صفحة 96 من 101 الأولىالأولى ... 468687888990919293949596979899100101 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1,426 إلى 1,440 من 1506
  1. #1426
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    أقْبَلَت أفضل أيام الدّنْيا (7)

    مِن أحب الأعمال إلى الله : تطهير القلوب وتَنْقِيتها ؛ لأن القلوب محل نَظَر الرّبّ تبارك وتعالى .


    🔸 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله لا ينظر إلى صُوركم وأموالكم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم . رواه مسلم .

    🔹 قال ابن القيم : معرفة أحكام القلوب أهمّ مِن معرفة أحكام الجوارح ، إذْ هي أصلها ، وأحكام الجوارح مُتفرّعة عليها .

    🔘 وقال ابن رجب :
    الاشتغال بِتطهير القلوب أفضل مِن الاستكثار مِن الصوم والصلاة مع غِشّ القُلُوب ودَغَلِها .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  2. #1427
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    خمسٌ مِن سُنن العيد

    مِن سُنن العيد - 1

    التكبير مِن ليلة العيد إلى صلاة العيد
    قال تعالى : (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)

    قال ابن قدامة : يُستحب للناس إظهار التكبير في ليلتي العيدين في مساجدهم ومنازلهم وطُرُقهم ، مسافرين كانوا أو مقيمين ، لظاهر الآية المذكورة .
    قال بعض أهل العلم في تفسيرها : لتكملوا عدة رمضان ، ولتكبروا الله عند إكماله على ما هداكم .
    ومعنى إظهار التكبير : رفع الصوت به .
    واستُحِبّ ذلك لما فيه من إظهار شعائر الإسلام ، وتذكير الغير ...
    واختُصّ الفِطر بمزيد تأكيد ؛ لِوُرود النص فيه ، وليس التكبير واجبا ...
    وقال أبو الخطاب : يُكبِّر من غروب الشمس من ليلة الفطر إلى خروج الإمام إل.ى الصلاة ، في إحدى الروايتين . وهو قول الشافعي .

    وقال ابن كثير في تفسير الآية السابقة : أخَذَ كثير من العلماء مشروعية التكبير في عيد الفطر مِن هذه الآية : (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُم) ...
    وقوله : (وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) أي : إذا قُمتم بما أمركم الله من طاعته بأداء فرائضه ، وترك محارمه ، وحفظ حدوده ، فلعلكم أن تكونوا مِن الشاكرين بذلك . اهـ .

    قال ابن حجر : وأما صيغة التكبير فأصحّ ما
    وَرد فيه ما أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن سلمان قال : كبّروا الله : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر كبيرا . اهـ .

    مِن سُنن العيد - 2

    أن يأكل تمرات وِتْرًا قبل خروجه لصلاة عيد الفطر
    قال أنس رضي الله عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تَمرات ، وفي رواية : ويأكلهن وترا .
    وفي رواية الإمام أحمد : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الفِطر ، لم يَخرج حتى يأكل تمرات ، يأكلهن إفْرَادا .

    قال ابن رجب : وخرّجه ابن شاهين في " كتاب العيدين " ، وزاد: ثلاثا ، وكان أنس يأكل ثلاث تمرات أو خمسا ، وإن شاء زاد ، إلاّ أنه يجعلهن وترا ...
    وقد استَحب أكثر العلماء الأكل يوم الفطر قبل الخروج إلى المصلى ، ومنهم علي وابن عباس .
    وروي عنهما أنهما قالا : هو السُّنّة ...
    وذَكر بعضهم معنى آخر ، وهو أن يوم الفطر قبل الصلاة تُشرّع الصدقة على المساكين بما يأكلونه خصوصا التمر ، فشُرِع له أن يأكل معهم ويشاركهم ، وفي النحر لا تكون الصدقة على المساكين إلاّ بعد الرجوع من الصلاة ، فيُؤخّر الأكل إلى حال الصدقة عليهم ، ليشاركهم أيضا . اهـ .

    مِن سُنن العيد - 3

    يُستَحب أن يذهب مِن طريق ويرجع مِن طريق آخر
    قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالَف الطريق . رواه البخاري .
    وفي حديث ابنُ عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج إلى العيدين من طريق ، ويرجع من طريق أخرى . رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه .

    مِن سُنن العيد - 4

    يُستَحب المَشي إلى المُصلّى
    ففي حديث ابن عمر رضي الله عنهما ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلى العيد ماشيا ، ويرجع ماشيا .
    وقال عليّ رضي الله عنه : مِن السُّنة أن تَخرج إلى العيد ماشيا ، وأن تأكل شيئا قبل أن تخرج . رواه الترمذي ، وقال : هذا حديث حسن . والعمل على هذا الحديث عند أكثر أهل العلم ؛ يَستَحِبّون أن يَخرج الرَّجل إلى العيد ماشيا ، وأن يأكل شيئا قبل أن يخرج لصلاة الفطر .
    قال : ويُستَحب أن لا يَركب إلاّ مِن عُذر .

    مِن سُنن العيد - 5

    يُستحبّ التجمّل ولبس الجديد يوم العيد مِن غير إسراف ولا خيلاء
    قال الإمام البخاري : باب قول الله تعالى : (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ)
    وقال النبي صلى الله عليه وسلم : كُلوا واشربوا والْبَسوا وتصدّقوا في غير إسراف ولا مخيلة . وقال ابن عباس : كُلْ ما شئت والْبَس ما شِئت ما أخطأتك اثنتان : سَرَف أو مَخِيلَة .

    قال الإمام القرطبي في تفسير قوله تعالى : (قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ) :
    دَلَّت الآية على لباس الرفيع من الثياب والتجمّل بها في الجمع والأعياد وعند لقاء الناس ومزاورة الأخوان . قال أبو العالية : كان المسلمون إذا تزاوروا تجمّلوا .
    وقال :
    وقد اشترى تميم الداري حُلّة بألف درهم كان يُصَلِّي فيها ، وكان مالك بن دينار يلبس الثياب العدنية الجياد ، وكان ثوب أحمد بن حنبل يُشترى بنحو الدينار . اهـ .

    وقال الحافظ ابن كثير : ولهذه الآية وما وَرَد في معناها مِن السّنّة يُستحَب التجَمّل عند الصلاة ولاسيما يوم الجمعة ويوم العيد ، والطيب لأنه من الزينة ، والسواك لأنه مِن تمام ذلك ، ومن أفضل اللباس البياض . اهـ .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #1428
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    فَبَكَى شيخ كبير

    منذ قرابة 30 سنة تقريبا كنت في إحدى الدول الفقيرة
    فأُتي بِأضاحي في اليوم الرابع مِن أيام عيد الأضحى ..
    فبكى شيخ كبير وقال : إخواننا لم ينسونا مِن الأضاحي
    فما زال منظر ذاك الشيخ الكبير في مُخيلتي وهو يَمسح دموعه بِكُمّه ..
    وكلما دَنَا وقت عيد الأضحى تذكرته


    جواز الأضحية خارج البلاد لسماحة شيخنا العلامة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين رحمه الله رحمة واسعة
    http://www.ibn-jebreen.com/books/6-2...1260-4130.html
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  4. #1429
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    تُنشر إشاعات بين حين وآخر ؛ فيما يتعلّق بِصيام الناس ، أو بِوقُوفِهم بِعرفة ، ويُشوّش على الناس بذلك .


    والْحَقّ أن الناس لو أخطأوا في الوقوف بِعَرَفة قبله أو بعده بِيوم ، أن حَجّهم صحيح ، واستَدلّ العلماء بِقول صلى الله عليه وسلم : الصوم يوم تَصُومون ، والفِطر يوم تُفطِرون ، والأضحى يوم تُضَحّون . رواه عبد الرزاق وأبو داود والترمذي وابن ماجه ، وقال الترمذي :
    هذا حديث حَسَن غَرِيب ، وفَسّر بعض أهل العلم هذا الحديث فقال : إنما مَعنى هذا أنّ الصّوم والفِطْر مع الجماعة وعُظْم الناس . اهـ .

    قال ابن جُرَيج : قُلتُ لِعطَاء : رَجُل حَجّ أوّل ما حَجّ , فأخْطَأ الناس بِيوم النّحْر ، أيُجْزِئ عنه ؟ قال : نعم ، أيْ لَعَمْرِي ، إنها لتُجْزِيء عنه , قال : وأحْسَبه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " فِطْرِكم يَوم تُفْطِرون ، وأضْحَاكُم يوم تُضَحّون " - وأُرَاه قال - : " وعَرَفة يَوم تُعَرِّفُون " . رواه البيهقي ، وصححه الألباني .

    قال الشيرازي الشافعي : وإن أخْطَأ الناس الوُقُوف فَوَقَفُوا في اليوم الثامِن أو العاشِر لم يجب عليهم القَضَاء .
    قال النووي : إن غَلِطُوا في الزمان بِيَومَين بِأن وَقَفُوا في السابع أو الحادي عشر لم يُجْزِهم بِلا خِلاف لِتَفْرِيطهم ، وإن غَلِطُوا بِيَوم واحِد فَوَقَفُوا في اليوم العاشر مِن ذي الحجّة أجْزَأهم ، وتَمّ حَجّهم ولا قَضَاء .
    وقال في مذاهب العلماء في الغَلَط في الوُقوف :
    اتّفَقُوا على أنهم إذا غَلِطوا فَوَقَفُوا في العاشر وهُم جَمْع كثير على العادة : أجْزَأهُم . اهـ .



    وقال ابن قدامة : إذَا أَخْطَأَ النَّاسُ الْعَدَدَ فَوَقَفُوا فِي غَيْرِ لَيْلَةِ عَرَفَةَ ، أَجْزَأَهُمْ ذَلِكَ . اهـ .

    ثم إن أمّة محمد صلى الله عليه وسلم لا تَجْتَمِع على ضلالة .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  5. #1430
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    ماذا فعلت الـ100 دولار؟!

    أحد الدعاة في بروندي وَصَله مبلغ 100 دولار ، ما يعادل 377 ريالا سعوديا
    فاشترى بها أضحيتين وأرزًا وفاصوليا وأطعم 150 نَفْسًا ؛ منهم 120 طالبا عنده في المدرسة .

    وقال لي : أوّل مرة أصنع مثل هذا الطعام ، وأدعو الناس وأُطعِم مثل هذا العدد .
    وكان فرحا ، يَحمد الله ويُثني عليه كثيرا أن هيّأ له هذا المبلغ .

    فقلت : هذا والله الذي يبقى لصاحبه ، لا ما يُبذَل في مثل (ستار بُوكس) وأخواتها !!

    https://b.top4top.net/m_963b8v1g1.mp4
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  6. #1431
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    النفوس الكبار في العيد

    قال محمد بن المثني : انْصَرفتُ مع بِشْر بن الحارث في يوم أضحى مِن المصلى ، فَلَقِي خالد بن خِدَاش الْمُحَدِّث فَسَلّم عليه ، فقصّر بِشْر في رد السلام ، فقال خالد : بيني وبينك مودة مِن أكثر مِن ستين سنة ما تغيَّرتُ عليك ، فما هذا التغيّر ؟
    فقال بِشْر : ما ههنا تغيّر ولا تقصير ، ولكن هذا يوم تُستحب فيه الهدايا وما عندي مِن عَرض الدنيا شيء أهدي إليك ، وقد رُوي في الحديث : إن المسلمين إذا الْتَقَيا كان أكثرهما ثوابا أبَشّهما بِصاحبه ، فتَركْتك لتكون أفضل ثوابا .
    (طبقات الحنابلة)
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  7. #1432
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    سُباعيات

    قال الْبَرَاء بن عَازِب رضي اللَّه عنهما : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ، وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ :
    أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعِ الْجَنَازَةِ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ، وَإِبْرَارِ الْقَسَمِ - أَوِ الْمُقْسِمِ - وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي، وَإِفْشَاءِ السَّلامِ .
    وَنَهَانَا عَنْ خَوَاتِيمَ - أَوْ عَنْ تَخَتُّمٍ بِالذَّهَبِ - وَعَنْ شُرْبٍ بِالْفِضَّةِ، وَعَنِ الْمَيَاثِرِ، وَعَنِ الْقَسِّيِّ ، وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ، وَالإسْتَبْرَقِ، وَالدِّيبَاجِ . رواه البخاري ومسلم .

    قال ابن الأثير :
    " نَهَى عَنْ لُبْسِ القَسِّيِّ "
    هِيَ ثِيَابٌ مِنْ كَتَّان مَخْلوط بحَريِر يُؤتَى بِهَا مِنْ مِصْرَ، نُسِبَت إلى قَرْية على شاطىء الْبَحْرِ قَرِيبًا مِنْ تِنِّيس، يُقَالُ لَهَا القَسُّ بِفَتْحِ الْقَافِ، وَبَعْضُ أَهْلِ الْحَدِيثِ يكْسِرها . اهـ .

    وقال أبو ذر رضي اللَّه عنه : أمَرَني خليلي صلى الله عليه وسلم بِسَبع :
    أمَرَني بِحُب المساكين، والدنو منهم.
    وأمَرَني أن أنظر إلى مَن هو دوني، ولا أنظر إلى مَن هو فوقي .
    وأمَرَني أن أصِل الرّحِم وإن أدْبَرت .
    وأمَرَني أن لا أسأل أحدا شيئا .
    وأمَرَني أن أقول بالحق وإن كان مُرّا .
    وأمَرَني أن لا أخاف في الله لومة لائم .
    وأمَرَني أن أكثر مِن قول : لا حول ولا قوة إلاّ بالله ، فإنهن مِن كَنز تحت العرش . رواه الإمام أحمد وابن حبان ، وصححه الألباني والأرنؤوط .

    * وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فضّل الله قريشا بِسَبع خِصال : فضّلهم بأنهم عبدوا الله عشر سنين لا يَعبُده إلاّ قرشي ، وفضّلهم بأنه نصرهم يوم الفِيل وهم مشركون، وفضّلهم بأنه نزلت فيهم سورة من القرآن لم يدخل فيهم غيرهم: (لإيلاف قريش) ، وفضّلهم بأن فيهم النبوة، والخلافة، والحجابة، والسّقَايَة . رواه الحاكم، وحسّنه الألباني .

    قال المناوي :
    " فضلهم بأنهم عبدوا الله عشر سنين لا يعبد الله إلا قريش "
    الظاهر أن المراد : لا يعبده عبادة صحيحة إلاّ هُم ليَخرج أهل الكتابين ، فإنهم كانوا موجودين حينئذ يعبدون في الديورات والصوامع لكنها عبادة فاسدة . اهـ .

    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    سبعة يُظلّهم الله في ظله يوم لا ظل إلاّ ظِلّه :
    الإمام العادل ، وشاب نشأ في عبادة ربه ، ورَجل قَلبه مُعلّق في المساجد ، ورَجُلان تحابّا في الله ؛ اجتمعا عليه وتفرّقا عليه ، ورَجل طلبته امرأة ذات منصب وجَمال فقال : إني أخاف الله ، ورَجل تَصدّق بِصَدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تُنفق يمينه ، ورَجل ذَكر الله خالِيًا فَفاضَت عيناه . رواه البخاري ومسلم .

    * قال ابن القيم :
    إذا تأمّلت السّبْعة الذين يُظلّهم الله عزّ وجلّ في ظِل عرشه يوم لا ظل إلاّ ظِله وجدتهم إنما نالوا ذلك الظّل بِمُخالَفة الهَوى .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  8. #1433
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    ثمانِيّات

    قيل لإبراهيم بن أدهم : ما بَالُنا ندعو فلا يُسْتَجاب لنا ، وقد قال تعالى : (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) ؟
    قال : لأن قُلوبكم مَيّتة .
    قيل : وما الذي أمَاتَها ؟
    قال : ثَمَان خِصَال : عَرَفتم حَقّ الله ، ولم تَقُومُوا بِحَقّه . وقَرَأتم القرآن ، ولم تَعْمَلُوا بِحُدُوده . وقُلْتم : نُحِبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم تَعْمَلُوا بِسُنّته . وقُلتم : نَخْشَى المَوت ، ولم تَسْتَعِدّوا له . وقال تعالى : (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ) فَوَاطَأتُمُوه على المَعاصِي . وقُلْتم : نَخَاف النار ، وأرْهَقْتُم أبْدَانَكم فيها . وقُلتم : نُحِبّ الجَنّة ، ولم تَعْمَلوا لها . وإذا قُمْتُم مِن فُرُشكم رَمَيتم عُيُوبكم ورَاء ظُهُوركم وافْتَرَشْتُم عُيُوب الناس أمَامَكم ، فأسْخَطْتم رَبّكم . فكيف يَسْتَجِيب لكم ؟! (إحياء علوم الدين)

    الاعتراف بِفضْل أهل الفَضْل

    قال الربيع بن سليمان : قال لنا الشافعي رضى الله عنه : أحمد بن حنبل إمَام في ثَمَان خِصال :
    إمام في الحديث ، إمام في الفِقه ، إمام في اللغة ، إمام في القرآن ، إمام في الفَقْر ، إمام في الزّهْد ، إمام في الوَرَع ، إمام في السّنّة (طبقات الحنابلة ، والمقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد)
    ثمانية لا بُدّ منها
    ثمانية لا بُدّ منها على الفّتى *** ولا بُدّ أن تَجْرِي عليه الثمانية
    سُرور وَهَمّ واجتماع وفُرْقَة *** وعُسْر ويُسْر ثم سُقْم وعَافِيَة
    ومَن ظَنّ أن أحدًا مِن البَشر لا تَمُرّ عليه هذه الثمانية ، فليتأمّل حال الأنبياء - وهُم صَفْوة الْخَلْق - فضلا عمّن دُونهم مِن الخلفاء وغيرهم .

    ألم يَمُر عام في حياة أفضل الخَلْق يُسمّى : عام الحزن؟


    لَمّا بَنَى هشام بن عبد الملك الرّصَافة قال : أُحِبّ أن أخْلُو يَوما لا يأتيني فيه خَبَر غَمّ ، فمَا انْتَصَف النهار حتى أتَتْه رِيشة دم مِن بَعض الثّغُور ، فأُوصِلَتْ إليه ، فقال : ولا يَومًا وَاحِدا .
    (تاريخ دمشق)

    وفي سِيرَة عبد الرحمن الناصر - أعظَم حُكّام الأندلس - : وُجِد بِخَطّه : أيام السرور التي صَفَتْ لي دون تَكْدِير في مُدّة سُلْطَاني : يوم كذا مِن شهر كذا مِن سنة كذا . فَعُدّت تلك الأيام ؛ فَوُجِد فيها أربَعة عشر يوما .
    (البيان المُغْرِب في أخبار الأندلس والمَغرب)
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  9. #1434
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    تُساعيّات

    🔸 تسع وصايا

    قَالَ أَبو الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه : أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِتِسْعٍ :
    لاَ تُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا ؛ وَإِنْ قُطِّعْتَ أَوْ حُرِّقْتَ .
    وَلاَ تَتْرُكَنَّ الصَّلاَةَ الْمَكْتُوبَةَ مُتَعَمِّدًا ، وَمَنْ تَرَكَهَا مُتَعَمِّدًا بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ .
    وَلاَ تَشْرَبَنَّ الْخَمْرَ ، فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ .
    وَأَطِعْ وَالِدَيْكَ ، وَإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ دُنْيَاكَ فَاخْرُجْ لَهُمَا .
    وَلاَ تُنَازِعَنَّ وُلاَةَ الأَمْرِ ، وَإِنْ رَأَيْتَ أَنَّكَ أَنْتَ !
    وَلاَ تَفْرُرْ مِنَ الزَّحْفِ ، وَإِنْ هَلَكْتَ وَفَرَّ أَصْحَابُكَ .
    وَأَنْفِقْ مِنْ طَوْلِكَ عَلَى أَهْلِكَ .
    وَلاَ تَرْفَعْ عَصَاكَ عَنْ أَهْلِكَ ، وَأَخِفْهُمْ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .
    رواه البخاري في " الأدب المفرَد " وابن ماجه مُختَصرا .
    ورواه الإمام أحمد مِن حديث معاذ رضي الله عنه .
    وحسّنه الألباني والأرنؤوط .

    🔸 يرْوَى أن داود عليه السلام قال : أوْصَاني ربي عز وجل بِتِسْع خِصَال :
    أوْصَاني بِخَشْيَتِه في السّرّ والعلانية ، والعَدل في الغَضب والرّضَا ، والاقتصاد في الغِنى والفَقر ، وأوْصَاني أن أصِلْ مَن قَطَعَنِي ، وأن أُعْطِي مَن حَرَمَنِي ، وأعْفُو عَمّن ظَلَمَني ، وأن يَكون نَظَرِي عِبَرا ، وصَمْتِي تَفَكّرا ، وقَوْلِي ذِكْرًا .
    (إصلاح المال ، لابن أبي الدّنيا)

    🔘 قال الرّبِيع بن خُثَيم : أقِلّوا الكلام إلاّ بِتِسْع : تَسبِيح وتَهْلِيل وتَكْبِير وتَحْمِيد , وسُؤالِك الْخَيْر , وتَعَوّذك مِن الشّرّ , وأمْرك بِالمعروف ونَهْيك عن المنكر , وقِراءة القرآن . رواه ابن أبي شيبة ، ومِن طَرِيقه : أبو نُعَيم في " حِليَة الأولياء " .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  10. #1435
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    عشاريّات

    🔳 الجزاء اليومي الْمُضَاعَف .. كم نُفرّط فيه؟!

    في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إذا سَمِعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول : ثم صَلُّوا عَليّ ، فإنه مَن صَلى عليّ صلاة صلى الله عليه بها عَشْرًا ، ثم سَلُوا الله لي الوَسِيلة فإنها مَنْزِلة في الجنة لا تَنْبَغِي إلاَّ لِعَبْد مِن عِبَاد الله ، وأرْجُو أن أكُون أنا هو ، فمَن سَأل لي الوَسِيلة حَلّتْ له الشفاعة . رواه مسلم .

    🔸 وجَاءت أم سُلَيْم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا رسول الله ، عَلِّمْنِي كَلِمَات أدعو بِهِنّ قال : تُسَبّحِين الله عَشْرا ، وتَحْمَدِينَه عَشْرا ، وتُكَبّرِينَه عَشْرا ، ثم سَلِي حَاجَتَك ، فإنه يقول : قد فَعَلْتُ ، قد فَعَلْتُ . رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي ، وحَسَّنَه الألباني والأرنؤوط .

    واختُلِف فيه : هل هو قَبْل السّلام مِن الصلاة أو بَعدَه ؟ والذي رَجّحَه الإمام النسائي أنه قَبْل السّلام ، وقد بَوَّب عليه الإمام النسائي : الذِّكْر بعد التّشَهّد ؛ لأنه رواه بِلفظ : يا رسول الله عَلِّمْنِي كَلِمات أدْعُو بِهِنّ في صَلاتي .

    وهو كذلك في رواية ابن خُزيمة وابن حبان .

    قوله : " فإنه يقول : قد فَعَلْتُ " أي : أن الله عَزّ وَجَلّ يُجيب عَبْدَه إذا سأله ، فيقول : قد فَعَلْتُ .

    ▪️ يرْوَى أن لُقمان قال لابنه : يا بُنَيّ ! ما يَتِمّ عَقْل امرئ حتى يكون فيه عَشْر خِصال : الكِبْر منه مَأمُون ، والرّشْد فيه مَأمُول ، يُصِيب مِن الدّنيا القُوت ، وفضْل مَالِه مَبْذُول ، التّواضُع أحبّ إليه مِن الشّرَف ، والذّلّ أحب إليه مِن العِزّ ، لا يَسأم مِن طَلَب الفِقْه طُول دَهْرِه ، ولا يَتَبَرّم مِن طَلب الحوائج مِن قِبَله ، يَسْتَكْثِر قليل المعروف مِن غيره ، ويَسْتَقِلّ كثير المعروف مِن نفسه ، والْخَصْلَة العَاشِرة التي بها مَجْده وأعلَى ذِكْره : أن يَرَى جميع أهل الدنيا خيرا مِنه ، وأنه شَرّهم ، وإن رأى خَيْرًا مِنه سَرّه ذلك ، وتَمَنّى أن يَلْحَق به ، وأن رَأى شَرّا مِنه قال : لعل هذا يَنْجُو وأهْلَك أنا ؛ فَهُنَالِك حين اسْتَكْمَل العَقْل .

    🔸 ويُرْوَى عن أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها قالت : إن مَكَارِم الأخلاق عَشْرة : صِدق الْحَدِيث ، وصِدْق البَأس في طاعة الله ، وإعْطَاء السائل ، ومُكَافأة الصّنِيع ، وصِلَة الرّحْم ، وأداء الأمَانة ، والتّذَمّم للجَار ، والتّذَمّم للصَاحِب ، وقِرَى الضّيف ، ورَأسُهنّ : الْحَيَاء .
    (مكارم الأخلاق ، لابن أبي الدّنيا)

    " والتّذَمّم للجَار ، والتّذَمّم للصَاحِب " حِفْظ العَهْد والذّمَّة له .

    🌷 عشر وصايا

    أوْصَت امرأة ابنتَها المتزوِّجة حَدِيثًا ، فقالت :

    أيْ بُنَيَّة ! إِنَّك فَارَقْتِ بَيْتك الَّذِي مِنْهُ خَرَجْتِ ، وعِشّك الَّذِي فِيهِ دَرَجْتِ إِلَى رَجُل لم تَعْرِفِيه ، وقَرِين لم تألَفِيه ، فَكُوني لَهُ أمَة يكن لَك عبدا ، واحفَظِى لَهُ خِصَالا عشرا تَكُن لَك ذُخْرا :

    أما الأولى وَالثَّانيَِة ؛ فالخضوع لَهُ بالقَنَاعة ، وَحُسْن السّمع لَهُ وَالطَّاعَة .

    وَأما الثَّالِثَة وَالرَّابِعَة ؛ فَالتَّفَقُّد لِمَواضِع عَيْنَيْهِ وَأَنْفه ، فَلا تَقَع عينه مِنْك على قَبِيح ، وَلا يَشمّ إِلاَّ أطيب رِيح .

    وَأما الْخَامِسَة وَالسَّادِسَة ؛ فَالتَّفَقُّد لِوَقْت مَنَامه وَطَعَامه ، فَإِن حَرَارة الْجُوع مَلْهَبة ، وتَنْغِيص النّوم مَغْضبة .

    وَأما السَّابِعَة وَالثَّامِنَة ؛ فالإحتفاظ بِمَالِه ، والإرْعَاء على حَشَمِه وَعِيَاله ، ومِلاك الأَمر فِي المَال : حُسْن التَّدْبِير ، وَفِي الْعِيَال : حُسْن التَّقْدِير.

    وَأما التَّاسِعَة والعاشرة ؛ فَلا تَعْصِين لَهُ أمْرا ، وَلا تُفْشِين لَهُ سِرّا ؛ فَإنَّك إِن خَالَفْتِ أمْرَه أوْغَرْتِ صَدره ، وَإِن أفشيت سِرّه لم تأمَني غَدْره . ثمَّ إياك والفَرَح بَين يَدَيْهِ إِن كَانَ مُهْتَما ، والكآبة بَين يَدَيْهِ إِن كَانَ فَرِحًا . اهـ .

    🔘 وألّف بعض العلماء المُتأخّرِين كُتُبا أسموها : عُشارِيّات

    مثل : الحافظ ابن حَجَر والسيوطي ، ويَقصدون بالعُشَارِيّات : الأحاديث التي بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم عشرة رُواة .

    قال ابن حَجَر : فهذه أحاديث عُشارِيّات الأسانيد تتبعتها مِن مسموعاتي ، والْتَقَطْتُها مِن مَرْوِيّاتي . ومِن المعلوم أن هذا العدد هو أعلى ما يَقَع لِعامّة مَشَايخي الذين حَمَلْتُ عنهم ، وقد جَمَعْتُ ذلك ، فقَارَب الألف مِن مَسْمُوعَاتي منهم .

    وقال السيوطي : هذه أحاديث جليلة، وَقَعَتْ لي عُشَارِيّة بيني وبين النبي صلى الله عليه وسلم فيها عَشْرَة أنْفُس .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  11. #1436
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    ومِن الحق ما شَهِدتْ به الأعداء ..

    قِسّيس يَشهد بأخلاق المسلمين ، وتدنّي أخلاق النصارى

    ويقول : إن المستقبل للمسلمين ، وهُم مَن سيرِثون الأرض

    وأنهم أقرب إلى الله..

    https://www.youtube.com/watch?v=MFF0kLi4HIk
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  12. #1437
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    سَبَب النّجَاح

    🔹 قال ابن حِبّان : سَبَب النّجَاح : تَرْك التّوَانِي .
    ودَوَاعِي الْحِرْمَان : الكَسَل ؛ لأن الكَسَل عَدُوّ الْمُرُوءة ، وعَذَاب على الفُتُوّة .

    ومِن التّوَانِي والعَجْز أُنْتِجَت الْهَلَكَة .

    وكمَا أنّ الأنَاة بَعْد الفُرْصَة أعظم الْخَطَأ ، كَذلك العَجَلَة قَبْل الإمكان نَفْس الْخَطأ .

    (رَوْضَة العُقَلاء ونُزْهَة الفُضَلاء) .

    🔸 قال بعض الحكماء : مَن تَوَانَى في نَفْسِه ضَاع .
    (أدب الدنيا والدين)
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  13. #1438
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    العُقلاء لا يُريدون هذا لِنسائهم !




    🔴 قَالَ فَيْلَسوف ألْمَانيّ : اتْرُكُوا للمَرأة حُريّتَها المُطْلَقَة.كامِلة بِدونِ رَقيبٍ ، ثُمَّ قابلوني بَعْدَ عامٍ لِتَرَوا النّتيجةَ ! ولا تَنْسُوا أَنَّكُم سَتَرْثُونَ مَعِيَ للفضيلةِ والعِفّةِ والأدبِ ، وإذا ما مِتُّ فقولوا : أخطأَ أوْ أصَابَ كَبِدَ الحقيقةِ . اهـ .




    وهذا هو ما يُرادَ بِنسائنا وبِنِساء المسلمين عبر حملات التغريب




    وصَدَق الله : (وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلا عَظِيمً)






    🚀 أقوى وأسْرَع رَدّ !!




    مِنْ طَريفِ الرُّدُودِ أنَّ سَفيرَ الدولة العثمانيَّة اجتمَعَ في بِلادِ الإنجليز مَعَ كبراءِ الدولةِ ، فقَالَ أحَدُ الكبراء للسَّفيرِ : لِمَاذا تُصِرُّون أنْ تَبْقَى المرأةُ الْمُسلِمةُ في الشّرقِ الإسلامي مُتخلِّفَةً مَعْزُولَةً عَنِ الرِّجالِ مَحَجوبةً عَنِ النورِ ؟!




    فردَّ السفيرُ العثمانيُّ - بِذَكاءٍ وسُرْعةِ بديهةٍ - : لأنَّ نساءَنَا الْمُسْلِمَات في الشّرق لا يَرغبْنَ أن يَلِدْنَ مِن غيرِ أزواجِهِنَّ !




    فَخَجِلَ الرَّجُلُ وَسَكَتَ ، وبُهِتَ الذيْ كَفَرَ .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  14. #1439
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    مِن أعداء النّجاح : الكَسَل

    🔸 استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم مِن الكَسَل .

    فقد كان مِن دُعائه صلى الله عليه وسلم : اللهم إني أعوذ بك مِن العَجْز والكَسَل ، والْجُبْن ، والْهَرَم ، وأعوذ بك مِن فِتنة الْمَحْيَا والْمَمَات ، وأعوذ بك مِن عذاب القَبْر . رواه البخاري ومسلم .

    ⏺ قال ابن حجر : والفَرق بين العجز والكسل : أن الكسل ترك الشيء مع القُدرة على الأخذ في عَمَله ، والعجز عدم القدرة . اهـ .

    🔘 قال ابن القيم :
    الكُسَالَى أكثر الناس هَمًّا وغَمًّا وحُزْنًا ليس لهم فَرَح ولا سُرُور ، بِخِلاف أرْبَاب النّشَاط والْجِدّ في العَمَل - أي عَمَل كان - فإنْ كان النشاط في عَمَل هُم عَالِمُون بِحُسْن عَوَاقِبه وحَلاوَة غَايَته ؛ كان الْتِذَاذهم بِحُبّه ونَشَاطهم فيه أقوى .

    🔹 وقال رحمه الله : والإنسان مَنْدُوب إلى اسْتِعَاذَته بِالله تعالى مِن العَجْز والكَسَل ؛ فَالعَجْز عَدم القُدْرة على الْحِيلَة النافعة ، والكسل عدم الإرادة لِفِعْلها ، فالعَاجِز لا يستطيع الْحِيلَة ، والكَسْلان لا يُريدها .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  15. #1440
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    أجْمَع عُقَلاء كُلّ أُمّة على أن النّعِيم لا يُدْرَك بِالنّعِيم .

    وأنّ الرّاحة لا تُنَال بِالرّاحَة ، وأنّ مَن آثَر اللذّات فَاتَته اللذّات . فَمَا لِصَاحِب اللذّات ومَا لِدَرَجة وِرَاثة الأنْبِيَاء ؟!

    (شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل ، ومفتاح دار السعادة : كِلاهما لابن القيّم)

    قِيل : مَن دَامَ كَسَله خَاب أمَله . (تفسير روح البيان)
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

صفحة 96 من 101 الأولىالأولى ... 468687888990919293949596979899100101 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •