صفحة 85 من 85 الأولىالأولى ... 357576777879808182838485
النتائج 1,261 إلى 1,264 من 1264
  1. #1261
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,351
    لا تغترّوا بِسَعة رحمة الله

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله قد حرّم على النار مَن قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله . رواه البخاري ومسلم .

    زاد مسلم : قال الزهري : ثم نزلت بعد ذلك فرائض وأمور نَرى أن الأمر انتهى إليها ؛ فمن استطاع أن لا يغترّ ، فلا يغترّ .

    وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقرِن بين التذكير بالمغفرة وعدم الاغترار

    قال حُمران بن أبان : أتيتُ عثمان بن عفان بِطَهور وهو جالس على المقاعد ، فتوضأ فأحسن الوضوء ، ثم قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توضأ وهو في هذا المجلس فأحسن الوضوء ، ثم قال : مَن توضأ مثل هذا الوضوء ، ثم أتى المسجد فركع ركعتين ثم جلس غُفِر له ما تقدم من ذنبه . قال : وقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تغتروا . رواه البخاري ومسلم .

    🔸قال ابن القيم : كثير مِن الجهال اعتمَدوا على رحمة الله وعَفوه وكَرمه ، وضيّعوا أمْره ونَهيه ، ونَسُوا أنه شديد العقاب ، وأنه لا يُرَدّ بأسُه عن القوم المجرمين .
    ومَن اعتمد على العفو مع الإصرار على الذنب فهو كالمعانِد .

    🔹قال معروف : رجاؤك لِرحمة مَن لا تُطيعه مِن الخذلان والْحُمْق .

    🔴وقال بعض العلماء : مَن قطع عُضوًا مِنك في الدنيا بِسرِقة ثلاثة دراهم ، لا تأمن أن تكون عقوبته في الآخرة على نحو هذا .

    وكان الحسن البصري يقول : إن قوما ألْهَتْهُم أماني المغفرة حتى خَرجُوا مِن الدنيا بغير توبة ، يقول أحدهم : لأني أحسن الظن بِرَبّي ، وكَذَب ، لو أحسن الظن لأحسن العمل .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  2. #1262
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,351
    اتّهام النّفْس عند السّلف بالتقصير مع كثرة عبادتهم وشِدّة حرصهم على الخير

    قال الإمام الشَّافِعِيّ : دَخَلَ ابْنُ الْعَبَّاسِ عَلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَقَالَ : كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟ قَالَ : أَصْبَحْتُ وَقَدْ ضَيَّعْتُ مِنْ دِينِي كَثِيرًا ، وَأَصْلَحْتُ مِنْ دُنْيَايَ قَلِيلًا ؛ فَلَوْ كَانَ الَّذِي أَصْلَحْتُ هُوَ الَّذِي أَفْسَدْتُ ، وَالَّذِي أَفْسَدَتُ هُوَ الَّذِي أَصْلَحْتُ ؛ لَقَدْ فُزْتُ . وَلَوْ كَانَ يَنْفَعُنِي أَنْ أَطْلُبَ طَلَبْتُ ، وَلَوْ كَانَ يُنَجِّينِي أَنْ أَهْرُبَ هَرَبْتُ ، فَصِرْتُ كَالْمَجْنُونِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ، لا أَرْتَقِي بِيَدَيْنِ ، وَلا أَهْبِطُ بِرَجُلَيْنِ ، فِعِظْنِي بِعِظَةٍ أَنْتَفِعُ بِهَا يَا ابْنَ عَبَّاسٍ .
    قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : هَيْهَاتَ صَارَ ابْنُ أَخِيكَ أَخَاكَ ، ولا يَشَاءُ أَنْ يَبْكِيَ إِلا بَكَيْتُ .
    قَالَ : كَيْفَ يُؤْمَرُ بِرَحِيلِ مَنْ هُوَ مُقِيمٌ ؟
    فَقَالَ : عَلَى جَنْيها مِنْ حِينِهَا ! ابْنِ بِضْعٍ وَثَمَانِينَ تُقَنِّطُنِي مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ، قَالَ : ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ يُقَنِّطُنِي مِنْ رَحْمَتِكَ ، فَخُذْ مِنِّي حَتَّى تَرْضَى .
    قَالَ : هَيْهَاتَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ تَأْخُذُ جَدِيدًا ، وَتُعْطِي خَلِقًا .
    قَالَ : مَنْ لِي مِنْكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ! مَا أَرْسِلُ كَلِمَةً إِلاّ أَرْسَلْتَ نَقِيضَهَا . رواه أبو نعيم في " الحلية " .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  3. #1263
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,351
    اتّهام النّفْس عند السّلف

    قَالَ الشَّافِعِيُّ : قَدِمَ ابْنُ عِمَامَةَ عَلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَأَلْفَاهُ صَائِمًا ، وَقَدْ أَحْضَرَ إِخْوَانَهُ طَعَامًا ، وَصَلَّى صَلاةً فَأَتْقَنَهَا ، ثُمَّ أَتَى بِمَالٍ فَقَالَ : اذْهَبُوا بِهَذَا إِلَى فُلانٍ ، وَبِهَذَا إِلَى فُلانٍ ، حَتَّى فَرّقَهُ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عِمَامَةَ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ صَلاةً أَحْكَمْتَهَا ، وَطَعَامًا أَطْعَمْتَهُ إِخْوَانَكَ ، وَأَتَاكَ مَالٌ أَنْتَ أَحَقُّ بِهِ مِنْ غَيْرِكَ ، فَقُلْتَ : اذْهَبُوا بِهَذَا إِلَى فُلانٍ ، وَبِهَذَا إِلَى فُلانَةٍ ، حَتَّى أَتَيْتَ عَلَيْهِ ، بِمَ ذَاكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟ قَالَ : وَيْحَكَ يَا ابْنَ عِمَامَةٍ فَلَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا مَعَ الدِّينِ أَخَذْنَاهَا وَإِيَّاهُ ، وَلَوْ كَانَتْ تَنْحَازُ عَنِ الْبَاطِلِ ، أَخَذْنَاهَا وَتَرَكْنَاهُ . فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ كَذَلِكَ خَلَطْنَا عَمَلا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا ، عَسَى أَنْ يَرْحَمَنَا اللَّهُ . رواه أبو نعيم في " الحلية " .

    " وَقَدْ أَحْضَرَ إِخْوَانَهُ طَعَامًا " هكذا في المطبوع ، والمعنى : وقد أحضَر لإخوانه طعاما . لأنه قال له : وَطَعَامًا أَطْعَمْتَهُ إِخْوَانَكَ .

    وسبق :

    هل تُشترَط صِحة الأسانيد في نقل قِصَصٍ عن الصحابة ؟
    http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=15431
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  4. #1264
    تاريخ التسجيل
    31-03-2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    16,351
    استنباط لطيف : أخلاق حَمَلَة القرآن


    قال ابن كثير : وَقَوْلُهُ : (كِرَامٍ بَرَرَةٍ) أَيْ : خُلُقهم كَرِيمٌ حَسَنٌ شَرِيفٌ ، وَأَخْلاقُهُمْ وَأَفْعَالُهُمْ بَارَّةٌ طَاهِرَةٌ كَامِلَةٌ . وَمِنْ هَاهُنَا يَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرْآنِ أَنْ يَكُونَ فِي أَفْعَالِهِ وَأَقْوَالِهِ عَلَى السَّدَادِ وَالرَّشَادِ .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

صفحة 85 من 85 الأولىالأولى ... 357576777879808182838485

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •