " التقريب " . لكن الحديث صحيح ، فإن له شواهد كثيرة :
    الأول : عن أبي ثعلبة الخشني في حديث له بلفظ : " فإن من ورائكم أياما الصبر
    فيهن مثل القبض على الجمر .. " الحديث . أخرجه جماعة منهم الترمذي ( 2 / 177 )
    و قال : " حديث حسن غريب " ، و صححه ابن حبان ( 1850 ) .
    قلت : و في سنده ضعف كما كنت بينته في " تخريج المشكاة ( 5144 ) .
    الثاني : عن أبي هريرة مرفوعا في حديث له : " المتمسك يومئذ بدينه كالقابض على
    الجمر " . أخرجه أحمد ( 5 / 390 - 391 ) و أبو عمرو بن منده في " أحاديثه " ( ق
    18 / 2 ) و ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 19 / 252 / 2 ) من طرق عن ابن لهيعة
    عن أبي يونس عنه .
    قلت : و إسناده لا بأس في الشواهد رجاله ثقات غير ابن لهيعة ، فإنه سيء الحفظ .
    الثالث : عن ابن مسعود مرفوعا بلفظ : " يأتي على الناس زمان المتمسك فيه بسنتي
    عند اختلاف أمتي كالقابض على الجمر " . أخرجه أبو بكر الكلاباذي في " مفتاح
    المعاني " ( ق 188 / 2 ) و الضياء المقدسي في " المنتقى من مسموعاته بمرو "
    ( 99 / 1 ) من طريقين عن حميد بن علي البختري حدثنا جعفر بن محمد الهمداني
    حدثنا أبو إسحاق الفزاري عن مغيرة عن إبراهيم عن الأسود عنه .
    قلت : من دون أبي إسحاق - و اسمه إبراهيم بن محمد ثقة حافظ - لم أعرفهم .
    و قد عزاه السيوطي للحكيم الترمذي عن ابن مسعود ، و بيض له المناوي !
    و جملة القول أن الحديث بهذه الشواهد صحيح ثابت لأنه ليس في شيء من طرقها متهم
    ، لاسيما و قد حسن بعضها الترمذي و غيره ، و الله أعلم
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو محمد الغامدي ; 12Aug2011 الساعة 08:37 PM
    وما من كـاتب إلا ويفنى ==ويبقي الدهـر ما كتبت يـــداه
    فلا تكتب بخطك غير شيء== يسرك في القيامة أن تراه

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22-03-2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    34,453

    نقل مبارك بورك فيك يا شيخ ...

    وما أشبه زماننا هذا بهذا الوصف الذي ذكره صلى الله عليه وسلم ، فإنه ما بقي من الإسلام إلا اسمه ، ولا من القرآن إلا رسمه ، إيمان ضعيف ، وقلوب متفرقة ، وحكومات متشتتة ، وعداوات وبغضاء باعدت بين المسلمين ، وأعداء ظاهرون وباطنون ، يعملون سرا وعلنا للقضاء على الدين ، وإلحاد وماديات ، جرفت بخبيث تيارها وأمواجها المتلاطمة الشيوخ والشبان ، ودعايات إلى فساد الأخلاق ، والقضاء على بقية الرمق .
    ثم إقبال الناس على زخارف الدنيا ، بحيث أصبحت هي مبلغ علمهم ، وأكبر همهم ، ولها يرضون ويغضبون ، ودعاية خبيثة للتزهيد في الآخرة ، والإقبال بالكلية على تعمير الدنيا ، وتدمير الدين واحتقاره والاستهزاء بأهله ، وبكل ما ينسب إليه ، وفخر وفخفخة ، واستكبار بالمدنيات المبنية على الإلحاد التي آثارها وشررها وشرورها قد شاهده العباد .

    رحم الله الشيخ ابن سعدي ...
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    02-11-2006
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    14,868
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم
    بارك الله فيك ،وجزاك الله خيرا، وجعل كل ما تقدمه لنا في ميزان حسناتك.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    29-03-2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,074
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بارك الله فيك ،وجزاك الله خيرا، وجعل كل ما تقدمه لنا في ميزان حسناتك.
    وما من كـاتب إلا ويفنى ==ويبقي الدهـر ما كتبت يـــداه
    فلا تكتب بخطك غير شيء== يسرك في القيامة أن تراه

  5. #5
    قوت القلوب غير متواجد حالياً مُشْرِفَةُ مِشْكَاةِ الْبَيْتِ الْمُسْلِمِ
    تاريخ التسجيل
    26-08-2004
    الدولة
    حيث يعلو صوت اسلامي
    المشاركات
    5,015
    جزاكم الله كل خير وبارك فيكم الرحمن

    هي حالنا التي تنفطر قلوبنا عليها
    حيث اصبح المعروف منكر والمنكر معروف
    نواجهه في كل مناحي الحياة
    والمتمسك بدينه كالقابض على الجمر
    والغريب في هذه الدنيا

    رحم الله شيخنا الكريم واسكنه فسيح جنانه

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    29-03-2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,074
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
    وما من كـاتب إلا ويفنى ==ويبقي الدهـر ما كتبت يـــداه
    فلا تكتب بخطك غير شيء== يسرك في القيامة أن تراه

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    25-07-2007
    الدولة
    المملكة العربية السعوديه
    المشاركات
    1,025
    تعصي الإله ونت تزعم حبه**** هذا لعمري في الإله بديع
    لو كان حبك صادقاً لأ طعته **** إن المحب لمن يحب مطيع


    نعيب زماننا والعيب فينا***** وما لزماننا عيب سوانا.

    اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك.
    اللهم وفقني لإحسن الأخلاق، وأفضل الأعمال، اللهم اقني عذابك يوم تبعث عبادك ، لا إله إلا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    29-03-2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,074
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
    وما من كـاتب إلا ويفنى ==ويبقي الدهـر ما كتبت يـــداه
    فلا تكتب بخطك غير شيء== يسرك في القيامة أن تراه

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    29-03-2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,074
    يرفع للفائدة
    وما من كـاتب إلا ويفنى ==ويبقي الدهـر ما كتبت يـــداه
    فلا تكتب بخطك غير شيء== يسرك في القيامة أن تراه

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    02-01-2008
    الدولة
    بلاد الإسلام ..
    المشاركات
    3,628
    ولكن المتمسك بدينه ، القائم بدفع هذه المعارضات والعوائق التي لا يصمد لها إلا أهل البصيرة واليقين ، وأهل الإيمان المتين ، من أفضل الخلق ، وأرفعهم عند الله درجة ، وأعظمهم عنده قدرا .

    نسال الله أن يثبتنا وإياكم على الدين والتقوى ولما يحب ويرضى حتى نلقاه جل في علاه وهو راضٍ عنا ياارب آمين ..


    فإنه إرشاد لأمته ، أن يوطنوا أنفسهم على هذه الحالة ، وأن يعرفوا أنه لا بد منها ، وأن من اقتحم هذه العقبات ، وصبر على دينه وإيمانه - مع هذه المعارضات - فإن له عند الله أعلى الدرجات ، وسيعينه مولاه على ما يحبه ويرضاه ، فإن المعونة على قدر المؤونة .

    أسأل الله العلي القدير أن يعينا ويقوي إيمانا يااارب العالمين ..

    ولكن مع ذلك ، فإن المؤمن لا يقنط من رحمة الله ، ولا ييأس من روح الله ، ولا يكون نظره مقصورا على الأسباب الظاهرة ، بل يكون متلفتا في قلبه كل وقت إلى مسبب الأسباب ، الكريم الوهاب ، ويكون الفرج بين عينيه ، ووعده الذي لا يخلفه ، بأنه سيجعل له بعد عسر يسرا ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن تفريج الكربات مع شدة الكربات وحلول المفظعات .

    كلام جميل ذكرني بآية عظيمة :

    { قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}


    رحم الله الشيخ العلامة بواسع رحمته ..

    وجزى الله صاحب الموضوع خير الجزاء ..

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    29-03-2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,074
    جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
    وما من كـاتب إلا ويفنى ==ويبقي الدهـر ما كتبت يـــداه
    فلا تكتب بخطك غير شيء== يسرك في القيامة أن تراه

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    29-03-2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,074
    يرفع للفائدة
    وما من كـاتب إلا ويفنى ==ويبقي الدهـر ما كتبت يـــداه
    فلا تكتب بخطك غير شيء== يسرك في القيامة أن تراه

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    06-08-2011
    المشاركات
    9
    بارك الله فيك يا شيخنا ابو محمد الغامدي

    أبدعت في النقل

    وعصرنا الحاضر هو خير شاهد ودليل على هذا الحديث
    لا تنسوني من دعائكم الصالح
    طالب علم مقبل على الدراسات العليا في تخصص الفقه المعاصر

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    29-03-2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,074
    جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
    وما من كـاتب إلا ويفنى ==ويبقي الدهـر ما كتبت يـــداه
    فلا تكتب بخطك غير شيء== يسرك في القيامة أن تراه

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    07-11-2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    18
    ادامك الله في خدمة الاسلام والمسلمين

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •