النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    8 - 11 - 2006
    المشاركات
    4

    حائرة بين الامنية والفشل ( عاجلة )

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حياكم الله وسادخل بتفصيل مشكلتي حيث اني اريد الدعوة الى الله ولكن خائفة من الفشل وايضا عندي عيوب طلبت مساعدة صديقتي لتعينني وجهتني وتركتني

    اولا كيف ادعو الى الله

    ثانيا ماذا افعل لكي امحو الخوف من الفشل في الدعوة

    ثالثا ما هي القواعد التي يجب ان اتبعها في بداية دعوتي

    اريد النصيحة للتخلص من عيوبي وخوفي من الفشل


    اجركم الله

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    8 - 11 - 2006
    المشاركات
    4
    هل اجد ردا منكم اخواني

    حفظكم الله

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    30 - 8 - 2005
    المشاركات
    342
    بارك الله في الأخت نبع الصفا ..
    الإجابات للدكتور بارك الله في الجميع فقط ..
    ومن يريد التعقيب بعد ذلك فلا بأس ..
    الإدارة

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    4 - 11 - 2006
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    73
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مرحبا بك اختنا الكريمة " ديانا "
    و نسأل الله جلا وعلا ان يوفقك لكل خير ، وان يسدد خطاك وان يحفظك من كل سوء ، و ياليت الفتيات و الشباب في هذا اليوم يكون لديهم نفس الميول لديك و يشعرون بالمسؤولية في ابلاغ الاسلام و الدعوة اليه .

    و بخصوص ما جاء في رسالتك : فأن أود ان اقول لك في بداية إجابتي لك بأن نشر الدعوة و دعوة الناس للخير و العمل الصالح يقع على عاتق كل مسلم ، و بلا شك ان الدعوة الى الله من أشرف المهام و خير ما يقدم عليه العبد و ذلك لكسب مرضاة الله عليه و الفوز بالجنة و النجاة من النار ، ولا ننسى بان هذه هي وظيفة الرسل الكرام (( ولأن يهدي الله على يديك رجلاً أو امرأه خير لك من حمر النعم )) ويقول عليه الصلاة والسلام ( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً)

    ( و الدعوة الى الله تكون :

    اولاً : الاخلاص لله في الدعوة ، و يجب ان تكون الدعوة خالصة لله واحده سبحانه لقوله تعالى (( قل هذه سبيلي أدعو الى الله )) .

    ثانياً : التوكل على الله و الاستعانه به بهداية الناس ، وطلب العون من الله سبحانه .

    ثالثاُ : و يجب ايضا ان تتوفر لديك خصلت الصبر و العزيمة ، وان تعلمي ان الناس تختلف في اطباعهم و معتقداتهم و حتى في تربيتهم و تفكيرهم ، فمنهم مثلاً من يكون تارك للصلاة فقط للعناد و التكبر فهذا له طريقة خاص في التعامل ، و منهم من يرغب بالصلاة ولكن يجهل بعض الخطوات التي تعينه على ذلك ، ومنهم من غلبه الشيطان و تركمت عليه الذنوب و يوجد من يغويه و يشجعه على المنكر و الابتعاد كل البعد عن الهداية و طريق الحق .

    فمن هنا كان لابد ان تتوفر لديك الامكانيات و القدرات التي من خلالها تستطيعين ان تتعملي مع كل صنف ومع كل حالة ومع كل شخص ، فمنهم من يتعظ بالكلمة الطيبة و يكتفي بذلك ، ومنهم من يتعظ بالوعيد و التهديد و الترهيب من عقوبة الله عليه ، و كما قلنا سابقاً هذا يعتمد على نمط الشخصية لدى كل انسان .

    ومن هنا كان لابد من الصبر و الاحتساب و تكرار المحاولات على من ترغبين بنصح و إرشاده ، ومن طلب الاجر من الله و سعى اليه يهون عليه المعانات و المخاوف و الاهانات التي من الممكن ان تحصل اثناء النصح و الارشاد .

    * و اعلمي يا اختاه ان التفكير في الفشل قبل ان تبداي فانت فشلتي قبل ان تبداي فعلاً ، فالفشل يولد الفشل و العزيمة و الاصرار يولد العزيمة و الاصرار و من توكل على الله حق توكله فاز و نجح لقول الله تعالى في كتابة الكريم ((ومن يتوكل على الله فهو حسبه ))

    ايضا يجب عليك المطالعة و القراؤة و تثقيف نفسك قدر الامكان ، وقراءة كتب الصالحين و كيف كان دعوتهم الى الله ، ايضا الاستماع للعديد من الاشرطة التي تبين و توضح السبل الصحيح للدعوة الى الله .

    و نحن بدورنا ندعو الله لك بالتوفيق و السداد ونسأل الله جلا وعلا ان يشرح لك صدرك و ينير لك دربك وفتح الله عليك خير الفتح .

    وبالله التوفيق
    د.عماد بن يوسف الدوسري

    http://www.mouwasat.org/who.php?ID_a=2

    اسأل الله للجميع التوفيق و السداد

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    30 - 8 - 2005
    المشاركات
    342
    آسفة جداً ...والله لم أكن أعرف بهذا ..
    رأيت الموضوع وأحببت أن أضع القصة لأثرها علي من قبل من دون أن أفكر...فسامحوني ..

    بارك الله في الجميع وفي الدكتور عماد الدوسري على طرحه الجميل ...

    ولكن هل يجوز أن أطرح القصة أو لا؟...
    أحب أن أذكرها ...

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    22 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسلام
    المشاركات
    32,416
    بارك الله فيك اختنا نبع الصفا ...
    لا بأس بالمشاركة بالقصة في موضوع مستقل ليعم النفع ..
    والله أعلم
    وداعا يا من جعلتِ الحب بديلا عن كل شيء
    من المعلوم أن الفراق له وقع فاجع بين المحبين وهو يعكس مشاعر الحزن،ويكرس ألم الفراق هذا إذا كان الغائب حياً تُنتظر عودته فيتجدد نحوه الشوق بحسب طول غيابه ومسافة ابتعاده، ويظل الأمل معلقاً عليه والرجاءُ مرتبطاً به في تعليل للنفس بالآمال المرتجاة لهذه العودة القريبة، والصلة به موصولة على بُعده على أساس عودة منتظرة ورجعة مؤملة كما هو واقعنا في هذه الدنيا..
    فكيف إذا كان الفراق أبدياً لا يُنتظر له إياب ولا يُؤمل بعده عودة؟ وذلك كما هو واقع الحال في رحيل مَن ينتهي أجله ولا رجعة له من رحلته الأبدية إلى دنيا الناس..
    لاشك أن الفاجعة حينئذٍ ستكون فادحة والحزن أعم وأشمل. لانقطاع الأمل وتلاشي الرجاء في أوبة الراحل وعودة الغائب، وهنا يتعمق الحزن فيهزّ كيان المحزون ولا يخفف لواعج الفراق ويهدّئ من توترات المحزون سوى الدموع التي يسفحها، والرثاء الذي يخفّفها ...

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •