النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    16 - 11 - 2006
    المشاركات
    2

    استفسار

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

    انا مستعجلة لان اعرف الجواب على سؤالي هذا و هو

    امرأة كانت حائض ثم انقطع الحيض عنها هل يقدر ان يجامعها زوجها و هي لم تغتسل بعد و اذا جامعها قبل ان تغتسل هل يترتب عليهما شىء
    شكرا و جزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    12 - 6 - 2005
    الدولة
    سلطنة عمان
    المشاركات
    6,509
    وعليكم السـلام ورحمة الله وبركاتـه
    هذا جواب فضيلة الشيخ عبدالرحمن السحيم حفظه الله تعالى، عضو مركز الدعوة والإرشـاد:
    الجـواب: وعليكم السلام ورحمـة الله وبركاته, وجزاك الله خـيرا.

    ليـس للزوج أن يُجامِع زوجته قبل أن تَطْهُر ثـم تغتسل، لِقوله تعالى (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّـى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِـبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ).

    ومعـنى: يَطْهُرْن: أي مِن الْحَيْـض. ومعـنى: يَتَطَهَّرْن: أي بالاغتسـال. قال ابن قدامة في المغني: وَطْءَ الْحَائِـضِ قَبْلَ الْغُسْلِ حَرَامٌ، وَإِنْ انْقَطَعَ دَمُهَا فِـي قَوْلِ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ . قَالَ ابْنُ الْمُنْـذِرِ : هَذَا كَالإِجْمَاعِ مِنْهُمْ . اهـ. وقال القرطـبي في تفسير الآية (فَإِذَا تَطَهَّرْنَ) يَعْنِي بِالْمَاء. وإليه ذَهَب مـالك وجُمْهور العُلَماء، وأنَّ الطُّهْر الذي يَحِلّ به جِمَـاع الْحَائض الذي يذهب عنها الدَّم هو تَطَهّرها بِالْمَـاء كَطُهْر الْجُنُب، ولا يُجْزِئ من ذلك تَيمم ولا غَـيره.

    قـال: ودَلِيلُنا أنَّ الله سبحانه عَلَّـق الْحُكْم فيها على شَرْطِيـن:
    أحـدهما: انْقِطَاع الدَّم، وهو قـوله تعالى (حَتَّى يَطْهُرْنَ) .
    والـثانى: الاغْتِسَال بِالْمَاء، وهو قوله تـعالى (فَإِذَا تَطَهَّرْنَ)، أي: يَفْعَلْن الغُـسْل بِالْمَاء. اهـ.

    والْحائـض إذا طَهُرَتْ ثم جامَعها قبل أن تَغْتَسِل فليس عليهما شـيء إلاَّ التوبة والاستغفار. قال ابن قدامة في المغني: وَإِنْ وَطِـئَ بَعْدَ طُهْرِهَا، وَقَبْلَ غُسْلِهَا فَلا كَفَّـارَةَ عَلَيْهِ. اهـ. وهذا ما رَجَّحه ابن كثير في تفسيره، حيـث قال: وقَول الْجُمْهور أنه لا شيء في ذلك بل يَسْتَـغْفِر الله عز وجل. اهـ. وقوله: لا شـيء في ذلك. يَعْنِي: لا كَفَّارة فيه . وإلاَّ فإنـه لا يَحِلّ للرَّجل أن يأتي زَوجته حتى تَطْهُر من الْحَيْض ثـم تغتسِل، كَمَا تَقَدَّم. والله تعالى أعـلم.

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •