قال رحمه الله :
استقبال القبلة في الصلاة شرط لصحتها وهي بيت الرب , فتوجه المصلي اليها ببدنه وقلبه شرط .
فكيف تصح صلاة من لم يتوجه بقلبه إلى رب القبلة والبدن ؟ بل وجه بدنه إلى البيت ووجه قلبه إلى غير رب البيت ..

انتهى كلامه رحمه الله